مدون ومصور من الإمارات، هنا أسجل صفحات من حياتي اليومية و أستعرض صور لرحلاتي وسفرياتي الشخصية والعائلية، أدون أيضا في مدونة عالم التصوير المتخصصة في كل ما يتعلق بالتصوير الضوئي
أعتقد أن الغالبية شاهدت هذا التصميم خلال فترة التعديل .. بصراحة لم أعد أطيق الانتظار أكثر من ذلك…هذا بالرغم من عدم انتهائي تماما من إضافة جميع الروابط و حل جميع مشاكل القالب إلا أنه على الأقل يستحق أن يظهر إلى النور..
أتمنى أن يحوز على إعجابكم…و كالعادة..شكرا للعزيز عبدالله المهيري..
سؤال للمتزوجين…هل تهتم كثيرا بطول شريك/ شريكة حياتك؟
أسال هذا السؤال بعد أن سمعت بقصة ذلك العريس الذي قضى ليلة زفافه في عراك مع عروسه للأنها لم تخبره بطولها الحقيقي حيث اكتشف بعد انتهاء العرس أن الـمتر وخمسة سعبين سنتيمتر التي تمثل طول العروسة في قاعة العرس 21 سنتيمتر منها عبارة عن كعب الحذاء و الصافي منه هو 154، في حين أن طول العريس يتجاوز الـمتر وتسعين سنتيمتر..
هذا الفارق كان كافيا لجعل ليلتهم الأولى منيلة في ستين نيلة!
تعودت أن أحرم نفسي من بعض الأشياء والأنشطة التي تعودت القيام بها خلال السنوات الأخيرة بشكل تدريجي..الأمر ليس سهلا بالتأكيد..لكن مع الأيام بات أمرا لازما لا مفر منه!
الأسبوع الماضي ذهبت إلى محل للحلويات لأشتري طبق كنافة بعد فترة من الغياب…كان العذر كالعادة هو… تخفيف الوزن!
قبل أن أنزل من السيارة راهنت زوجتي على أن ثمن الصحن قد زاد حاله حال كثير من اسلع و المواد الغذائية، و أخذت أنا وإياها نخمن السعر الجديد… هي تقول 15 و أنا حددت سعر أقل بقليل…14 درهم!
وصدق حدسي بخصوص الزيادة فسعر صحن الكنافة ارتفع بقدرة قادر من 10 دراهم إلى 13 عشر درهما، يعني 30% هكذا بكل بساطة، طبعا الحجج والمبررات جاهزة دائما..
لست من هواة ارتياد المقاهي والقهاوي، فالجلوس فيها أعتبره مضيعة للوقت و استنزاف للصحة ، ومع ذلك فأشد الرحال إليها بين الفترة والأخرى إما لمشاهدة مبارة كروية مهمة أو حنين إلى ارتشاف كوب من شاي الكرك، أو لقاء مجموعة من الأصدقاء ممن يستعصي الجلوس معهم إلا على أنغام (قرقرة) الشيشة وعبير رائحة المعسل!
وحكاياتي مع الشيشة والمعسل تعود إلى أيام الدراسة، فقلما كانت تخلو منها جلسة من الجلسات وذلك في منزل أحد الأصحاب الذي كان يعتبر مركزا لتجمع الشباب المشيشين والراغبين في (الكيف) وتعديل المزاج، لاسيما في ظل قربه من مبنى الكلية، أذكر أنني جربت نفخ الشيشة لفترة قصيرة جدا ثلاث مرات أو أربع ..فقط من باب الفضول إلا أنني لم استسغ طعمها قدر ما استسغت رائحة الفواكه الزكية التي تفوح في الأجواء.. فقررت الاكتفاء بالنظر والشم فقط!
أحيانا أندم على بعض المبادرات والقرارات التي أقوم باتخاذها دون أن أفكر بالعواقب اللاحقة، على رأس هذه القرارات طرح بعض من تدويناتي في بعض المنديات التي أنا مسجل فيها، صحيح أن مشاركاتي ليست بكثافة مشاركاتي قبل استحداث هذه المدونة ولكنني أتتنقى من تدويناتي ما أظن أنه يصلح للطرح والمناقشة خارج أسوار المدونة.
التدوينة الأخيرة لي قمت بطرحها في القسم العام لأحد المنتديات التصويرية مستهدفا شريحة المصورين الذين يعج بهم المنتدى، على أمل أن أسهم في تغيير قناعات البعض إلا أن توقعاتي خابت للاسف ووجدت نفسي هدفا لسهام بعض السفهاء من الأعضاء ممن يتبنون نفس نظرية صاحبنا الذي يعتبر الفن رسالة حتى لو كان متجردا من الملابس!
فبعد دقائق من طرح الموضوع قام أحد المشرفين بمراسلتي ليبلغني بأنه قام بحذف بعض الكلمات من الفقرة الأخيرة بحجة أنها كلمات سوقية ولاتصلح للنشر في المنتدى، وعبثا حاولت إفهامه بأن ما قام بحذفه كلمات عادية لا تساوي شيئا مقابل المفردات والجمل الساخنة التي تحفل بها الروايات العربية- وفي هذه سأطرح تدوينة منفصلة! – لكن جميع جهودي ذهبت سدى، قبل أن يرد نفس المشرف على نفس الموضوع ليطرح سؤال غريب يحمل قدرا من الغباء، عندما طلب توضيح الفقرة الأخيرة حول نقطة تغير (الستايل) بعد الانتهاء من النقاش وركوبي للسيارة، بحجة أنها قد تعكس انطباعا سيئا عني مع أنه واضح جدا من سياق الموضوع انني ضد العري و أنني لم أكتب ما كتبت إلا لمجرد السخرية!
عضوة أخرى -طالما أغاظتني بطريقة تعديلها للصورالتي تقوم بنشرها- علقت على نفس الموضوع بطريقة (سقراطية) فيها كثير من الفلسفة (الي مالها داعي) ما فهمته من تعليقها أنها لا تمانع في هذا النوع من الفن فكل واحد له نظره معينة.. تقريبا نفس كلام صاحبنا الأول!
أما الرد الذي (رفع ضغطي) فعلا هو رد لمراهق آخر، اكتفى بقول : “صراحة هذا الموضوع (ستيوبد) ومكان طرحه (ستيوبيد) وياليت المشرف يحذفه”
تذكرت عندها مشهد لعبدالحسين عبد الرضا في مسرحية (باي باي لندن) الشهيرة عندما كان يتحدث بانجليزية مكسرة مع النادلة التي تعمل في البار في حوار مضحك طالما كنا نردده عندما كنا أطفالا … سبحان الله صار الداعي إلى الفضيلة (ستيبويد) و يجب طرده من المنتدى !
على أية حال لم أنتظر أن يستجيب المشرف لنداء (مستر ستيوبيد) فقمت بمخاطبته فورا لحذف الموضوع برمته طالبا منه الصفح والغفران على طرح مثل هذه المواضيع الإباحية في المنتدى المحترم، مع تعهد مني بعدم الاقتراب مجددا من المناطق المحظورة و الاكتفاء بالابحار ضمن المياه الإقليمية المحيطة بمدونتي!
لم أشف غليلي بعد في الحديث في المنتديات التي أعتبر الكثير منها ليس سوى (مزبلة) للغث والسمين من المواضيع والردود و الأعضاء..
لكن صدق من قال:
” من خرج من داره.. قل مقداره” ..
لذلك اقولها بالفم المليان.. توبة شات.. توبة منتديات!