كاتب ومدون ومصور من الإمارات، أغلب كتاباتي مغلفة بطابع ساخر ولكن قد تجد بعض الدروس المفيدة في التصوير...تمنياتي لك بتصفح ممتع!

إرشيف التصنيف: ‘اجتماعيات أسامة’

تهريج…فريج!!

مسلسل فريج الكرتوني نجح في لم شمل الصغار و الكبار يوميا على مائدة الإفطار، عبر تقديمه لكوميديا كرتونية بنكهة إماراتية خالصة ، إلا أنني تمنيت لو استغل الأخ محمد سعيد حارب (مبتكر ومخرج و مؤلف ومنفذ ورسام ..إلخ) المسلسل نجاح الجزء الأول الذي بدأ عرضه السنة الماضية في الارتقاء بمستوى المسلسل على اعتبار أن طاقم العمل يدخل هذه السنة متسلحا بخبرة السنة الماضية ومستعينا برعاية متميزة من العديد من الشركات والمؤسسات التي شجعها نجاح الجزء الأول، إلا أن حارب فاجأنا هذا العام بسيناريوهات غريبة وأحداث مفككة تفتقد للترابط في معظم الحلقات هذا بالرغم من استعانته بكاتبة السناريو آمنة المنصوري وجيش من الشعراء، إلا أن ذلك لم يضف للعمل كثيرا باستثناء تطور ملحوظ في الجرافيكس متمثلا في تشكل معالم العيايز الأربع وكذلك تحسن في المؤثرات السمعية والبصرية ، ولكن كانت السقطة الكبرى في رأيي عندما تم عرض الحلقة 12 من المسلسل والذي كان يدور حول “توبة أم خماس” الشخصية الأبرز في المسلسل، فيبدو أن الحماسة الزائدة أخذت بكاتبة السيناريو الأخت نجلاء الشحي لتقع في المحظور وذلك عندما تطرقت إلى قضية التدين والمتدينين والتي تعتبر حساسة جدا يحتاج الخوض فيها إلى حنكة وتمرس لا أن يتم التعاطي معها بهذه الطريقة الساذجة والسطحية.
أكمل قراءة التدوينة »


رمضان غير!

من يشاهد اللوحات الإعلانية المنصوبة عند كل إشارة ضوئية و المعلقة على كل عمود إنارة في العاصمة أبوظبي والممتدة إلى مدينة دبي يظن أن هناك حدثا كبير ستشهده الدولة أو أنها ستتشرف بتنظيم مؤتمر عالمي هو الأول من نوعه في المنطقة، ولكن خفف السرعة قليلا وتمعن جيدا لأنك ستكتشف أن هذه اللوحات ليست سوى دعايات للمسسلسلات (الحصرية) التي سوف تعرض في شهر رمضان الكريم على القنوات الفضائية!
————————————-
من حق المتصل أن يتحدث بحرية دون أن يقاطعه المذيع مادام يقول كلاما منطقيا دون تشهير أو تجريح، ومن حق المذيع أن يقاطع المتصل إذا خرج عن النص وبدأ (بالتخبيص) على الهواـ ولكني الذي أستغربه من أخونا المذيع (أبوعمر) عدم سعة صدره في برنامجه الشهير (البث المباشر) لأي اتصال يتناول القنوات الفضائية و فيضان المسلسلات الرمضاني الذي بدأت تباشيره تهل علينا قبل بزوغ هلال رمضان، بحجة أن (الي يريد الصلاة ما تفوته) و أنه كما يوجد الشين.. يوجد الزين.. و(الريموت) يبقى في يد المشاهد!

