من قال إن بلادنا خالية من المثقفين و المبدعين فهذا الكلام غير صحيح، و من قال أننا نعاني من أزمة فكر و إنعدام هوية فكلامه مردود عليه، و من قال أن جميع شباب الإمارات مستهترين و يفتقدون للحس الوطني و الإنتماء فمعلوماته غير دقيقة، فيوم الأربعاء الماضي دعيت أنا و عبدالله إلى حضور لقاء مع مجموعة من الشباب في فندق Fairmont في دبي.
الاجتماع كان غرضه التعريف بشركة Printaholics التي ظهرت إلى العالم نتيجة جهود صفوة من الشباب الإماراتي أرادوا أن يثبتوا أن المواطن الإماراتي لا ينقصه شيء لكي ينجح و يبدع.
10 من الشباب و الفتيات اجتمعوا عبر أثير الإنترنت و قرروا خوض مغامرة جديدة و جديرة بأن يتم تسليط الضوء عليها، نواة الفكرة كانت عبارة عن موضوع صغير قام بطرحه الدكتور سلطان في مدونته الشهيرة e- 3ashig قبل عدة أشهر، و مع الأيام بدأت الفكرة تتبلور أكثر لتتوج جهود هذه المجموعة بظهور Printaholics إلى النور.
حقيقة سعدت كثيرا بالتعرف على هؤلاء الشباب و أيقنت أن بلادنا مازالت بخير طالما أنها تمتلك مثل هذه المجموعة الواعية، التي تشتعل رغبة و حماسا في إحداث نقلة نوعية تقربنا أكثر من المجتمع الغربي الذي لا يمتاز عنا بشيء، فجميع المقومات لدينا متوفرة تقريبا و لكن لا ينقصنا سوى إبراز المواهب و تبني ما تحملها من أفكار و دعمها.
تحديث 2010: لم اسمع للأسف أي خبر عن هذا المشروع ولكنه حسب علمي لم يقدر له أن يرى النور أبدا
دعواتي لطاقم Printahlics بالتوفيق و النجاح و لكل مواطن غرس غرسا على هذه الأرض المعطاء.


