كاتب ومدون ومصور من الإمارات، أغلب كتاباتي مغلفة بطابع ساخر ولكن قد تجد بعض الدروس المفيدة في التصوير...تمنياتي لك بتصفح ممتع!

إرشيف التصنيف: ‘مدونة أسامة’

عام آخر مضى.

بالصدفة اكتشفت أنني اليوم قد أكملت عامين بالتمام و الكمال منذ أن قمت بإطلاق هذه المدونة، حقيقة لم أكن أتوقع أن أستمر في الكتابة إلى يومنا هذا و كم من مرة فكرت فيها أن أرفع الراية البيضاء و أعلن انسحابي من عالم التدوين، فقد تمر علي أيام تنتابني خلالها هواجس غريبة فأسأل نفسي فيها ماذا قدمت خلال هذه الفترة لزوار المدونة؟ أقلب أرشيفي أبحث عن مقال مفيد فلا أجد شيئا يرضيني، مجرد قصاقيص متفرقة و أمور شخصية لا أعتقد ان أحدا يهتم بمعرفتها، ربما استثناء بعض المقالات التي (آمل) أن تكون ذات فائدة تذكر!

أحيانا أقارن نفسي بمدونين آخرين و أحاول تصنيف موقعي بينهم، فلا أجد لي مكانا يناسبني، بل أجد انني حشرت نفسي بينههم حشرا، فذاك الذي يكتب عن التقنيات و آخر مهتم بأخبار البيئة و تلك التي تكتب عن الأدب و آخر يكتب عن أنظمة التشغيل أما أنا فجالس هنا أخربش بقلمي الرصاص و أنا أظن العالم من حولي يقرؤون هذه الشخابيط و ينتظرونها بفارغ الصبر و أنها حديث المجالس و المنتديات، و لكن الحقيقة المرة بالإمكان تلخيصها بكلمتين فقط: ” لا شيء…و لا أحد”!!

أغبط كثيرا أخي عبدالله على نشاطه، فلو كانت هناك جائزة للمدونين الأكثر تأثيرا فهو يستحقها بلا منازع و بدون مجاملة، فكم من شخص تتلمذ على يده و استفاد من علمه الغزير بل إن تأثيره امتد إلى أفق أرحب من ذلك بكثير، و لا أنسى أنه له الفضل بعد الله في إطلاق هذه المدونة و متابعتها خطوة بخطوة فله مني جزيل الشكر و خالص التقدير.


باب النجار .. مخلوع!!

من أسوأ السيناريوهات التي قد تتعرض لها في يوم من الأيام هي أن تعود إلى منزلك آخر النهار و قد بلغ التعب منك مبلغ لتجد الباب موصدا أمامك و تكتشف أنك قد نسيت المفتاح في مكان ما، و ما قد يثير حنقك بشكل أكبر أن تقف على عتبة الباب تدق الجرس لتستجدي الموجودين بالداخل أن يفتحوا لك الباب و لكن لا حياة لمن تنادي، فيكون الحل الأخير هو أن (تخلع) الباب!.

هذا السيناريو يكاد يكون متطابقا بشكل كبير مع ما شعرت به البارحة عندما حاولت الدخول إلى الموقع لأجد أن هناك عطلا بالسيرفر يمنعني من الدخول، هذا العطل امتد إلى أكثر من 24 ساعة قمت خلالها بمراسلة الشركة المستضيفة لحل المشكلة و لكنها لم ترد علي إلا صباح هذا اليوم متعذرة بأن الخلل مصدره الشركة المستضيفة الأم ، و هذا يعني أنني و كأنني بت طوال هذه الفترة في العراء بلا مأوى و لا كساء!

قد يكون موقعي عبارة عن موقع شخصي تعطله قد لا يعني الكثيرين سواي و تأثيره قاصر ضمن ذائرة ضيقة جدا، لكن ماذا لو أصاب العطل الفني موقع لشركة أو مؤسسة تجارية كبيرة تعتند بشكل كبير على الموقع الإلكتروني في تسيير أمور العمل؟
من يا ترى يتحمل الخسائر المالية و ضياع الوقت المترتب على هذا التوقف الإجباري؟

أول من سترفع يديه تنفض المسؤولية عن نفسها هي الشركة المستضيفة… لينطبق عليها المثل الشهير… (باب النجار مخلوع)..!!


شعار و ألوان جديدة

قمت قبل قليل ببعض التعديلات على تصميم الموقع الذي مر أكثر من سنة على أخر تعديل قمت به، خطوط التصميم بقيت على ما هي عليه و لم أغير سوى الألوان و الشعار فقط،
عموما هذه التعديلات مؤقتة قبل أن أنتقل إلى قالب جديد من قوالب الوورد بريس حيث اكتشفت اليوم أن عملية الانتقال بسيطة جدا و لكن المشكلة تكمن في علية اختيار القالب المناسب في ظل توفر العديد من القوالب ذات التصاميم المبتكرة و الرائعة.

