لا أشعر بأنني أتمتع بحالة ذهنية جيدة هذه الأيام، خمول وفقدان الرغبة في العمل، عدم وجود حماس واندفاع للتدوين كما في السابق هذا بالرغم من كثرة الأفكار والأحداث التي يمكن التطرق إليها والنتيجة تدوينات متباعدة جدا وانقطاعات تعد الأطول خلال مسيرتي التدوينية.
قلة جولاتي الفوتوغرافية بالرغم من كثرة الفعاليات والمسابقات وروعة الطقس الذي لن يدوم طويلا، هذا باستثناء ليلة رأس السنة وصبيحة نفس اليوم والتي خرجت منهما بنتائج مرضية إلى حد ما لبرج خليفة ، ناهيك عن وجود طابور طويل من الصور التي تنتظر أن يصل إليها الدور في المعالجة والإخزاج وطابور موازي لمجموعة أخرى من الصور الجاهزة والتي تنتظر فرصة للعرض هنا في المدونة أو ضمن المعرض الشخصي!
مدونة عالم التصوير متوقفة عن العمل بسبب وجود مشاكل في الاستضافة كما أنني لم أعد أمتلك نفس الرغبة والحماس في الاستمرار في هذا المشروع ولأسباب كثيرة، لم أقرر بعد خطوتي القادمة ولكن هناك اتجاه قوي لإغلاقها والاكتفاء بالتدوين في هذه المدونة.
وفي الحقيقة أنا أجهل سبب هذه الحالة التي أمر بها، ما أعلمه هو أنني بحاجة إلى إجازة وبشكل عاجل، زيارة خاطفة إلى بيت الله الحرام لأداء مناسك العمرة قد تعيد إلي قليلا من توازني المفقود تتبعها رحلة إلى إحدى الجزر الاستوائية التي أتمناها أن تكون نائية ولا تتوفر فيها مظاهر للمدنية الحديثة أو وسائل للاتصالات، ستكون تجربة مثيرة بالتأكيد.
أتمنى أن يكون عام ٢٠١٢ مختلفا بكل المقاييس وعلى كافة المستويات، وبإذن الله ستساعدني المستجدات القادمة في إحداث هذه الثورة المأمولة
لاحظوا أنني تطرقت إلى الحالة الذهنية، أما الحالة الصحية فهي “زي الحصان” ولله الحمد ولكن من لديه وصفة ممتازة لتعديل المزاج واستعادة جزء من التوازن والحس الساخر، طبعا بعيدا عن وصفات الشيشة والأرجيلة فسأكون سعيدا بتجربتها !


