اسمي… علي … و لكن أصدقائي يدلعوني باسم (عللاوي) بتشديد اللام الأولى، و بالتحديد (عللاوي أبو ضروس) وذلك تغزلا بجمال أسناني البارزة والحادة في نفس الوقت …..والتي لها مقدرة عجيبة على قطع أصلب وأقسى المواد الموجودة على الكرة الأرضية (قولوا ماشاء الله!)
ولذلك مازات أتجاهل نداءات طبيب الأسنان المتكررة لي بضرورة استخدام التقويم فلست مستعدا لتركيب تلك التجهيزات المعدنية القبيحة داخل فمي والتضحية بسر من أسرار جمالي!
و بالمناسبة إياكم و أن تنخدعوا بهذه الصورة الكاريكاتيرية التي ترونها مع المقال، صحيح انها نوعا ما تشبهني إلا أنني بلاشك أجمل و أكثر وسامة..وحلاوة من هذه الصورة..!
حسنا فلنترك المظاهر جانبا ودعوني أحدثكم قليلا عن نفسي، وقبل ذلك واجب علي أن أشكر صديقي أسامة الذي أتاح لي الفرصة لمشاركته في الكتابة في مدونته.. ولكن بصراحة يعني…أنا طموحي كان أكبر من مجرد مشاركة في مدونة.. فقد كنت أطمح بأن تكون لي مدونتي الخاصة بي…فغيري ليسوا أحسن مني.. بعد أن صار كل من هب ودب عنده مدونة .. يخربط فيها عليى كيفه!…
الظاهر إني آخر شي بستولي علي مدونته و سأجعله يرجع مرة ثانية للكتابة في المنتديات… (شرير!)
أعرف أن الفضول سيقتلكم لتعرفوا مزيد من التفاصيل عن حياتي الشخصية.. ولكن أترك لكم الأيام لتكشف لكم جوانب أخرى من حياتي…
ماذا سأكتب؟
سأكتب عن نفسي بالتأكيد، فانا مع الرأي المؤيد للتدوين الشخصي وذلك بعد متابعتي للمساجلات الأخيرة بهذا الشأن، ولكن علشان ما تملون سأكتب لكم عن مغامراتي اليومية ، و عن سوالفي المثيرة… فلست من النوع الذي (يقر) في البيت أمام الكمبيوتر كأغلب شباب اليوم…فالتسكع وارتياد المقاهي هي هوايتي الرئيسية والتي منها تتولد بنات أفكاري (شكرا أسامة على التلميحة!) ..أتشارك مع أسامة في حب الكتابة عن الظواهر الاجتماعية و عن مستجدات الأحداث والقضايا المحلية…ولكن من أنا أحذركم من الآن.. فبعض آرائي الشخصية قد تكون متطرفة بعض الشيء و بتنعكس في كتاباتي الي يمكن ما تعجبكم.. ويمكن ترفع ضغطكم.. فكثير من الناس يتهمونني بأنني (دفش…ووجهي (لوح).. ومصطلح الدبلوماسية غير موجود في قاموسي… مع أنني أرى نفسي .. طيب.. و مسالم..و حبوب.. و رقيق… !
ما أدري شو رأي أسامة في! .. بس أنا حذرتكم مرة ثانية.. و قد أعذر من أنذر!!
بالفصحامية!!
من متابعتي لمدونة صديقي العزيز أسامة وردود زاره الكرام، وصلت إلى نتيجة أن سر شعبية مدونته ( بسم الله ماشاء الله!)…. هي استخدامه للأسلوب الساخر.. والتي سأستغلها في رفع مستوى شعبيتي… و لكن ما يعيبه –حسب وجهة نظري- اصراه على الكتابة بالفصحى!
… طيب.. يمكن كثير منكم لا يؤيدني هذا الكلام…ولكن في الحقيقة والواقع أنا واحد أستثقل اللغة العربية الفصحى..و ما أقدر أبلعها..وكل ما أكتب جملة بالفصحى أحس نفسي واحد من هالممثلين الي يمثلون في مسلسل تاريخي..و قاعد يرفع المنصوب و ينصب المرفوع!
وصدقوني ما كتبت أعلاه إلا من باب (مجبر أخاك لا بطل) فأسامة شرط علي أن أعرف عن نفسي في المقال الافتتاحي بالفصحى .. (شوفوا كيف متعصب!)..ولكنني بدوري أصريت أن أكتب بالعامية ..و بعد شد وجذب.. وصلنا إلى اتفاق أن أكتب (بالفصحامية ) وهي خليط من العربية الفصحى.. ولغة الشارع العامية!
من و من؟
بصراحة…… مافي حد أكثر كسل مني في مسألة الكتابة.. لذلك أنا عطيت صديقي أسامة الحق الكامل في نشر جميع سوالفي ومغامراتي و أي حوار دار بيني و بينه أو نقلته له… و هو بدوره ما قصر و أعطاني الحق في أي مقال على لساني عندما يكون لي مزاج في الكتابة…المهم أن اشي تدوينة تحت تصنيف (عللاويات) فهي سوالف خاصة بي!
أخيرا أقول للأخت التي طالبت أسامة بطرح مواضيع ملتهبة وقابلة للاشتعال… ترقبي (متفجرات) علاوي….فأسامة أعطاني وكالة حصرية للتفجير وإثارة المشاكل هنا نيابة عنه!
تعليق صاحب المدونة:
و أنا أود أن أكون أول المرحبين بك يا علاوي شريكا في المدونة…..و بانتظار متفجراتك الإرهابية!


