مدونة شخصية اجتماعية فوتوغرافية ساخرة…فيها لملمت قصاصتي و مقالاتي التي نشرت في الصحف و المنتديات..لا أدري هل لي أن أسميها مقالات أم ربما هي مجرد قصاصات ساخرة ومتفرقة..

أحييكم من بريسبن!!

إرشيف التصنيف: ‘اجتماعيات أسامة’

تبرجي ولكن باحتشام!

ملاحظة: هذه التدوينة موجهة لمن يمتلك حسا فكاهيا ساخرا، اذا كنت تفتقد لهذا الحس فأنصحك أن لا تكمل القراءة!

لابد و أن نسلم أن عصر الحجاب الشرعي هو عصر يمر حاليا في طور الانقراض لدرجة باتت معها المرأة التي تخرج من بيتها وهي ملتزمة بلبس العباءة الفضفاضة والغطاء الساتر لا تبالغ في استخدام المساحيق و الألوان ومسايرة مظاهر الموضة تعد امرأة من عصر الدايناصورات

لذلك تكرار الحديث عن موضوع الحشمة وحث المرأة على الحجاب أظنه صار حديثا مملا ومكررا و النقاش فيه عادة لا يؤدي إلى نتيجة مرضية، فمن خلال نقاشاتي السابقة فعادة ما تلقى باللائمة في نهاية المطاف إلى الرجل سواء كان زوجا أو أبا أو أخا أو..حتى مفتيا!

و الأخير صار الشماعة الكبرى التي تستند عليها أغلب النساء المتبرجات خصوصا في ظل انتشار مفتي الفضائيات الذين يخرجون علينا كل يوم بفتاوي عجيبة وغريبة.

فتاوي من على وزن (لا بأس) على المرأة أن تضع مساحيق الزينة لإخفاء مظاهر التعب وإضفاء نضارة على الوجه..فإن الله جميل يحب الجمال.
أكمل قراءة التدوينة »


المستدات المطلوبة: 3 شجرات ونخلة!

معاناة عبدالله الأخيرة ومغامراته المستمرة في المؤسسات الحكومية ذكرتني بموضوع طالما وددت الكتابة عنه كوني موظف في مجال البيئة في المقام الأول وكـ “بيزنس مان” بات مراجعا دائما للعديد من الدوائر والمؤسسات الحكومية

قبل أن أحكي لكم فصول معاناتي الفصلية مع عدد من تلك المؤسسات، دعوني أقص لكم خبرا صغيرا سيسهل علي التدرج في سرد هذا الموضوع.

savetrees أكمل قراءة التدوينة »


اصنع عيدك بنفسك..

في طريقي صباح هذا اليوم إلى العمل كنت أستمع إلى البرنامج اليومي الذي يبث عبر تلفزيون وإذاعة الشارقة، كان موضوع حلقة اليوم يتمركز حول كيفية قضاء المستمعين لإجازة العيد هذا العام.

ما لفت انتباهي أت أغلب المتصلين كانوا متذمرين بشكل عام من قصر فترة الإجازة خصوصا سكان الإمارات الشمالية ممن يعملون في العاصمة، كما كانت هناك مجموعة أخرى تشكو من تراكم المصاريف بسبب تزامن موعد العيد مع بداية العام الدراسي وموعد استحقاقات الأقساط الدراسية، و ومنهم الحانق على وزارتي الصحة والتعليم بسبب ضعف التجهيزات والاحتياطات في مواجهة مرض أنفلونزا الخنازير واعتبروا ذلك السبب في إفساد هذا العيد ، أما الشريحة الكبرى من المتصلين ومرسلي الرسائل النصية القصيرة فقد كانوا يعزفون على وتر الماضي ويعقدون مقارنات بين عيد الأمس و عيد اليوم لدرجة أن منهم  من أرسل مسجات ناعتا هذا العيد بـأنه (الأزفت) و (الأتعس) و الأكثر كآبة!

عيد سعيد

أكمل قراءة التدوينة »


هل من الحكمة بدء الدراسة في هذا التوقيت؟

لا يسعني إلا أن أكشف عن استغرابي الشديد من الخطوة التي قامت بها وزارة التربية والتعليم بالسماح لعدد من المدارس الخاصة باستقبال الطلبة بالرغم من قتامة الصورة فيما يتعلق بوباء “انفلونزا الخنازيز” أو ما يسمى بـ H1N1 المتفشي في جميع أنحاء العالم، فيا ترى هل من الحكمة بدء العام الدراسي و أغلب الأسر عادت للتو من بلدانها بعد قضاء الإجازة الصيفية بل مازال كثير من الأسر خارج الدولة على اعتبار أن أغلب المدارس الحكومية والخاصة لن تبدأ الدارسة فيها إلا بعد العيد مما يزيد من احتمالية الاصابة بهذا المرض بين الطلبة، وكما هو معلوم فإن هذا المرض ينتقل بشكل رئيسي وسريع عبر الجهاز النفسي، وهو ما يبرر قلق الأهالي على صحة أبنائهم كونهم باتوا معرضين للإصابة به في أي لحظة من جراء الاختلاط الحاصل في المدارس بين الطلبة

h1n1

أكمل قراءة التدوينة »


بين الهاي والباي… ضاعت لغتنا..!

