كاتب ومدون ومصور من الإمارات، أغلب كتاباتي مغلفة بطابع ساخر ولكن قد تجد بعض الدروس المفيدة في التصوير...تمنياتي لك بتصفح ممتع!

إرشيف التصنيف: ‘أسامة في الرياضة’

اركلوها بعيدا …فهي مجرد كرة!

أحب كرة القدم التي تعتبر من ضمن هوياتي ولكن ليس على مستوى الممارسة، فالفشل كان حليفي في كل مبارة كنت ألعبها ،هذا بالرغم من أنني جربت جميع المراكز من دفاع وهجوم ووسط ، حتى حراسة المرمى إلى أن وصلت في نهاية المطاف  إلى قناعة أنه لا فائدة ترجى مني!

لذلك قررت الاكتفاء بمشاهدة المباريات وتشجيع الفرق التي أحبها بعيدا عن التعصب والتشنج المنتشر هذه الأيام، ووجدت في لعبة البلاي ستيشن في مجالس الأصدقاء خير سلوى وتعويض لهذا الفشل الطفولي لعل وعسى أصبح أحد مشاهير اللعبة في يوم الأيام!

أكمل قراءة التدوينة »


شباب الإمارات إلى نهائي آسيا

واصل منتخب الإمارات الشاب سلسلة نتائجه المبهرة ضمن بطولة أمم آسيا لللشباب المقامة في السعودية، فبعد تحقيقه للإنجاز تاريخي  بتأهله لنهائيات كأس العالم للشباب إثر تغلبه على المنتخب السعودي، نجح البارحة في تحقيق إنجاز جديد بالتأهل لنهائي البطولة بعد فوز كاسح على الكانغارو الأسترالي بثلاثية نظيفة، ليلاقي بذلك المنتخب الأوزبكي والذي تغلب بدوره على نظيره الكوري بهدف للاشيء..

ألف مبروك للمنتخب الشاب الذي نجح في بث الفرحة في نفوس الجماهير التي مازالت تبكي حال المنتخب الأول الذي يتذيل ترتيب  مجموعته ضمن تصفيات كاس العالم برصيد خالي من النقاط..

وعقبال الكاس,,,


ذيل ميتسو دائما أعوج!

كعادته مع كل فريق يتولى الإشراف عليه، من سابع المستحيلات أن يستكمل عقده حتى النهاية، لذلك لم أستغرب أبدا من سماعي لأنباء استقالة ميتسو من تدريب المنتخب، فقد كان الأمر واضحا جدا منذ البداية، وبالتحديد بعد انتهاء كأس الخليج الذي لم نحصل عليه إلا بفضل الله ثم دعاء الوالدين والمساندة الجماهيرية غير المسبوقة، فلم نكن الأفضل بشهادة الجميع وهو ما صرح به أحد المسؤولين الرياضيين بكل واقعية وصراحة.

أكمل قراءة التدوينة »


هنيالك يا ماجد يا ناصر..

 رونالدينو

ماجد ناصريبدو أنه كتب أن لا تنتهي قضية الحارس الدولي ماجد ناصر و أن تستمر الضجة طوال هذا الموسم الكروي المليئ بالتوقفات والاستراحات، فأعتقد أن الجميع فوجئ مثلي بقرار لجنة الاستئناف الأخير القاضي بتخفيض عقوبة ماجد والاكتفاء بإيقافه خمس مباريات فقط وتغريمه مبلغ 5 آلاف درهم، وذلك بدلا من العقوبة السابقة التي أصدرتها لجنة المسابقات والقاضية بإيقافه 13 مبارة وتغريمه مبلغ 10,000 درهم.

شخصيا أرى أن في هذا القرار مجاملة واضحة سواء للاعب أو لنادي الوصل المنتمي إليه والذي أقام الدنيا ولم يقعدها بعد صدور القرار الأول واعتبره مؤامرة لإبعاده عن البطولات، فهذه الحادثة الشهيرة التي انشغل بها الوسط الرياضي الإماراتي في الفترة الماضية لم تقتصر فيها فقط على مجرد اعتداء الحارس على مساعد الحكم و إنما شملت أحداث أخرى خطيرة لم تشهدها الأوساط الرياضية الإماراتية من قبل من ضمنها الاتهام بالرشوة و الإدلاء بتصريحات مسيئة للحكم عبر وسائل الإعلام، ويكفي مكافأة اتحاد الكرة السابقة عندما قامت بتأجيل  إصدار قرار العقوبة الأولية إلى ما بعد مباراة المنتخب مع فيتنام  والذي صدر  (هشا) حيث لم يزد عن 13 مبارة فقط بالرغم من اتفاق الكثيرين على أن ماجد كان يستحق الإيقاف لمدة موسم رياضي واحد على الأقل، وذلك قياسا بقضايا سابقة تعتبر أهون مقارنة بحادثة ماجد إلا أن العقوبة كانت في تلك الحالات أشد بكثير.

