قبل أيام قليلة بدأت شبكة الاتصالات الجديدة (دو) نشاطها بشكل رسمي لتنهي بذلك 3 عقود من الاحتكار (الديكتاتوري) لشركة (اتصالات) ، و قد بدأ بالفعل كثير من المشتركين في استلام أرقام هواتفهم المتحركة التي قاموا بحجزها مسبقا ضمن حملة (رقمي-055) إما عبر خدمة البريد أو عبر مراكز التوزيع المعتمدة من قبل الشركة مما يدل على رغبة الكثيرين وطموحهم في الحصول على خدمات مميزة لا يقل مستواها عن الخدمات الحالية التي تقوم شركة (اتصالات) بتقديمها لمشتركيها.
شخصيا أتوقع احتدام المنافسة بين الشركتين خصوصا بعد استحداث هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في الدولة، فضلا على أن للحكومة حصة رئيسية في أسهم في كلا الشركتين، و لكن أعتقد أن الوقت مازال مبكرا جدا للحكم على شركة (دو) ومقارنتها بالشركة (العجوز) اتصالات التي نجحت خلال السنوات الماضية في تحقيق الكثير من الإنجازات سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي مما جعلها إحدى شركات الاتصالات الرائدة في المنطقة.
‘عن نفسي انضممت اليوم إلى ركب المشتركين في (دو) فلكل من يعرف رقم هاتفي الخاص و يود استمرار التواصل معي فهو 055 والباقي ما تغير!!



