اكفل طالب و لك الأجر!

أجد نفسي لا أتفق أبدا مع الكاتب عبدالله رشيد فيما تطرق إليه البارحة عندما دعا التجار و مؤسسات القطاع الخاص للتبرع و المساهمة في حل أزمة التعليم التي نعاني منها في الدولة، فلو سمعنا بمثل هذه الأزمة تحصل في دولة فقيرة كبنغلاديش أو الصومال لما استغربنا و لكن أن تحصل في دولة غنية ومتطورة كدولة … اقرأ المزيد »

وين ما تطقها…. عوجة!

انتابتني رغبة عارمة بالبكاء بعد أن أمضيت ثلاثة أيام في محاولات حثيثة لإعادة تركيب إحدى المضخات التي أضربت عن العمل بدون سابق إنذار، ففي المرة الأولى اكتشفت أنني قمت بتركيب أجزائها بشكل معكوس، و بعد الإنتهاء في المرة الثانية شرعت عند دوارانها في إصدار أصوات غريبة و صرير مزعج كانت توحي بوجود خلل ما، أما … اقرأ المزيد »

كل يوم سمك؟!

قد أستطيع تبرير موقف أي شاب يقوم بمعاكسة الفتيات و ذلك في ظل الفراغ الذي يعاني منه أغلب الشباب و انتشار مظاهر التبرج و السفور في المراكز و الأسواق فضلا عن الدور الخطير الذي تلعبه وسائل الإعلام في تذويب الحواجز بين الجنسين و نشر مفاهيم الجنس و الإباحية، كما أن حالة العزوبية لها ايضا دور … اقرأ المزيد »

يعيش الفلافل و تحيا الشوارما!

دفعات معنوية كبيرة تلقيتها خلال تواجدنا في منطقة الخليج في الأيام القليلة الماضية، الدفعة الأولى تمثلت في التحاق صديقي ضابط الملاحة الثاني “عبدالله” الذي سيخاويني في الخمسة الأسبيع المتبقية لي، و “عبدالله” يعتبر من خيرةالشباب لما يتحلى به من أخلاق رفيعة و التزام بتعاليم الدين دون إفراط أو تفريط تشكل دعما لما يتمتع به من … اقرأ المزيد »

مغامرات بن لندن

لا أنكر ولعي الشديد بقراءة كتب الرحلات و عشقي لكتب السير و التراجم و قد وجدت ضالتي في كتاب رائع قرأته مؤخرا؛ و هو كتاب “الرمال العربية” للمستكشف البريطاني الشهير السير “ويلفرد ثيسنجر” الملقب بـ”مبارك لندن”. وثق الكاتب في هذا الكتاب تفاصيل رحلاته المكوكية في أرجاء الجزيرة العربية و عبوره للربع الخالي، و كشف النقاب … اقرأ المزيد »

عن البحر… لا تسألوني!!

قبيل سفري تلقيت مكالمة من أحد الشباب كان يحمل مجموعة من الاستفسارات عن دراسة التخصص البحري وطبيعة الحياة على ظهر السفن، و ليست هذه المرة الأولى التي أتلقى فيها مثل هذه النوعية من المكالمات فلقد تعودت في صيف كل عام و بالتحديد بعد ظهور نتائج الثانوية العامة أن أسرد قصة حياتي في المملكة المتحدة و … اقرأ المزيد »

بحريات….(1)

ضحكت كثيرا عندما قرأت الفقرة الحزينة التي كتبتها على جدار حجرة المضخات (أو حائط المبكى كما أطلقت عليه عندما كتبت عنه في بداية رحلتي الماضية) فلابد أنني كنت أشعر باكتئاب شديد جعلني أعبر عنه بهذه الطريقة (غير الحضارية)!، و ضحكت أكثر عندما قرأت عبارات الزملاء و الأصدقاء الذين تعاقبوا على متن هذه السفينة و إن … اقرأ المزيد »

مضامين سطحية و أبواب مكررة!

اكتشفت أنه كم من السهل جدا القيام بتأسيس مطبوعة عربية ، فكل ما علي أن أقوم به هو حشو المجلة بمجموعة من الترهات و التوافه التي لا معنى لها و التي تسمى مجازا (منوعات) و التركيز على أخبار الفن و الفنانين وضع صورة ساخنة لمطربة أو عارضة أزياء على الغلاف مع اختيار(مانشيتات) لا تقل سخونة … اقرأ المزيد »

المواطن و منطق (البلاش)…!

لم تألو الدولة جهدها في توفير كافة مظاهر الحياة الكريمة للمواطنين على مدى العقود الثلاثة الماضية من عمر الإتحاد، حتى أصبح الشعب الإماراتي من أكثر الشعوب أمنا و رخاءا و صار كثير من الناس يغبطوننا على الخير و النعمة التي نعيشها على ربوع هذه الأرض المعطاء، كل ذلك لم يتحقق لولا فضل الله أولا ثم … اقرأ المزيد »

تفرغ دراسي

لا أدري ما المشكلة في أن أنهي دراسة الماجستير في سنتين بدلا من سنة واحدة؟ و ما المانع في أن أدرس بنظام الـ Part time المعمول به في كثير من الجامعات و الكليات حول العالم علما بأنه لم يتسحدث إلا للتيسير على من لا تسمح ظروفه بالانتظام بشكل متواصل، فقد كنت متفائلا بالحصول على بعثة … اقرأ المزيد »

شيشة في السفينة!

لم تكن ذكرياتي السابقة عن “أم الأشطان” طيبة، ربما يعود ذلك إلى رداءة نوعية أفراد الطاقم الذي كان متواجدا قبل سنتين عندما كنت على متنها مما جعلني أعجز عن التأقلم معهم و أدخل في مهاترات و صدامات عديدة، و لكن يبدو أن الوضع قد تحسن بشكل كبير فلم يتبق من فلول ذلك الطاقم (الشيطاني) إلا … اقرأ المزيد »

رحلة البحث عن مقص للأظافر

كان من المحدد أن تمر السفينة ظهر اليوم التالي وهي في طريقها إلى اليابان و هذا يعني أن أمامي أكثر من 24 ساعة قبل موعد الإلتحاق، لذلك أوصلني السائق إلى فندق Plaza Parkroyal Hotel الذي يقع في الـ Beach Road و مقابله تماما يتواجد الحي العربي الشهير أو Arab Street الذي يتوسطه مسجد “السلطان” أكبر … اقرأ المزيد »