ولكن يا يو عمر إذا ما بيدك شي…على الأقل خلي الناس (تفضفض)!
————————————-
جاءني يبشرني بأنه قرر أن يقوم بتغييرِ جذري في النظام الذي سيمشي عليه هذه السنة خلال شهر رمضان، سألته بفضول عن هذا التغيير، أجابني بأنه سيلتزم طوال نهار رمضان بأداء الطاعات إلى أن يحين وقت الفطور وبعد أداء صلاة التراويح في مسجد (تيك أوي) ..فلا يحلو السهر ويطيب السمر إلا في قهوة من القهاوي (الهاي هاي) التي ستختلف هذه السنة عن قهاوي السنة الماضية!
سألني عن مدى إمكانية مشاركتي في هذه الخطة الي (ما تخرش المية) فأجبته مبتسما.. دخيلك… خليني خارج أي خطة من خططكم الجهنمية…ومشاركتي سوف تقتصر على الفطور!!
————————————-
أغلب اهتمام الزوجات في رمضان ينصب على ملء بطون جميع أفراد الأسرة بكل مالذ وطاب من الوجبات والمأكولات الرمضانية، فتجدها تقضي ثلاثة أرباع يومها في المطبخ ما بين قلي سمبوسة و تحضير لقيمات وتجهيز كريم كارميل، أما قيام ليلها فهو أيضا في المطبخ لتغسيل أواني الطبخ والصحون..وعلى هذا المنوال!
————————————-
أفاد مصدر مسؤول في إحدى الجمعيات التعاونية أن هناك إقبال متزايد من قبل المستهلكين على شراء علب المحارم الورقية و الكلينكس استعداد للشهر الكريم، وبعد التحري تم اكتشاف سبب هذا الإقبال هو التفاف أفراد الأسرة على مشاهدة المسلسلات الخليجية والتي من المتوقع أن تتكرر نفس سيناريوهات الأعوام السابقة المتمركزة  حول الشر، الانتقام، الجشع والطمع، النكد والحزن!

————————————-

و مبارك عليكم الشهر مقدما!!


محمد…كان الله في عونك…

كم شعرت بالأسى و الحزن على زميلي في العمل وهو يخبرني صباح هذا اليوم بخبر سفر زوجته و أولاده ليلة البارحة، وأحسست عن قرب بمدى المعاناة التي يعيشها وهو يحكي لي الظروف التي دفعته دفعا إلى اتخاذ قرار ترحيلهم إلى المملكة المتحدة التي يحمل جنسيتها مغالبا لدمعة خجلى تحاول الخروج بعد أن عاندته جميع الظروف ووجد نفسه في نهاية المطاف مضطرا إلى اتخاذ هذا القرار المصيري والذي معناه أنه سيعيش من الآن فصاعدا عازبا دون أنيس يؤنس وحدته و لا جليس يخفف عنه آلام الغربة.
فلم تشفع الزيادة الأخيرة في الرواتب بعد التحول إلى نظام الراتب الشامل في الحفاظ على شمل الأسرة بعد ان اقتصرت الزيادة في حالة صديقي محمد على 1500 درهم شهريا فقط، لا تسمن ولاتغني من جوع في ظل موجة الغلاء الفاحش التي تعم البلاد والتي لم يستطع أن يصمد أمامها محمد حاله حال الكثير من الموظفين المساكين.

أكمل قراءة الموضوع لتعرف حكاية محمد بالتفصيل…

أكمل قراءة التدوينة »


كذب “المحبطون”.. ولوصدقوا!

 

في هذه الدنيا أناس ليس لهم عمل ولا هواية إلا التثبيط من عزائم وهمم الآخرين و زرع مشاعر الإحباط واليأس بداخلهم، فتجدهم أينما حلوا ورحلوا وهم يبثون سمومهم ووينشرون  أفكارهم الهدامة لكل من يصادفهم، لا يرون الدنيا إلا من خلال نظاراتهم السوداء القاتمة و لا يعجبهم العجب و لا الصيام في رجب، فإن نظمت شعرا قالوا: “ركيك” وإن كتبت نثرا قالوا: “مفكك”، و إن اخترعت اختراعا قالوا: “كوبي” وإن رسمت لوحة فنية قالوا: يظن نفسه “بيكاسو” وإن التقطت صورة قالوا: “رديئة”، وإن أنشأت موقعا إلكترونيا قالوا: “متأرنت” وإن غنيت أغنية قالوا : “صوته نشاز” وإن نشرت مقالا في جريدة قالوا: عن الجريدة مغمورة وإن أتقنت هواية لاستغلال وقت الفراغ قالوا: “فاضي”، وإن تبوأت منصبا قالوا: “محظوظ”…  و قس على هذا المنوال كثير من التجارب والمحاولات التي توأد في مهدها بسبب تعليق سخيف أو كلمة غير موزونة من هؤلاء المحبطين.

