ما أحلى الإجازة!!
غدا الأحد يوم عمل جديد بعد إجازة العيد التي امتدت إلى 9 أيام متصلة وهي تعد طويلة نسبيا مقارنة مع إجازات العيد في الأعوام الماضية التي لم تكن لتزيد عن أسبوع في أفضل الحالات، يوم غد له ذكرى طيبة في نفسي حيث يصادف استكمالي لمدة عام هجري كامل في وظيفتي الحالية، مازلت أذكر أحداث يومي الأول جيدا كان يوما جميلا حافلا بالأحداث المثيرة..
حماس..!!
لا أدري لماذا فقدت الحماس و الرغبة في العمل كما كان الحال قبل سنة.. هل بسبب الروتين الممل الذي كنت أخشاه؟ أم التعود على الكسل والخمول خلال إجازة العيد.. أم بسبب غياب الدافع و ضبابية الرؤية المستقبلية؟… أم لعلمي بكثرة الأشغال والمهمات الملقاة على كاهلي و التي تحتاج إلى طاقم متكامل من الموظفين و ليس إلى عبد فقير إلى الله مثلي!
بصمات..!!
شيء جميل أن تكون ممن له بصمات مؤثرة في العمل و لكن أين المختبر الجنائي ليقوم برفع هذه البصمات و إظهارها!!
آخ..يا ظهري..!!
8 ساعات دوام متصلة لا تكفي في أغلب الأحيان لإنجاز ما عليك من أشغال فتضطر إلى الجلوس فترات إضافية بعد أوقات الدوام الرسمي..كل ما تحتاجه هو كرسي مكتبي محترم ليريح ظهرك من طول الجلوس..
تطالب به يكون الرد: عفوا …الميزانية لا تسمح!!
..تلتفت حولك فتجد هناك من يمتلك كراسي جلدية….و هو نادرا ما يجلس عليها..!!
الملف المفقود..!!
الساعة الثامنة صباحا….
فلان: ألو فلانة…هل من الممكن أن ترسلي الملف الفلاني بالإيميل..أنا محتاجه ضروري؟
فلانة: طبعا طبعا… دقائق قليلة.. و سيكون عندك..
فلان: أنا با لانتظار..
بعد ساعتين………. لا يصل شيء!
فلان: ألو فلانة…وين الملف!
فلانة: سوري….نسيت….دقايق و سأرسله..
فلان: طيب!
الساعة الثالثة و موعد الدوام قد انتهى …وصاحبنا فلان ينتظر الملف!
مكتبه ومكتبها…من جديد..!!
بين مكتبه…و مكتبها.. الفرق مازال شاسعا!!
على الأقل الإنترنت شغال (عندهن) 24 ساعة..!!
اغتصاب..!!
كل يوم ألاحظ اختفاء قلم رصاص أو قلم حبر من على طاولتي…أقلب المكتب أبحث عنه بين الأوراق وداخل الأدراج قبل أن تكتشف أن الأخ سالم (الراعي غير الرسمي) قد استعاره مني غصبا عني…طبعا استعارة غير قابلة للرد!!







