كاتب ومدون ومصور من الإمارات، أغلب كتاباتي مغلفة بطابع ساخر ولكن قد تجد بعض الدروس المفيدة في التصوير...تمنياتي لك بتصفح ممتع!

إرشيف التصنيف: ‘أساميات لاتهمك’

بلا شرف..بلا بطيخ!

مع الطفرة الحاصلة هذه الأيام في جميع المجالات يبدو أن معاني الشرف والمروءة في طريقها للانقراض بعد أن سيطر الجشع والطمع واللهاث الأعمى خلف المال على عقول و عواطف كثير من الناس، وصار المنطق السائد هو شريعة الغاب الذي لا تحكمه أية قوانين أو مواثيق متعارف عليها، فيوم الخميس الماضي أمضيته كله بانتظار أحد الحرفيين بعد أن اتفقت معه على اللقاء بعد الظهر في موقع المنزل الجديد لإنهاء بعض الأشغال الضرورية مقابل أجرة تم الاتفاق عليها مسبقا، إلا أنه لم يحضر في الموعد المحدد و قضيت ما تبقى من اليوم أحاول الاتصال فيه لربما نسي أو منعه ظرف ما من الحضور، لكنني أيقنت فيما بعد أن ما منعه عن الحضور سوى الجشع والبطر فالشبعان أمثاله لايدور على فتات الأكل ولكن يسعى إلى حضور الولائم الكبيرة التي يقدم فيها مالذ وطاب من المأكولات.

 وفي الحقيقة لست ناقما على عدم حضوره بقدر ما أنا مغتاظ من الوقت الذي أهدرته في الانتظار واجراء الاتصالات حيث اضطررت إلى تعطيل مصالح أخرى كان باستطاعتي الانتهاء منها لو قام هذا اللئيم بتأجيل الموعد أو رفض من البداية الالتزام بالحضور فأبحث عن غيره وهم موجودون فلن تفرق معي كثيرا الخمسين أو المائة درهم مع الآلاف التي أنفقتها في مرحلة البناء، و لكن للأسف ليست هذه المرة الأولى التي أتعامل فيها مثل هذه النوعيات الخسيسية من الناس، فهناك من اتفقت معه على بيعة و لم يلتزم بالاتفاق وثان اتصلت به للاستفسار عن سلعة ما ويحلف لك بأغلظ الأيمان بأنه سيتصل بك بعد خمس دقائق وتمر الخمسة والستة شهور و لا يتصل، و ثالث اتفقت معه موعدلإجراء بعض التصليحات و لم أرى وجهه مرة أخرى، و رابع ما أن استلم كامل مستحقاته حتى لاذ بالفرار دون أن يكمل بقية الأعمال المتفق عليها وصار لا يرد على الاتصالات وخامس وسادس…إلخ إلخ…هؤلاء لم يحملهم على فعل ذلك سوى شيئين اثنين الأول أن الطلب في السوق أكثر من العرض ومعنى ذلك أن كل واحد فيهم هو الطرف الأقوى ..عجبك…عجبك..و إن لم يعجبك فهناك الكثير غيرك ممن يسعون إلى خطب وده والاستعانة بخدماته، والشيء الثاني أن جميعهم للأسف : من الجنسية العربية.. و العرب أقولها بكل أسف أكثر الناس كلاما واستغلالا وأكثرهم نقضا للمواثيق والعهود…فأن تتعامل مع سيكي أو هندوسي أو أي جنسية أخرى غير عربية فأنت تضمن خدمة أفضل و بسعر أقل، أما أن تكون عربيا و قوميا و ترغب في أن يستفيد أبناء جلدتك من خيرك فهذا كلام مع احترامي للجميع كلام فاضي لا يبني بيتا و لايطعم رزقا في هذه البلاد بل هي بوابتك إلى عالم المضحوك عليهم و المغرر بهم!

  • آخر الكلام:

 في السابق كان للكلمة وزنها و للعهد والشرف ثقلهما، فبسببها تقام الحروب و تخرب بيوت و تأجج معارك طاحنة، والصدق خصلة يتحلى بها كل عربي ولد على الفطرة، أما الآن فكأنني أرى مسيلمة الكذاب وأتباعه قد عادوا إلى للظهورمن جديد!


