
الآن فقط بدأت أشعر بالاستقرار الفعلي، وذلك بعد أن قمت مؤخرا باستكمال أثاث غرفة مكتبي الصغير، أو غرفة العمليات كما أحب أن أطلق عليها!
فبعد أن دخت السبع دوخات اشتريت الشهر الماضي مكتبة لتخزين كتبي الآخد عددها في ازدياد….قبل أن يكتمل عقد المشتريات بمكتب صغير و أنيق مصحوب بكرسي أبيض مثير أقصد وثير يتناسب مع تقاطيع الغرفة وديكورها البسيط، اشتريته من صديقي العزيز “أيكيا“، وذلك بعد أن اكتشفت أنه المكان الوحيد الذي يبيع أثاث مكتبي يصلح للمنازل والبيوت، فقد كنت طوال هذه الفترة أبحث عن خيارات أخرى الا أنني أصطدم بأن أغلب محلات الأثاث مخصصة لعرض المكاتب التقليدية الفخمة والتي يبلغ ثمنها آلاف الدراهم، أعتقد أنني لو جلست خلف احداها لاضطررت الى تعيين سكرتيرة لتنظيم عملية الدخول..وربما عينت أخرى لتحديث المدونة بدلا عني
في الحقيقة قائمة مشتريات الشهر الماضي لم تقتصر على الأثاث المكتب فحسب…ولكنها كانت دموية من كافة النواحي!
- اقتنيت العديد من الاكسسوارات وملحقات التصوير من موقع Adorama..
- حققت حلمي باقتناء إضاءة استوديو مكونة من ٣ فلاشات من نوع Bowens كلفتني مبلغ وقدره.. هذا بالاضافة الى مجموعة من الحاملات الثلاثية والعكاسات والخلفيات… تحولت معها غرفة المكتب الى استوديو مصغر!
- النسخة الأصلية من الاصدار الأخير من برنامج الفوتوشوب الشهير CS4 وذلك بعد أن أصغيت إلى نداء الضمير الذي استيقظ مؤخرا مع تكليفي بمشروع تصوير مسجد الشيخ زايد رحمه الله هذا بالرغم من أنني أمتلك نسخة مقرصنة من الاصدار السابق تفي بالغرض وشغالة معاي آخر حلاوة….ولكن منك لله يا ضمير!
وبالمناسبة فقد انهيت تقريبا من عملية التصوير ولكن بقيت أمامي مهمة أصعب وهي تعديل الصور التي وقع الاختيار عليها وهي تفوق الأربعين صورة …!
ولو فرضنا أن كل صورة تحتاج الى معدل ساعة من التعديل والتضبيط فهذا يعني أنني أحتاج الى ما يزيد عن الأربعين ساعة أمام شاشة الماك كان معها الإسراع في عملية شراء المكتب أمرا ضروريا وذلك قبل أن ينكسر ظهري بسبب الجلوس على كرسي طاولة الطعام اليابس!
باستثناء موضوع قاعدة البيانات فباقي الظروف مواتية لتحديث المدونة بشكل يومي آو على الأقل كل يومين وهو أحد الأهداف الرئيسية للمدونة هذا العام
وها هو عبودي السكرتير المؤقت يحيكم من المكتب الجديد
دمتم بخير









