كاتب ومدون ومصور من الإمارات، أغلب كتاباتي مغلفة بطابع ساخر ولكن قد تجد بعض الدروس المفيدة في التصوير...تمنياتي لك بتصفح ممتع!

إرشيف التصنيف: ‘اجتماعيات أسامة’

لا نريدها نشرة أخبار

خطبة الجمعةكنت بصدد نشر تدوينة عن تجربتي في النادي الرياضي لكنني آثرت تأجيلها إلى الغد

فالبارحة حصل وأن حضرت مبكرا بعض الشيء إلى المسجد لأداء صلاة الجمعة مما مكنني من اللحاق بالخطبة الأولى غير الرسمية والتي عادة ما يلقيها الإمام باللغة الإنجليزية.
موضوع الخطبة كان عن الاستعداد لدخول شهر رمضان، وهو موضوع متكرر ومتوقع في مثل هذا التوقيت من السنة حيث لم يتبق على مقدم الشهر الكريم إلا بضعة أيام، ولكن الإمام أظنه نجح عبر أسلوبه الجميل في جعل الخطبة مشوقة وجذابة.

فبالإضافة إلى تذكير المصلين بفضائل الشهر الكريم وضرورة الاجتهاد في أداء الطاعات، بين لنا تجهيزات الجالية المسلمة هنا في الجولد كوست لاستقبال هذا الشهر الكريم، بما في ذلك استعدادات اللجنة التي تم تكوينها من أعضاء من مختلف الجاليات المسلمة في أنحاء أستراليا لتحري هلال رمضان وهي حسب ما فهمت يبدو انها مسألة خلافية متكررة كل عام بسبب اختلاف المذاهب.

كما ذكر الإمام ضمن سياق الخطبة قصة تلك الأخت الأسترالية المسلمة التي أسلمت قبل فترة بعد سماعها لتلاوة من سورة “يس” في إحدى محال الكوفي شوب، وبمساعدة من عامل ذلك المقهى المسلم الذي قام بواجبه في الدعوة إلى الإسلام، إلا أن اعتناقها للإسلام كلفها الافتراق عن زوجها الذي قاضاها فيما بعد طلبا لحضانة الأولاد، إلا أن المحكمة أنصفتها ومنحتها حق الحضانة.

أكمل قراءة التدوينة »


كيف تتناول المنقبة طعامها؟

مازلت عاجزا عن فهم سر الهجمة الشرسة التي يتعرض لها النقاب في فرنسا والتي توجت أخيرا بإقرار قانون منع النقاب في الأماكن العامة من قبل البرلمان الفرنسي وبأغلبية ساحقة بلغت 335 صوت مقابل صوت واحد معارض فقط!

وكم هو غريب أن تسخِر الحكومة الفرنسية جهودها طوال الفترة الماضية وتقوم بحملة شعواء لحرمان شريحة لايتجاوز عددها ألفين مسلمة من أصل 3 ملايين مسلمة يعيشون في فرنسا من لبس النقاب، وكأن الحكومة “فاضية” وليست لديها مشاكل أخرى لكي تتعامل معها سوى مسألة منع النقاب.

حسنا النقاب المعروف والذي يشمله قانون الحظر في فرنسا أظنه يقصد به “الغشوة” الذي يغطي كامل الوجه ولا يظهر منه شيئا، ولكن ماذا عن “البرقع” الذي يظهر العينين، و “اللثام” الذي يعتبر (نصف نقاب) كونه يغطي جزءا من الوجه؟

هل يطبق عليها “نصف العقوبة” أما أنها تندرج تحت مفهوم “النقاب” الممنوع؟

أطرح نفس السؤال الذي طرحه الأستاذ عبدالرحمن الراشد ضمن مقاله “لا للنقاب ..بأي ثمن”

أكمل قراءة التدوينة »


الكل في الإمارات يكسب إلا شركات النفط!

منذ أن قرأت الخبر على صفحات الجرائد وأنا أحاول  جاهدا إيجاد مبررا مقنعا للزيادة الأخيرة في أسعار البنزين، إلا أن مخي المسكين مازال عاجزا عن فك طلاسم وحيثيات هذا القرار الغريب، والذي واضح جدا أن هذه الزيادة لن تكون الأخيرة وإنما مجرد (تسخين) لزيادات أخرى قادمة.