شكرا هيئة المياه والكهرباء.

جميل أن تقدم لك هدية من دون مناسبة أو أن تحقق لك أمنية هي في بند المستحيل، أو أن يسدى لك معروف من شخص لا تربطك به أية صلة.

فقبل أيام ذهبت كعادتي إلى موقع البيت الجديد لأتفقد سير العمل إلا أنني لاحظت البدء في أعمال حفريات أمام البوابة الرئيسية لسور المبنى، لم أعر للأمر اهتماما ظنا مني أنها حفريات عامة مرتبطة بأعمال الصرف الصحي أو تمديدات المياه، عدت في اليوم التالي فاكتشفت أن تلك الحفريات تقوم بها هيئة كهرباء ومياه أبوظبي لنقل موقع أحد أعمدة الإنارة الذي كان يسبب إعاقة بسيطة لعملية دخول وخروج السيارات من مبنى الفيلا.
أكمل قراءة التدوينة »


عفوا…أنا مشهور!

آسف إذا كان العنوان مستفزا بعض الشيء خصوصا (للبعض) ممن يتابعون أخوكم أسامة وينتظرون سقوطه بفارغ الصبر، و لكن بعد 3 سنوات من التدوين أعتقد أنها باتت حقيقة لا مفر منها وواقع مرير لايمكن تجاهله!!

فقبل أيام وصلني من أحد الزملاء مقال عبر بريدي الإلكتروني الخاص بالعمل لأكتشف أنه ليس سوى مقال (الوصايا العشرة لكي تصبح مواطن 10/10) الذي نشرته قبل فترة والذي أثار حفيظة الكثير من (الوطنيين) ومدعي الوطنية، و بعد الاستفسار من هذا الزميل أخبرني أنه قد تم توزيع المقال عبر البريد الإلكتروني بين شريحة كبيرة بين الموظفين في المؤسسة التي يعمل فيها و لكن للأسف بدون ذكر المصدر أو حتى حفظ حقوقي ككاتب !

أكمل قراءة التدوينة »


إجازة و يالها من إجازة!

هذا الأسبوع تفرغت تماما لإنهاء جميع الأمور العالقة في مشروع البيت الجديد، حيث قمت بأخذ إجازة من العمل قبل أن أبدأ في سباق مع الزمن عبر سلسلة من المشاوير الصاروخية ما بين أبوظبي و مصفح الصناعية و موقع البيت في مدينة خليفة الجديدة، وصرت أقضي جل يومي ما بين مصنع رخام وورشة حديد مشغول ومنجرة خشب وورشة ألمونيوم…إلخ، فكما هو معلوم أن أصعب مراحل بناء البيت هي مرحلة التشطيبات النهائية التي تتطلب من المالك بذل مجهود مضاعف للتأكد من جودة هذه التشطيبات النهائية وخلوها من العيوب و إلا فإن مجهود الشهور السابقة راح سدى. أكمل قراءة التدوينة »


لحظات ضعف…

منذ أيام و أنا مفتقد للرغبة في التدوين.. منذ أيام و أنا أحاول أن أكتب شيءا مفيدا… و لكن هذه المحاولات سرعان ما تبوء بالفشل حينما أقترب من جهاز الحاسوب…..كل ما أشعر به هو رغبة شديدة بالانفجار…ربما بسبب حالة الغليان التي أشعر بها يوميا والضغوطات التي لا تنتهي.. و لون السواد القاتم الذي بدأ يلوح في الأافق..فكل الظروف معاكسة لما أتمناها و الحماس الذي كنت أتحلى به بدأ يخبو شيئا فشيئا…. من الصعب أن أظهر كل هذه المشاعر أمام من حولي.. و لكن متى كان الظاهر يطابق الباطن عند ابن آدم.. إلا إذا كان وليا من أولياء الصالحين!
أكمل قراءة التدوينة »


مزاح…سخافة…لايوجد فرق!!