ذهبت قبل أيام إلى إحدى المؤسسات الحكومية لتقديم معاملة، قابلتني إحدى الموظفات، سألتها عن المكان الذي يتوجب علي الذهاب إليه، فدلتني على المكان وهي تخاطبني باللغة الانجليزية، فسألتها سؤألا آخر بخصوص نفس الموضوع ردها كان علي بالإنجليزية، ودعتها بعد الانتهاء من استفساراتي قائلا” “مع السلامة” .. فكان ردها لي بالمقابل : “بااااي”
دققت في هيئتها لعل ما يدفعها إلى الاصرار على الحديث باللغة الإنجليزية (عرق) إنجليزي أو أمريكي دساس من طرف والدها أو والدتها.. فلربما كان جدها هو لويس السادس عشر أو جدتها اسمها جانيت أو مارجريت.. لكن هيئتها وهندامها يدلان على أنها إماراتية (قح) طبعا بمقياس هذه الأيام..
*

أكمل قراءة التدوينة »


يريدونها متبرجة.

قبل أربع سنوات من الآن كتبت عن قرار منع الموظفات العاملات في المؤسسات الحكومية في أبوظبي من ارتداء النقاب، وطوال هذه الفترة كنت أتوقع صدور قرار موازي يلزم الموظفات المتبرجات بالاحتشام وعدم الاستخدام المبالغ للزينة والمكياج وذلك من باب المعاملة بالمثل وهو مالم يحصل حتى الآن.

باتت أغلب المؤسسات تضم موظفات من كافة الجنسيات، ما أستغربه حقا هو أن الموظفات الأجنبيات -و أقصد هنا غير العربيات- ملتزمات دوما بارتداء أزياء رسمية أنيقة ليس فيها تكلف أو تبرج، مع حذاء مريح يتناسب مع الساعات الثمان الطويلة فترة الدوام الرسمي، لا أذكر أنني رأيت إحداهن بلباس غير لائق أو شممت رائحة عطر نفاذة

أما الموظفات العربيات والمواطنات فيبينهن تنافس واضح ، هذا التنافس الذي يشمل كل النواحي من تبرج وزينة مبالغ فيها و مواكبة آخر صيحات الموضة في العباءات وتسريحات الشعر وأنواع العطور…. كل ذلك ما عدى التنافس في إتقان العمل!

ناهيك عن أصوات الكعب العالي التي ترج أرضية الممرات المكسية بالرخام حتى باتت سيمفونية يومية معتادة إلا أن من يسمعها لأول مرة يظن بأن هناك عمليات حفر تجري حاليا تستهدف الوصول إلى باطن مخه!

أكمل قراءة التدوينة »


أرجوك لا تبتسمي!

أخذت أتأمل اللوحة السريالية الجالسة أمامي، و أنا أنا أحاول جاهدا التعرف على مواطن الجمال فيها و قبل أن أهمس بصوت خافت محدثا نفسي : “يا ترى شفتك فين؟”

لم يستغرق الأمر طويلا قبل أن أتذكر أن هذه اللوحة التي جمعت كل ألوان الطيف والتي بالمناسبة ليست سوى موظفة من موظفات عصرنا الجميل هي نفسها من قامت بتخليص معاملتي في آخر زيارة لي، ولكنها ظهرت هذه المرة بـ “لوك جديد” مختلف عن المرة السابقة وهو ما تسب في حالة الحيرة التي انتباتني لوهلة.

سلمتني المعاملة بعد الانتهاء منها وهي تبتسم لي ابتسامة واسعة بانت معها أسنانها ناصعة البياض وعليها آثار من أحمر الشفاه ذو اللون الزهري الفاقع، والذي لا يتناسب مع لون بشرتها الداكن”نسبيا” لكنه بلا شك أفضل بكثير من اللون البنفسجي الذي كانت تضعه في المرة السابقة، قبل أن أحدث نفسي من جديد قائلا : “أرجوك لا تبتسمي”

ليبقى معها نفس السؤال مطروحا:

هل الحشمة صعبة؟


الصفحة 1 من 1712345»10...الأخيرة »