أسامة الزبيدي، مدون ومصور فوتوغرافي , من مواليد العاصمة الإماراتية أبوظبي في 1978 بحار سابق وموظف حالي ورجل أعمال على قد حاله

نريد سوقا قديما..

قبل أيام كنت أتسوق في أحد متاجر العطور التي دائما ما أتردد عليه في سوق مدينة زايد، فأنا من المتسوقين الذين لا يحبون التغيير، حيث تعودت أن أقتني احتياجاتي من محلات إياها لا أحيد عنها، فالعمر أقصر من أن أضيعه في التجول داخل الأسواق. المشكلة أن ذلك يغري بعض أصحاب تلك المحال برفع أسعار بضائعهم … اقرأ المزيد »

وبدأت الثورة!

أكمل من حيث انتهيت في التدوينة الأخيرة والتي أعلنت فيها أنني أحتاج إلى ثورة شاملة، فلله الحمد تيسر لي مؤخرا أداء مناسك العمرة بصحبة العائلة، في رحلة إيمانية قصيرة لم تمتد لأكثر من ثلاث ليالي، فمن منا لا يشعر بالسكينة والسلام الداخلي وهو يمشي على أطهر بقعة على وجه الأرض. خلال تلك الرحلة سنحت لي … اقرأ المزيد »

أحتاج إلى ثورة!

لا أشعر بأنني أتمتع بحالة ذهنية جيدة هذه الأيام، خمول وفقدان الرغبة في العمل، عدم وجود حماس واندفاع للتدوين كما في السابق هذا بالرغم من كثرة الأفكار والأحداث التي يمكن التطرق إليها والنتيجة تدوينات متباعدة جدا وانقطاعات تعد الأطول خلال مسيرتي التدوينية. قلة جولاتي الفوتوغرافية بالرغم من كثرة الفعاليات والمسابقات وروعة الطقس الذي لن يدوم … اقرأ المزيد »

“Big Lights Far Away” مع Martin Prihoda

أواخر شهر نوفمبر المنصرم سنحت لي الفرصة لحضور ورشة فوتوغرافية مع المصور الكندي المعروف Martin Prihoda، الورشة كانت ضمن فعاليات Photo weekend التي تنظمها بشكل سنوي شركة Gulf Photo Plus والتي تشتمل على عدة ورش ودورات فوتوغرافية لعدد من المصورين المعروفين على مستوى العالم في جوانب مختلفة من التصوير. ولمن لم يسبق له السماع عن … اقرأ المزيد »

عيب..تختلط مع المضيفات في الطيارة!

جميل أن يعمل الواحد منا في عمل يحبه ويستمتع به، أليس كذلك؟ في مأدبة للغداء قابلت أحد الأصدقاء وفي خضم السوالف والأحاديث التي عادة ما تصاحب مثل هذه المناسبات، اكتشفت أنه ضحى بشهادته في الهندسة الكهربائية ليحقق حلمه بأن يصبح طيارا، وذلك بعد أن قرر أن يلتحق ببعثة لدراسة الطيران بعد تخرجه مباشرة من الكلية، … اقرأ المزيد »

وجوه من بوتان (١)

بعد طول انتظار أطرح عليكم بعض من نتائج رحلتي الفوتوغرافية الأخيرة في مملكة بوتان في شهر مايو الماضي، أعلم أنني تأخرت كثيرا ولكن عملية اختيار الصور وتعديلها استغرقت مني بعض الوقت. أجمل ما جذبني في الشعب البوتاني طيبته والابتسامة التي لا تكاد تفارق أي شخص نقابله، لذلك اخترت أن أبدأ هذه السلسة بطرح مجموعة من … اقرأ المزيد »

هل تعرف منى أمرشا؟

خرجنا من المطعم بعد قضاء أمسية هادئة تناولنا فيها وجبة دسمة احتفالا بيوم ميلادي المجيد، وتصادف مرورنا على كشك لبيع أسطوانات الأغاني خلال طريقنا نحو السيارة، فوجئت معها بزوجتي وهي تباغتني بسؤال غير متوقع :هل تعرف منى أمرشا؟ فأجبت بشكل لاإرادي (وياليتني ما فعلت):

-حد ما يعرف منى أمرشا؟!

أيقنت بعد برهة قصيرة بأنني تهورت في الإجابة وذلك بعد أن سمعت صوتا عاليا يرن داخل مخي بنغمة واحدة طاااااط.. (فيبدو أنني لم أتعظ من الموقف الأخير وذلك عندما سألتني عما إذا كنت قد سمعت بمريام فارس!) فحاولت تدارك الموقف ولملمة شتات الموضوع:

لمن ستدلي بصوتك؟

ماذا لو أتيحت لي الفرصة لانتخاب عضو المجلس الوطني الاتحادي؟ سألت نفسي هذا السؤال وذلك خلال متابعتي على مدى الأيام الماضية للملصقات الإعلانية لمرشحي الانتخابات على صفحات الجرائد والمجلات وعلى جوانب الشوارع والطرقات. هل أنتخب ذلك المرشح الذي رفع شعار “بيت لكل مواطن” أم ذلك الذي يحمل على عاتقه هم القضاء على البطالة و“توظيف المواطنين” … اقرأ المزيد »

التميز في الهواية يعني التخصص!

بعد ما يقارب من 5 سنوات من التصوير الاحترافي (أقصد بذلك اللحظة التي اقتنيت فيها أول كاميرا DSLR فمازلت أعتبر نفسي هاويا)  أجد نفسي راغبا في تعلم المزيد والتعمق أكثر في هذه الهواية، صحيح أنه تخلل هذه الفترة مواسم من البيات الشتوي والصيفي كنت أنقطع خلالها عن التصوير لأيام وربما أسابيع لكن سرعان ما كنت … اقرأ المزيد »

كل عام وأنتم بخير

رمضان مر سريعا كالعادة، فاز من فاز وخسر من خسر، أسأل الله أن يجعلنا من الغانمين والفائزين ،  فكل عام وأنتم بخير هذه بطاقة معايدة صممتها على عجالة  أتمنى أن ترقى إلى ذائقتكم:)

هل تويتر مضيعة للوقت؟

لا أذكر متى بالضبط اشتركت في خدمة تويتر، يمكنني معرفة تاريخ اشتراكي بكل سهولة لكنني لا أذكر مالذي دفعني للاشتراك ومن شجعني على ذلك! ما أذكره أنها كانت تجربة جديدة ومثيرة بالنسبة لي،  ١٤٠ حرف تجبرك على أن تختزل ماتريد قوله عبر هذه الأحرف، أجمل مافيها هو تفاعل متابعيك مع هذه التغريدات القصيرة بشكل سريع … اقرأ المزيد »

من يستحق أن نَقْرِصَهُ في أذنه؟

لا أذكر أنني في صغري كنت فوضويا بل بالعكس كنت طفلا هادئا وخجولا يضرب به المثل في الأدب والعهدة على الراوي وهي أمي حفظها الله التي لطالما تغزلت بهدوئي وترتيبي في كل مرة تعنف فيها أخي الأصغر الذي هو على عكسي تماما، ومازالت تتحسف على أيام تربيتي وكيف أنني لم أكن أتعبها كما يفعل أخي … اقرأ المزيد »