من يعاصرني في الواقع و يحتك بي بشكل يومي يعرف جيد أنني شخص بسيط وسهل المعشر Easy going، أحب المزاح و الفرفشة و الابتسامة نادرا ما تختفي من على وجهي، و لكن بحدود، فالطيبة الزئدة قد تتحول إلى (عباطة) والمزاح إلى سخافة و الضحك المتواصل يولد قسوة القلب وتبلد المشاعر.

قبل سفري بيوم واحد عزمني اثنان من الأصدقاء على الغداء في إحدى المطاعم، و أصرا علي أنا وصديق آخر على الحضور بالرغم من انشغالي بقضاء حاجيات السفر، لبيت الدعوة على أمل الفوز بوجبة دسمة و ضحيت بجمعة الأهل في البيت وأكل أم عامرالدسم من أجل عيون الثنائي سالم و أكرم..

لن أدخل في تفاصيل المأدبة التي تحولت فيما بعد إلى (مأتم)، فقد فوجئت في النهاية أنا وصديقي (المجني عليه) بأن الثنائي المرح قد وليا الأدبار هربا من دفع الفاتورة مستغلين انشغالنا في دورة المياه، فلم نجد مفرا من الدفع بدلا منهما في موقف أثار غضبي واستيائي كثيرا، فلم يكن بحوزتي إلا مبلغ 50 درهم و نفس الوضع انطبق على صديقي الآخر الذي بذل آخر ورقة 100 درهم لديه!!
حسنا…ماذا كان سيحدث لو لم يكن معي و لا مع صديقي المال الكافي لتسديد فاتورة الغداء؟

المصيبة أن الإثنان مازالا إلى يومنا هذا يعتبران الموضوع (تافه) جدا.. و لا يستحق كل هذا الاستياء و الغضب الذي أبديته..لدرجة أن أي منهما لم يكلف نفسه عناءرفع السماعة و الاتصال بي حتى لو كان ذلك من باب الدعابة و تطييب الخاطر باستثناء بعض مسجات السخرية و الاستهزاء التي أثارت بداخلي مزيد من الغيظ و القهر، بل أظنهما الآن يفتخران أمام بقية الأصدقاء والزملاء بأنهما نجحا في جرجرتي إلى الوقوع في مقلب مضحك جدا، و ربما لو أن أحدهما يمتلك مدونة لما تردد في كتابة مقال طويل عريض يتندر فيها بهذا المقلب!

عن نفسي أنا أعتبر أن ما حصل سخافة بكل المقاييس و أن الاثنان يدينان لي و لصديقي باعتذار عن ما حصل في ذلك اليوم…فلست مجبرا على تقبل مثل هذا النوع من المقالب السخيفة بروح رياضية.

لكل واحد منا حدود وخطوط حمراء من الواجب احترامها وعدم تجاوزها …..و لكن هناك للأسف أناس لا يقيمون لهذه الحدود و لا لمشاعر الناس أي وزن..

مجرد فضفضة أحببت أن أدونها قبل أن أسرد عليكم تفاصيل زيارتي إلى كندا …


سأغيب عنكم

منذ فترة طويلة لم أكتب عن الرحلات الجولات المكوكية التي اشتهرت بها في السابق، ولكن الفرصة مواتية حاليا لاستكشاف شيء جديد وتدوينه خلال رحلتي القادمة إلى كندا..

هذه الرحلة فرصة لتجربة قدرات الكاميرا الجديدة و ملحقاتها التي أبت إلا أن تحتل لها مكانا جنبا إلى جنب مع جهاز(اللاب توب) رفيق الدرب في الحل والترحال.

سأفتقد بالتأكيد الجو الرائع الذي تمر به الدولة حاليا حيث سأمضي الأسبوعين القادمين وسط الصقيع والثلوج.!

أراكم على خير…….


أهلا بعصر الاحتراف!

لم أستطع مقاومة الإغراءات الشديدة خلال زيارتنا لمعرض جيتكس، خصوصا مع تشجيع صديقي عبدالسلام الذي قرر التضامن معي و شراء نفس الكاميرا!
صديقنا الثالث عبدالرب فضل التوجه نحو شركة كانون و شراء الـ EOS400!!

بالنسبة للمعرض فبلاشك يستحق الزيارة

مبروك لنا جميعا!!