كاتب ومدون ومصور من الإمارات، أغلب كتاباتي مغلفة بطابع ساخر ولكن قد تجد بعض الدروس المفيدة في التصوير...تمنياتي لك بتصفح ممتع!

إرشيف التصنيف: ‘أساميات لاتهمك’

القط يحب خنّاقه!

أكملت تقريبا فترة 3 أشهر من الانتظام في النادي الصحي وهو ما أعتبره إنجازا غير مسبوق، بل هو إنجاز العام بجدارة خصوصا في ظل فشل التجارب السابقة في الالتزام بنظام معين فشلا ذريعا!

وأظن أن أكثر نقطة ساعدتني على الالتزام هي تعاقدي مع أحد مدربي اللياقة “Personal Trainer” وذلك ليتولى مهمة تدريبي بواقع 3 حصص أسبوعيا.

فمن أفضل الوسائل لكي تعينك على الاستمرار في أداء التمارين الرياضة هي أن تؤديها بشكل جماعي إما بالاتفاق مع صديق متحمس يشد من أزرك ويشاركك متعة الألم أو مع مدرب لياقة يقوم بتوجيهك إلى كيفية أداء التمارين الرياضية بشكل سليم ومتدرج وذلك تجنبا لإصابات محتملة وهو الخيار الأمثل خصوصا للمبتدئين أمثالي.

أكمل قراءة التدوينة »


I Pad و صحراء وجمال!

الأسبوع الماضي كان أسبوعا حافلا جدا لنا هنا، أظنه أسرع أسبوع مر علينا في بلاد الكانجارو!

فقد انشغلت أنا وصديقي بأداء واجب الضيافة تجاه مديرنا في العمل والذي كان له الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في وجودنا هنا،  بعد أن  قدم  لزيارتنا هنا برفقة أحد الزملاء ضمن زيارة عمل رسمية و لتفقد أحوالنا بالمرة وهي نقطة إيجابية تحسب له بالتأكيد خصوصا في ظل  مشوار الـ ١٤ ساعة طيران!

من ضمن الأنشطة التي قمت بها الأسبوع الماضي أيضا بإلقاء عرض تقديمي عن “الحياة والعمل في أبوظبي”، هذا العرض كان موجه لفريق العمل الأسترالي الذين يستضيفنا هنا، وذلك كنتيجة لإلحاح متواصل طوال الفترة الماضية للقيام بهذا الاستعراض وذلك رغبة منهم بالتعرف على طبيعة الحياة في الإمارات وأبوظبي بشكل خاص، وهو الأمر الذي كنت أحاول التهرب منه ولكن بلافائدة!

ولكن في الحقيقة فقد وجدت في هذا الاستعراض فرصة سانحة لإبراز الجانب الحضاري المشرق للإمارات وإزالة المفاهيم المغلوطة بما فيها معالم الصورة النمطية المرتبطة في ذهن الرجل الغربي بأن الإمارات وغيرها من دول شبه الجزيرة العربية  ليست سوى رمال صفراء على مد البصر وخيام وجمال وشمس حارقة طوال العام

أكمل قراءة التدوينة »


الشعور بالألم أحيانا جميل

لمن تساءل عن قلة تدويناتي في الفترة الأخيرة فالسبب في ذلك يرجع إلى قراري التاريخي بالاشتراك في النادي الصحي الذي يقع ضمن نفس المجمع السكني الذي أقطن فيه، وذلك في محاولة جادة مني لمحاربة نمو الكرش الذي بدأ يشق طريقه شيئا فشيئا وصار لا ينفع في إخفائه لا ثوب و لا جلباب!

وبمناسبة الحديث عن الكرش فيقال بأن العرب هم أكثر الناس امتلاكا للكروش حيث يقدر عدد (المكرشين) بحوالي 50 مليون عربي من أصل نصف مليار (مكرش) في العالم أي ما نسبته 10% تقريبا وهو ما يجعلنا نحتل المرتبة الأولى بلا منازع!

ومن المفاهيم الغريبة المرتبطة بالعقلية العربية هي أن الكرشة مظهر من مظاهر الوجاهة وبحبوحة العيش، لذلك عادة ما يوصف الشخص المكرش بأنه (مرّيش) وصاحب مال وفير وهو ما ليس بالضرورة أن يكون صحيحا فهناك الكثير من (المكرشين) المساكين الذي لا يمتلكون رأس مال سوى تلك الكروش المسكينة!

