16 يوليو, 2010
الزيارات : 772 قراءة
منذ أن قرأت الخبر على صفحات الجرائد وأنا أحاول جاهدا إيجاد مبررا مقنعا للزيادة الأخيرة في أسعار البنزين، إلا أن مخي المسكين مازال عاجزا عن فك طلاسم وحيثيات هذا القرار الغريب، والذي واضح جدا أن هذه الزيادة لن تكون الأخيرة وإنما مجرد (تسخين) لزيادات أخرى قادمة.
فهل يعقل يا جماعة الخير أن نكون رابع الدول المصدرة للنفط ضمن منظمة أوبك و أن نمتلك خامس احتياطي نفطي في العالم، هذا وفي الوقت الذي صرنا نتصدر وبجدارة قائمة الدول الخليجية الأغلى في سعر البنزين!
راجع الإحصائية المعلنة من موقع أرقام (الرابط) علما بأن السعر المذكور لليتر البنزين في عمان هو 1.15 وليس 1.51 درهم، وهذا يعني أن السعر يزيد في الإمارات عن أقرب جارة بمقدار 46 فلس كاملة، والغريب أن سعر اللتر أكثر من نظيره في البحرين والتي لا يزيد انتاجها اليومي من النفط الخام عن 33 ألف برميل مقارنة مع 3 ملايين برميل للإمارات!
أكمل قراءة التدوينة »
15 يوليو, 2010
الزيارات : 864 قراءة
لم يبتكر الإسلام نظام التعدد، فالثابت تاريخياً أن تعدد الزوجات ظاهرة عرفتها البشرية منذ أقدم العصور، فهناك العديد من الطوائف والشعوب ممن تعتبرالتعدد ممارسة أصيلة ضمن عاداتها وتقاليدها، فلقد كان التعدد منتشرا عند الفراعنة وأشهر الفراعنة رمسيس الثانى الذي كان مقترنا بثمانى زوجات والعديد من الجوارى، وفرعون موسى كانت له عدة زوجات منهن ( آسيا) المرأة الصالحة التي ذكرت في القرآن.
كما أن التعدد كان ومازال منتشرا بين شعوب وقبائل أخرى لا تدين بالإسلام ، ومنها الشعوب الوثنية في أفريقيا والهند والصين ومناطق أخرى في جنوب شرق آسيا، وخذ مثالا على ذلك قبيلة “الكرو” الأفريقية التي تعيش في خليج غينيا، والتي يرتبط فيها الرجل باثني عشرة زوجة، في حين يعتبر تعدد الزوجات عند قبائل “الويجا” دليل على النفوذ والثراء، أما في قبيلة “الأونيور” فإنه من العار الشديد حتى بالنسبة للفرد المقتدر أن يكون لديه أقل من عشر إلى خمس عشرة زوجة، أما الفقراء فلديهم دائما ثلاثة أو أربعة ، وقد يصل العدد إلى أكثر من 40 زوجة لدى الفرد الغني من قبيلة “الناندي”.
أيضا هناك طائفة “المورمون” المسيحية التي كان يمارس مؤسسها “جوزيف سمث” التعدد ويشجع أتباعه في الكنيسة على التعدد، إلى أن نهت الكنيسة عن ذلك عام 1890، ولكن لا زالت بعض الأقليات الأصولية المورمونية والمنشقة من الأكثرية المورمونية تمارس هذه العادة في غرب الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
أكمل قراءة التدوينة »
13 يوليو, 2010
الزيارات : 893 قراءة
بعد فترة من الغياب نعود مع مزيد من الامتاع البصري هذه المرة مع أحد المصورين الفوتوغرافيين ممن تأسرني أعماله وتجعلني أتأملها بانبهار، إنه مصور المناظر الطبيعية الأمريكي Marc Adamus، فكل عمل لهذا المصور يمثل حكاية قائمة بذاتها يمتزج فيها الخيال مع العاطفة وتشكل دراما خاصة لا يجيدها سوى Marc وحده.