أعتقد أنه بقرار لجنة الاستئناف (الحنون) قد أصدرت شهادة وفاة مبكرة للاعب الذي لا يختلف أحد على موهبته في مركز حراسة المرمى إلا أنه اشتهر عنه تكرار مثل هذه التصرفات غير المسؤولة في عدد من المحافل الدولية والمحلية، وهي بذلك تغريه بالتمادي في انفلات الأعصاب مادام ضامنا أن العقوبة ستكون عقوبة (رمزية) كالعقوبة الأخيرة فكما يقولون: “من أمن العقوبة..أساء الأدب”

وعلى قولة أهل الشام:”نيالك يا ماجد يا ناصر”!


يا عيني على الأخضر…

المنتخب السعودي يثبت يوما بعد يوم أن الذهب لا يصدأ، و أن منبع المواهب لديه لا ينضب أبدا… فهو الأقوى والأصلب و الأكثر نجوما من بين منتخبات المنطقة..
إن سقط في بطولة سرعان ما عاد في البطولة التي تليها أشد و أقوى، و إن أفل نجم من نجومه فسرعان ما تتوهج نجوم لاعبين آخرين..
الأعذار الواهية التي عادة ما يتحجج بها المسؤولين في المنتخبات –على رأسها منتخبنا-.. كلام ما يمشي عندهم…فهو منتخب شرب البطولات شربا ولايرضى أن يعود بغير كأس يضاف إلى خزانة البطولات التي يمتلكها..وتكفيننا نظرة على مسيرة الأخضر لنعلم أنه في واد وبقية منتخبات المنطقة في واد.. باستثناء الأزرق الكويتي الذي يحاول جاهدا استعادة أمجاد الماضي..
صحيح ظروفنا تختلف.. و لكني أتمنى أن يتعلم مسؤلينيا أننا بدأنا نمل من سماع نفس الأسطوانة المشروخة مع كل كل إخفاق:
“منتخبنا صغير السن وقليل الخبرة ويحتاج إلى مزيد من الصبر لكي يصلب عوده…!
و عيني عليك باردة يالأخضر السعودي..
ولا أنسى كذلك الأخضر العراقي الذي قهر كل الظروف.. ووصل بدوره إلى النهائي الحلم…

بالتوفيق للأخضرين!


مقتطفات من خليجي 18

تنظيم..??/10!

مع احترامي للجنة المنظمة للبطولة فهناك قصور شديد في عملية التنظيم ويشمل ذلك اختيار أماكن و توقيت المباريات وكذلك تنظيم عملية دخول الجماهير الغفيرة.. و أعتقد لو تم الإبقاء على ستاد مدينة زايد كملعب رئيسي للبطولة لحل جزء كبير من هذه المشاكل..
———————-

جماهيرنا…..والحظ!

أعتقد أن الفوز في مبارة المنتخب الأخيرة مع المنتخب الكويتي ينسب بعد الله سبحانه وتعالى إلى الجماهير الغفيرة التي وقفت وراء المنتخب طوال التسعين دقيقة، فالمستوى مع احترامي للمدرب ميتسو مازال (مش ولا بد) و الحظ الذي طالما عاندنا في بطولات كثيرة لعب دورا كبيرا في هذا الفوز، لا أحد ينكر أن المستوى في تصاعد، لكنه أبعد ما يكون عن مستوى منتخب يسعى لحصد الكاس ونيل البطولة… والله يستر من الأخضر السعودي!
———————-

والله عيب!!

