ذهبت قبل أيام إلى إحدى المؤسسات الحكومية لتقديم معاملة، قابلتني إحدى الموظفات، سألتها عن المكان الذي يتوجب علي الذهاب إليه، فدلتني على المكان وهي تخاطبني باللغة الانجليزية، فسألتها سؤألا آخر بخصوص نفس الموضوع ردها كان علي بالإنجليزية، ودعتها بعد الانتهاء من استفساراتي قائلا” “مع السلامة” .. فكان ردها لي بالمقابل : “بااااي”
دققت في هيئتها لعل ما يدفعها إلى الاصرار على الحديث باللغة الإنجليزية (عرق) إنجليزي أو أمريكي دساس من طرف والدها أو والدتها.. فلربما كان جدها هو لويس السادس عشر أو جدتها اسمها جانيت أو مارجريت.. لكن هيئتها وهندامها يدلان على أنها إماراتية (قح) طبعا بمقياس هذه الأيام..
*


أخذت أتأمل اللوحة السريالية الجالسة أمامي، و أنا أنا أحاول جاهدا التعرف على مواطن الجمال فيها و قبل أن أهمس بصوت خافت محدثا نفسي : “يا ترى شفتك فين؟”
“إنت دافع شي من جيبك؟” هذه هي العبارة التي صفعني بها صديقي والتي طالما أسمعها من العديد من الأصدقاء في كل مرة أناقش أحدهم فيها عن الخدمات الطبية في بعض العيادات والمستشفيات الخاصة.










