كاتب ومدون ومصور من الإمارات، أغلب كتاباتي مغلفة بطابع ساخر ولكن قد تجد بعض الدروس المفيدة في التصوير...تمنياتي لك بتصفح ممتع!

إرشيف التصنيف: ‘منوعات أسامة’

عائلة البي بي!

مع أنني كنت حتى وقت قريب أحد “البلاكبيريين” المخلصين، وذلك قبل أن يصاب جهازي بسكتة دماغية ريحتني منه ومن “صدعة” الضغط على أزاره الصغيرة، إلا أنني لم استطع أن أخفي سعادتي وغبطتي بقرار هيئة تنظيم الاتصالات عندنا في الامارات بتعليق خدمات هذا الجهاز ابتداءا من الحادي عشر من شهر أكتوبر المقبل، وصدقوني لو أجيد الرقص لرقصت (على وحدة ونص) تأييدا لهذا القرار الذي أرى أنه تأخر كثيرا.

فبغض النظر عن المبررات التي دفعت هيئة الاتصالات إلى اتخاذ هذا القرار والذي عللته بأنه قرار (سيادي) بحت وذلك نتيجة لإصرار شركة RIM الكندية على الاحتفاظ بخوادمها خارج الدولة، وهو ما اعتبره البعض تعدي على حق الانسان في الاستعانة بالتقنيات الحديثة، إلا أنني لم أجد مقولة أفضل من “جنت على نفسها براقش” لتصوير حال المعترضين على هذا القرار.
فالتقنية المستخدمة بحد ذاتها رائعة بلاشك، وميزة أن “تسولف” مع أصدقائك وأحبابك عبر “المسانجر” وبشكل فوري ومجاني فهذه بالتأكيد تعتبر نقلة نوعية في مجال الاتصالات، ولكن مسار هذه التقنية الذي كانت تسير فيه لم يكن يبشر بخير أبدا ،فبالإضافة إلى حقيقة أن “رقابنا” مسلمة بشكل كامل للشركة الكندية، فقد أثبتت الفترة الماضية وجود  سوء استخدام  واضح من قبل شريحة كبيرة من قبل المستخدمين خصوصا بعد ان أصبحت هذه التقنية في متناول الجميع بدون استثناء.

أكمل قراءة التدوينة »


The Plastiki قارب مصنوع من بلاستيك

Theplastiki.comفي الأسابيع الثلاث الماضية قمت بالعديد من الزيارات الميدانية لعدد من المرافق المرتبطة بمجالي البحري وذلك ضمن جدول الزيارات المعد لنا مسبقا خلال فترة التدريب، كان من ضمن تلك الزيارات مصنع صغير للمراكب المصنوعة من معدن الألمونيوم، المعروف عنه خفة وزنه وقدرته على مقاومة الصدأ، كما تعرفت على مراحل تصنيع يخت خلال زيارتي لشركة Maritimo المتخصصة في تصنيع وتجهيز اليخوت الفاخرة من مادة الفايبر جلاس، وهناك علمت أن فترة تصنيع اليخت الواحد تستغرق حوالي 6 أسابيع، بدءا من تجهيز القالب (Moulding) وانتهاء بالديكورات الداخلية الأنيقة التي يدخل الخشب والجلد كمكونات أساسية فيها، علما بأن الأسعار تترواح ما بين 750 ألف دولار وقد تصل تكلفة تصنيع بعض الموديلات إلى أكثر من 3.5 مليون دولار أمريكي!

أما الزيارة التي وجدتها مسلية جدا والتي حثتني على كتابة هذه التدوينة لعلي أفيدكم بمعلومة، فهي زيارة مركب تصادف أن يرسو في المارينا المجاور لمكاتبنا، هذا المركب ليس ككل المراكب، فهو مصنوع بشكل كلي تقريبا من مادة البلاستيك المعاد تدويره.
أكمل قراءة التدوينة »


باي باي لندن!

استوقفني صباح هذا اليوم خبر نشر في جريدة الإتحاد مفاده أن عامنا الحالي وهو 2010 هو الأكثر حرارة في التاريخ !

عندها تذكرت الحوار الهاتفي الأخير الذي دار بيني وبين الوالدة العزيزة حفظها الله قبل عدة أيام والذي تمركز حول الطقس الحار والأجواء المغبرة التي تسود البلاد هذه الأيام والذي جعلها حبيسة المنزل وأسيرة لجهاز التكييف حالها حال أغلب أهالي الخليج المرابطين هذه الأيام.

ومع أنني أكاد أسمعها تردد نفس العبارة مع مقدم موسم الصيف كل سنة وهي: ” يا ولدي هذا العام هو الأشد حرارة” إلا أنه يبدو أن حدسها هذه المرة قد صدق أخيرا!
وتقريبا، كل من أهاتفهم يتذمر من نفس الموضوع وهو ارتفاع شدة الحرارة والرطوبة، كما أن الجميع اتفق على كوني محظوظا بوجودي مع العائلة هنا في أستراليا حيث الجو الجميل والنسيم العليل!

