بعد مجموعة من المراسلات الإلكترونية مع منسقة الكورس في الجامعة، علمت فيها أنه يتوجب علي السفر و تقديم الامتحانات هذه المرة بعد أن قمت بتأجيلها أكثر من مرة منذ العام الماضي، و إلا فإنني سأضطر إلى إعادة حضور مواد الكورس من جديد و (تيتي تيتي مثل ما رحتي جيتي)، المشكلة أن الوقت ضيق جدا فلم يتبق على الموعد سوى أسبوع واحد فقط ، يجب علي خلالها أن أراجع مذكرات 3 مواد دسمة.
أعتقد أن هذا الإنذار كان من المفروض أن يوجه لي منذ مدة طويلة لكي أنفض عن كاهلي غبار الكسل الذي كان يحملني على تأجيل كل ما يتعلق بموضوع الدراسة إلى أجل غير مسمى، فأغلب من كان في دفعتي تخرج أو شرع في تحضير بحث التخرج و أنا مازلت معلقا في منتصف الطريق أجهل متى سوف أصل إلى نهايته، و لكن أحمد الله على تعاون كلا الإدارتين (إدارة عملي و الجامعة) معي بهذا الشأن و إلا كنت سلمت و رفعت الراية البيضاء، فلا أخفيكم سرا أن فكرة الانسحاب من الكورس راودتني أكثر من مرة.
كل ما أطلبه منكم هو الدعاء فموضوع الدراسة بالنسبة لي أشبه بصخرة ثقيلة موضوعة على صدري لن تنزاح إلا مع حصولي على الشهادة بعد أن وضعت لها هدفا و هو نهاية هذا العام إن شاء الله، و نقطة الإنطلاق الحقيقة بالنسبة لي سوف تكون عند اجتياز هذه الاختبارات المصيرية.


