كاتب ومدون ومصور من الإمارات، أغلب كتاباتي مغلفة بطابع ساخر ولكن قد تجد بعض الدروس المفيدة في التصوير...تمنياتي لك بتصفح ممتع!

إرشيف التصنيف: ‘سوالف أسامة’

iPhone 4… ما عندي هو ما عند جدتي!

قبل أيام ودعت بكل حزن وأسى جهاز الأيفون السابق Iphone 3G  بعد صحبة امتدت إلى أكثر من ١٦ شهرا، كان فيها نعم الصديق والرفيق!

فبعد الوقوف ضمن طابور طويل أمام متجر أبل لأكثر من ساعة، نجحت أخيرا في الحصول على جهاز الـ  iPhone 4 أحدث  أجهزة أبل في الأسواق والذي أثار ومازال يثير ضجة كبيرة منذ إطلاقه رسميا مطلع شهر يوليو المنصرم والذي بيع منه حتى الآن كثر من ٨ ملايين وحدة!

وهناتجدر الإشارة بأن الحديث عن المميزات التقنية أظنه سيكون حديثا مكررا ومملا بعد أن تناولت الكثير من المواقع والمدونات العربية والأجنبية مميزات وعيوب هذا الجهاز حتى قبل اطلاقه رسميا ، وفي الحقيقة لم أكن أود الكتابة في هذا الموضوع إلا بعد إلحاح من بعض (التويتريين) المتابعين لي ممن حلفوا علي بالطلاق بأن أفرد تدوينة خاصة بتجربتي الآيفونية ..ولأنني لا أريد أن (أخرب) بيت أحد بسببي فها أنا ذا أرضخ لهذه المطالبات! أكمل قراءة التدوينة »


أنا وجورج!

بداية أود أن أهنئ جميع زوار المدونة الكرام بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك الذي أسأل الله أن يعيننا على صيامه وقيامه.

وبهذه المناسبة أحببت أن أشارككم بحوار ساخر دار بيني وبين مجموعة من الزملاء هنا حول هذا الشهر الكريم والفعاليات المصاحبة له وقد آثرت تلخيص جميع تلك الأسئلة التي دارت في تلك الحوارات المختلفة -ومازالت تدور!- ضمن شخصية “جورج” الاسترالية صاحب الأسئلة العجيبة والغريبة علما بأنها شخصية افتراضية لاوجود لها فعليا على أرض الواقع وإن كانت هناك شخصيات كثيرة مشابهة له إلى حد كبير!

جورج: “Hey Osama” سمعت في الأخبار أن رمضان سيقبل عليكم بعد أيام قليلة.

أنا: نعم بالفعل..ومن المتوقع أن تكون بداية الشهر الكريم يوم الأربعاء أوالخميس.

جورج: الأربعاء أو أو الخميس؟.. ألم يتحدد بعد موعد بدء الشهر؟

أنا: لا ..لأن بداية الشهر تعتمد على ظهور هلال الشهر الجديد.

أكمل قراءة التدوينة »


مواعيد أبو عرب!

قبل مقدمنا إلى هنا بفترة قصيرة، قام أحد أعضاء فريق عمل المشروع الأسترالي الذي نشارك فيه بعمل استعراض سريع (Presentation) أمام باقي الفريق كان عبارة عن مقارنة بين عادات المجتمع الأسترالي والمجتمع العربي، وقد سنحت لي الفرصة لاحقا للاطلاع على هذا الملف، وقد لفت انتباهي نقطة ضمن النقاط التي تلخص الفروقات الجوهرية بين المجتمعين وهي أن احترام المواعيد مهم جدا عند الغربيين في حين أن الشرقيين والعرب بالتحديد لا يلتزمون عادة بالمواعيد المحددة.

وهو الأمر الذي أثارني بعض الشيء وكدت أهب للدفاع شرف بني العربان في الاستعراض الذي قمت بعمله لاحقا، لكنني تذكرت الموقف الطريف الذي صارلي قبل عدة سنوات خلال رحلتي إلى تايلاند برفقة أحد الأصدقاء والتي نشرت ملخصا لها في المدونة (الرابط).

أكمل قراءة التدوينة »


الفراسة واللقافة!

فراسة آم لقافة؟

من أعظم فوائد السفر وأمتعها بالنسبة لي هي التعرف على الناس وتكوين صداقات جديدة، كما أنها تغذي صفة الفضول وروح (اللقافة) المتأصلة بداخلي أو هكذا يقولون!