و امتدادا لحفل كلية التقنية الساهر الذي كتبت عنه قبل أيام…

يا ترى ما تعليق طالبات التقنية -المحترمات- ممن اتهموني بالتشهير بالكلية و طالباتها على الخبر الذي نشرته الصحف المحلية صباح يوم الخميس الماضي و الذي مفاده أن مجموعة من فتيات الكلية (إياها) قمن بضرب طالبة تدرس في جامعة عجمان ضربا مبرحا، و ذلك بعد انتهاء مباراة الفريقين في كرة السلة، مظاهر هذا الضرب تمثلت في شد الشعر و التشابك بالأيدي و الرفس بالأرجل مما ألحق بالفتاة بعض الكدمات و الجروح نقلت على إثرها إلى إحدى المستشفيات لتلقي العلاج قبل أن تقرر فتح بلاغ في الشرطة عن الواقعة.

عن نفسي…لا تعليق..!!!


هل أنت فخور بموقعك الشخصي؟

إذا كنت تجلس في مجلس عام يضم مجموعة من الأشخاص، كان محور الحديث هو الشبكة العنكوبتية قبل أن يتركز على المواقع و المدونات الشخصية، و أخذ البعض يذكر عناوين لمواقع شخصية متميزة يحب تصفحها بشكل دائم قد يكون منها موقعك الشخصي، و أنت بالنسبة للحاضرين تعتبر شخص غير معروف لهم و لا أحد يعرف طبيعة شخصيتك أو خلفيتك الثقافية، فهل ستتشجع للكشف عن عنوان موقعك أمام الملأ؟ أم تفضل أن تبقي على الخط الرفيع الذي يفصل بينك في عالمك الرقمي عن الموجودين في عالمنا الحقيقي؟
و إذا فرضنا أن قررت أن تكشف عن هويتك للموجودين، و حدث أن خرج أحد منهم لينتقد جزئية ما في موقعك سواء كان ذلك في التصميم العام أو مقال ما كتبته سابقا، فهل ستنزعج من كلامه أم ستتقبل نقده براحابة صدر و بروح رياضية؟ و لو اكتشفت أن هذا الناقد ليس سوى أحد الزوار ممن طالما ضايقك بتعليقاته المزعجة غير المنطقية و التي لا يلتزم فيها بآداب الحديث، فكيف ستتعامل معه و أنت تقابله وجها لوجه و أمام الملأ؟..هل ستستغل الفرصة للرد عليه و ضحد افتراءاته و أكاذيبه أم ستكتفي بمجرد الابتسام في وجهه و كأنك توجه رسالة إليه تقول في مجملها : (لقد عرفتك فالزم حدودك يا هذا…)

نعود إلى الحديث عن موقعك الشخصي أو مدونتك الشخصية، هل أنت راضي عنها بشكل عام أم تحس أن هناك شيء ينقصها؟ ماهي خططك المستقلبية لتطوير مدونتك؟ هل بدأت تشعر بالملل و تفكر في هجرها؟ أم يزداد تعلقك بها يوما بعد يوم؟

أسئلة كثيرة في بالي أوجهها لأصحاب المدونات و المواقع الشخصية و لكن هذا ما يحضرني حاليا..!


لست أسامة…. و لا أسامة!!

من كثرة الرسائل التي تصلني من قبل الزوار و التي تخلط بين العبد الفقير إلى الله و هو أنا و بين “الشيف أسامة” صاحب برنامج الطهي الشهير (مع أسامة أطيب) و الذي يعرض على قناة دبي الفضائية، بدأت فعلا أتقمص هذا الدور و أغوص في أعماقه و بات شيء في داخلي يشدني إلى متابعة هذه النوعية من البرامج على رأسها برنامج السيد أسامة سالف الذكر لعلي أنجح في الإجابة على الرسائل المتدفقة و التي تطالبني بإرسال وصفات لأطباق الكوسا و المحشي و السلطات الإيطالية و مكونات أطباق أخرى لم أسمع عنها في حياتي…مع الشكر مقدما!
و ياليت الأمر يقتصر على إقحامي في عالم الطبخ عنوة و هم العالم الذي اعتزلته بعد دخولي لقفص الزوجية و تولي أم عامر الراية خلفا لي، حيث فوجئت قبل فترة بفتاة مراهقة أخذت تمطرني بوابل من رسائل الحب و الغرام بعد أن أقنعت نفسها بأنني المنشد الإماراتي “أسامة الصافي”، علما بأنه لا تربطني به أية صلة لا من قريب و لا من بعيد، و بالرغم من مراسلتي لها أكثر من مرة محاولا إزالة هذا الخلط و إفهامها بأنه لا شكلي و لا صوتي يساعداني على الإنشاد، إلا أنها مازالت ترفض الإقتناع و أظن أنها إلى يومنا هذا مؤمنة بأنني بالفعل “أسامة الصافي”..!!
للأسف هؤلاء ممن التبس عليهم الأمر لم يكلفوا أنفسهم قراءة السيرة الذاتية الخاصة بي و التي لن تستغرق أكثر من دقيقتين أعتقد أنها كافية لإزالة الخلط بيني و بين جميع من يحملون هذا الإسم الذي أصبح شهيرا خلال السنوات الأخيرة…

