
ملاحظة: هذه التدوينة موجهة لمن يمتلك حسا فكاهيا ساخرا، اذا كنت تفتقد لهذا الحس فأنصحك أن لا تكمل القراءة!
لابد و أن نسلم أن عصر الحجاب الشرعي هو عصر يمر حاليا في طور الانقراض لدرجة باتت معها المرأة التي تخرج من بيتها وهي ملتزمة بلبس العباءة الفضفاضة والغطاء الساتر لا تبالغ في استخدام المساحيق و الألوان ومسايرة مظاهر الموضة تعد امرأة من عصر الدايناصورات
لذلك تكرار الحديث عن موضوع الحشمة وحث المرأة على الحجاب أظنه صار حديثا مملا ومكررا و النقاش فيه عادة لا يؤدي إلى نتيجة مرضية، فمن خلال نقاشاتي السابقة فعادة ما تلقى باللائمة في نهاية المطاف إلى الرجل سواء كان زوجا أو أبا أو أخا أو..حتى مفتيا!
و الأخير صار الشماعة الكبرى التي تستند عليها أغلب النساء المتبرجات خصوصا في ظل انتشار مفتي الفضائيات الذين يخرجون علينا كل يوم بفتاوي عجيبة وغريبة.
فتاوي من على وزن (لا بأس) على المرأة أن تضع مساحيق الزينة لإخفاء مظاهر التعب وإضفاء نضارة على الوجه..فإن الله جميل يحب الجمال.
أكمل قراءة التدوينة »




*
أخذت أتأمل اللوحة السريالية الجالسة أمامي، و أنا أنا أحاول جاهدا التعرف على مواطن الجمال فيها و قبل أن أهمس بصوت خافت محدثا نفسي : “يا ترى شفتك فين؟”