يقول مارك عن صوره:
من خلال هذه الصور آود آن اعبر عن مشاعري وأحاسيسي المرتبطة بالمواقع التي آزورها وعجائب الطبيعة التي آشاهدها طوال الطريق، عبر هذه الصور فأنا أحاول أن أضفي بواسطة خبرتي في الحياة البرية وأبرزها للمشاهد
فلنبدأ سوية رحلتنا لهذا اليوم مع Marc Adamus:
أكمل قراءة التدوينة »
9 يوليو, 2010
الزيارات : 638 قراءة
قبل مقدمنا إلى هنا بفترة قصيرة، قام أحد أعضاء فريق عمل المشروع الأسترالي الذي نشارك فيه بعمل استعراض سريع (Presentation) أمام باقي الفريق كان عبارة عن مقارنة بين عادات المجتمع الأسترالي والمجتمع العربي، وقد سنحت لي الفرصة لاحقا للاطلاع على هذا الملف، وقد لفت انتباهي نقطة ضمن النقاط التي تلخص الفروقات الجوهرية بين المجتمعين وهي أن احترام المواعيد مهم جدا عند الغربيين في حين أن الشرقيين والعرب بالتحديد لا يلتزمون عادة بالمواعيد المحددة.
وهو الأمر الذي أثارني بعض الشيء وكدت أهب للدفاع شرف بني العربان في الاستعراض الذي قمت بعمله لاحقا، لكنني تذكرت الموقف الطريف الذي صارلي قبل عدة سنوات خلال رحلتي إلى تايلاند برفقة أحد الأصدقاء والتي نشرت ملخصا لها في المدونة (الرابط).
أكمل قراءة التدوينة »
3 يوليو, 2010
الزيارات : 815 قراءة
يسعدني اليوم أن أزف لكم خبر نشري لكتابي الفوتوغرافي الأول “2009-The Dream Year”، هذا الكتاب يحتوي على 80 صورة فوتوغرافية منتقاة بعناية من ضمن المئات من التقاطات العام المنصرم.
وقد قررت نشر هذا الكتاب ليكون بمثابة عمل توثيقي لأعمال فوتوغرافية رأيت أنها تستحق البروز بعد مضي عام أعتبره الأميز لي في السنوات الأخيرة، سواء على الصعيد الشخصي أوالفوتوغرافي، والأخير شهد انتعاشة كبيرة حيث أن زيارة هذا العدد الكبير نسبيا من الدول والأمصار (اليمن السعيد وفرنسا وألمانيا والنمسا و أثيوبيا وأداء مناسك الحج كان مسك الختام) ضمن مساحة زمنية قصيرة ساهم في إنعاش مخزوني الفوتوغرافي بشكل مطرد، ولا أظنني أبالغ إن صرحت بأن حصيلة عام ٢٠٠٩ وحدها تعادل حصيلتي الفوتوغرافية منذ أن بدأت ممارسة هواية التصوير بشكل احترافي نهاية عام ٢٠٠٦!
استغرق مني إعداد هذا الكتاب الذي قمت بنشره عبر موقع Blurb أسابيع من التحضير، فمخزون الصور الكبير لذلك العام جعل من عملية الفرز أمرا مضنيا وذلك قبل أن أنتقل إلى مرحلة التعديل والتي وإن كانت أسهل من عملية الفرز إلا أنها أيضا استغرقت مني وقتا غير قليل، والفضل يعود بعد الله سبحانه وتعالى إلى توفر مساحة زمنية كافية وذلك خلال الأسابيع الأولى من وصولي إلى بلاد الكانغارو حيث أن القيام بهذه الخطوات في أرض الإمارات سيستغرق مني بلا شك وقتا أطول وجهدا أكبر.
أكمل قراءة التدوينة »
31 مايو, 2010
الزيارات : 1,335 قراءة
الأسبوع الماضي كان أسبوعا حافلا جدا لنا هنا، أظنه أسرع أسبوع مر علينا في بلاد الكانجارو!
فقد انشغلت أنا وصديقي بأداء واجب الضيافة تجاه مديرنا في العمل والذي كان له الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في وجودنا هنا، بعد أن قدم لزيارتنا هنا برفقة أحد الزملاء ضمن زيارة عمل رسمية و لتفقد أحوالنا بالمرة وهي نقطة إيجابية تحسب له بالتأكيد خصوصا في ظل مشوار الـ ١٤ ساعة طيران!