في السفر أحب أن “أتفرس” وجوه من حولي ومحاولة قراءة شخصياتهم وطبائعهم دون أن يكون هناك بيني وبين أحدهم احتكاك فعلي، فذلك الذي ملأ جسمه بالوشوم والرسومات الغريبة لابد أنه عانى من طفولة بائسة، أما ذلك العازف الذي أراه بشكل دائم يغني ويعزف بيجاتره أجزم بأنه من أولئك الذين ليس لهم حظ في هذه الدنيا.

والفراسة هي صفة مشهورة عند العرب يعرفها أهل الفراسة بأنه علم يستخدم في التعرف على طبائع الناس وصفاتهم والحكم عليهم من الللقاء الأول، لذلك يطلق عليه البعض بـ “العلم الذي يفضح الوجوه”

كما يربط البعض الأخر الفراسة بالحكمة والحنكة، فالحكيم عادة ما يستطيع إصدار الأحكام التي تحمل في ظاهرها طيبة إلى حد (الغشامة) إلا أن بين طياتها تَروَّي وبعد نظر مبني في العادة على تفرس وحسن قراءة للأحداث المحيطة

أكمل قراءة التدوينة »


في المطبخ..رغم أنفي!

حرصت خلال بحثي عن سكن هنا أن يتوفر فيه مطبخ فسيح لكي أمارس فيه هوايتي في الطبخ مستعيدا لأمجاد الماضي القريب، هذه الهواية التي وصلت فيها إلى مستويات متقدمة خلال دراستي في بريطانيا قبل أن أفقد لياقتي تدريجيا بعد الزواج والاستقرار حيث تقتصر مهمتي الآن على تعبئة الكرشة فقط لاغير!

و بما أنني أعيش حياة العزوبية مؤقتا، فقد كانت لي اليوم جولة جديدة في الطبخ وذلك بعد محاولة شبه فاشلة الأسبوع الماضي لتحضير طبق برياني من الدجاج، وسبب الفشل ليس لضعف موهبتي و إنما يعود إلى كبر حجم دجاج هذه البلاد ، فقد كان حجم أصغر قطعتي فخذ ورجل عند اللحام بحجم ديك رومي صغير كنت مع كل نهشة أشعر بأنني أمضغ قطعة من البلاستيك!

وبعد فشل تجربة البرياني علما بأن ذلك الفشل تمثل فقط في عدم عدم استمتاعي بالمذاق، فإحدى دروس الغربة التي تعلمتها هي مصطلح “مشي حالك” فلا مكان لبواقي الطعام في سلة المهملات  فهي مخصصة فقط لقشر البيض وعلب العصير الفارغة!

لذلك قررت اليوم أن أجرب حظي مع “الكبسة” بعد أن وجدت عند اللحام “أرجل” دجاج نحيلة هذه المرة بنحالة سيقان عارضات الأزياء وهو ما شجعني على شراء اربع منها! أكمل قراءة التدوينة »


ريّال و للا مو ريّال؟

عندي قناعة قد تكون غريبة بعض الشيء وذلك فيما يتعلق بسن الزواج عند الشباب، وهي أن كل شاب مقتدر يتجاوز سنه السابعة والعشرين ويفضل حياة العزوبية فهو إما أن لديه علاقات جنسية وعاطفية متعددة تضمن له تحقيق رغباته وشهواته متى ما أراد، و إما أنه مصاب بعجز جنسي ويخشى أن يفتضح أمره إذا ما خاض تجربة الزواج!

وحصل أن جمعني مجلس مع أحد الاصدقاء الرافعين لشعار العزوبية، ومن باب المزاح فقد أفصحت له عن هذه القناعة وأنه صار بعد أن تجاوز عمره الثلاثين يقع في منتصف دائرة الشبهات !

ولكنه ساق لي عدد من المبررات  الواهية والتي لم أقتنع بها حتى الآن على رأسها انشغاله بالتزاماته الوظيفية، وأنه لم يعثر حتى الآن على فتاة أحلامه التي تصلح له كزوجة، كما أن مصاريف الزواج الباهظة تقف حائل أمام إكمال نصف دينه، هذا بالرغم من أنه اشترى للتو سيارة فارهة أكاد أجزم أن ثمنها يكفي لتزويجه من 4 نساء!

