كاتب ومدون ومصور من الإمارات، أغلب كتاباتي مغلفة بطابع ساخر ولكن قد تجد بعض الدروس المفيدة في التصوير...تمنياتي لك بتصفح ممتع!

إرشيف التصنيف: ‘سوالف أسامة’

مد رجليك إذا شفت بوفلان!

من القصص الشهيرة التي تروى عن الامام ابو حنيفة النعمان أنه كان جالسا في حلقته العلمية يتباحث مع طلابه ويناقشهم في المسائل العامة، و كان يشعر من طول الجلوس بألم في ركبته، لكنه لم يستطع ان يمد رجله لوجود رجل عليه سمات الوقار جالسا امامه، فبقي أبو حنيفه حانيا رجله هيبة للرجل الجالس امامه في الحلقة. وبعد ان خيم الصمت على الجميع انبرى الرجل لتوجيه سؤال للامام، وهنا استجمع الامام قوته متوقعا سؤالا قويا من الرجل الذي بادر بالسؤال قائلا: متى يمسك الصائم عن الطعام؟ فرد الامام: اذا طلع الفجر، وهنا اراد الرجل – حسب فهمه – ان يحرج ابا حنيفه فسأله: أرأيت ان طلع الفجر منتصف الليل فما يصنع الصائم؟ وعندما رأى ابو حنيفة سخافة ذلك المتعلم اجابه قائلا: آن لابي حنيفة ان يمد رجليه.

أكمل قراءة التدوينة »


لابسين من غير هدووم!

مع هذا الجو الحار والرطوبة التي لا تطاق الواحد أمام الواحد منا خياران اثنان.. إما أن يجلس في بيته معززا مكرما..أو يبحث عن مول أو مركز تجاري يتسكع فيه..
في مول من المولات..دار هذا الحوار …..

–ألا تلاحظ أن بعض الحريم زودوها حبتين؟

…كيف يعني؟

–ما يرتديه بعض نساء هذه الأيام ضمن ما يصنف بأزياء (الكاجوال) لاتقل عريا عن ثياب النوم التي يتدينها الزوجات في غرف النوم!؟

..صدقت والله..بل أظن أن المتزوجات يستحين من لبس مثل هذه الملابس أمام أزواجهن ويعتبرنها من المحرمات!

أكمل قراءة التدوينة »


توصيلة …غير محمودة العواقب…!!

هل اضططرت في يوم ما إلى التوقف وتوصيل أحد الغرباء بسيارتك؟ إذا سبق وأن فعلت ذلك وانتهت التجربة على خير فاحمد الله واشكره و إن لم يسبق لك القيام بذلك فنصيحتي لك… ادعس بنزين و لا تستجب لإشارة أي شخص أبدا أبدا!

فكان يا مكان في قديم الزمان، عندما كان مدونكم أسامة في ريعان شبابه وعنفوان مراهقته، يتجول بسيارة والده المرسيدس القديمة على الكورنيش، في عز حر الظهيرة غير مصدق أنه صار يمتلك رخصة قيادة، فإذا به يلمح شخصا أجنبيا يشير إليه بالتوقف، فحملته النخوة والشهامة العربية على الاستجابة لنداء الواجب والتوقف لعله في كرية أو في ضيق يحتاج معها إلى المساعدة، لكن أخونا ما صدق و ركب السيارة هربا من وهج الشمس وحر الظهيرة!

في تلك الأيام كانت إنجليزيتي (على قد حالي) ويا دوب كنت أستطيع قول جملة مفيدة، فدار بيننا هذا الحوار:

  • Hello … you want go?
  • Yes my Priend,,,..where do want to go?
  • You tell me…where go?
  • I go with You home..Okay?
  • Home? .. me no home..where go?

أكمل قراءة التدوينة »


حكاية مطعم (3)..!!

هل فقد الناس الحياء أم أن الحياء قد تخلى عنهم؟

هل تعودنا على رؤية المنكر أم أن المنكر صار قاعدة في حياتنا؟

قبل أيام عدت مرة أخرى إلى مطعمي المفضل والذي كانت لي فيه صولات جولات مثيرة وثقتها في دردشات سابقة كانت بعنوان “حكاية مطعم 1 و 2 “، ممنيا نفسي هذه المرة بأمسية هادئة مع أم العيال (وبدون عيال) ومدعومة بوجبة شهية تكون مسك الختام لـعشرة كيلوغرامات زائدة وخير انطلاقة لحمية غذائية صارمة أجلت البدء فيها أياما وأسابيع ولم أبدأ فيها حتى لحظة كتابة هذه السطور..!!

حرصت هذه المرة على القدوم مبكرا لحجز مكان مناسب، ففي عطلة نهاية الأسبوع يكون الحصول على كابينة خاصة أمرا صعبا لا يقل صعوبة عن البحث عن شقة للإيجار في العاصمة أبوظبي! كنت قد أخذت عهدا على نفسي وعلى زوجتي أن لا نشغل أنفسنا بمن حولنا وذلك لكي نستمتع بوجبتنا الأخيرة من دون أية منغصات لذلك قررت الالتزام بالمثل الهندي الشهير “أنا لا أرى.. أنا لا أسمع.. أن لا أتكلم” فأما الرؤية فهي شبه معدومة إلا من خلال الثقوب الضيقة للحواجز المحيطة بالمكان و أما الكلام فهو مقصور –بناء على أوامر عليا!- مع زوجتي و نادل المطعم، و لكن مسألة السماع..أعتقد أنها تحتاج إلى إعادة نظر!