أكمل قراءة التدوينة »


الكل في الإمارات يكسب إلا شركات النفط!

منذ أن قرأت الخبر على صفحات الجرائد وأنا أحاول  جاهدا إيجاد مبررا مقنعا للزيادة الأخيرة في أسعار البنزين، إلا أن مخي المسكين مازال عاجزا عن فك طلاسم وحيثيات هذا القرار الغريب، والذي واضح جدا أن هذه الزيادة لن تكون الأخيرة وإنما مجرد (تسخين) لزيادات أخرى قادمة.

فهل يعقل يا جماعة الخير أن نكون رابع الدول المصدرة للنفط ضمن منظمة أوبك و أن نمتلك خامس احتياطي نفطي في العالم، هذا وفي الوقت الذي صرنا نتصدر وبجدارة قائمة الدول الخليجية الأغلى في سعر البنزين!

راجع الإحصائية المعلنة من موقع أرقام (الرابط) علما بأن السعر المذكور لليتر البنزين في عمان هو 1.15 وليس 1.51 درهم، وهذا يعني أن السعر يزيد في الإمارات عن أقرب جارة بمقدار 46  فلس كاملة، والغريب أن سعر اللتر أكثر من نظيره في البحرين والتي لا يزيد انتاجها اليومي من النفط الخام عن 33 ألف برميل مقارنة مع 3 ملايين برميل للإمارات!

أكمل قراءة التدوينة »


متفرقات بعد غياب

  • إجازة قصيرة في ربوع الإمارات كانت السبب في هذا الانقطاع الطويل نسبيا عن المدونة، الاجازة لم تستغرق أكثر من بضعة أيام كان الهدف منها شحن الهمة والطاقة لإسكمال ما تبقى من مشوار الستة اشهر، لكن محاولة التأقلم من جديد وإعادة ترتيب أوقات النوم والإستيقاظ استغرق مني بضعة ايام أخرى في ظل وجود فارق الساعات الست ، الجميل في الموضوع أنني لم أعد عزوبيا بعد أن التم شمل العائلة من جديد!
  • أظن أنني ارتكبت خطأ فادحا عندما قمت بالتخلي عن جهازي الآيباد لأحد الأقارب بعد أن أبدى اهتمامه باقتناء الجهاز على أن أقتني جهاز آخر حالما أعود، وهو الأمر الذي لم يحدث إلا قبل أيام قليلة فقط في ظل عدم توفر الجهاز في أغلب المتاجر مما تطلب مني تسجيل حجز مسبق لدى متجر أبل قبل أن تصلني رسالة بأن طلبي قد وصل، وبعد أيام من التجربة أستطيع أن اقول أنه جهاز رائع جدا، خصوصا عملية التصفح التي أجدها سهلة وممتعة جدا.
  • حتى الأن لم أتابع سوى 3 مباريات ضمن كأس العالم و السبب هو أن أن أغلب المباريات تقام في توقيت غير مناسب وهو بعد منتصف الليل أو وقت الفجر، اجتهدت خلال بعض الايام في متابعة مباراة أو اثنين من مباريات الدور الأول إلا أن الغلبة دائما ما تكون لسلطان النوم خصوصا في ظل تواضع أغلب مباريات الدور الأول التي تعتبر خير منوم لمن يعاني من مشاكل مع النوم!
  • إن كنتم مهتمين بهوية الفريق الذي أشجعه في كأس العالم فهو المنتخب الأرجنتيني بلاشك الذي أتمنى أن تتوج مسيرته (المارادونية) بالحصول على الكأس، أما فريقي الثاني المفضل فهو المنتخب الإنجليزي والذي تلقى البارحة شر هزيمة بالأربعة على يد المنتخب الألماني. أكمل قراءة التدوينة »

حول العالم في 210 أيام

قالت “هيلين كيلر” : الحياة إما أن تكون مغامرة جرئيه … أو لا شيء

و أظن أن هذا ما أرادته لنفسها المراهقة الأسترالية “جيسيكا واتسون” التي أستقبلت يوم السبت الماضي في مدينة سيدني استقبال الأبطال وذلك بعد أن نجحت في الدوران حول العالم بواسطة زورق صغير

جيسيكا التي احتفلت الثلاثاء الماضي بعيد ميلادها السابع عشر صمدت لمدة 210 أيام وحيدة دون أية مساعدة، قطعت خلال رحلتها أكثر من 38 ألف كيلومتر لتكون بذلك أصغر شخص يبحر حول العالم منفردا محطمة بذلك الرقم القياسي المسجل باسم مواطنتها “جيسي مارتن” التي قامت بنفس الرحلة قبل عشر سنوات عندما كانت في سن الثامنة عاشرة.

