كاتب ومدون ومصور من الإمارات، أغلب كتاباتي مغلفة بطابع ساخر ولكن قد تجد بعض الدروس المفيدة في التصوير...تمنياتي لك بتصفح ممتع!

إرشيف التصنيف: ‘أساميات لاتهمك’

معاناة رجل يبني بيته..!!

لم أتصور أبدأ أن يكون مشروع بناء بيت العائلة متعبا لهذه الدرجة، فيا ليت الأمر يقتصر فقط على استنزاف المال و لكنه يستهلك مني الكثير من الوقت و الجهد أيضا علاوة على الشد العصبي و الضغط النفسي الذي بدأت معالمه تظهر علي بشكل واضحي ، كل ذلك في سبيل أن أنجح في أن يخرج البيت بالصورة التي ترضيني و أطمح إليها، فمشكلتي الكبرى تكمن في أنني أسعى إلى الكمال و لكن بأقل الأسعار!
عموما.. أترككم مع مختصر ما أقوم بفعله هذه الأيام:

حقيبة سيارتي:

عينات جرانيت و سيراميك.
كتالوج مطابخ ألمونيوم
ملف يحوي جميع فواتير و إيصالات استلام مواد مختلفة
مقطع باب خشبي.
عينات أرضيات باركيه
كتالوج أصباغ.
عينات رخام ملونة.
مخطط البيت بعد التعديل.
مجلات ديكور و تصميم داخلي.
كتيبات لشركات مختلفة.

My Phonebook

طارق.. حجر تركيب
جانودي… مقاول
جهاد سكاي… فورمان
فاضل… نازو سيراميك
شين يان دونج… جرانيت صيني
رستم ..التجهيزات المتحدة
محمد.. حديد مشغول
ابراهيم…جبس
مهندس سالم… الاستشاري
فادي …البيت الألماني
أحمد مختار.. حجر توريد
علي.. تكييف
اسماعيل.. كوهلر
محمد …حجر (لا ترد عليه)
حسين.. كهرباء
مهندس علاء.. كهرباء
محمد قريشي.. تركيب سيراميك
محمد.. آرت شوب

مسجات:

أنا في اجتماع حاليا.. بتصل بك لاحقا بخصوص الجاكوزي………………….مسج إلى جهاد فورمان
نتلاقى يوم الخميس صباحا الساعة تسعة………………………..مسج من حسين كهربا
سيارة السيراميك قادمة من دبي.. رتب مع العمال لتنزيل الحمولة…..مسج إلى جهاد فورمان
لا تنسى أن تخبر الكهربائي عن لوحة الكهرباء…………………….مسج إلى جهاد فورمان
الأعمدة و ديكورات النوافذ متى بتوصل من سوريا؟ ……….. مسج إلى أحمد حجر
جماعة الجبس في الطريق.. أرجو اتخاذ اللازم……………………مسج إلى جهاد فورمان
عمالي واقفين ..كلم أحمد علشان سيارة الحجر…………………..مسج من طارق حجر
لا تبدأ في تركيب أرضيات الغرف إلا بعد حضوري…………..مسج إلى جهاد فورمان
سيراميك حمام مجلس النساء ناقص.. نحتاج كميات إضافية.. مسج من جهاد فورمان
سلام أسامة، لو سمحت جيب الكتالوجات الي عندك في زبون يريد يشوفها….. .مسج من ابراهيم جبس!

أحلام و كوابيس:

طايح من الدور الثاني!
كلب يلاحقني في الحوش!
الجيران مشتكين علي من كثرة ما أصرخ!
الجبس يطيح على راسي!
عصير فراولة ينكب على رخام المجلس!
قاعد في الصالة و متزوج أربع حريم!
عامر يركض و يتزحلق!
عيال أختي يشخبطون على جدران الغرف!
شجرة فاصوليا تنبت في الحديقة!
رسبت في اختبارات الماجستير.

C:\Documents and Settings\user\My Documents\my pictures\decor

حمامات و مغاسل
نقشات جبس.
أرضيات متنوعة
مجالس و صالات.
غرف نوم فاخرة
سلالم و درجات.
مطابخ

my house


قال لي أحد الأصدقاء قبل عدة أيام : الزوجة التي تريد أن تشغل زوجها عن فكرة الزواج بالثانية فعليها أن تشغله ببناء بيته…. مقولة صحيحة 100%…!!


مرحبا بولي العهد الثاني….

Image Hosted by ImageShack.us

هذه الصورة التقطت بعد أقل من ساعة من مولد (ـــه) :)


لا مجال للكسل..!!