فهل يعقل يا جماعة الخير أن نكون رابع الدول المصدرة للنفط ضمن منظمة أوبك و أن نمتلك خامس احتياطي نفطي في العالم، هذا وفي الوقت الذي صرنا نتصدر وبجدارة قائمة الدول الخليجية الأغلى في سعر البنزين!

راجع الإحصائية المعلنة من موقع أرقام (الرابط) علما بأن السعر المذكور لليتر البنزين في عمان هو 1.15 وليس 1.51 درهم، وهذا يعني أن السعر يزيد في الإمارات عن أقرب جارة بمقدار 46  فلس كاملة، والغريب أن سعر اللتر أكثر من نظيره في البحرين والتي لا يزيد انتاجها اليومي من النفط الخام عن 33 ألف برميل مقارنة مع 3 ملايين برميل للإمارات!

أكمل قراءة التدوينة »


اتزوج الثانية وانتظر حبل المشنقة!

لم يبتكر الإسلام نظام التعدد، فالثابت تاريخياً أن تعدد الزوجات ظاهرة عرفتها البشرية منذ أقدم العصور، فهناك العديد من الطوائف والشعوب ممن تعتبرالتعدد ممارسة أصيلة ضمن عاداتها وتقاليدها، فلقد كان التعدد منتشرا عند الفراعنة وأشهر الفراعنة رمسيس الثانى الذي كان مقترنا بثمانى زوجات والعديد من الجوارى، وفرعون موسى كانت له عدة زوجات منهن ( آسيا) المرأة الصالحة التي ذكرت في القرآن.

كما أن التعدد كان ومازال منتشرا بين شعوب وقبائل أخرى لا تدين بالإسلام ، ومنها الشعوب الوثنية في أفريقيا والهند والصين ومناطق أخرى في جنوب شرق آسيا، وخذ مثالا على ذلك قبيلة “الكرو” الأفريقية التي تعيش في خليج غينيا، والتي يرتبط فيها الرجل باثني عشرة زوجة، في حين يعتبر تعدد الزوجات عند قبائل “الويجا” دليل على النفوذ والثراء، أما في قبيلة “الأونيور” فإنه من العار الشديد حتى بالنسبة للفرد المقتدر أن يكون لديه أقل من عشر إلى خمس عشرة زوجة، أما الفقراء فلديهم دائما ثلاثة أو أربعة ، وقد يصل العدد إلى أكثر من 40 زوجة لدى الفرد الغني من قبيلة “الناندي”.

أيضا هناك طائفة “المورمون” المسيحية التي كان يمارس مؤسسها “جوزيف سمث” التعدد ويشجع أتباعه في الكنيسة على التعدد، إلى أن نهت الكنيسة عن ذلك عام 1890، ولكن لا زالت بعض الأقليات الأصولية المورمونية والمنشقة من الأكثرية المورمونية تمارس هذه العادة في غرب الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

أكمل قراءة التدوينة »


وهل نساء اليوم كنساء الأمس؟

تحكي لي إحداهن عن صديقة لها تزوجت حديثا، دائما ما تتفاخر أمامها بأنها تقود زوجها وتمشيه “على المسطرة”، فهو لا يأكل إلا ما تختاره ولا يلبس إلا ما يعجبها هي قبل أن يعجبه، ولا يخرج لرؤية “ربعه” إلا بإذن منها كما يهرول عائدا إليها بمجرد “رنة” واحدة على موبايله، هي من حددت توقيت الحمل وموعد الولادة واسم المولود بعد أكثر من سنة على زواجهما، وذلك استنادا إلى نظام حياتي قائم على السيادة المطلقة لها، و”ياويله وسواد ليله” إن بدت منه أية بوادر للتمرد فمصيرها القمع بلا هوادة ولا رحمة!

