بقدر ما فجعنا لفراق والدنا و معلمنا الشيخ زايد بقدر ما نحن نتألم أكثر و نحن نرى المظاهر و البدع الشركية و هي تشق طريقها نحو قبر الفقيد عليه رحمة الله، فكلنا استبشر خيرا عندما شاهدنا مراسم الجنازة البسيطة الخالية من مظاهر البهرجة و التكلف و عندما شاهدنا كذلك قبر الشيخ و هو مساوى بالأرض على الهدي النبوي الشريف، و لكن للأسف خلال أقل من ثلاثة أيام تحول القبر إلى ضريحكبير محاط بسياج و يأمه العشرات من الزوار يوميا، فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم كما ورد في صحيح مسلم ” أن تجصص القبور وأن يكتب عليها وأن يبنى عليها وأن توطأ” ،و ما نراه ليس سوى مجموعة من البدع الضالة التي أدخلها علينا أهل الصوفية أمثال الجفري و غيره من أئمة الضلالة.
كلنا نحب زايد فجسده هو من رحل عنا لكن معزته باقية في قلوبنا أبد الدهر، و الدعاء له بالرحمة و المغفرة هو أفضل ما يمكن فعله بعد رحيله لا أن نفسد سيرته العطرة و ذكراه الطيبة بمثل هذه البدع و الضلالات.