الخوف أن يأتي في المستقبل من يراسلني على أساس أنني “أسامة بن لادن” أو أحد أفراد تنظيم القاعدة!


جديد الموقع

هذا عبدالله (سردال) يحيكم، الأخ أسامة كما تعلمون خرج في رحلة عمل بحرية، أسأل الله أن يعيده سالماً غانماً، وقد فوضني لتعديل الموقع وترقيته، وهذا موضوع أذكر التغييرات التي تمت في الموقع.

  • الموقع يستخدم الآن نسخة وورد بريس 1.5.1 ولا أنصح أحداً بالترقية لهذا الإصدار بل انتظروا الإصدار القادم الذي سيحل مشاكل الإصدار الحالي، بالطبع وجدت حلاً لمشاكل الإصدار الحالي لكن الحل متعب بعض الشيء ولا يستحق العناء.
  • أقسام الموقع مثل حول الموقع، دردشاتي، مواقع مفضلة، راسلني، تعتمد على وورد بريس بدلاً من ملفات HTML عادية، هذا يعني توفير الكثير من الجهد والوقت عند تعديلها.
  • استبدل برنامج المراسلة القديم ببرنامج جديد هو إضافة لوورد بريس تسمى Contact Form ويمكن التحكم باه من خلال وورد بريس، وهذا يحل مشكلة نموذج المراسلة القديم الذي يحتاج لتعديل يدوي كلما أردت تغيير أي شيء فيه.
  • شريط نظام تصفح الموقع يستخدم Intelligent Menu وهو نظام سهل بسيط مبرمج بلغة PHP ويمكن تركيبه بسهولة في قوالب وورد بريس.
  • أقوم حالياً بنقل الأرشيف القديم إلى الأرشيف الحالي، وسأنتهي من هذه المهمة قريباً إن شاء الله.
  • قسم دردشاتي لا زال فارغاً وسأنقله إلى برنامج وورد بريس بعد أن أنتهي من نقل الأرشيف.
  • تصميم الموقع يعتمد على قالب Kubrick كما ترون مع تعديل بسيط، قد أقوم ببعض التعديلات البسيطة في وقت لاحق.

هذا كل شيء الآن وأعتقد أن الموقع ثابت بشكل كافي لذلك كتبت الموضوع وإلا كانت خطتي أن أبقي الموقع مغلقاً لمدة ثلاثة أيام، لكن في أقل من يومين أنهيت معظم ما كنت أخطط له، بقي فقط نقل الأرشيف والمقالات، أتمنى من الزوار إخباري بأي خطأ يجدونه، أما الأخ أسامة فقد وعدني بأن يرسل مواضيعه قريباً.

هذا كل شيء وأنا في انتظار مواضيع الأخ أسامة :-)


براءة ذمة!

من يدقق الملاحظة قليلا فسوف ينتبه إلى أنني قمت بإضافة عبارة قصيرة في الحاشية السفلية للصفحة الرئيسية هي: “لايتحمل صاحب الموقع أي مسؤولية تجاه الردود و التعليقات التي يقوم بإضافتها الزوار” ، فقبل عدة ايام قمت بحذف رد لأحد الأشخاص يبدو أنه يريد (يخرب بيتي) و ينهي مستقبلي و مستقبل الموقع، بعد أن عجز عن إيجاد مكان مناسب لسب و شتم الحكومة أفضل من موقعي المتواضع، و لحسن الحظ تداركت الأمر و إلا فلا أدري ماذا ستكون النتيجة!
و قبل ذلك كثيرا ما كنت أقوم بحذف تعليقات تتضمن مفردات بذيئة و عبارات خادشة للحياء لا أدري مالفائدة التي سوف يجنيها القارئ عند اطلاعيه عليها!

