
يبدو أن كاتبنا الغضنفر صاحب الدبابيس الشهيرة عنده مشكلة كبيرة مع (المطاوعة) و (قوم بواللحى) كما لقبهم في مقاله الأخير والذي لا يقل تفاهة عن مقالاته السابقة التي تفوح منها رائحة الحقد والعفن على كل شيء يمت بالإسلام و المسلمين.
لا أدري ما هي طبيعة هذه المشكلة بالضبط ولكنني أعتقد أنها مشكلة بدأت معه من أيام الطفولة، ربما كان يتعلم القرآن في أحد المساجد و ضربه المطوع ضربا موجعا بالعصا لأنه لم يفلح في الحفظ لتتولد لديه عقدة نفسية من المطاوعة وكل رجل ملتحي، و نمت هذه العقدة معه و لم يستطع أن يفرغ شحناتها إلا عبر دبابيسه المريضة مستغلا الدعم الغريب الذي يحصل عليه.
آية الله تطرق في مقاليه الأخيرين يومي السبت والأحد إلى قضية اعتصام المعلمين الـ 83 الذين تم استبعادهم من حقل التعليم من قبل الوزارة دون وجود أية مبررات منطقية، إلا أن آية الله ربط بينهم و بين استراتيجية الدولة و تطلعاتها المستقبلية التي لا تتناسب مع توجهات (قوم بو اللحى) و (الكنادير القصيرة)، كتب ذلك بكل ثقة و كأنه هو من قام بكتابة أسطر هذه الاستراتيجية مع أنني أشك في أنه قرأها أو حتى اطلع عليها.
كما عاب عليهم القيام بمظاهرة سلمية أمام مبنى الوزارة سماها (بالتجمع الاستهبالي) بحجة أنها أساءت للدولة والوطن وهي نفس النغمة إياها التي طالما عزف عليها ويبرر اساءاته المستمرة تجاه الملتزمين و كانه هو (الوطني) الوحيد الذي يغار على سمعة الوطن و أمنه و استقراره أما غيره من المواطنين فليسوا سوى جماعة المرتزقة والإرهابيين الذين يتحينون الفرصة لزعزعة أمن البلد واستقراره.
لا أريد أنن أخوض أكثر في الترهات التي كتب عنها كاتبنا (الرشيد) والذي يثبت لنا يوما بعد يوم أن مجاله في الكتابة “محلي بحت” لا يجب أن يتجاوز مواضيع محلية كالغلاء المعيشي و أسعار الديزل وأكياس الاسمنت ومواد البناء و أسعارعلب الفاصوليا و الفول في الجمعيات والبقالات.. لأنه إذا كتب في السياسة بدأ في الـ(التخبيص) العلني حتى يخال من يقرأ دبابيسه بأنه لا يفقه من ألف باء الكتابة شيئا!
ويبدو أنه حتى الآن لم يستوعب الدرس الذي لقنه إياه الشيخ القرضاوي قبل عدة سنوات عندما تطاول عليه في مجموعة من دبابيسه و لقبه بالشيخ (المخرف) قبل أن يقع في شر أعماله وذلك في قضية شهيرة كلفته وكلفت جريدته مبلغا ماليا محترما، ولكن رب دعوة مظلوم تستجاب لواحد من (قوم بو اللحى) الذي سخر منهم قد تحول (دبابيسه) إلى (عيدان) لتنظيف الأسنان.. تستخدم ثم ترمى في الزبالة.
مقالات ذات صلة:-
-هذه هي فرنسا يا عبدالله رشيد.
-فليقل خيرا أو ليصمت|عابر سبيل
-الكاتب بأمر الله | صدفات
-يا مسؤولي وزارة التربية والتعليم اتقوا دعوة (المظلومين) | صدفات
-الذي يرفض نظرية نظرية النشوء والترقي (دارون) عقله متحجر | صدفات



