
عندما تابعت ظهر اليوم مراسم الجنازة الخاصة بالمغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة حاكم دبي، رجعت بي الذاكرة إلى عام مضى عندما عايشنا جميعا نفس الأجواء الحزينة بعد المصاب الأليم الذي عم البلاد و المتمثل في وفاة رمز الإتحاد و علم من أعلام الأمة العربية و الإسلامية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.
نبأ وفاة الشيخ مكتوم بن راشد رحمه الله كان بلا شك فاجعة عظيمة لم يتوقعها أحد ، فعندما وصلني المسج من أحد الأصدقاء يخبرني بهذا النبأ الحزين ظننت الأمر لا يعدو كونه إشاعة خصوصا و أن الخبر لم يعلن بعد في وسائل الإعلام، و لكن ما أن تأكد الخبر حتى أيقنت أنها حقيقة لا مفر منها، فرحم الله الشيخ مكتوم بن راشد و أسكنه فسيح جناته و ألهم ذويه و أهل الإمارات الصبر و السلوان و إنا لله و إنا إليه راجعون.


