كاتب ومدون ومصور من الإمارات، أغلب كتاباتي مغلفة بطابع ساخر ولكن قد تجد بعض الدروس المفيدة في التصوير...تمنياتي لك بتصفح ممتع!

إرشيف التصنيف: ‘اجتماعيات أسامة’

بين الهاي والباي… ضاعت لغتنا..!

ذهبت قبل أيام إلى إحدى المؤسسات الحكومية لتقديم معاملة، قابلتني إحدى الموظفات، سألتها عن المكان الذي يتوجب علي الذهاب إليه، فدلتني على المكان وهي تخاطبني باللغة الانجليزية، فسألتها سؤألا آخر بخصوص نفس الموضوع ردها كان علي بالإنجليزية، ودعتها بعد الانتهاء من استفساراتي قائلا” “مع السلامة” .. فكان ردها لي بالمقابل : “بااااي”
دققت في هيئتها لعل ما يدفعها إلى الاصرار على الحديث باللغة الإنجليزية (عرق) إنجليزي أو أمريكي دساس من طرف والدها أو والدتها.. فلربما كان جدها هو لويس السادس عشر أو جدتها اسمها جانيت أو مارجريت.. لكن هيئتها وهندامها يدلان على أنها إماراتية (قح) طبعا بمقياس هذه الأيام..
*

أكمل قراءة التدوينة »


يريدونها متبرجة.

قبل أربع سنوات من الآن كتبت عن قرار منع الموظفات العاملات في المؤسسات الحكومية في أبوظبي من ارتداء النقاب، وطوال هذه الفترة كنت أتوقع صدور قرار موازي يلزم الموظفات المتبرجات بالاحتشام وعدم الاستخدام المبالغ للزينة والمكياج وذلك من باب المعاملة بالمثل وهو مالم يحصل حتى الآن.

باتت أغلب المؤسسات تضم موظفات من كافة الجنسيات، ما أستغربه حقا هو أن الموظفات الأجنبيات -و أقصد هنا غير العربيات- ملتزمات دوما بارتداء أزياء رسمية أنيقة ليس فيها تكلف أو تبرج، مع حذاء مريح يتناسب مع الساعات الثمان الطويلة فترة الدوام الرسمي، لا أذكر أنني رأيت إحداهن بلباس غير لائق أو شممت رائحة عطر نفاذة

أما الموظفات العربيات والمواطنات فيبينهن تنافس واضح ، هذا التنافس الذي يشمل كل النواحي من تبرج وزينة مبالغ فيها و مواكبة آخر صيحات الموضة في العباءات وتسريحات الشعر وأنواع العطور…. كل ذلك ما عدى التنافس في إتقان العمل!

ناهيك عن أصوات الكعب العالي التي ترج أرضية الممرات المكسية بالرخام حتى باتت سيمفونية يومية معتادة إلا أن من يسمعها لأول مرة يظن بأن هناك عمليات حفر تجري حاليا تستهدف الوصول إلى باطن مخه!

أكمل قراءة التدوينة »


أرجوك لا تبتسمي!

أخذت أتأمل اللوحة السريالية الجالسة أمامي، و أنا أنا أحاول جاهدا التعرف على مواطن الجمال فيها و قبل أن أهمس بصوت خافت محدثا نفسي : “يا ترى شفتك فين؟”

لم يستغرق الأمر طويلا قبل أن أتذكر أن هذه اللوحة التي جمعت كل ألوان الطيف والتي بالمناسبة ليست سوى موظفة من موظفات عصرنا الجميل هي نفسها من قامت بتخليص معاملتي في آخر زيارة لي، ولكنها ظهرت هذه المرة بـ “لوك جديد” مختلف عن المرة السابقة وهو ما تسب في حالة الحيرة التي انتباتني لوهلة.

سلمتني المعاملة بعد الانتهاء منها وهي تبتسم لي ابتسامة واسعة بانت معها أسنانها ناصعة البياض وعليها آثار من أحمر الشفاه ذو اللون الزهري الفاقع، والذي لا يتناسب مع لون بشرتها الداكن”نسبيا” لكنه بلا شك أفضل بكثير من اللون البنفسجي الذي كانت تضعه في المرة السابقة، قبل أن أحدث نفسي من جديد قائلا : “أرجوك لا تبتسمي”

ليبقى معها نفس السؤال مطروحا:

هل الحشمة صعبة؟


هل هناك ثقة.. في بطاقات ثقة؟

“إنت دافع شي من جيبك؟” هذه هي العبارة التي صفعني بها صديقي والتي طالما أسمعها من العديد من الأصدقاء في كل مرة أناقش أحدهم فيها عن الخدمات الطبية في بعض العيادات والمستشفيات الخاصة.

