قد أقوم بين الفينة و الأخرى بسرد بعض المواقف الشخصية المزعجة التي تواجهني، والإفصاح بصوت عالي عن بعض مشاعر الإحباط التي قد تنتاب أي شخص في أي محطة من محطات حياته، لكن لا أعتقد أن ذلك يكفي للحكم علي بأنني صاحب مشاعر مضطربة و نظرة قاتمة تجاه الحياة، لذلك استغربت حقيقة من الرسالة التي وصلتني من الأخ “فاعل خير” والتي يلومني فيها على حالة عابرة من الإحباط تعد نتيجة طبيعية لتراكم سنوات و سنوات الكبت و القهر الذي أعاني منه قبل أن أقرر في لحظة (انفجار نووي) أن أفجرها في المدونة. و يا ليته زودني بإيميل صحيح لكي أصحح هذه المعلومة المغلوطة لكن لا أعتقد أن a@a عنوان بريدي صالح!
و عندما أنتقد سياسة وزارة أو مؤسسة ما سواءا كانت حكومية أو من القطاع الخاص أو مناقشة قرار صادر لا يعني بالضرورة أني أبحث جاهدا عن العيوب و إحاول إبرازها أو خلق من (الحبة قبة) كما صرح بذلك أحد الزوار الذي بدا بشكل واضح أن مقالي عن القرار الخاص بفرض “النقاب” لم يعجبه قبل أن يهاجمي بشدة بأسلوب أقل ما يوصف به أنه (غير مهذب)، فما أسهل أن يدفن الواحد منا رأسه في التراب تماما كالنعامة عندما تستشعر الخطر أو أن يعمل بالمقولة الهندية الشهيرة: “أنا لا أسمع.. أنا لا أرى… أنا لا أتكلم” و لكن الأصعب هو أن ترى… و تسمع… و تفهم.. قبل أن تتكلم!
خلاصة القول أن الأفكار و الأراء التي أدونها شخصية بحتة قد لا يستسيغها البعض أو يتقبلها…. أما نظارتي التي أرتديها فهي ليست سوداء..و لكنني أفضلها ..ذات عدسات عاكسة… و ماركتها شهيرة!


