بقدر ما أسعدني تعليق الأخ فهد الذي كان أحد المنتسبين في دورة التصوير الأولى الأسبوع الماضي والذي بالمناسبة أشكره جزيل الشكر على الكلمات الطيبة التي قالها في حقي و اعتبرها شهادة على نجاح الدورة ، بقدر ما أحبطني تعاطي بعض الأشخاص مع الدورة التي أقيمها حاليا لموظفي المؤسسة التي أعمل فيها.
فبالرغم من إبداء أكثر من 50 شخص رغبتهم في تعلم التصوير وهو ما اعتبرته في البداية أمرا إيجابيا، إلا أن المفاجأة تمثلت بعدم التزام البعض بالحضور و هو أمر أزعجني كثيرا، فمن أصل 12 شخص كان من المفترض أن يحضروا البارحة حضر 9 أشخاص فقط قبل أن يتقلص العدد مع انتصاف الحصة الأولى إلى ٥ أشخاص حيث كان من الواضح جدا أن ٣ من المغادرين لم يحضروا سوى من باب “التطفل”، أما الرابع فلم تكن له ناقة ولا بعيد في التصوير!
وهو بالمناسبة الرقم الذي رسينا عليه في اليوم الثاني من الدورة…وهو ما أغضب العديد من الموظفين الذين كان يأملون في اللحاق بركب هذه الدورة بدلا من الانتظار…
صدقوني ليس عندي مانع في أن أقوم ببذل كل ما عندي من معلومات في حال اقتصر الحضور على شخص واحد فقط ولكن بشرط أن يكون لديه الاستعداد للتعلم وتلقي المعرفة، أما ما سيغضبني إذا كان هذا الشخص مستهترا ولا مباليا بالوقت والجهد الذي أبذله في إيصال هذه المعلومات.
وبالمناسبة فحتى الآن مازلت أتلقى اتصالات ورسائل يطالب أصحابها بعقد دورات للتصوير، عدد منهم من إمارات مجاورة كما تلقيت مجموعة من الرسائل تتساءل عن امكانية اقامة الدورة خارج الامارات،
هذا في حين أن الفرصة مواتية لدى البعض وعلى طبق من ذهب للتعلم وبشكل مجاني إلا أنهم يرفسونها بأرجلهم!
لذلك قررت أن لا أعقد مزيد من الدورات المجانية مرة أخرى فعندنا مثل يقول : البلاش كثر منه.. وولكن يبدو أن البعض يقرأه بمنطق معكوس وهو : البلاش “اشرد” منه ..!!
وأعتقد أن من يريد أن يتعلم وجاد في ذلك فلا أعتقد أنه سيبخل على نفسه ببضع مئات من الدراهم…