الغريب أن الكثيرين راهنوا على فشل جيسيكا بعد البداية غير الموفقة للرحلة وذلك بعد اصطدام زورقها المسمى بـ”السيدة الوردية” بناقلة فحم في أول يوم من رحلتها، وهو ما كلفها مبلغ 70 ألف دولا أسترالي لإعادة تأهل الزورق من جديد والذي تضرر كثيرا من جراء الإصطدام قبل أن تعاود الانطلاق من جديد من سيدني في 18 أكتوبر الماضي.

وكانت جيسيكا على تواصل مستمر مع العالم طوال مدة الرحلة وذلك عبر تحديثات مستمرة لمدونتها الشخصية والتي تابعها الآلاف من الأستراليين ممن شجعوها باستمرار على مواصلة رحلتها.

قبل أن تصل جيسيكا بايام نشرت في مدونتها قائمة بالأمنيات التي تود أن تتحقق حالما تصل، على رأس تلك الأمنيات: تناول صحن من الفواكه الطازجة، الحصول على حمام ساخن، والذهاب إلى الصالون لقص شعرها وعمل تسريحة!

و كبحار سابق أستطيع تفهم جميع أمنيات جيسيكا خصوصا الأمنية الأخيرة المرتبطة بالحصول على قصة شعر فهي عادة ما تكون أول مهمة أقوم بها بعد نزولي من على متن السفينة وذلك قبل بدء عوامل التصحر!

بالرغم من أن غالبية الأستراليين يعتبرون “جيسيكا” بطلة قومية تستحق التكريم لا أنه مازال هناك من يعتبرها معتوهة و أهلها معتوهين لأنها خاطرت بحياتها بهذا الشكل..

أحاول أن أتخيل نموذج عربي من “جيسيكا” لكن عقلي يقف عن نقطة معينة…لا داعي من ذكرها!


وهل تحتاج الأم إلى عيد؟

كنا قبل يومين نتناول طعام الغداء في إحدى المطاعم اللبنانية ضمن عزيمة ولكنها هذه المرة ليست من نوع (اعزم نفسك بنفسك) وإنما عزيمة على الطريقة العربية مية المية وذلك بعد أن وجدت نفسي (مجبورا) على دفع مبلغ الحساب، قبل أن تباغتني إحداهن بسؤال عن تجهيزاتنا لعيد الأم الذي سوف يصادف يوم غد الأحد التاسع من مايو، وهو اليوم الذي يعد حدثا استثنائيا هنا في أستراليا وفي الغرب بشكل عام فلا يكاد يخلو محل أومتجر من منتج يحمل ملصقا دعائيا بأنه يصلح كهدية مناسبة للأم في عيدها!

فأجبتها بأننا لا نحتفل لا بعيد أم و لا أب، فكل يوم في حياتنا هو بمثابة عيد لهما، فلما رأيت علامات الاستغراب على وجهها حكيت لها أنا وصديقي قصة “حيزان الفهيدي” الذي بكى حتى ابتلت لحيته بسبب خسارته لقضية رعاية أمه العجوز عندما حكم القاضي لصالح أخيه الأصغر وذلك بعد أن سأل الأم عمن تفضل العيش معه..
أكمل قراءة التدوينة »


إن شاء الله يطيح بتسبدها!

كنت بصدد كتابة تدوينة طويلة امتدح فيها طيبة الشعب الاسترالي وتعاملهم الودي مع الأجانب، ومقارنته بشعوب أخرى عايشتها على رأسهم الإنجليز الباردين برودة الصقيع، والألمان “الجلفين” والفرنسيين “الي شايفين أعمارهم”.

لكن مشاهدتي لنشرة أخبار البارحة جعلتني (أفرمل) و أؤجل موضوع التهليل والتطبيل لوقت آخر، وذلك بعد ظهور سياسية أسترالية عجوز تدعى “باولين هانسون” وهي تصرح بكل بجاحة ووقاحة بأنها ترفض أن تبيع منزلها المعروض للبيع لمسلم مهما كان الثمن في حين لا تمانع في أن تبيعه لأي مشتري آخر من أصول آسيوية، ولكن بشرط أن لا يكون مقيما خارج البلاد.

السيدة “هانسون” والتي اشتهرت بآرائها الراديكالية المتعصبة والمناهضة لتواجد السكان الأصليين وذوي الأصول الآسوية، بررت قرارها العنصري بأن طبيعة المسلمين غير متوافقة مع طبيعة حياة الأستراليين، كما أنها تؤمن بأن الأستراليين سيعانون مستقبلا من مشاكل كبيرة مع المسلمين !

أكمل قراءة التدوينة »