خيانــــــــة!
بعد أن أجبرت كالكثيرين غيري من عشاق الكرة لدفع مبلغ الاشتراك في قنوات الـ ART و ذلك لمشاهدة فعاليات كأس العالم، اكتشفت متأخرا أن إدارة البناية التي أسكنها قامت بتوفير فرصة مشاهدة القناة مجانا لجميع السكان!
برازيل…برازيل…برازيل!!
إذا ما سألت أي مشجع عن هوية الفريق الذي يرشحه لنيل الكأس، فـ .999% من الجماهير ترشح أبطال السامبا البرازيلية، لا أنكر حبي للبرازيل و عشقي لمشاهد روناليدنهو و رفاقه و هم يلعبون، و لكن هذا لا يتعارض مع عشقي لراقصي التانجو ، و تشوقي لمشاهدة (الفلتة) لوينيل ميسي و ريكيميلي و هو يحملون الكأس للمرة الثالثة في تاريخهم.
مباريات بدون دسم!
بعد مرور ثلاثة أيام تقريبا على بداية فعاليات كأس العالم، مازال المستوى العام ضعيف نسبيا و لا يرقى إلى سمعة البطولة، فأغلب المباريات انتهت بنتيجة هدف لصفر أو هدفين لهدف، باستثناء مباراة الإفتتاح بين ألمانيا و كوستاريكا و مباراة إيران و المكسيك التي شهدتا تسجيل عدد أكبر من الأهداف، أتمنى أن نشاهد مباريات أكثر دسما مع مرور الأيام!
هل يفعلها الإنجليز؟
أعتقد أن الإنجليز ستكون لهم كلمة في هذا المونديال، فجميع مقومات النجاح متوفرة لهم خلال هذه البطولة، بدءا من مدرب قدير يتمثل في شخص سيفن جوران إريكسون، و لاعبين مهاريين يمتلكون قدرات فنية عالية بقيادة المايسترو بيكهام و مهندس خط الوسط العبقري فرانك لامبارد و الفتى الذهبي واين روني، و بالرغم من أن أداء المنتخب لم يكن مقنعا في المباراة الأولى مع باراجواي، إلا أن الروح القتالية العالية التي كان يتمتع بها الفريق طوال وقت المباراة كانت محل إعجاب و تقدير من قبل جميع المراقبين و المحللين الرياضيين.
علامة استفهام؟
إيطاليا و أسبانبا، بطولات دوري قوية، و منتخبين قوميين لا يرقيان إلى مستوى الطموحات، هل هذه ضريبة الاعتماد الكلي على اللاعبين الأجانب
صح النوم!!
هل تصدقون أنه هناك من كان يجهل أن فعاليات البطولة سوف تقام في ألمانيا، إلى ما قبل بداية العرس الكروي بعدة أيام فقط!
مطلوب معلقين فورا!
تمنيت لو قامت القناة باستقطاب معلقين كبار مثل علي حميد و علي سعيد الكعبي و أحمد الطيب و خالد الحربان و حمادة إمام، فالمباريات في وادي و التعليق في وادي آخر. !!