لا أدري متى سيتعلم بعض مشجعينا ثقافة التشجيع و احترام المنافسين، فخلال عملية خروج المشجعين العمانيين بعد مبارة المنتخبين العماني والكويتي، أحد المراهقين من مشجعينا الأشاوس ممن كانوا ينتظرون خلف الحواجز التي أقامتها قوات الأمن للدخول إلى الملعب، لم تكن لديه وظيفة غير شتم كل مشجع عماني أثناء خروجه من الملعب أو ضربه مستغلا غفلة الشرطي الواقف بجانبه، مثل هذه التصرفات الصبيانية الفردية لها من التأثيرات السلبية ما قد يمتد فيشعل فتيل أزمة سياسية في أي لحظة.. و هل نحن ناقصين خلافات؟!
———————-

البلاش..كثر منه!

تمنيت في الحقيقة لو أبقت اللجة الفنية للبطولة رسم العشرة دراهم على دخول الملعب بدلا من هذه (البهدلة) التي نعاني منها خلال حضور مباريات المنتخب، ففتح الباب أم الجميع الدخول بالمجان أغرى الكثيرين ممن ليس لهم لا ناقة و لا بعير في الكرة بالحضور، و مما زاد الطين بلة أن توقيت بعض المباريات تزامن مع يوم الإجازة الأسبوعية، مما جعل حضور مباريات المنخب لبعض الجاليات الأسيوية بمثابة النزهة وتغيير جو!
———————-

محامي الحكام!!

متى سيتوقف حكمنا المونديالي السابق عن الاستماتة في الدفاع عن زملائه الحكام؟ لا أتكلم هنا عن موقفه من واقعة الطرد الغريبة خلال مباراة منتخبنا مع عمان، فمن منا ينسى موقفه من واقعة مشابهة عندما تم طرد اللاعب بشير سعيد مدافع نادي الوحدة خلال المباراة المصيرية مع نادي الشارقة في الدور قبل النهائي لبطولة الكأس العام الماضي، لكن بوجسيم يثبت مع الأيام أنه بات (علامة تجارية) شهيرة في الدفاع عن أي حكم يتسبب في أي واقعة مثيرة للجدل!
———————-

حرية…غير!!

مباراة المنتخب الأخيرة شهدت عودة فاكهة المشجعين خالد حرية بعد غياب (بفعل فاعل) عن أول مبارتين، شخصيا أنا أتفاءل بوجود “حرية” خلف المنتخب و لا أستغرب أن الجماهير تتفاعل أكثر مع أهازيجه و أغانيه الحماسية، فمع احترامي لجميع رؤساء روابط المشجعين… حرية تشجيعه غير!


إحباط مونديالي!!

أشعر بإحباط كبير بسبب خروج كل من منتخبي الأرجنتين و إنجلترا من كأس العالم، فقد كنت أراهن جميع من حولي على أن أحدهما سيكون طرفا في المباراة النهائية، و لكن خرج منتخب التانجو على يد المانشافت الألماني بسبب تغييرات بيكرمان الخاطئة، و تم إقصاء الإنجليز على يد أحفاد فاسكوديجاما البرتغالي بعد أن لعبوا أحلى مبارة شاهدتها لهم منذ سنوات طويلة، و ثم كان خروج منتخب السامبا الذي خاض المونديال بثقة زائدة عن اللزوم، قبل أن يكتمل عقد المربع الذهبي الذي سيكون أوروبيا خالصا هذه المرة بوجود الأزوري الرهيب.

أعتقد أن كل المؤشرات تقول أن البطولة ألمانية هذه المرة فالماكينات بدأت تعمل بكامل قوتها و لا أعتقد أنه هناك من يستطيع إيقافها..!!


4/1…!!

عدت للتو من استاد آل نهيان الذي شهد الملحمة الكروية المرتقبة بين قطبي العاصمة نادي الوحدة و نادي العين،لم أكن في الحقيقة أنوي حضور المبارة و إنما الاكتفاء بمشاهدتها عبر شاشة التلفاز إلا أن اعتدال الطقس هذا المساء نجح في تغيير رأيي و تشجيعي على الذهاب إلى أرض المباراة لأستعيد بعض من ذكرياتي في بريطانيا عندما كنت أذهب في بعض الأحيان لتشجيع فريق نيوكاسل في مبارياته المهمة.

لحسن الحظ نجحت في الحصول على مكان فلأول مرة منذ سنوات أشاهد الملعب و هو ممتلئ عن بكرة أبيه بالجماهير الغفيرة التي جاءت خصيصا للاستمتاع بأحداث هذا اللقاء المثير، و بالفعل لم يخيب الفريقين آمال هذه الجماهير و كان الأداء الفني مثيرا و الغلة من الأهداف وفيرة حيث نجح أصحاب السعادة في التغلب على الزعيم العيناوي بنتيجة كبيرة قوامها 4 أهداف مقابل هدف يتيم.