ففي الأسبوع الماضي أصيب ابني الصغير بقطع في أصبع يده وتطلب الأمر أن أصطحبه مباشرة إلى قسم الطوارئ في إحدى المستشفيات الخاصة وذلك هربا من زحام المستفيات الحكومية، ليجري له الطبيب هناك عدة غرز لإيقاف النزيف، في عملية لم تستغرق أكثر من 15 دقيقة جاءت بعدها الفاتورة لتعلن عن مبلغ 1000 درهم بالإضافة إلى 60 درهم ثمن للأدوية التي وصفها الطبيب قبل أن أكتشف لاحقا أن هذه الـ 15 دقيقة اعتبرت جراحة!

بعدها بأيام قليلة زرت طبيب الأسنان شاكيا ألما في إحدى أسناني، شخصه الطبيب على أنه التهاب في اللثة وقام بعمليات تنظيف سريعة لإزالة بعض من بقايا الطعام العالقة بين الأسنان، نصف ساعة والموضوع انتهى وجاءت الفاتورة تعلن عن 600 درهم!

أكمل قراءة التدوينة »


أنا رجل… اللهم لك الحمد والشكر!

men-vs-women

عادة لا أزور الحلاق إلا مرة واحدة في الأسبوع وذلك لتشذيب اللحية، وغالبا ما تكون هذه الزيارة خلال عطلة نهاية الأسبوع وبالتحديد ليلة السبت وذلك لكي أظهر بهندام مرتب في صبيحة يوم العمل الذي يليه، تكلفة الحلاقة لا تتجاوز الـ30 درهم ومع ذلك بعتبرني البعض (بطران) وفلوسي زايدة فالتكلفة في صالونات الحلاقة المتوسطة المستوى لا تتجاوز الـ 20 درهم شامل البخشيش، ولكن سبب لجوئي إلى هذا الصالون الذي أتعامل معه منذ سنوات هو إتقانه لعمله كما أنني أفضل بذل عشرة دراهم إضافية على تضييع ساعة في صالون مزدحم بالزبائن!

ومع ذلك ففي أحيان كثيرة أضطر أن تأجيل هذا المشوار فماذا يعني أن أذهب إلى العمل بلحية غير مرتبة!

حسنا.. لماذا ذكرت لكم هذه التفاصيل غير الضرورية؟

AY001794

أكمل قراءة التدوينة »


ساعات العمل وإعادة الأمل!

حتى لا يظن البعض منكم أن النقاش كان متمركزا فيقط حول الزواج من ثانية (وثالثة ورابعة!) فمن النقاشات “الهادفة” التي دارت في المجلس الشبابي خلال فترة المعسكر حوار ساخن حول ساعات العمل الرسمية في الدوائر الحكومية في إمارة أبوظبي وبالتحديد حول الساعة الإضافية التي تم تطبيقها قبل حوالي السنة والنصف ليبدأ الدوام من الساعة السابعة والنصف وينتهي في الثالثة والنصف مساء.

كل من شارك في الحوار كان متذمرا من هذه الساعة الاضافية واتفق الجميع بأنها لا تخدم الموظف سواء في الجانب الانتاجي ولا في الجانب الاجتماعي والذي يعد المتضرر الأكبر من هذه الساعة الاضافية.


أكمل قراءة التدوينة »


لو كانت “اتصالات” رجلا… لقتلته!

لا أدري إذا كانت العبارة صحيحة نحويا  أم لا.. إلا أنني أعني تماما ما أقول وأتمنى أن تتاح لي الفرصة لكي أصبح مجرما!!

فيوما بعد يوم يزداد حنقي على سياسة هذه المؤسسة والخدمات الرديئة التي تقوم بتقديمها لعملائها،  وجاء العطل الأخير في المدونة ليكون بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير لتثير موضوعا لطالما وددت الكتابة عنه..


أكمل قراءة التدوينة »


عنصرية.. أم أفضلية؟

ذهبت إلى إحدى الدوائر الحكومية لانهاء معاملة، وجدت المكان مكتظا بأنواع مختلفة من البشر من كل الجنسيات، الشيء الوحيد الذي كنت متأكدا منه أنني المراجع الإماراتي الوحيد الموجود في المكان، كان النظام يقضي بالحصول على رقم ومن ثم الانتظار إلى أن يظهر هذا الرقم على الشاشة، لم أكن أعرف من أين أحصل على الأرقام كما لم يكن هناك موظف استقبال لكي أستفسر منه فوقفت أمام أحد الموظفين الذي كان بالمناسبة إماراتيا أيضا.. و هو ما يعني أنني لست المواطن الوحيد في المكان! إلا انه كان منهمكا في تخليص معاملة لأحد الآسيوين،ما أن أنهى تلك المعاملة حتى بادر بسؤالي عن الخدمة التي يمكنه أن يؤديها لي

أكمل قراءة التدوينة »