كاتب ومدون ومصور من الإمارات، أغلب كتاباتي مغلفة بطابع ساخر ولكن قد تجد بعض الدروس المفيدة في التصوير...تمنياتي لك بتصفح ممتع!

ذيل ميتسو دائما أعوج!

كعادته مع كل فريق يتولى الإشراف عليه، من سابع المستحيلات أن يستكمل عقده حتى النهاية، لذلك لم أستغرب أبدا من سماعي لأنباء استقالة ميتسو من تدريب المنتخب، فقد كان الأمر واضحا جدا منذ البداية، وبالتحديد بعد انتهاء كأس الخليج الذي لم نحصل عليه إلا بفضل الله ثم دعاء الوالدين والمساندة الجماهيرية غير المسبوقة، فلم نكن الأفضل بشهادة الجميع وهو ما صرح به أحد المسؤولين الرياضيين بكل واقعية وصراحة.

أكمل قراءة التدوينة »


هذا مافي أصلي!!!

لدينا نحن المسلمين بشكل عام والعرب بشكل خاص هواية فريدة من نوعها، ولا أظن أي شعب أو ملة من الملل في هذه الدنيا تقاسمنا هذه الهواية أو على الأقل تربطها بها قاسم مشترك!

هذه الهواية ببساطة هي التنغيص على الآخرين والاستنقاص من جهودهم!!

أكمل قراءة التدوينة »


تدوينات..ومدونين (2)

مقتطفات تدوينية:

  • هي وهو في رمضان
  • هــــــــــــــــي: ما اعرف شو ألبس اليوم، اف …. اف … اف، اليوم رمضان، شو اسوي يا ربي، ما ابا البس مرصص بيقولون هاي ما تستحي، بس حلاته المرصص، يا ربي…. محتارة وايد وايد، اذا لبست العباءة الوسيعة بيقولون عشان رمضان، وعقب رمضان بترد على المرصص، احسن شيء البس عباءة وسط مرصصة من تحت، ومفتوحة من فوق… ترى خير………. الامور الوسط.

    شو سالفة (هو وهي) في رمضان؟
    خالد السويدي لديه الجواب!

    كان في أيام الدراسة في الرياض، لدينا فترة فراغ من الساعة التاسعة والنصف إلى الثانية عشرة والنصف ظهراً، اتفقنا أن نذهب إلى صالة البيلياردو، ما إن وقفنا عند الصالة إلا وسيارة أجرة تترجل منها سيدة، أوسم واحد فينا في تيك اللحظة هو عبدالله وهو أيضاً قائد السيارة، السيدة تتجه نحوه وتناديه، ابتعدنا وتحدثت معه ..
    ما هي إلا برهة وعبدالله قادم إلينا يقول…..
    اقرأ في مدونة “حكايتي والزمن” لتعرف ما الذي قاله عبدالله؟ ..وتتعرف أكثر على ملامح هذا الشحاذ الأنيق!

    • رمضان المسروق!

    في كل عام نعيد هذا السؤال : ليش رمضان ماله طعم مثل رمضان أول ؟!!
    لا أرى أن رمضان تغيرت أيامه , فالشهر الكريم فرضه الله في السنة الثانية من الهجرة ! … طيب وين المشكلة !
    كبرّنا البيوت وتباعدت النفوس وتفرقت الأسر , وكرست الفضائيات كل جهودها لنيل الحجم الأكبر من كعكة المشاهدين في رمضان , وانشغلت الناس بالمتابعة .
    اقرأ المزيد في عالم بدر لتتعرف على من سرق هذا الشهر الفضيل!

    • الغسيل الإلكتروني

    (( الانسان كتلة من المشاعر))

    عبارة كانت تسمّعنِي اياها مُدرسة مادة العلوم وانا في المرحلة الابتدائية، وكلما اسمعها يسرح فكري بعيد مع المشاعر والكتلة و الحجم والوزن، بس ماقدرت أفهم معناها الحقيقي إلا بعد ما لمست معاناة بنات حواء من خلال المواقع الالكترونية.
    بنات حواء صار لهم منتديات نسائية متخصصة باهتماماتهم وبس، لكن الجديد في الموضوع انه في هالمنتديات أقسام تحكي واقع البيوت الاماراتية بكل فصولها، مراسليها ومصادر أخبارها هم ربات بيوت او فتيات ما قدرت تحتويهم صدور أهاليهم، فاحتوتهم الاحظان الالكترونية، لأن حاجتنا لـ ” الفضفضة” في كثير من الأحيان تقهر كل قوى الاحتمال في الكون.
    تايع مزيد من فصول الغسيل الإلكتروني…مع “لطيفة المقبالي”

    • ألعاب دموية

    لست على علاقة وثيقة بألعاب الكمبيوتر التي قد يدمنها البعض بشكل قد يوقف حياتهم اليومية ويجبرهم على تعطيل مصالحهم تماماً للاستمتاع بها وجمع النقاط والمرور قدماً في مراحلها المختلفة، ولكن فضولي فقط دفعني لمتابعة إحداها أثناء لعب أخي، بالرغم من بساطة اللعبة وعدم اعتمادها على تقنيات عالية إلا أنها لفتت انتباهي، ليس لشيء مما سبق ولكن فقط أردت أن أفهم هل أنا من أصبحت أرى الأمور بشكل يتعارض و الحقيقة أم أنه هو من يلعب (بالمقلوب)………
    الدكتورة “قطر الندى” لها رأي يستحق القراءة حول ألعاب الأطفال الإلكترونية..

