كما أخبرتكم في التدوينة السابقة فقد كنت منشغلا خلال فترة انقطاع المدونة بحدثين مهمين:
الحدث الأول هو تدشين مشروعي التجاري الأول بشكل رسمي، كخطوة إيجابية أولى لإيجاد مصدر دخل آخر خلاف الوظيفة الحكومية.
وفي الحقيقة تجربتي في بناء منزل العائلة وفرت لي رصيد غزير من المعلومات وخبرة كبيرة كنت مصمما منذ البداية على أن لا تكون حبيسة الأدراج عبر استغلالها في تأسيس شركة خاصة بي، كما أن العلاقات التي كونتها طوال الفترة الماضية كانت أيضا من ضمن الأسباب التي شجعتني على المضي قدما في هذا المشروع.
المشروع هو مشروع صناعي عبارة عن شركة مختصة بالأعمال المعدنية، ويشمل ذلك صناعة بوابات القصور والفيلل السكنية هذا بالإضافة دربزينات السلالم الداخلية والخارجية ومظلات السيارات .. إلخ
أكمل قراءة باقي الموضوع للتعرف على تفاصيل المشروع الثاني
!
وخلال تلك الفترة مررت بسلسلة من التجارب في إنهاء المعاملات المرتبطة بهذا المشروع من إصدار للرخص واستصدار لتأشيرات العمال، وهي التجارب التي طالما كنت أتخوف منها بسبب البيرقراطية المشهورة ولكن الحق يقال أن أغلبها تجارب إيجابية ولم تأخذ مني ذلك الوقت والجهد الذي كنت أتوقعه!
حسنا بمناسبة هذا الافتتاح فأعلن عن خصم خاص لأي زبون ومالك منزل قادم عبر المدونة.. علما بأن خدماتي تشمل كافة أنحاء الإمارات.. كلمة السر هي مدونة أسامة
أما الحدث الثاني والأكثر إثارة فهو تعاقدي مع هيئة الثقافة والتراث بأبوظبي لتصوير مسجد الشيخ زايد ضمن مشروع إصدار الكتاب الرسمي الخاص بالمسجد.
حسنا دعوني أحدثكم قليلا عن هذا المشروع الذي يهدف بالأساس إلى توثيق معالم هذا الصرح الشامخ وإبرازه للعالم عبر نشر صور خاصة وحصرية للمسجد تشمل مراحل البناء الأولى وافتتاح المسجد رسميا أمام العامة وقد شارك في هذا المشروع نخبة من المصورين العالميين، أحدهم المصور الياباني الشهير “كزيوتشي نوماتشي” الذي أعلن إسلامه لكي يتمكن من دخول مكة والمدينة و توثيق معالم الحرمين الشريفين بعد نجاحه في التقاط مجموعة من الصور التي تخلب الألباب خلال الخمس سنوات التي أمضاها هناك (الرابط هنا)
اختياري تم بناء على أعمالي التي سبق أن نشرت عددا منها في المدونة، كما شاركت بعدد آخر من الصور في معرض أقيم بالمجمع الثقافي قبل عدة أشهر كانت بمثابة بوابة العبور بالنسبة لي لاقتناص هذه الفرصة الكبيرة والتي آمل أن تفتح لي آفاق جديدة في عالم التصوير الفوتوغرافي تتعدى مرحلة الهواية ..
من المتوقع أن يصدر الكتاب الذي سيتم إخراجه وطباعته في إحدى الدول الأوروبية منتصف أو أواخر هذا العام، كما سيتم يتم طباعة نسخ من الكتاب ستكون حصرية فقط للأشخاص المهمين أو ما يصطلح بتسميته VIPs .
حتى الآن زرت المسجد مرات عديدة وفي أوقات مختلفة من اليوم التقطت خلالها المئات من الصور ومن زوايا وأماكن مختلفة إلا أن أفضل الأوقات بالنسبة لي هي لحظات الشروق والغروب حيث تكون الإضاءة مناسبة و ألوان السماء فيها متبيانة، مما جعلني أحصل في كثير من الأحيان على نتائج أكثر من رائعة.
أيضا هذا المشروع أنه أتاح لي الفرصة لالتقاط الصورمن زوايا ومواقع لم يسبق لي أن صورت منها في زياراتي السابقة كونها مناطق محظورة لا يسمح بالتواجد فيها، ويتطلب التصوير منها تصريح نجح المشرفون على المشروع في استصداره لجميع المصورين الذين تناوبوا على تصوير المسجد، منها على سبيل المثال سطح المسجد حيث توجد القباب، وكذلك تسلق قمة المئذنة و بالأحرى المآذن الأربعة وهي اللحظات الأكثر إثارة وخوفا بالنسبة لي ومن ثم تصوير المسجد بأكمله من هناك بما فيها فناء المسجد الحافل بالزخارف الرائعة، و هو في الحقيقة من التجارب الشاقة بالنسبة لي كنت أحمد الله خلالها أنني نجحت في الفترة السابقة في خسارة بعض الكيلواجرامات من وزني و إلا ما أظن أني سأنجح في الوصول إلى قمة أي من تلك المآذن والتي يبلغ ارتفاع كل منها 106 مترا وأنا محمل بكل تلك الأثقال المتمثلة في الكاميرا ومعدات التصوير وملحقاتها!
وبعد قليل سأذهب لالتقاط مزيد من الصور هذه المرة لقبر المغفور له بإذن الله الشيخ زايد والذي يتطلب تصويره تصريحا خاصا من إحدى الجهات الرسمية.
و للأسف كما ذكرت سابقا فجميع صور المسجد الملتقطة خلال فترة التعاقد ستكون حصرية لهيئة الثقافة والتراث لذلك لن أستطيع عرضها في اي مكان.







