لطالما كنت معجبا برئيس الوزراء التركي المحنك رجب طيب أردوغان، ولم يزدني موقفه الشجاع في المنتدى الاقتصادي الذي عقد في دافوس إلا إعجابا وتقديرا..
كم نحتاج إلى أمثال هؤلاء.. ليعيدوا ولو جزء من كرامتنا المفقودة

لطالما كنت معجبا برئيس الوزراء التركي المحنك رجب طيب أردوغان، ولم يزدني موقفه الشجاع في المنتدى الاقتصادي الذي عقد في دافوس إلا إعجابا وتقديرا..
كم نحتاج إلى أمثال هؤلاء.. ليعيدوا ولو جزء من كرامتنا المفقودة
يبدو أن الحظ قد تخلى عني هذه الأيام ، فحالما أنتهي من حل مشكلة إلا وتظهر لي أخرى جديدة متعلقة بالمدونة، آخر المشاكل هي البطء الشديد في تصفح المدونة والذي يشتكي منه العديد من الزوار (و أنا على رأسهم) ، لذلك سأغيب عدة أيام للعمل على حل هذه المشاكل واجراء بعض التعديلات، والاحتمال الأكبر أنني سأقوم بنقل المدونة إلى سيرفر جديد…
المصور العالمي الرائع “ستيف ماكوري” موجود هذه الأيام في أبوظبي، حيث يقيم ورشة عمل مدتها أسبوع في المجمع الثقافي ضمن فعاليات الدورة الرابعة لمسابقة الامارات للتصوير الفوتوغرافي، ستيف الذي عرف بصورته الشهيرة التي التقطها للفتاة الأفغانية والتي نشرت على غلاف مجلة National Geographic ١٩٨٤ و اعتبرت من أفضل ١٠٠ صور للغلاف في تاريخ المجلة، لتنتشر بعدها صورة تلك الفتاة في شتى بقاع العالم، وتظهر على أغلفة العديد من الكتب والمجلات، وكلوحات فنية، بل حتى ضمن نقوش السجاد.
ستيف حاول طوال السنين الماضية أن يعثر على الفتاة الأفغانية إلا أن جميع تلك المحاولات باءت بالفشل، لكنه لم ييأس ففي عام ٢٠٠٢ عاد مجددا إلى أحد معسكرات اللاجئين في باكستان، وهو المكان الذي التقط فيها ستيف الصورة قبل أكثر من ٢٠ سنة في محاولة جديدة للبحث عن تلك الفتاة، وبعد محاولات مضنية نجح أخيرا في العثور عليها وذلك بمساعدة من بعض الأهالي الذين أرشدوه إلى أخيها و زوجها فقد صارت “شاربت جولا” وهو اسمتلك الفتاة ذات العينين الخضراوتين الساحرتين امرأة متزوجة ولها عدد من الأبناء والبنات، وبعد أخذ الاذن من زوجها فقد تم اقناع “شاربت” باجراء مقابلة صحفية معها وأخذ مزيد من الصور
لم أشأ في السابق أن أركز في الكتابة عن هواية التصوير التي تتربع حاليا على قائمة هواياتي ، إلا أنني نويت خلال الأيام القادمة أن أفعل مصطلح (فوتوغرافية) في أعلى المدونة عبر طرح مجوعة من الدروس في هذا الجانب، فبعد 3 سنوات من التصوير والاضطلاع على مجموعة من الكتب والمواقع المتخصصة، أظن أنه بإمكاني أن أخلع عباءة (الشخصية) و أدعها جانبا (بشكل مؤقت) لكي أمدكم بمعلومات مفيدة (علشان تدعوا لي ! ) ، خصوصا و أنه تردني بين الفترة و الأخرى العديد من الاستفسارات حول التصوير والمعدات التصوير إلخ.
هذا النهج الجديد سيتطلب وقتا وجهدا من التحضير (بعكس التدوينات لساخرة التي عادة ما تكون وليدة اللحظة) لذلك قد تتباعد الفترات بين كل تدوينة و أخرى.
ما أنوي التطريق إليه هو:
يا ترى هل لدى أحدكم نقاط أو جوانب معينة يرغب في أن أكتب عنها؟
بانتظار مشاركة الجميع …
يبدو أن معشر الفنانين والفنانات و هزازات الوسط والأرداف مازالوا يعيشون وهم “رسالة الفن” التي يحملونها للعالم، فقد نجح خبر نشر في موقع إيلاف في أن يشد أعصابي علما بأنها لا تحتاج إلى شد أصلا، حيث أفاد هذا الخبر بأن المطربة اللبنانية مروة قررت أن تناصر أطفال غزة المنكوبة بأن تغني لهم !
لتركب بدورها موجة “الوطنية” التي انتابت فنانينا الكواسر من “حاملي الرسالة” خلال أزمة غزة الحالية..
لمحبي ألعاب الفيديو، فهذا عرض فيديو مُتقن من إنتـاج سعـودي ، يُظهر شخصيتين سعوديتين في قتال بأسلوب ألعاب القتال ثنائية الأبعـاد ، تُشبه بحد كبير لعبة Mortal Kombat في الحركات وطريقة القتال ، حتى في طريقة الإنهاء على الخصم حيث استُبدلت جملة “Finish him” من لعبة MK بـ “خلّص عليه” ، كما نُلاحظ استخدام بعض الألفاظ المنتشرة في المجتمع السعودي ، بالإضافة إلى “العجوز” الجالسة في الخلفية، وسيارة الكريسيدا ( مما يشير أن القتال حاصل في أحد الحواري ) .
أحلى شي الكريسيدا…علامة سعودية 100%
المصدر : موقع إيلاف