لم أكن أدري من أين تعلم ترديدها بالضبط ولكنني خشيت في البداية أن يكون قد تأثر بالخلل الموجود في تركيبتنا السكانية وطغيان الجاليات الآسوية في مجتمعنا!!
إلا أن ذلك لا يمنعني من الضحك عندما أسمعه يرددها بكل براءة وشقاوة!
“مخ مااافي”…!!
إلا أنني اكتشفت لاحقا أن المصدر ليس سوى جده..لأمه!
أما إذا ما جئت إلى البيت منهكا ومنكد علي ..فليس هناك أفضل من الجلوس عنده ولعب لعبة “ترديد الكلمات” كالعد من واحد إلى عشرة .. أو ممارسة نطق بعض الحروف الأبجدية التي يجد صعوبة في نطق بعض منها .لذلك تجده يرددها بشكل مضحك جدا… خصوصا حرف “الحاء” … و”الطاء” مما يجعلني أكررهما عليه..منها يتعلم..ومنها أضحك عليه:)
الجميل أنه لا يغضب..بل بالعكس..يزداد حماسة وإصرار في محاولة منه للنطق بشكل صحيح!
أماالمعاناة الكبرى عنده فتكمن عندما أطلب منه ترديد كلمة فراولة.. التي تتحول بقدرة قادر إلى “فلاورة“..بعد أن كان مصمما لفترة على ترديد “فراوي“..!
وربما يرجع ذلك لعشقه لحليب المراعي بنكهة الفراوي.. أقصد الفراولة..وعدم فراغ قنينة الحليب منها..خصوصا ضمن طقوس..ما قبل النوم!
هذه بعض من طرائف ولدي الصغير عبودي….الذي يختلف اختلافا كليا عن شقيقه الأكبر عموري!
سواء في الهيئة و في الأطباع!
سأحكي لكم في تدوينة قادمة عن تخطيطي الجهنمي لمستقبل هذين الشبلين!
