انتهت فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الذي حضرت من أجله بسلام، لا أميل كثيرا إلى حضور المؤتمرات لأنه عادة ما يصاحبها فعاليات كثيرة أغلبها محاضرات طويلة ومملة، تقام أكثر من محاضرة في وقت واحد ويتوجب عليك الاختيار لحضور إحداها، وهذا الاختيار إما أن “يصيب” فتكون منتبها ومركزا بكامل حواسك طوال فترة المحاضرة وتخرج بمعلومة أو فائدة أو “تخيب” لتظل تجاهد طوال الوقت مشاعر النعاس التي تتنتابك محاولا منع نفسك من التثاؤب بصوت مسموع!
وبالمناسبة هذا المؤتمر عالمي يعقد سنويا برعاية المنظمة البحرية العالمية (IMO) مخصص لمكافحة حوادث التلوث النفطية بالاضافة إلى معرض يشارك فيه العديد من الشركات المتخصصة في صناعة المعدات المتخصصة في مكافحة حوادث التسرب النفطي.
لمزيد من المعلومات إليكم (الرابط)
مع أن المدينة تعد قبلة للسياح الأجانب الذين لا يتحدثون الفرنسية إلا أنني لاحظت أن هناك تقصير واضح في نشر اللوحات الارشادية باللغة الانجلزية، كل شيء مكتوب بالفرنسي هنا كلغة أساسية ووحيدة، وقلة قليلة من الناس من يجيد التحدث بالانجليزية حتى الموظفين في الفنادق أغلبهم لا يجيد سوى الفرنسية وهو ما أستغرب منه حقا!
كل يوم أمر على عدد من المواقف المخصصة للدراجات الهوائية العامة، فحسب علمي بامكان أي شخص استئجار دراجة واستخدامها كوسيلة مواصلات للوصول إلى المكان الذي يود الذهاب إلىه ثم وإعادتها في موقف عمومي آخر، أود خوض هذه التجربة للتجول في أنحاء المدينة لكن حاجز اللغة يمنعني من ذلك بعد أن عجزت عن فهم كلمة واحدة من التعليمات المكتوبة باللغة الفرنسية.
نفس الوضع ينطبق على المترو، جميع التعليمات والارشادات مكتوبة بالفرنسية وهو ما جعلني ألجأ الى استخدام الحافلات العامة طوال الأيام الثلاثة الماضية قبل أن أحزم أمري أو أقرر خوض التجربة اليوم بعد استشارة أحد الزملاء عندها اكتشفت كم الوقت الذي كنت أضيعه بين ازدحام الحافلات!
اللغة الانجليزية هنا لا مكان لها إلا في المكتب المخصص للسياح وسط المدينة وما عدى ذلك الكل يتحدث فرنساوي!
مع أنني أتحفظ على هذا الوضع إلا أنني أحيي في الفرنسيين فرنسيتهم!
ربما هذا يجعلني أفكر جديا في تعلم اللغة الفرنسية….لا أعتقد أن تعلمها صعب!