    بعد الفاصل… أخبار المدونين!!

    أكمل قراءة التدوينة »


    مخ ماااافييييييي!

    لم أكن أدري من أين تعلم ترديدها بالضبط ولكنني خشيت في البداية أن يكون قد تأثر بالخلل الموجود في تركيبتنا السكانية وطغيان الجاليات الآسوية في مجتمعنا!!

    إلا أن ذلك لا يمنعني من الضحك عندما أسمعه يرددها بكل براءة وشقاوة!

    “مخ مااافي”…!!

    إلا أنني اكتشفت لاحقا أن المصدر ليس سوى جده..لأمه!

    أما إذا ما جئت إلى البيت منهكا ومنكد علي ..فليس هناك أفضل من الجلوس عنده ولعب لعبة “ترديد الكلمات” كالعد من واحد إلى عشرة .. أو ممارسة نطق بعض الحروف الأبجدية التي يجد صعوبة في نطق بعض منها .لذلك تجده يرددها بشكل مضحك جدا… خصوصا حرف “الحاء” … و”الطاء” مما يجعلني أكررهما عليه..منها يتعلم..ومنها أضحك عليه:)

    الجميل أنه لا يغضب..بل بالعكس..يزداد حماسة وإصرار في محاولة منه للنطق بشكل صحيح!

    أماالمعاناة الكبرى عنده فتكمن عندما أطلب منه ترديد كلمة فراولة.. التي تتحول بقدرة قادر إلى “فلاورة“..بعد أن كان مصمما لفترة على ترديد “فراوي“..!

    وربما يرجع ذلك لعشقه لحليب المراعي بنكهة الفراوي.. أقصد الفراولة..وعدم فراغ قنينة الحليب منها..خصوصا ضمن طقوس..ما قبل النوم!

    هذه بعض من طرائف ولدي الصغير عبودي….الذي يختلف اختلافا كليا عن شقيقه الأكبر عموري!

    سواء في الهيئة و في الأطباع!

    سأحكي لكم في تدوينة قادمة عن تخطيطي الجهنمي لمستقبل هذين الشبلين!


    العصا..لمن فصخ الحيا!

    ..صار لي أكثر من أسبوع و أنا رايح جاي أوصل ابني عامر لمدرسته الي كل يوم والثاني ترسل لي مسج تخبرني بتطورات جولات المفاوضات الساخنة مع شركة الباصات الي شكلها مضربة عن توصيل الطلاب..و ما أدري ليش مع كل مسج أضحك يمكن لأنهم يذكروني بمفاوضات السلام بين إسرائل وفلسطين..فحتى الحين ما وصلوا إلى حل معاهم….مع إنه المدارس صار يتكمل على بدايتها أسبوعين!

    أكمل قراءة التدوينة »


    صور: رحلة سلطنة عمان

    كما وعدتكم..

    إليكم صور رحلة عمان الأخيرة التي كما أخبرتكم اقتصرت على زيارة مدينة نزوى وضواحيها، وفي الحقيقة اسمتعت كثيرا بهذه الرحلة وسعيد جدا بنتائجها والغلة الوفيرة من صور (البورتريه) التي قمت بالتقاطها خصوصا صور الشواب وكبار السن التي أعتبرها أغلى كنوز هذه الرحلة.

    رحلة عمان

    أكمل قراءة التدوينة »


    همة عالية..وهمة واطية!

    أغلب المدونين اكتفوا بطرح تهاني و تبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، إلا أن الأخ الكريم “محمد” صاحب مدونة أيام تطرق في تدوينته الأخيرة إلى “رمضان والحماس الزائد”، حيث حكى قصته قبل عدة سنوات كيف كانت همته عالية في بداية الشهر قبل أن يصاب بحالة (انهيار) كما سماها بعد أسبوع فقط من بداية الشهر!

    أكمل قراءة التدوينة »


    اليمنى عنابية…واليسرى سوداء!

    • عدت قبل يومين من رحلة عمان التي اقتصرت على مدينة نزوى وضواحيها، حيث اكتشفت أنها لا تبعد عن مدينة العين أكثر من ساعتين بالسيارة… إلا أن البيئة هناك مختلفة تماما!

    مشاهداتي بالتفصيل مدعمة بالصور سأفرد لها موضوعا منفصلا بإذن الله، دعوني أولا أستعيد الصور من جهاز صديقي الذي يحتقظ بكامل مخزوني من هذه الرحلة!

    • رسميا، انضممت قبل أسابيع إلى جمعية مستخدمي الماكنتوش بعد ان استلامي لجهازي الجديد I MAC الذي كافأت به نفسي الأمارة بالسوء .. و المناسبات لهذه المكافأة كثيرة!

      أكمل قراءة التدوينة »