حادث السطو المسلح الذي تعرض إليه محل المجوهرات في مركز وافي سيتي بمدينة دبي يدق ناقوس الخطر، و يرسم أكثر من علامة استفهام حول الوضع الأمني للإمارة، فأنت تتجرأ مثل هذه العصابة على تنفيذ جريمتها على الملأ وفي مكان عام على الطريقة (الهوليوودية) والتي لا نشاهدها إلا في أفلام (روبرتو دينيرو) و (أل باتشينو) ، فهذا معناه وجود ثغرة أمنية خطيرة تسمح بتسلل مثل هؤلاء المجرمين مستغلين التسهيلات السياحية الكبيرة التي تقدمها حكومة دبي للسياح والزائرين.
للأسف لم أستطع تحميل مقطع الفيديو المنتشر والذي يوضح جزء من أحداث هذه العملية والتي من الواضح أنها نفذت بحرفية شديدة لا تتقنها سوى منظمات المافيا والعصابات الإجرامية العالمية.
أعتقد أنه اول ما يجب فعله بعد القبض على أفراد هذه العصابة وكل من يحاول العبث بأمن البلاد واستقرارها هو إعادة النظر في إجراءات استصدار تصاريح الدخول وتأشيرات الزيارة خصوصا للقادمين من دول أوروبا الشرقية ودويلات الاتحاد السوفيتي السابق فمن هناك مكمن الخطر!









