الحمدلله على كل حال، فبالرغم من المجهود الخارق الذي بذلته في الأيام السابقة خصوصا ليلة البارحة التي حطمت فيها جميع الأرقام القياسية من سهر و عدد ساعات المذاكرة، إلا أن الرياح قد تأتي بمالا تشتهيه السفن أحيانا، و كذلك اختبار اليوم الذي أبى فيه واضع الإختبار إلا أن يفسد به فرحة سهولة الاختبار الأول، نعم أديت و لكنني لست واثقا من إجاباتي و هذا يعني أنني سأظل متوترا إلى حين موعد صدور النتائج نهاية الشهر القادم.
نظريا الأمل مازال قائما و إن كان ضئيلا نوعا ما..فأنا لست طماعا فكل ما أسعى إليه هي نسبة النجاح الـ 50 %.. و غير هذه النتيجة معناها دخول ساحة المعركة من جديد و إعادة الإختبارين معا!
في نهاية المطاف أجمل مافي الموضوع أنني استعدت حريتي من جديد بعد أن تخلصت من قيود المذاكرة و أغلال التفكير حتى و إن كان بشكل مؤقت… فعلا إنه شعور لايوصف يكفي الإحساس به أن ينسى المرء ماذا فعل في الامتحان، لكن لا يكدر حلاوته إلا عمليات إزالة مخلفات تلك المعارك الضارية و القيام بعمليات تنظيف شاملة… و لكن ليس قبل أن أهنأ بقسط كافي (جدا) من النوم!
أترككم مع الصور و سوف تفهمون بالتأكيد ما أعني !!




38 ساعة من السهر المتواصل … إنه “الريد بل” و ما أدراكم ماذا يستطيع أن يفعل هذا المشروب العجيب!
بعيدا عن الاختبارات… مرحبا بالأخ عمر الطارق الجديد في عالم المدونات العربية…!