أكمل قراءة التدوينة »


الوصايا العشرة لكي تصبح مواطن 10/10!

  • لا تبادر بالسلام على أي هندي أو باكستاني و إن سلم عليك أحدهم فلا ترد عليه السلام… و اكتفي بالإيماء فقط إذا سلم عليك شخص عربي …….لا ترد السلام إلا على المواطنين فقط!!

  • إذا كان مديرك في العمل غير مواطن فهذا هو (عز الطلب)، لا تتح المجال أمامه بأن يتسلط عليك، إن طلب منك أن تنجز عملا خلال ساعة فخذ راحتك و لا تنجزه إلا بعد أسبوع…و ان استدعاك إلى مكتبه فلا تذهب إليه ودعه هو يأتي إليك، وتذكر دائما أنه من المفترض أن تكون أنت المدير مكانه حتى لو كان رصيدك من الخبرة ربع رصيد خبرته.. دع (خشمك) مرفوع دائما عليه و على جميع الموظفين غير المواطنين فأنت مواطن!

  • عند الكافتيريا استخدم بوق السيارة بشكل متواصل حتى يهرول إليك عامل الكافتيريا مرعوبا لكي يلبي طلبك، لا تكترث بسكان الحي فيجب عليهم أن يعلموا أنك مواطن، أعد استخدام بوق السيارة لكي تحث العامل على الإسراع في جلب الطلبية …. إن تأخر أكثر من دقيقتين… واصل التزمير بإلحاح حتى لو كانت الساعة تشير إلى ما بعد منتصف الليل.. و عندما يأتي إليك ومعه الطلب ارحل عن المكان ودع إطارات سيارتك تصدر صوت (ويل محترم) لكي يتعلم الانضباط …مع المواطنين فقط!!

أكمل قراءة التدوينة »


روتين

وصلت تقريبا على الساعة الثامنة والربع قبل موعد انتهاء ساعات العمل الرسمي بـ 45 دقيقة…

—-طولي عمرك هل بالإمكان أن تنهي لي هذه المعاملة بسرعة؟
—- انتظر دورك.
—-لكن دوري قد حان الآن ألا يشير الجهاز إلى رقم 6667؟
—- لا، هذه الشايب جاء قبلك
—- أمري إلى الله أنتظر!
لماذا أنا حظي دوما عاثر ؟ آه لو حان دوري عند تلك الفتاة الجميلة التي تجلس في الزاوية؟
— تنقصك صورة من الجواز وخلاصة القيد و البطاقة الصحية ورخصة القيادة وشهادة راتب من البنك بالإضافة إلى آخر شهادة دراسية.
—- ولماذا إن شاء الله كل هذه المستندات؟ أنا لم آتي لطلب بيت شعبي بل جئت تجديد ملكية السيارة!
— قوانين. أكمل قراءة التدوينة »


دلوع المدير!!

1.gif

حميد: صباااح الخيررر يا صديقي راشد!…ماذا بك؟ (بوزك) اليوم ممدود على غير العادة؟ يا إلهي إنه يكاد أن يخترق زجاج النافذة؟ خخخخخ.
راشد: أرجوك يا حميد.. دعني وشأني لست في مزاج جيد يسمح لي أن أجاري سوالفك (الماصخة) هذا الصباح..
حميد: الآن سوالفي أصبحت (ماصخة)! الله يسامحك!
راشد: جب! (اخرس)
حميد: هممم يبدو أنك فعلا في مزاج سيء… هل تعاركت مجددا مع حرمك المصون!
حميد: ليس عراكا بالمعنى المفهوم..ألا ترى أن وجهي اليوم خالي من الكدمات و (الفلعات)؟
راشد: هل خسرت ما تبقى من أموالك في البورصة يا (هامور) الأسهم؟
راشد: ها ها ظريف.. جدا.. أنت تعلم جيدا قصتي مع البورصة اللعينة فلا داعي للشماتة!
أكمل قراءة التدوينة »


أنا في ورطــــة!!

بالأمس قررت أن أتمشى قليلا بعد صلاة المغرب و أن أذهب لشراء قطع من الجاتوه اللذيذ من المخبز القريب، و قلت لنفسي: “بالمرة أجرب السير في نفق المشاة الجديد الذي افتتح للتو”، اتخذت طريقي إلى المخبز الذي يبعد حوالي الكيلومتر تقريبا و ذلك بعد فراغي من أداء صلاة المغرب في المسجد، كان الجو لطيفا يساعد على المشي بعد انتهاء الموجة الحارة التي ضربت البلاد لمدة يومين، و بالفعل مررت من نفق المشاة كما كنت أخطط إلا أنني لم أجد أحدا يستخدمه سوى امرأة واحدة كانت تتحدث بالهاتف المتحرك عند المدخل و رجل آخر قادم من الطرف الآخر، و يبدو أن أغلب المشاة يفضلون عبور الشارع بالطريقة التقليدية و لا ألومهم في ذلك حقيقة فلم تكن هناك كثافة سيارات كبيرة تجبر المشاة على استخدام النفق علاوة على وجود فتحات في السور الذي يحيط بالمنطقة التي تفصل بين الشارعين، و مازلت أرى أنه كان من الأولى على البلدية أن تصرف تلك المبالغ الطائلة التي خصصتها لشق أنفاق المشاة التي لا تستخدم إلا من أشخاص يعدون على الأصابع في بناء مواقف سيارات عامة سوف تساعد على حل مشكلة الازدحام الذي تعاني منه المدينة. أكمل قراءة التدوينة »