ودعنا قبل البارحة الخميس الأخير كيوم عطلة أسبوعية وذلك بعد أن تم استبداله بيوم السبت ابتداء من اليوم، صحيح أن لهذا القرار آثار إيجابية على الاقتصاد الوطني، إلا أنني أفضل لو استمر العمل بالنظام القديم لا أدري لماذا ربما لأنني تعودت عليه لسنوات طويلة، فمازلت أذكر حتى الآن اليوم الذي تم فيه إعلان إضافة يوم الخميس كعطلة أسبوعية قبل عدة سنوات وذلك بعد أن كانت العطلة مقتصرة على يوم الجمعة فقط، لا أذكر متى بالتحديد ولكنني أذكر أنني في ذلك اليوم ظللت مندهشا لعدة ساعات غير مصدق للخبر و بقيت لساعات أخرى أحاول أن أفهم من الوالد كيف سيكون التحول إلى النظام الجديد!
كان هاجسي الأول هو أن أبقى عن المدرسة أكبر وقت ممكن فالبركة في نظامنا التعليمي العقيم الذي خلق ومازال بيئة طاردة بات معها فراق المدرسة (عيدا) لجميع التلاميذ!.
صحيح أنه تم زيادة ساعة إضافية على الدوام المعتاد بعد توزيع ساعات يوم الخميس على بقية أيام الأسبوع إلا أن ذلك لم يمنع لذة الشعور به كيوم إجازة إضافي!
و الآن كموظف حكومي لا يسعني إلا أن أودع كغيري من الموظفين آخر يوم خميس و أرحب بالسبت كيوم عطلة جديد مع تجديد الثقة بيوم الجمعة كعيد خاص للمسلمين!