بعد مجموعة من المراسلات الإلكترونية مع منسقة الكورس في الجامعة، علمت فيها أنه يتوجب علي السفر و تقديم الامتحانات هذه المرة بعد أن قمت بتأجيلها أكثر من مرة منذ العام الماضي، و إلا فإنني سأضطر إلى إعادة حضور مواد الكورس من جديد و (تيتي تيتي مثل ما رحتي جيتي)، المشكلة أن الوقت ضيق جدا فلم يتبق على الموعد سوى أسبوع واحد فقط ، يجب علي خلالها أن أراجع مذكرات 3 مواد دسمة.

أعتقد أن هذا الإنذار كان من المفروض أن يوجه لي منذ مدة طويلة لكي أنفض عن كاهلي غبار الكسل الذي كان يحملني على تأجيل كل ما يتعلق بموضوع الدراسة إلى أجل غير مسمى، فأغلب من كان في دفعتي تخرج أو شرع في تحضير بحث التخرج و أنا مازلت معلقا في منتصف الطريق أجهل متى سوف أصل إلى نهايته، و لكن أحمد الله على تعاون كلا الإدارتين (إدارة عملي و الجامعة) معي بهذا الشأن و إلا كنت سلمت و رفعت الراية البيضاء، فلا أخفيكم سرا أن فكرة الانسحاب من الكورس راودتني أكثر من مرة.

كل ما أطلبه منكم هو الدعاء فموضوع الدراسة بالنسبة لي أشبه بصخرة ثقيلة موضوعة على صدري لن تنزاح إلا مع حصولي على الشهادة بعد أن وضعت لها هدفا و هو نهاية هذا العام إن شاء الله، و نقطة الإنطلاق الحقيقة بالنسبة لي سوف تكون عند اجتياز هذه الاختبارات المصيرية.


و ترجل الفارس عن جواده…

في كل يوم يمر علينا في هذه الحياة عشرات الوجوه و نصادف العديد من الأشخاص،الكثير منها يمر مرور الكرام دون أثر يذكر و القليل منها فقط من ينجح في ترك بصمة قوية لا تزول أبدا حتى مع مرور الأيام و السنين..

قد تعاشر فلانا من الناس سنوات عديدة فتتعود على وجوده في حياتك و لكن إن غاب عنك فلا تشعر أبدا بغيابه بل قد تنسى أنه كان موجودا أصلا، و بالمقابل قد لا تدوم عشرتك بفلان آخر سوى أشهر بل قد تكون مجرد أسابيع و يكتب الله لهذه العشرة أن تتوثق أكثر مع مرور الأيام، و تقوى علاقتك به حتى تصبح أكثر قوة و متانة من علاقتك مع فلان الأول الذي تعرفه منذ سنوات طويلة، فيكون وقع رحيله عن حياتك وقعا أليما و الخسائر تكون فادحة لا تعوض أبدا.

“أبو منية” هو أحد من أعنيهم في فقرتي الأخيرة، فبالرغم من أنني لم أعرفه سوى منذ أشهر قليلة عندما التحقت بوظيفتي الحالية، إلا أن تأثيره على حياتي كان كبيرا جدا، و ذلك بعد أن نجح بشكل غريب في أن يقتحم قلبي و قلوب جميع الأصدقاء ممن عاشرهم في بيئة العمل و خارجها، ” أبو منية” لم يكن بالنسبة لنا مجرد رئيسا للقسم نتلقى منه الأوامر و التوجيهات و نهز لها رؤوسنا و نقول: “سمعا و طاعة”، بل كانت علاقتنا أسمى من ذلك بكثير، كانت أشبه بعلاقة الأب بأبنائه و الشقيق الأكبر مع أشقائه الصغار، كنا نرجع إليه عندما نحتاج إلى من نشكي إليه همومنا و مشاكلنا، و دليلا متمكنا يعتمد عليه عندما نجد أنفسنا تائهين نبحث عن الطريق الصحيح ، و فوق كل ذلك قبطانا متمرسا يشق طريقه وسط الأمواج العاتية بكل مهارة و اقتدار.

أكمل قراءة التدوينة »


يا ليتني كنت نذلا…!!

اكتشفت متأخرا كم هو قاسي هذا الزمن الذي نعيش فيه، ففي هذا الزمان لايقام أي وزن أو أهمية للعلاقات الإنسانية، زمن يتنكر فيه الأخ لأخيه و الإبن لأبيه، زمن يتحول فيه رفيق الدرب و صديق الأمس إلى شخص غريب عنك تماما و كأنك تقابله لأول مرة، زمن شريعة الغاب فيه هي السائدة و النظام و الاحترام لامكان لهما وسط الغوغاء المحيطة.
زمان مادي بحت يقاس فيه المرء لا بـدينه لا بخلقه و لكن بما في جيبه و نوع سيارته و ثمن النعال (أكرمكم الله) الذي يرتديه، زمان العري و التعري و الابتذال و سوبرستار و ستار أكاديمي، زمن الذل و الخضوع و طأطأة الرأس و الركوع زمان غيبت فيه العقول و صار أغلب الناس يفكرون بما تحت البطون.