وقصة أخرى عايشت وقائعها بنفسي لزوجة كانت مع زوجها في المطعم وكنت –لسوء حظي أجلس قبالتهما أنا وحرمي المصون ، الغريب هو أن الزوجة هي من تولت اختيار الوجبة التي سيتناولها الزوج، وهي من نادت على النادل وطلبت الطعام، وهي التي كانت “تلعلع” بصوتها طوال الوقت بالسواليف في حين كان الزوج يكتفي بالرد عليها بصوت أقرب إلى (همس العذارى)، وقد كاد المشهد أن يكتمل لو تولت الزوجة عملية دفع الحساب إلا أن الزوج انتفض أخيرا انتفاضة”رجولية” و أبى إلا أن يدفع الفاتورة!

يا ترى هل هذا هو النوعية من الرجال هي التي تعجبكم يا معشر النساء وترغبون بهم كأزواج مثاليين؟

أكمل قراءة التدوينة »


تبرجي ولكن باحتشام!

ملاحظة: هذه التدوينة موجهة لمن يمتلك حسا فكاهيا ساخرا، اذا كنت تفتقد لهذا الحس فأنصحك أن لا تكمل القراءة!

لابد و أن نسلم أن عصر الحجاب الشرعي هو عصر يمر حاليا في طور الانقراض لدرجة باتت معها المرأة التي تخرج من بيتها وهي ملتزمة بلبس العباءة الفضفاضة والغطاء الساتر لا تبالغ في استخدام المساحيق و الألوان ومسايرة مظاهر الموضة تعد امرأة من عصر الدايناصورات

لذلك تكرار الحديث عن موضوع الحشمة وحث المرأة على الحجاب أظنه صار حديثا مملا ومكررا و النقاش فيه عادة لا يؤدي إلى نتيجة مرضية، فمن خلال نقاشاتي السابقة فعادة ما تلقى باللائمة في نهاية المطاف إلى الرجل سواء كان زوجا أو أبا أو أخا أو..حتى مفتيا!

و الأخير صار الشماعة الكبرى التي تستند عليها أغلب النساء المتبرجات خصوصا في ظل انتشار مفتي الفضائيات الذين يخرجون علينا كل يوم بفتاوي عجيبة وغريبة.

فتاوي من على وزن (لا بأس) على المرأة أن تضع مساحيق الزينة لإخفاء مظاهر التعب وإضفاء نضارة على الوجه..فإن الله جميل يحب الجمال.
أكمل قراءة التدوينة »


المستدات المطلوبة: 3 شجرات ونخلة!

معاناة عبدالله الأخيرة ومغامراته المستمرة في المؤسسات الحكومية ذكرتني بموضوع طالما وددت الكتابة عنه كوني موظف في مجال البيئة في المقام الأول وكـ “بيزنس مان” بات مراجعا دائما للعديد من الدوائر والمؤسسات الحكومية

قبل أن أحكي لكم فصول معاناتي الفصلية مع عدد من تلك المؤسسات، دعوني أقص لكم خبرا صغيرا سيسهل علي التدرج في سرد هذا الموضوع.

savetrees أكمل قراءة التدوينة »


اصنع عيدك بنفسك..

في طريقي صباح هذا اليوم إلى العمل كنت أستمع إلى البرنامج اليومي الذي يبث عبر تلفزيون وإذاعة الشارقة، كان موضوع حلقة اليوم يتمركز حول كيفية قضاء المستمعين لإجازة العيد هذا العام.

ما لفت انتباهي أت أغلب المتصلين كانوا متذمرين بشكل عام من قصر فترة الإجازة خصوصا سكان الإمارات الشمالية ممن يعملون في العاصمة، كما كانت هناك مجموعة أخرى تشكو من تراكم المصاريف بسبب تزامن موعد العيد مع بداية العام الدراسي وموعد استحقاقات الأقساط الدراسية، و ومنهم الحانق على وزارتي الصحة والتعليم بسبب ضعف التجهيزات والاحتياطات في مواجهة مرض أنفلونزا الخنازير واعتبروا ذلك السبب في إفساد هذا العيد ، أما الشريحة الكبرى من المتصلين ومرسلي الرسائل النصية القصيرة فقد كانوا يعزفون على وتر الماضي ويعقدون مقارنات بين عيد الأمس و عيد اليوم لدرجة أن منهم  من أرسل مسجات ناعتا هذا العيد بـأنه (الأزفت) و (الأتعس) و الأكثر كآبة!

عيد سعيد

أكمل قراءة التدوينة »