عموما أعتقد أنني أخليت ذمتي بعد إضافة هذه العبارة، فمن الصعب علي متابعة جميع المواضيع و الردود لاسيما القديمة منها مع أنني أحاول قدر الإمكان أن أرجع إلى الأرشيف بين الفينة و الأخرى لحذف التعليقات غير اللازمة و لكن إقبالي على سفر قريب و ابتعادي عن الموقع قد يجعل المهمة صعبة، هذا لايعني أبدا أنني لا أثق في زواري الكرام و لكن الموضوع لا يتعدى كونه إخلاء مسؤلية من بعض التصرفات الصبيانية التي يقوم بها بعض الدخلاء على الموقع ممن ضلوا الطريق وسط الشبكة العنكبوتية ووجدوا في الموقع مكانا لتفريغ مافي جعبتهم من أمراض و عقد نفسية..!

حقوقي الضائعة !

أكرر ندائي السابق بعدم وضع روابط مباشرة لأي صورة من الموقع و تحميلها أولا قبل نشرها فذلك يكلفني الكثير، فأحد الأخوة لم يجد توقيعا له أفضل من وضع رابط مباشر لكاريكاتير قمت بنشره قبل فترة و لكم أن تتخيلوا كم من الباندويث المستهلك في كل مرة يقوم فيها أحد المتصفحين بتصفح أي موضوع أو رد لذلك العضو.
الحقوق محفوظة و تشمل جميع مواد الموقع بما فيها الصور لذلك أرجو احترام هذه الحقوق و الاستئذان قبل النشر سوف يجنب كلا الطرفين الدخول في أية مشكلات مستقبلية.

لا أعتقد أن هناك وسيلة للانتقام من صاحب أي موقع شخصي محدود الإمكانيات أفضل من وضع رابط لصورة في منتدى زواره بالمئات..فبذلك يكون قد حكم عليه بالإعدام المبكر (تفليسا)!
!


blog Spam… تراكم مصختوها!

كنت و مازلت أعاني من سلسلة من الهجمات الشرسة التي يشنها علي مروجو التعليقات التافهة(blog Spam) ، ففوجئت بعد عودتي بقائمة طويلة من التعليقات السخيفة بلغت ما يقارب الثلاثمائة تعليق تحت الانتظار أخذت مني ما يقارب العشرين دقيقة لحذفها لأن العملية يجب أن تتم بشكل يدوي.

أذكر أنه سبق للأخ إيجاز أن دلني على طريقة لمحاربة هذه التعليقات التافهة عبر تغيير بعض الإعدادات في برنامج الوورد برس و حاولت فعلا أن أتبع الخطوات التي تكرم الأخ الكريم بسردها و لكن نظرا لقلة خبرتي بلغة البي إتش بي كدت أن أتسبب في مصيبة و لكن أحمد الله أنها جت سليمة!!

للأسف أنا مضطر حالي حال أصحاب المدونات العربية إلى أن أتقبل الأمر الواقع و أتعايش مع هذه التعليقات السخيفة تماما كما يتوجب أن نتعايش مع بعض أنواع البكتيريا و الجراثيم الضارة المتواجدة حولنا، و لكن قبل فترة عانيت من مشكلة جديدة و هي عدم قدرتي على حذف بعض التعليقات التافهة التي نجحت في اختراق الحصار و الظهور في صندوق التعليقات و ظهور رسالة: “Sorry, you need to enable sending referrers, for this feature to work.” كلما حاولت حذف أي تعليق, و الحمدلله توصلت لحل لهذه المشكلة بعد تصفحي لموقع الوورد بريس حيث كانت المشكلة تكمن في الـFirewall الخاص ببرنامج الـ Norton Security الذي أستخدمه حيث كان يتوجب علي أن أقوم بإيقاف خاصية معينة في البرنامج لكي أتمكن من استعادة خاصية الحذف من جديد.

لا أدري حقيقة ما الفائدة التي يجنيها مروجو هذه التعليقات السخيفة ممن يتبعون منطق (أنا و من بعدي الطوفان)…. فلا أعتقد أن أيا منا يحب أن يتصفح موقع مفروض عليه فرض بمثل هذا الشكل السخيف، و لا أدري كيف يرضى أصحاب تلك المواقع أن يعلنوا عن أنفسهم بهذه الطريقة الخالية من أدنى قواعد الذوق و الاحترام للغير.. !!

عموما هذه إحدى ضرائب الإنتقال إلى برنامج الوورد برس، و لذلك لا غرابة أن يفضل البعض التدوين بالطريقة القديمة باستخدام أوامر الـHTML العادية على رأسهم الأخت ديجيتال مايند ….. بدون صداع و لا عوار راس..!!

يا ترى هل توصل أحدكم إلى طريقة تخفف من وطأة هذه الهجمات؟!