
إذا كنت مهتما بمعرفة ما فعلته في إجازة نهاية الأسبوع الأخيرة، فالإجازة مرت مملة ورتيبة، مشاوير اعتيادية لتفقد أعمال الصبغ في البيت، التهام حبات المانجو الاستوائية اللذيذة التي اعتبرها هي والبطيخ سلوتي هذا الصيف في ظل عدم استحقاقي للإجازة السنوية إلا بعد العيد، النشاطات المثيرة كانت محدودة جدا فقد قمت أخيرا بغسل سيارتي بعد أسبوعين من التسويف والتأجيل تجمع في السيارة ما تجمع من الوساخة و الغبار (الحمدلله أن لون سيارتي أبيض.. كل ما عليك هو تنظيف الزجاج!)
أتيحت لي الفرصة بالالتقاء بمجموعة من المصورين في مقهى Costa و احتساء مشروبي المفضل الفريسكاتو بنكهة الكاراميل المنعش، وفي هذه الجلسة تم الاتفاق على أن يقوم كل منا بطباعة مجموعة من الصور تمهيدا لعرضها ضمن معرض مصوري Lightchasers الذي سيقام في المجمع الثقافي هذا الأسبوع، مشاركتي هذه المرة بمجموعة من صور البوتريه التي قمت بالتقاطها في رحلتي الأخيرة إلى تايلاند، بالإضافة إلى صور لمسجد الشيخ زايد.
ربما هذا اللقاء هو السبب في إثارة قريحتي التصورية بعد فترة من السبات الصيفي ونشر تدونتين متتاليتن عن آخر المستجدات في عالم التصوير!
استغليت الإجازة أيضا في زيارة خاطفة إلى مكتبة جرير لاقتناء روايتي شيفرة دافنشي وملائكة وشياطين لدان براون، لا أعتقد انني سأفرغ من قراءتها قبل سنة أو سنتين، لذلك أعتقد أن مكانهما الأنسب هو صندوق الكتب المرحل إلى البيت الجديد!
واجب الأسرار الستة!
أعتقد انني المدون الوحيد الذي لم يحل واجب الأسرار الستة الذي (وهقني) به الأخ ابراهيم ولكي لا تترسخ في أذهان البعض صفة مغرور (سابق و حالي ) لم أجد مفرا من الحل خصوصا بعد قراءتي لتدوينة أخونا عابر سبيل (واحد يحب التقليد..هل أعتبر ذلك أحد الأسرار!)
حسنا.. لن أدعي كما ادعى أغلب المدونين الذين قاموا بحل الواجب بأن حياتهم خالية من الأسرار!
فأنا شخصيا مقتنع بأنه لابد من وجود أسرار في حياة كل منا .. قد تكون قائمة بلا نهاية و قد لا تتعدى سرا واحدا… الله وحده العالم!
- لدي عداوة مزمنة مع الخس، فأي وجبة تحتوي على الخس لا آكلها إلا بعد القيام بعمليات “تنقيب” واسعة لاستخراج ما بداخلها من هذه الأوراق الخضراء الغريبة، في الحقيقة عندي مشكلة غويصة مع كل شيء لونه أخضر، لذلك لا آكل السلطة ابدا لأني أشعر بشعور غريب في كل مرة هممت فيها بأكل السلطة… شعور بأنني عنزة مثلا (مااااااااااء)!
- يا أبيض يا أسود، هذا هو شعاري في التعامل مع الآخرين، فإما أكون معه ودودا لأبعد الحدود و أتمنى أن أقابله ليل نهار، و إما أن أكون (شري) معه فأكره أن أراه أو مجرد سماع صوته، تصنع الابتسامات الصفراء والكلام المعسول أمام من لا أحبه فن لا أجيده!
- يقال عني بأنني كثير الأسئلة ربما لعشقي لمعرفة التفاصيل وهو ما يثير ضيق البعض مني،لا أدري هل المشكلة في أنا أم في أولئك الذين ينقطون الإجابة عليك تنقيطا إذا ما اضطررت لسؤالهم!
- أعترف أنني ضعيف الإرادة، سواء إذا كان ذلك مرتبطا بتحديد موعد نهائي للقيام بمهمة معينة أو الإقلاع عن عادة سيئة، (قضم الأظافر مثلا)، وأفضل كلمة عندي هي كلمة (بعدين)! لا أدري ما الحل.. و لكنني على الأقل أعترف بوجود المشكلة!
- مازال حلم الطيران يراودني، ففي كل مرة أرى فيها إعلانا لابتعاث طيارين للدراسة إلى الخارج تراودني أفكار الاستقالة من وظيفتي و التحليق في الجو، لكن أعتقد أن الوقت بات متأخرا لعمل ذلك إلا في حال أصبحت بليونيرا (ليس مليونيرا) لكي يتوفر لدي المال الكافي لأتخذ الطيران كهواية ………….
جميل أن تحقق ما تحلم به.. حتى لو بعد حين!
-
أكره الزحمة بشدة.. و مستعد أن أجلس في البيت 24 ساعة/ 7 أيام في الأسبوع على أن أذهب إلى مكان مزدحم، لذلك أغلب مشاويري إما ضرورية أو لترفيه الأولاد الذين عادة ما يكونون الدافع الأساسي للخروج من البيت!
هل هناك من لم يحل الواجب؟!