أحيانا كثيرة أتمنى لو كنت (نذلا) لكي أفهم الأسلوب الذي يتعامل به الأنذال مع من حولهم، (وقحا) لأرد على الوقاحات التي تصدر من البعض ممن أعدهم (أصدقاء) قبل أن أكتشف خلاف ذلك، (أنانيا) لأعرف السر في عدم حب البعض مقاسمة الخير مع غيرهم، (منافقا) أجيد إظهار خلاف ما أخفي، (حسودا حاقدا) على نجاحات الآخرين، (متفلسفا) حتى لو كنت جاهلا لهذه الفلسفة، فللأسف المظاهر الكذابة صارت هي المقياس للحكم على الأشخاص و (الفاهم) مهما كان فاهما إذا لم يخلط فهمه بقليل من (الفلسفة) و حب الظهور لن يكون له أي قيمة في المجتمع، و الأمثلة على ذلك كثيرة.

لا أستطيع أن أحكم على نفسي بالطيبة و لكن من حولي هم من يحددون مدى وجود هذه الطيبة من عدمها، لكن قد أستطيع أن أطلق على نفسي لقب (مغفل) لأني أعامل الناس دوما بطيبة و بحسن نية و ليس عندي ما أخفيه و هو ما يعتبر في هذا الزمن أكبر عيب!


بين الإدارتين.. هناك فرق شاسع…

أشفق كثيرا على أخواني و زملائي الذين مازالوا صامدين في الشركة التي كنت أعمل فيها سابقا، فبين الفترة و الأخرى يتصل بي أحدهم جزاه الله خيرا ليلقي السلام علي و يستفسر عن أحوالي في عملي الجديد، إلا أنه بعد دقائق قليلة من الحوار تنزلق من لسانه بعض العبارات التي أستشف منها مدى الألم و المرارة الذي يشعر به من جراء المعاملة السيئة التي يقابل بها من قبل إدارة الشركة، فأسزداد عندها يقينا بأنني اتخذت قرار المغادرة في الوقت المناسب و إلى المكان المناسب، فالفارق بين إدارة عملي السابق و عملي الحالي أشبه بالفرق بين الثرى و الثريا، ففي مقابل الإهمال و التطنيش الذي كنت أعاني منه أنا و غيري من الشباب – و مازالوا-، أجد هنا كل الاهتمام و التقدير و بيئة العمل الصحية التي تشجع على الإنتاج ، اجتماعات دورية بين الموظفين أقرب إلى جلسات الدردشة منها إلى الاجتماعات الرسمية مع رؤساء الأقسام و مدراء الإدارات هدفها شحذ الهمم و تحفيز على التفكير الإيجابي و الإبداعي، و تركيز دائم على رفعة كفاءة الموظفين المواطنين على اعتبار أنهم الثروة الأساسية لهذا الوطن على المدى الطويل، في مقابل انحياز كلي من قبل إدارة الشركة السابقة للأجانب و الكيل بمكيالين عند التعامل مع المهندس المواطن و التربص به عند حدوث أي غلطة و لو كانت بسيطة.

حسب ما سمعت مؤخرا أن الوضع يسير من سيئ إلى أسوأ و (عمك أصمخ) لا حياة لمن تنادي، الذي كان رئيس قسم صار مديرا و الخواجة الذي كان السبب في تطفيشي و تطفيش كل من رحل نال بدوره ترقية و صارت له كلمة في الشركة مع أنه من المفترض أن يكون مكانه المناسب هو دار العجزة و المسنين، و لا أدري إلى متى ستظل هذه التجاوزات قائمة بحق هذه المجموعة من الشباب الذين أفنوا و مازالو يضيعون أحلى و أجمل سنين عمرهم في عرض البحر يصارعون العواصف و الأمواج العاتية تحت ظل إدارة (خرقاء) لا يهمها في المقام الأول و الأخير سوى مصلحتها.

حتى الآن نحن ثلاثة قدمنا استقالاتنا من الشركة و في وقت واحد تقريبا، الأول بشرني قبل فترة بخبر ترقيته إلى مدير في إحدى الجهات الحكومية الرائدة في مدينة دبي بعد أقل من 4 أشهر من تعيينه، و الثاني تعين بمنصب مدير في حوض دبي الجاف.. و الثالث هو أنا اخترت الانضمام إلى سلك البيئة كما تعلمون…. ألا يثير هذا النزيف البشري أي علامات استفهام؟
و يا فرحة الي بالي باله….الذي ليس له هواية إلا التسلق على أكتاف الآخرين.


هدوء!

