كنت عاقد النية على تدوين تفاصيل جولتي الأخيرة في اليابان، لكنني وجدت جسدي متعبا و ذهني مشوشا و مزاجي معكرا فلم أجد حلا أفضل من الإستلقاء و الاسترخاء على الأريكة الوثيرة في غرفتي الصغيرة قبل أن يغلبني النعاس و أكتشف أنني غفوت لمدة ثلاث ساعات على الأقل، كانت كافية لأستعيد بعضا من نشاطي و شهيتي للتدوين، ففي ظل هذه الأجواء العاصفة التي نمر بها من الصعب أن يحافظ الواحد منا على توازنه -و على مزاجه!- بالتالي يكون القيام بأي نشاط بدني عملية غير آمنة حتى لو كان ذلك مجرد الجلوس وتدوين بعض المذكرات على جهاز الكومبيوتر! يبدو أن مهمتي ستنحصر هذه الليلة في منع حاجياتي من السقوط و إعادة الأغراض المبعثرة إلى مكانها أما النوم فثلاثة ساعات متواصلة تعتبر نعمة…!!
أتمنى أن يستعيد الجو عافيته سريعا فمازال أمامنا مسيرة 13 يوم أخرى قبل أن نصل إلى الخليج يتوجب علينا خلالها نقطع بحر العرب.. و ما أدراكم ما بحر العرب في هذا الوقت من السنة!