مثل هذه الاعذار باتت ديدن أغلب الشباب الذين يضعون الزواج على آخر سلم أولوياتهم، فعندنا الشاب في الإمارات يتخرج من الجامعة في الثانية أو الثالثة والعشرين من عمره و أظن 4 أو 5 سنوات فترة أكثر من كافية ليحصل على وظيفة يكون بواسطتها نفسه و (يحوش) من خلالها مبلغا من المال تعينه على تحمل مصاريف الزواج.

لكن الحاصل أن سلم الأولويات لدى العديد من شباب هذه الأيام يقرأ بالمقلوب، فالمظاهر الكاذبة هي السمة الطاغية على حياتهم، الواحد منهم مستعد أن يستفتح أول راتب له عند باب أحد البنوك لكي يحصل على قرض لشراء سيارة بورش أو رنج روفر بقيمة 500 ألف درهم تستنزف أقساطها جزءا كبيرا من راتبه لعدة سنوات قادمة، ولكنه غير مستعد بتاتا أن ينفق ربع هذا المبلغ لكي يحصن نفسه بالزواج وتكوين أسرة سعيدة.

هو مستعد أن ينفق آلاف الدراهم شهريا في سهرات ماجنة وبين أحضان غانية، وفواتير اتصالات شهرية باهظة، ولكن عندما يقرر الزواج فهو يطرق أبواب الحكومة يطالبها بـ (Package) متكامل يتمثل في منحة صندوق الزواج مع قطعة أرض سكنية وقرض للبناء وفوق ذلك كله زوجة بالمرة توفر عليه عناء الاختيار ويفضل أن تكون موظفة كي لا يصرف عليها!

يبدو أن كلامي أعلاه نجح في استفزاز ذلك الصديق فبعد فترة قصيرة دعانا إلى حفل زفافه، وخلال أقل من عام صار لديه طفلة جميلة، قبل أن يجمعني معه لقاء آخر يبدو أنه تذكر معها (نغزاتي) القاسية له و أراد أن ينتقم مني، فرمقني بنظرة خبيثة قبل أن يسألني : “شو رايك الحين..ريّال و للا مو ريّال؟”

فأجبته ضاحكا: “ريال …ولكن تحت التجربة” :)


من كابرون أحييكم

عذرا على هذا الانقطاع،فكما تعلمون أنني مسافر هذه الأيام، وبالكاد أجد وقتا للجلوس أمام جهاز الحاسوب، ومن منا يريد الجلوس أمام الحاسوب وترك المناظر الرائعة التي تحيط به..خصوصا أذا كان هاوي تصوير مثلي !

هذه الأيام أنا متواجد في مدية زيلامسي في النمسا، واليوم كنت في رحلة إلى شلالات كريمل، أعلى شلالات أوروبا، لذلك أحببت أن أهديكم هذه الصورة المتواضعة على عجالة.

انتظروا تقرير الرحلة بالتفصيل مع الصور حالما أعود إلى الامارات بإذن الله

ولكن لمن يحب متابعة مساري في هذه الرحلة مع مقتطفات سريعة فعليه بحسابي في الفيس بوك وتويتر

لا تنسى أن تضغط على الصورة لتكبيرها!

krimmel


على جثتي!

أنا العبد الفقير إلى الله حالي حال أغلب الموظفين المساكين، أعود إلى المزل منهكا ومتعبا و(مالي خلق)، كل ما أتمناه في تلك اللحظة أن آكل لقمة تسد رمق جوعي، قبل أن أبدأ مرحلة بيات مؤقت لاستعادة جزء من حيويتي بعد يوم عمل طويل ورتيب، وهذا لا يتم إلا عبر الانبطاح على الكرسي الوثير الموجود في الصالة، شاخصا ببصري نحو التلفزيون ومقلبا لقنواته المختلفة التي عادة لا تنجح في جذب انتباهي قبل الانتقال إلى تقليب صفحات أي مجلة ملقاة على الطاولة…!

أستطيع أن أشبه لكم هذه الفترة الانبطاحية بفترة إعادة شحن بطاريات الإنرجازير تمهيدا لوضعها في لعبة أخرى من ألعاب الأطفال!

عادة ما تمتد هذه الفترة الانبطاحية إلى وقت صلاة المغرب حيث أكون قد استعدت جزءا من نشاطي للوقوف على قدماي من جديد فأي غفوة قصيرة تعتبر مغامرة غير محسوبة العواقب نتائجها عادة ما تكون كارثية تتمثل في السهر إلى الفجر… و هي آخر أمنية يتمناها موظف مطالب أن يكون على رأس عمله في الساعة السابعة والنصف… صح و للا لا!

prison

أكمل قراءة التدوينة »