منذ الساعة الثالثة و النصف ظهرا و أنا هنا في المكتب، منهمك بدراسة ملف دسم لإحدى الشركات، الهدوء يعم الأرجاء و المكان يخلو من سواي عكس الأيام العادية التي عادة ما يكون فيها مكتبنا هو مصدر الإزعاج لبقية مكاتب الدائرة!
جميع الأبواب مغلقة، باستثناء باب دورة المياه حتى غرفة المطبخ لا أستطيع دخولها لكي أعد لنفسي فنجان صغير من الشاي، فيبدو أن الفراش “سراج” لا يحب أن يدخل أحد ما مملكته الصغيرة!
اتصلت بسالم لعله ينقذني من حالة الملل التي أعيشها، فاكتشفت أنه داخل السينما يشاهد فيلما أجنبيا، فلم أجد سوى أصابع “الكيتكات” و الباونتي المخبئة داخل الأدراج وسيلة أتسلى بها خلال استراحاتي القصيرة!!

لا أدري إلى متى يطول بقائي هنا لكن حتما لن يكون طويلا فهذا الهدوء يكاد يصيبني بالجنون كما أن بدات أفقد التركيز تدريجيا…. ربما لإحساسي بالجوع الشديد.. و رغبتي في تناول شطيرة شاورما..!!


خربطيشن..!!

مقالة الأخ عبدالله الأخيرة عن إدارة الوقت جاءت في وقتها تماما، فمازلت أعاني و بشدة من مسألة تنظيم وقتي و مشكلتي مشابهة تقريبا لمشكلة الأخ نعيم الذي نفض مافي جعبته إلا أنها ليست بذلك التعقيد الذي ذكره!

فبعد استقراري في الوظيفة الجديدة كنت أظن أنها ستكون بوابتي نحو عالم التنظيم و الترتيب، إلا أنني وجدت حياتي تزداد تخبطا و عشوائية، صحيح أنني نجحت في التغلب على بعض الأمور التي كانت تفرضها علي حياة البحر إلا أن المشكلة مازالت موجودة، ففي أغلب الأيام تجبرني مشاغل العمل على البقاء إلى ما بعد الساعة الرابعة عصرا، أعود بعدها إلى المنزل مرهقا و قد بلغ بي التعب مبلغا يجعلني لا أقدر حتى على حمل (ريشة) خفيفة!، و إذا ما أتيحت لي الفرصة للخروج مبكرا فأشد الرحال إلى موقع بيتنا الجديد لأتابع سير العمل و أتعرف على آخر مراحل البناء، و في حالة شعوري بالإرهاق الشديد أو (مبنشر) كما يقولون فلامفر من العودة مباشرة إلى المنزل لآخذ قيلولة إلى قبيل المغرب أعوض فيها نقص النوم نتيجة السهر إلى ساعات متأخرة من الليل، قبل أن تبدأ بعد المغرب الرحلة اليومية بين محلات مواد البناء لاختيار مستلزمات البيت الجديد من سيراميك و أطقم حمامات و مطابخ و قائمة طويلة لا تنتهي من لوازم التشطيبات ربما تحتاج إلى إفراد مقالة منفصلة لكي أحكي فيها لكم تفاصيل هذه الرحلة ذات الفصول المتعددة..!

و من بين هذه الزحمة الشديدة أحاول إيجاد فسحة لقراءة العناوين الرئيسية في الصحف و تصفح الإنترنت و مشاهدة التلفاز، و لكن غالبا ما أقوم بهذه الأعمال الثلاثة في وقت واحد استثمارا للوقت، فأفترش جريدة الإتحاد و أفتح التلفاز على قناة دبي الرياضية و أمسك بجهاز اللاب توب لأبحر في عالم الإنترنت بالإضافة إلى شطيرة تمثل وجبة العشاء!

طبعا ليس هناك وقت فراغ لممارسة أية هوايات، فالرياضة هجرتها مع أن وزني زاد بشكل ملحوظ، و أمتلك كتبا كثيرة مازالت تنتظر دورها في القراءة، و أجد صعوبة في تحديث المدونة مع أن هناك كثير العناوين الجاهزة التي أنوي التطرق إليها، و يلازمني شعور دائم بالذنب نتيجة لتقصيري الشديد في ممارسة العبادات و سماع الخطب و الدروس.

أما عن الأمور المؤجلة و العالقة فهي قائمة طويلة جدا، منها على سبيل المثال لا الحصر دراسة الماجستير و مشروع إطلاق موقع جديد، لذلك حياتي تحولت باختصار إلى (خربطيشن X خربطشين) !!
لو سألني أحد عن أمنية غالية أود لو أنها تتحقق في حياتي فهي أن تمتد ساعات اليوم إلى 48 ساعة لعل و عسى أنجح في حل هذه المعضلة العويصة!