عموما أترك مهمة تحليل أحداث المبارة للصحف و الملاحق الرياضة و سأكتفي بتدوين بعض مشاهداتي حول المبارة بشكل سريع:

كنت قد عقدت العزم أن لا أتكلم عن التشجيع و المشجعين و لكن المشجع الذي كان يجلس أمامي نجح في استفزازي بسيل الشتائم و الكلمات البذيئة التي كانت تنطلق من فمه بسبب أو بدون سبب، لذلك مع نهاية الشوط الأول لم يكن لدي سوى إحدى خيارين، إما أن أضربه على رأسه بالنعال أو أن أغير مكاني خلال استراحة ما بين الشوطين…طبعا اخترت الخيار الثاني و الأسهل بعد أن شاهدت أن حجمه يفوق حجمبي بمرتين .. على الأقل!

أطفال لا يتجاوز أعمارهم الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة ينفثون دخان السجائر دون حسيب أو رقيب مع أنه يوجد قانون يحظر التدخين على من هم فوق الثامنة عشرة سنة و لكن يبدو أن القانون يقتصر على منع البيع فقط!

المنتديات الرياضية دائما لها جوها الخاص فيما يتعلق بالدريبيات الرياضية، دخلت لإحداها لأرى آثار الزلزال الوحداوي لأجد كالعادة نفس (الحدوتة)، فرح طاغي من قبل جمهور الفريق الفائز يصل في كثير من الأحيان إلى الاستهزاء بجمهور الفريق الخاسر، و تبريرات مملة و مكررة من قبل جمهور الفريق الخاسر و اتهام للحكام بمجاملة و محاباة الفريق الفائز أو إلقاء اللوم على المدرب و المطالبة بإعدامه… متى يا ترى سنتعلم الاعتدال في مواقفنا.. على الأقل الكروية!

جميل أن نفرح بالفوز و لكن الأجمل أن نفرح و نحن ملتزمين بالقوانين و الآداب و اللياقة العامة، و لكن ما نراه دائما مع كل انتصار هو فوضى عارمة تعم كل مكان، فهل صارت الفوضى قرينة دائمة للفوز أو أن الفوز لا يحلو مذاقه إلا بالفوضى؟!

همست في أذن صديقي: ” كان الله في عون العمال الذين سيتولون عملية تنظيف المكان” بعد أن شاهدت كم النفايات التي امتلأت بها المدرجات مع انتهاء المباراة.!

من يريد أن يضحك و يبكي في الوقت نفسه فما عليه سوى أن يتابع حلقة واحدة من برنامج “الجماهير” الذي يعرض أسبوعيا مساء كل أربعاء على قناة دبي الرياضية.

لا تحلو مشاهدة المباراة إلا باصطحاب كيس يحوي حب دوار الشمس و علبة عصير ميلكو برتقال.. لا تسألوني لماذا!

أساليب التشجيع تطورت كثيرا مقارنة مع السنوات الماضية، ففي السابق كان يقتصر الأمر على الصياح عبر مكبرات الصوت و التصفيق بالأكف، و الآن هناك الأوراق الملونة و الخيوط الورقية و عصيان التصفيق التي تصدر أصوات أكثرا إزعاجا..و الي يعيش ياما حيشوف!

أتمنى أن يعود فريق العين سريعا إلى مستواه المعروف فمع أنني وحداوي إلا أن الدوري لا يحلو إلا بوجود العين كمنافس عنيد و شرس!

هناك بعض اللاعبين يلعبون و كأنهم يعلقون لافتات مكتوب عليها “ممنوع اللمس” فمجرد أدنى احتكاك تجدهم يتاسقطون كالذباب و هم يدعون الإصابة، إذا كان هذا ما يسمونه بالتكتيك,, فبلا شك هذا تكتيك (فشنج)!

لا أعرف من بين زملائي في الدوام سوى زميل واحد يشجع نادي العين، كم أنا مشتاق لرؤيته يوم السبت… لكن لا أعتقد أنه يبادلني نفس الشعور!!


  • Page 1 of 2
  • 1
  • 2
  • >