أكمل قراءة التدوينة »


10 أشياْ ء لا أستطيع تجنبها لكي لا تكون حياتي مملة

أما تدوينتي لهذا اليوم فهي مجاراة لموضوع الصديق عبدالله حول الأشياء العشرة التي يتجنبها ولكنني آثرت أن أحور في الفكرة قليلا كي لا تتحول إلى واجب تدويني!

1.الناس

في هذه النقطة أجد نفسي أختلف اختلافا كليا مع عبدالله، فعدم تمكني من أن أكون بين الناس هو سبب عدم تأقلمي مع حياة البحر وإصراري على إيجاد عمل آخر في أي مجال آخر، وهو أيضا سبب شعوري بالضيق والوحدة في هذه البلاد بالرغم من أعيش وسط الناس ولكن هناك فرق بين الناس هنا وهناك.
أتفق معه في حاجة الواحد منا الاختلاء بنفسه بعض الوقت (وهو الشعور الذي تلاشى عندي بعد يومين من وصولي إلى هنا!) لكن أن تكون الوحدة والاعتزال قاعدة عامة في حياتي.. فأظن أن في ذلك طريقي إلى حافة الجنون.

هناك مثل من الأدب الشعبي يقول : “إلعب وحدك ترجع راضي” لكن بالنسبة لي فهو إرجع وحدك ترجع ملان!
ولكن قدوتنا في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله: لأن تخالط الناس وتصبر على أذاهم خير من أن لا تخالط الناس ولا تصبر على أذاهم” أو كما قال صلى الله عليه وسلم.

الشيء الوحيد الذي أتجنبه فيما يتعلق بالناس..هو الازدحام..عندئذ تكون الوحدة هي الخيار المحبب إلى قلبي.

2.الأطفال:

أختلف مع عبدالله في هذه النقطة أيضا، لا أستطيع تخيل حياتي بدون أطفال فولداي عامر وعبدالله يندرجون تحت هذا التصنيف وما أصعب حياتي من دونهما حاليا.
الأطفال هم هبة من الله لا يقدر قيمتها إلا المحرومون من الإنجاب ، و كما ذكرت في تحديثة تويترية قبل أيام ” أن أكون في جحر صغير مع أولادي خير من أعيش في قصر منيف بدونهم..
وكما جاء في الآية الكريمة :ا”لمال والبنون زينة الحياة الدنيا”

و هذا لا يعني أنني لا أتضايق من إزعاجهم خصوصا عندما تتجمع (شلة) كبيرة منهم.!
أكمل قراءة التدوينة »


عودة من جولد كوست!

يبدو أن التدوين بشكل يومي سبب لي مشكلة في النوم وهي إحدى المشاكل التي أحاول معالجتها خلال فترة تواجدي هنا إلا أن جميع محاولاتي باءت حتى الآن بالفشل فجرعات السهر باتت تسري في دمي و النوم المبكر يعد أمرا من سابع المستحيلات!، لذلك كنت على وشك أن أؤجل تدوينة اليوم خصوصا بعد الرحلة المرهقة إلى مدينة جولد كوست هذا المساء، وعدم جهازية صور تلك الرحلة التي أود نشرها، ولكن عوضا عن ذلك فضلت كتابة تدوية موجزة التزاما بميثاق “تدوينة كل يوم” :)

رحلتنا إلى جولد كوست كانت بحرية هذه المرة، فعلى متن أحد القوارب مسحنا الشواطئ البحرية المحيطة بالمدينة ذات الشواطئ الذهبية، الهدف من هذه الرحلة كان تعريفيا وترفيهيا في نفس الوقت، فسبب وجودنا هنا في أستراليا هو المشاركة في مشروع تقييم المخاطر البحرية لمستخدمي قوارب النزهة في جولد كوست التي يوجد بينها وبين أبوظبي العديد من أوجه التشابه فيما يتعلق بطبيعة السواحل والانشطة البحرية الجارية.

