
مرحبا بالجميع بعد هذا الغياب الطويل…تمنيت لو أسامة ما غير رايه و كمل اعتزاله كانت فرصة للاستيلاء على المدونة
بس يا قرحة ما تمت!
عموما اليوم أنا جيتكم بموضوع ساخن و هو امتداد لموضوعي الأخير..
بصراحة ما أدري ليش البعض يزعل و “يتحسس” عندما نتحدث عن التوطين؟ وليش البعض يعتبر الخوض في هذا الحديث نوع من المحرمات التي يتعامل معها بمفهوم… ممنوع اللمس؟
عندما كتبت موضوعي الأخير عن “بوسعيد والعيد” هاج البعض وماج و اتهمني بالعنصرية والأنانية مع إني ما قلت شي غلط.. أنا كل الي سويته إني حكيت لكم عن واقع مرير وحاصل ..واقع يحكي معاناة مواطن في البحث عن مكان (يتفسح) فيه!..
بالعقل و بالمنطق أليس هذه بلادنا؟ ألسنا الأحق بالتمتع بخيراتها، أليس الوضع الطبيعي فيها أن تعطى الأولية للمواطن في التعليم والصحة والتوظيف ؟
قالها ضاحي خلفان في مؤتمر الهوية الوطنية “ نبني العمارات و نخشى أن نفقد الإمارات” و للأسف هذا هو الواقع وهذه هي الحقيقة المريرة..
يا جماعة الخير البلد قاعدة تفلت من بين أيدي أهلها شوي شوي والأجانب صاروا هم أصحاب القوة والنفوذ و أكثر المستفيدين من هذه المشاريع والاستثمارات الضخمة الحاصلة هم الهنود الي صاروا يمتلكون نص البلد مع الأوروبيين الي قاعدين يستلمون هالرواتب الخيالية على أساس إنهم خبراء!
يمكن تخوفه في موضوع الحكم وانتقال السلطة مش في محله ولكن معاه كل الحق في أن يتخوف وأن يتحفظ على فتح الباب على مصراعيه أمام الأجانب حتى وصلت معاها نسبة المواطنين في الإمارات إلى 15% من مجموع عدد السكان!
لدرجة أن الأجنبي صار اليوم في بلادنا يتعامل مع من حوله بكل تعالي وكبرياء وكأنه هو المواطن و المواطن هو الأجنبي..خصوصا هذيلا بو عيون زرق وشعور شقر.يعني شايفين أعمارهم على شو.. أنا ما أدري صراحة!
نظرة سريعة على المرافق العامة من حدائق ومنتزهات و مراكز تجارية ومولات و أسواق.. حتى دور العبادة.. صار المواطن فيها غريب..و أبو غترة و عقال فيها ينظر له على إنه كائن فضائي!
أعطيكم مثال بسيط …
حد فيكم راح مول لندن في الويكند عفوا قصدي “مول الإمارات” في دبي..بصراحة الي ما راح أنصح ما يروح والي يروح ويشوف مناظر الأجانب فيه أعتقد نفسه بتعاف إنه يزوره مرة ثانية!
أنا سافرت دول غربية كثيرة بس ما عمري شفت مثل الي أشوفه هناك… الي جاية ونص ظهرها مكشوف و الي مسوية عرض لكرشتها والي لابسة تنورة بالكاد تستر عورتها و الي جاي الله يكرمكم لابس لي فانيلة (أبو علاق) مع سروال تحول لونه مع الزمن من اللون الأحمر للوردي مع شبشب يظن نفسه على شاطي الجميرا، و الي قاعد يتبادل (البوسات) الحارة مع الجيرل فريند نهارا جهارا جدام الناس…..و الي مش عاجبه يدق راسه في أي عمود في المول!
لا و المضحك المبكي.. إنه صدر قبل فترة قانون يمنع الزي الفاضح للأجانب في هذا المول بالتحديد!
و إذا جينا لمواضيع العمال فباسم العمال وحقوقهم ضاعت حقوق المواطنين المساكين، صاروا العمال ينظمون إضرابات- و ما أظني في أي مشكلة في موضوع الإضراب مادام إنه في مطالبة بحق- لكن المشكلة أن الموضوع تطور وأخذ أكبر من حجمه و صار فيه تخريب وتكسير واعتداء على الممتلكات العامة!
وصارت مثل هذه النوعية من الأحداث متكررة بشكل أسبوعي تقريبا!
أخيرا انا شخصيا ما عندي مشكلة و ما أعتقد إنه أي مواطن عنده مشكلة مع وجود أي وافد سواء كان عربي أو أجنبي جاء طلبا للرزق و رغبة في أن يعيش حياة كريمة على هذه الأرض الطيبة، بل بالعكس نحن ندين لهم بأفضال كثيرة
فأهلا بالجميع عربا و عجما ولكن بشرط أن يلتزم كل واحد بقوانين البلد وتشريعاتها، كما هو واجب علينا أن نلتزم به عندما نسافر إلى أي دولة أخرى، و أن يحترم أهلها من مواطنين ووافدين، و أن لا يكون وجوده على حساب مواطن من أهل البلد ولا عالة عليه.. أما أن ياتي هذا الأجنبي لينهب ويسرق ويعيث في هذه الأرض فسادا .. فهذا مالا نرضاه و ما لن نسكت عليه..
مب كاني تكلمت وايد…!
بس هذا موضوع عن ثلاثة!
أشوفكم على خير …
آخر الكلام:
مسكين حالك يا مواطن!
عللاوي