أكمل قراءة التدوينة »


ساعة عمل إضافية نقطة اجتماعية سلبية

في حين كان أغلب موظفي الدوائر الحكومية في العاصمة أبوظبي والتي لم تعتمد بعد سلم الرواتب الحديد بترقبون بفارغ الصبر أن تشملهم الزيادة الجديدة، إذا بهم يفاجؤون بقرار “الساعة الإضافية” على الدوام الرسمي ليبدأ الدوام في الثامنة صباحا وينتهي في الرابعة مساء بدلا عن الساعة الثالثة ظهرا كما هو معمول به حاليا وذلك ابتداء من شهر يوليو القادم.

القرار الجديد قد تكون له إيجابيات على الصعيد المهني فهو بلاشك يهدف في المقام الأول إلى زيادة إنتاجية الموظف خلال أوقات الدوام الرسمي، و لكنني تمنيت لو تمت دراسة هذا القرار بشكل أكبر قبل إقرار تطبيقه، فانتهاء الدوام في الساعة الرابعة عصرا معناه مزيد من التصدعات و التشرخات على الصعيد الأسري و التضحية بتقاليد وموروثات لطالما اعتبرت جزءا لا يتجزا من مجتمعنا الشرقي، أبسط مثال على ذلك التضحية بوجبة الغداء والتي تعد الوجبة الرئيسية لدى أغلب البيوت العربية، ففي ظل وتيرة الحياة المتسارعة والمشاغل اليومية التي لا تنتهي فوجبة الغداء تعتبر الفرصة الوحيدة لالتقاء جميع أفراد العائلة على طاولة واحدة وبشكل يومي، و مع هذا التمديد فمعناه تعديل في آلية تنظيم الأسرة وجدولها اليومي والأسبوعي أيضا. و من وجهة نظري فأكثر المتضررين من هذا القرار هم الموظفات الإناث خصوصا المتزوجات والأمهات منهن، فأين الدور التربوي للزوجة والأم عندما تخرج من بيتها في الساعة الساعة السابعة النصف ولا تعود إليه إلا بعد الساعة الرابعة عصرا؟!

حسب علمي فهذه الساعة الإضافية هي مجرد (تسخين) لتغيير شامل في ساعات الدوام الرسمية وتحول كامل إلى نظام العمل الغربي، حيث سيبدأ يوم الموظف في التاسعة صباحا لينتهي في السادسة مساء.


الاختلاط في عصر الانفلات.

كثرت في الفترة الأخيرة الأصوات التي تنادي بضرورة الاختلاط بين الجنسين على اعتبار أنها إحدى الحلول الجذرية لوقاية المجتمع من بعض الظواهر الاجتماعية السلبية على رأسها المعاكسة والتحرشات الجنسية الآخذة في التزايد، فيرجع متبنو هذا الرأي (الفجعة) الشبابية و التهافت المحموم خلف الفتيات و النساء إلى حالة العزلة و الانفاصل التي تفرضها قيود المجتمع بحكم تعاليم الشرع والعادات والتقاليد، و ويستدلون أيضا بأمثلة ناجحة -على حد زعمهم- في دول عربية وخليجية مجاورة كسلطنة عمان ودولة الكويت، والتي تجنبت بسبب هذا الانفتاح كثير من السلبيات والتراكمات التي عفى عليها الزمان والتي مازالت تعاني منها دول الحرس القديم!

