راحة كبيرة أحسست بها بعد أن ألقيت الخطاب الذي كلفت بإلقائه أمام طلاب الفصل، و مع أن الخطاب كان قصيرا لم يستغرق أكثر من 10 دقائق إلا أنني الإعداد له استغرق أكثر من 5 أيام!، كنت خلالها أشعر و أن هناك صخرة كبيرة على ظهري لم أتخلص منها إلا قبل سويعات قليلة!!
هذا يقودني إلى اعتراف خطير بعدم إجادتي قن الخطابة ، فقد أنجح في جذب انتباه القراء عبر كتاباتي المتواضعة و لكني مستعد للتضحية بثلث راتبي (النصف إذا كنت في الإمارات!) على أن أقف أمام جمع من الناس لكي ألقي عليهم خطبة أو حنى كلمة صغيرة!
عموما ما ساعدني اليوم كثيرا هو شرائح الـ Powe point التی تفننت فی إضافة المؤثرات الحركية على النصوص و الشرائح… أتدرون لماذا؟ لكي أشغل الحضور عن الهراء الذي سوف يستمعون له!
و أعتقد أن الطريقة نجحت نجاحا باهرا فبعد إنتهائي من خطبتي العصماء و عند فتح باب الأسئلة لم أتلق سؤالا واحدا باستثاء سؤال وجهه لي المحاضر لتوضيح نقطة كنت قد ذكرتها سابقا كما فوجئت بسيل من التهاني تنهمر علي من قبل زملائي في الفصل يحيوني على إجادتي في شرح الموضوع!!
ما رأيكم؟!!