خلال هذه الرحلة التي استمرت قرابة الساعتين تعرفت إلى السيد Russel Witt المدير الإقليمي لمركز الآمن والسلامة في جولد كوست والذي يشاركني هواية التصوير إلا آنه متخصص في تصوير سباقات السيارات.

غدا سأكتب مزيد من التفاصيل عن هذه الرحلة البحرية الجميلة، فما أحتاجه الآن هو قليل من النوم!


يوم في البرلمان

بالرغم من أنه مضى علي وجودنا هنا أكثر من أسبوعين ألا أننا مازلنا  في مرحلة استكشاف الأماكن حولنا، لذلك تقرر أن نقوم اليوم بزيارة إلى مبنى البرلمان الذي لا يبعد سوى أمتار قصيرة عن مقر عملنا وذلك حسب جدول التدريب الذي تم وضعه لنا خلال فترة تواجدنا هنا.

ذهبنا بصحبة “كلير” وهي الموظفة التي تم تكليفها بالاشراف علينا والاجابة على كافة استفساراتنا، وهي إنسانة لطيفة ومهذبة جدا تبذل كل مافي وسعها لكي تلبي جميع احتياجاتنا وقد اكتشفت لاحقا أنها قبل مجيئنا  قامت بحضور دورة تدريبية خاصة بكيفية التعامل مع العرب وهو ما أثار استغربي في الحقيقة و لكن أظن سبب ذلك هو الحرص على تجنب أي سوء فهم قد يحصل نتيجة لتباين الثقافات واختلاف العادات والتقاليد!

كما هي العادة فهناك بروتوكلات خاصة مفروضة على جميع البرلمانيين بما في ذلك طريقة الكلام وكيفية طرح الأسئلة والاستجوابات على الوزراء، كما آن حضور تلك الجلسات مفتوح للعامة بشرط الالتزام بالهدوء، وفد تم اختيار هذا اليوم نظرا لاقامة الجلسة الشهرية بين الأعضاء ووزراء الولاية الذين ينتمون إلى حزب العمال المسيطرين على أغلب مقاعد البرلمان والتي يبلغ عددها ٨٩ مقعد يمثل أصحابها كافة مقاطعات الولاية، في حين يمثل الحزب الليبرالي حزب المعارضه والذي مهمته باختصار تتمثل في مناقشة خطط الحكومة وانتقادها بشكل علني وقاسي!

أكمل قراءة التدوينة »


بريسبن في صور

يبدو أن النقطة التي حرصت على تجنب التعليق عليها في التدوينة السابقة تحولت إلى محور للنقاش والفضل يرجع للأخت توتة :)

حسنا هذه التدوينة ستكون استعراض لبعض صور المدينة، هي بالتأكيد ليست أفضل ما عندي ولكن اعتبروها عملية تسخين فمازال المشوار طويلا هنا!

صورة لبنايات مدينة بريسبن من على ضفة الـ South Bank

أكمل قراءة التدوينة »


اعزم نفسك بنفسك!

اليوم هو يوم الجمعة آخر يوم عمل قبل نهاية الأسبوع، وقد اكتشفت أن للموظفين هنا عادة حميدة فيما يتعلق باللباس، حيث يحضر أغلب الموظفين في آخر يوم عمل مرتدين لأزياء غير رسمية أو”كاجوال” أي لاحاجة لارتداء البناطيل الرسمية والقمصان القطنية طويلة الأكمام، بنطال جينز وتيشيرت يفي بالغرض، علما بأننا اكتشفنا منذ اليوم الأول بأنه لا يتطلب من الموظفين الالتزام بارتداء البدل الرسمية و ربطات العنق، لذلك كان شكلنا في اليوم الأول مضحكا عندما قدمت أنا وصديقي مرتدين لبدل أنيقة، شخصيا لم أكن مرتاحا أبدا في ذلك اليوم فيبدو أن وزني زاد عدة كيلوجرامات في الفترة الأخيرة و ولم أحسب حساب مقاس البنطال الذي كنت أرتديه.. والذي يبدو أن ضاق بعض الشيء!
أول شيء قمت بعمله ذلك اليوم هو وضع تلك البدلة وأخواتها الثلاثة داخل الدولاب حتى إشعار آخر!
أكمل قراءة التدوينة »