28 يونيو, 2010
الزيارات : 515 قراءة

- إجازة قصيرة في ربوع الإمارات كانت السبب في هذا الانقطاع الطويل نسبيا عن المدونة، الاجازة لم تستغرق أكثر من بضعة أيام كان الهدف منها شحن الهمة والطاقة لإسكمال ما تبقى من مشوار الستة اشهر، لكن محاولة التأقلم من جديد وإعادة ترتيب أوقات النوم والإستيقاظ استغرق مني بضعة ايام أخرى في ظل وجود فارق الساعات الست ، الجميل في الموضوع أنني لم أعد عزوبيا بعد أن التم شمل العائلة من جديد!
- أظن أنني ارتكبت خطأ فادحا عندما قمت بالتخلي عن جهازي الآيباد لأحد الأقارب بعد أن أبدى اهتمامه باقتناء الجهاز على أن أقتني جهاز آخر حالما أعود، وهو الأمر الذي لم يحدث إلا قبل أيام قليلة فقط في ظل عدم توفر الجهاز في أغلب المتاجر مما تطلب مني تسجيل حجز مسبق لدى متجر أبل قبل أن تصلني رسالة بأن طلبي قد وصل، وبعد أيام من التجربة أستطيع أن اقول أنه جهاز رائع جدا، خصوصا عملية التصفح التي أجدها سهلة وممتعة جدا.
- حتى الأن لم أتابع سوى 3 مباريات ضمن كأس العالم و السبب هو أن أن أغلب المباريات تقام في توقيت غير مناسب وهو بعد منتصف الليل أو وقت الفجر، اجتهدت خلال بعض الايام في متابعة مباراة أو اثنين من مباريات الدور الأول إلا أن الغلبة دائما ما تكون لسلطان النوم خصوصا في ظل تواضع أغلب مباريات الدور الأول التي تعتبر خير منوم لمن يعاني من مشاكل مع النوم!
- إن كنتم مهتمين بهوية الفريق الذي أشجعه في كأس العالم فهو المنتخب الأرجنتيني بلاشك الذي أتمنى أن تتوج مسيرته (المارادونية) بالحصول على الكأس، أما فريقي الثاني المفضل فهو المنتخب الإنجليزي والذي تلقى البارحة شر هزيمة بالأربعة على يد المنتخب الألماني.
- لكل من راسلني في الفترة الماضية وسوف يراسلني مستقبلا مستفسرا عن نوع الكاميرا التي أنصح بشرائها، فأنا أعتذر مسبقا عن الرد على مثل هذه النوعية من الرسائل، والأسباب في ذلك كثيرة أولها أنني قمت بتغطية هذا الجانب عبر طرح سلسلة من الدروس ذكرت فيها المعايير التي يجب الأحذ بها عند الرغبة في شراء كاميرا رقمية، فضلا على أنني غير متابع في الفترة الحالية لجميع التطورات الحاصلة في عالم التصوير الرقمي بما في ذلك الطرازات المختلفة من الكاميرات التي تم إطلاقها حديثا، لذلك ردي على أي رسالة سيظل قاصرا ولن يكون ردا شافيا لكل سعى إلي طلبا للمشورة.
- سبب آخر يدفعني لاتخاذ هذا القرار هو أن أغلب من يراسلني هم ممن رمت بهم الرياح (الجوجلية) في المدونة عن طريق إحدى الكلمات المفتاحية، وللأسف فأحدهم غالبا لا يكلف نفسه عناء تصفح مواضيع المدونة وبالتحديد قسم التصوير فيها لأنه لو فعل لوجد إجابات شافية على معظم الأسئلة التي يطرحها في رسالته، ناهيك عن الوقت والجهد الذي أبذله لكتابة الردود خصوصا وأن أغلبها يتطلب إسهابا وتفصيلا لكي تصل المعلومة بشكل صحيح، وفي الحقيقة ومن خلال تعاملي مع بعض الرسائل أجد أنه من الأسهل والأوفلر للوقت لو أخذت بيد صاحب الرسالة واصطحبته إلى متجر لبيع الكاميرات وأشرت عليه بشراء كاميرا معينة –هذا إن كان بالفعل جاد في عملية الشراء- بدلا من تضييع الوقت في الرد على بعض الرسائل التي أعتبرها مستفزة نوعا ما كون أن أصحابها واضح جدا في أنهم لا يرغبون في بذل أي مجهود في عملية البحث عن المعلومة، بل يريدونها أن تصل إليهم (باردة مبردة) هؤلاء هم مممن شبههم الأخ عبدالله في إحدى تحديثاته على تويتر بأن الواحد منهم لا يكتفي بأن يطلب منك أن تضع اللقمة في فمه، بل يحبذ لو أنك تقوم بتحريك فكيه لكي تقوم تمضغها بدلا عنه!
- أذكر أن الأخ شبايك كتب في مدونته قبل فترة شاكيا ممن يراسلونه بخصوص التسويق وبدء المشاريع وكيف أن الرد على مثل هذه النوعية من الرسائل يستغرق منه الكثير من الوقت والجهد وهو ما يقابل في أغلب الأحيان بالجحود والنكران والتجاهل مما جعله يقرر في النهاية فرض مبلغ مادي على كل استشارة…أظنه حددها بمبلغ 50 دولار مقابل كل استشارة، ولا أظنه كان جادا في الموضوع بقدر ما كان يسعى إلى طريقة للحفاظ على وقته وجهده وهو بلاشك حق مشروع له.
حسنا لا أظن انني سأتخذ نفس الخطوة فكل ما أتمناه هو أن يبذل السائل قليل من الجهد في البحث يثبت من خلالها أنه يبحث عمن يساعده في إعداد الطبق لا وضع اللقمة!
التعقيبات