أنا مواطن…. و لكن!

نعم أنا (مواطن) .. أحب وطني حتى النخاع و أعتز بأني ولدت و ترعرعت على أرضه.. و لكن ذلك لا يعني أن (أرفع خشمي) على غيري و أن أنظر إليهم بنظرات ملؤها الاحتقار و الازدراء ..و لا يخولني بأن أتعامل مع من حولي بكل غطرسة و تكبر…. أنا (مواطن) و لكني سوف أقف منتظما في … اقرأ المزيد »

عندما رحلت حبيبتي….

أرجوكم لا تسألوني عن شحوب وجهي..و عن ذبول عيني و عن ابتسامة فارقت محياي…. لا تسألوني عن جراحي.. عن دموعي.. فقد رحلت عني من أشعلت نار الحب في أعماقي … رحلت من حركت المياه في أنهاري المتجمدة… رحلت من حلقت بي و حلقت معها في سماء الحكايات و الخيالات…. رحلت عني في وقت أنا في … اقرأ المزيد »

الداخل مفقود…و الخارج مولود!!

ارتياح نسبي شعرت به عندما فتحت بريدي الإلكتروني لأجد بداخله رسالة التأكيد على مغادرتي السفينة حالما نصل إلى خورفكان يوم السبت القادم، فكل ما كنت أخشاه أن يتكرر نفس السيناريو الذي حصل مع الكهربائي النرويجي الجنسية الذي كان من المفترض أن يغادر الشهر الماضي من الخليج و لكنه اضطر إلى البقاء لثلاثة أسابيع إضافية بعد … اقرأ المزيد »

أعيش على ذكراها…

أسوأ اللحظات التي قد تمر على أي منا اللحظة التي ترده فيها أخبار سيئة كمرض قريب لك أو فقدان عزيز عليك، فما بالكم إذا ما وصلتك تلك الأنباء و أنت وسط البحر تحيط بك الزرقة من كل الإتجاهات دون أن يكون بمقدورك فعل شيء سوى أن تبتلع أحزانك و تكتمها بداخلك حتى تتاح الفرصة المناسبة … اقرأ المزيد »

أقلام تائهة…..

من يتجول في ساحات الإنترنت و المنتديات العربية يجد أنها زاخرة بمجموعة من الأقلام الراقية و الكتاب المتمكنين و المتميزين في طرحهم ممن لديهم قدرة عجيبة على شدك لما يقومون بطرحه و إجبارك على متابعة جديدهم أولا بأول، البعض منهم تجده متمركزا في منتدى من المنتديات مكتفيا بما يلمسه من صدى و تفاعل من قبل … اقرأ المزيد »

كتل سيليكون متحركة!

طرح الكاتب عبدالله رشيد في عموده “دبابيس” ليوم أمس تساؤل مهم جدا بخصوص العمليات التي تقوم بها مراكز و عيادات التجميل الخاصة و عمن يتحمل المسؤولية في حالة تعرض من يقوم بإجراء هذا النوع من العمليات إلى الإصابة بتشوهات و أضرار جسيمة، فدور وزارة الصحة مازال غائبا سواء من ناحية سن القوانين التي تكفل الحماية … اقرأ المزيد »

“مطوع” راكب بورش!

ذات مرة كنت أتحاور أنا و صديقي “عبدالكريم” عن السيارات و أنواعها و بالتحديد عن الأنواع الفاخرة منها، فتطرق بنا الحديث إلى مشهد لشاب ملتزم أو “مطوع” كما يحلو للعامة أن تطلق عليه -مع أن صفة “ملتزم” هي الأصح كوننا جميعا “مطوَّعين” و لسنا مسيرين- تصادف أن رأيته أكثر من مرة في أماكن متفرقة خلال … اقرأ المزيد »

تقاليد بحرية… مقرفة!

من التقاليد البحرية العريقة و الطريفة في نفس الوقت إقامة احتفال مرح يشارك فيه جميع أفراد الطاقم و ذلك عند عبور السفينة لخط الإستواء ، تعود جذور هذا الإحتفال إلى أسطورة قديمة تتعلق بملك البحار و المحيطات (نيبتون) الذي يخرج من الأعماق السحيقة لمعاقبة كل من يعصي أوامره من البحارة، و يبدأ الإحتفال باختباء كل … اقرأ المزيد »

يوم بلا مكياج!

تجني شركات الماكياج و مستحضرات التجميل العالمية أرباحا هائلة تصل إلى ملايين الدولارات سنويا، فمعدل وارادات الدول العربية وحدها من مستحضرات التجميل سنة 2002 بلغ 2.7 مليار دولار فقط! كما أن نسبة النمو في سوق مستحضرات التجميل في الثلاث سنوات الأخيرة بلغ 300 %! طبعا تلعب الإعلانات دورا كبيرا و حيويا في الترويج لمستحضرات التجميل، … اقرأ المزيد »

صباح الخير!

سعدت كثيرا و تفاجأت في نفس الوقت عندما قام الأستاذ علي العمودي بإبراز تعليقي على موضوع الإحتشام الإعلاني الذي بعثته إليه الأسبوع الماضي، و كانت لفتة طيبة منه عندما خصص عمود “صباح الخير” يوم أمس بأكمله للتعليق على ما ورد في رسالتي الطويلة نسبيا، فكل ما كنت أطمح إليه هو رد مختصر عبر الإيميل، فكل … اقرأ المزيد »

نوادي العاشقين!

أتمنى لو أنا كتابنا الأفاضل تركوا الكورنيش في حاله مؤقتا و تطرقوا لما هو أهم مما يدور خلف الكواليس من أمور أقل ما يقال عنها أنها مرعبة و ذلك قبل أن تتفاقم و تخرج عن نطاق السيطرة، لا سيما و أنها تستهدف فئة تشكل أكثر من نصف المجتمع ألا و هي فئة الشباب عماد هذه … اقرأ المزيد »

شواطئ العاشقين!

مازلت أذكر أيامي الأولى في بريطانيا كيف كان وجهي يحمر و يصفر و يزرق و يتلون بجميع ألوان الطيف إذا ما وقع بصري على شاب و فتاة يحتضنان بعضهما البعض وسط الشارع أو يستغلان الوقت على متن مترو الأنفاق بتبادل قبلة حارة دون أن يحرك غيري ساكنا، إلا أنني سرعان ما تعودت على ذلك لاحقا … اقرأ المزيد »

الصفحة 1 من 212»