وصلت قبل قليل إلى البيت بعد رحلة شاقة بالسيارة من مدينة جدة تخللها المبيت في العاصمة الرياض
لم يحدث أن قطعت مسافات شاسعة بالسيارة سائقا في فترة قصيرة نسبيا كالتي اجتزتها طوال العشرة أيام الماضية، ففي أغلب رحلاتي البرية أحرص أن أكون مرافقا لكي أستمتع بالنوم داخل السيارة!…
بشكل عام الرحلة كانت رائعة لم يعكر علي صفوها سوى الخبر المفاجئ بوفاة والد الأخوين العزيزين عبدالله و مبارك المهيري، أسأل الله آن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته
و إنا لله و إنا إليه راجعون