 

ما رأيكم في هذا الكلام؟


لماذا لا تصلي؟

لايوجد أحب إلى نفسي وبهجة إلى قلبي من منظر شاب يتجه إلى المسجد لأداء الصلاة، بغض النظر عن حاله وعن مدى التزامه،فقد يكون هذا الشاب مدخنا شرها، و قد يكون من المبتلين بمعاكسة الفتيات، بل قد يكون سكيرا ومعاقرا للخمور والمسكرات، قد يكون (صايعا) بمعنى الكلمة، و لكن محافظته على أداء الصلاة في المسجد تشير إلى وجود بذرة الخير مغروسة فيه و أنه ليس من الصعوبة تغيير حاله إلى الأفضل.

كثير من الشباب هذه الأيام يستهينون بموضوع الصلاة، و يعتبرونها من الأمور الثانوية التي بالإمكان تأجيلها إلى أوقات لاحقة، منهم من كان ملتزما و فجأة انتكس و آخرون ألهتمهم الدنيا و مشاغلها و نجح الشيطان في حبك خيوطه عليهم.

كان أبي منذ صغري يوصيني على أحكم على أي شخص أتعرف عليه من حرصه على أداء الفروض، فإن كان من المحافظين على الصلاة فهذا شخص يستحق الصداقة عن جدارة و إن كان (الله بالخير) فالأولى الابتعاد عن مصاحبته و مازال يشدد علي و أنا ابن الثمانية و العشرين ربيعا أن الصاحب ساحب، قد يسحب إلى الخير إن كان خيرا وقد يسحب إلى الهاوية إن كان من الأشقياء، و مع الأيام رأيت بأم عيني صدق هذه الوصاية فكم من صديق انتكس على عقبيه بسبب مصاحبته لفلان الشقي و كم من صديق التزم بسبب تعرفه على مجموعة من الأخيار.

أستغرب حقيقة من الشخص الذي لايصلي، فهذا الإنسان الجاحد لم يكتفي بقطع جميع صلاته بربه بل رمى بنفسه في مستنقع من الجهل و الضلالة،  فحتى لو كان من المتعلمين و حملة الشهادات العليا ممن يسبق أسماءهم حرف الدال ويذيلونها بتواقيع غريبة ، فما فائدة هذه العمل لهذه الدنيا الزائلة و رصيدك في الآخرة ليس سوى جبال من الذنوب و المعاصي، لذلك أوجه رسالة لكل من لا يصلي:

صلي قبل أن يصلى عليك.


هل وصلت المافيا إلى الإمارات؟

حادث السطو المسلح الذي تعرض إليه محل المجوهرات في مركز وافي سيتي بمدينة دبي يدق ناقوس الخطر، و يرسم أكثر من علامة استفهام حول الوضع الأمني للإمارة، فأنت تتجرأ مثل هذه العصابة على تنفيذ جريمتها على الملأ وفي مكان عام على الطريقة (الهوليوودية) والتي لا نشاهدها إلا في أفلام (روبرتو دينيرو) و (أل باتشينو) ، فهذا معناه وجود ثغرة أمنية خطيرة تسمح بتسلل مثل هؤلاء المجرمين مستغلين التسهيلات السياحية الكبيرة التي تقدمها حكومة دبي للسياح والزائرين.

للأسف لم أستطع تحميل مقطع الفيديو المنتشر والذي يوضح جزء من أحداث هذه العملية والتي من الواضح أنها نفذت بحرفية شديدة لا تتقنها سوى منظمات المافيا والعصابات الإجرامية العالمية.

أعتقد أنه اول ما يجب فعله بعد القبض على أفراد هذه العصابة وكل من يحاول العبث بأمن البلاد واستقرارها هو إعادة النظر في إجراءات استصدار تصاريح الدخول وتأشيرات الزيارة خصوصا للقادمين من دول أوروبا الشرقية ودويلات الاتحاد السوفيتي السابق فمن هناك مكمن الخطر!

اقرأ الخبر