من ضمن الأنشطة التي قمت بها الأسبوع الماضي أيضا بإلقاء عرض تقديمي عن “الحياة والعمل في أبوظبي”، هذا العرض كان موجه لفريق العمل الأسترالي الذين يستضيفنا هنا، وذلك كنتيجة لإلحاح متواصل طوال الفترة الماضية للقيام بهذا الاستعراض وذلك رغبة منهم بالتعرف على طبيعة الحياة في الإمارات وأبوظبي بشكل خاص، وهو الأمر الذي كنت أحاول التهرب منه ولكن بلافائدة!
ولكن في الحقيقة فقد وجدت في هذا الاستعراض فرصة سانحة لإبراز الجانب الحضاري المشرق للإمارات وإزالة المفاهيم المغلوطة بما فيها معالم الصورة النمطية المرتبطة في ذهن الرجل الغربي بأن الإمارات وغيرها من دول شبه الجزيرة العربية ليست سوى رمال صفراء على مد البصر وخيام وجمال وشمس حارقة طوال العام

أكمل قراءة التدوينة »
21 مايو, 2010
الزيارات : 783 قراءة

قالت “هيلين كيلر” : الحياة إما أن تكون مغامرة جرئيه … أو لا شيء
و أظن أن هذا ما أرادته لنفسها المراهقة الأسترالية “جيسيكا واتسون” التي أستقبلت يوم السبت الماضي في مدينة سيدني استقبال الأبطال وذلك بعد أن نجحت في الدوران حول العالم بواسطة زورق صغير
جيسيكا التي احتفلت الثلاثاء الماضي بعيد ميلادها السابع عشر صمدت لمدة 210 أيام وحيدة دون أية مساعدة، قطعت خلال رحلتها أكثر من 38 ألف كيلومتر لتكون بذلك أصغر شخص يبحر حول العالم منفردا محطمة بذلك الرقم القياسي المسجل باسم مواطنتها “جيسي مارتن” التي قامت بنفس الرحلة قبل عشر سنوات عندما كانت في سن الثامنة عاشرة.
الغريب أن الكثيرين راهنوا على فشل جيسيكا بعد البداية غير الموفقة للرحلة وذلك بعد اصطدام زورقها المسمى بـ”السيدة الوردية” بناقلة فحم في أول يوم من رحلتها، وهو ما كلفها مبلغ 70 ألف دولا أسترالي لإعادة تأهل الزورق من جديد والذي تضرر كثيرا من جراء الإصطدام قبل أن تعاود الانطلاق من جديد من سيدني في 18 أكتوبر الماضي.
وكانت جيسيكا على تواصل مستمر مع العالم طوال مدة الرحلة وذلك عبر تحديثات مستمرة لمدونتها الشخصية والتي تابعها الآلاف من الأستراليين ممن شجعوها باستمرار على مواصلة رحلتها.
قبل أن تصل جيسيكا بايام نشرت في مدونتها قائمة بالأمنيات التي تود أن تتحقق حالما تصل، على رأس تلك الأمنيات: تناول صحن من الفواكه الطازجة، الحصول على حمام ساخن، والذهاب إلى الصالون لقص شعرها وعمل تسريحة!
و كبحار سابق أستطيع تفهم جميع أمنيات جيسيكا خصوصا الأمنية الأخيرة المرتبطة بالحصول على قصة شعر فهي عادة ما تكون أول مهمة أقوم بها بعد نزولي من على متن السفينة وذلك قبل بدء عوامل التصحر!
بالرغم من أن غالبية الأستراليين يعتبرون “جيسيكا” بطلة قومية تستحق التكريم لا أنه مازال هناك من يعتبرها معتوهة و أهلها معتوهين لأنها خاطرت بحياتها بهذا الشكل..
أحاول أن أتخيل نموذج عربي من “جيسيكا” لكن عقلي يقف عن نقطة معينة…لا داعي من ذكرها!