كاتب ومدون ومصور من الإمارات، أغلب كتاباتي مغلفة بطابع ساخر ولكن قد تجد بعض الدروس المفيدة في التصوير...تمنياتي لك بتصفح ممتع!

أشياء صغيرة لها تأثيرات كبيرة..

البارحة ودعنا أحد الزملاء الذي صدر قرار بنقله  إلى العمل في مؤسسة حكومية أخرى، وكنوع من التكريم ورد الجميل قامت الإدارة بتنظيم احتفال مبسط حضره أغب الموظفين.

هذا الحفل البسيط الذي اشتمل على تقديم بعض المأكولات والمشروبات الخفيفة لا أعتقد أنه كلف المؤسسة أكثر من ألف درهم و بالإضافة إلى مبلغ مماثل قيمة الهدية التذكارية التي تم إهداؤها إلى ذلك الزميل،وهو مبلغ لا يكاد يذكر مقارنة بالمبالغ الكبيرة التي تصرف يوميا.

و قبل أيام تم توزيع هدايا تذكارية على جميع الموظفين، هذه الهدية عبارة عن محفظة جلدية أنيقة محفور عليه شعار المؤسسة  قيمتها المادية قد لا تتجاوز الخمسين درهما، إلا أن قيمتها المعنوية تتجاوز هذا الرقم بكثير، وهو ما كان واضحا على وجوه الموظفين ونفسياتهم بعد استلامهم لهذه الهدية.

فمثل هذه المبادرات الإيجابية  تسهم بشكل كبير في تنمية روح الولاء والانتماء لدى الموظفين نحو المؤسسة التي يعملون فيها، فالوظيفة ليست مجرد تأدية واجب ومن ثم استلام راتب على رأس كل شهر والسلام.

ولكن الإدارة الحكيمة هي التي تنجح في استمالة قلوب موظفيها قبل عقلوهم، عبر توفير حميع سبل الراحة لهم، فمخاطبة الجوانب النفسية لا تقل أهمية بأي حال من الأحوال عن باقي الجوانب الأخرى.

و أشهر من نجح في تطبيق فن الإدارة الحديث هي شركة جوجل الشهيرة التي أولت  أهمية قصوى لراحة موظفيها كونها مدركة أن استمرار نجاحها وتميزها مرهون بمدى راحة هؤلاء الموظفين.

هل أبدأ بعقد سلسلة من المقارنات مع مؤسسات حكومية أخرى.. أعتقد أنه من الأفضل لي أن أسكت.. قبل أن (يتبلى) علي أحدهم و يتهمني بالإساءة و التشهير كما حصل لي سابقا…فالسكوت في مثل هذه الحالات.. من ذهب!

جوجل


فتاة الكونغ فو….

هناك مثل ألبانى يقول


لاشجار بلا امرأة

فمن لا يزال يعتقد أن المرأة كائن رقيق ومسالم، قابل للكسر كالقوارير، فقد تتغير نظرته تماما إذا ما عايش الموقف الغريب الذي حصل لي ليلة البارحة.

ذلك الموقف كان عبارة عن شجار في الشارع، ذكرني بلعبة الفيديو الشهيرة Street Fighter التي أدمنت لعبها في فترة من الفترات..

الأبطال كانوا كالتالي:

سائق تاكسي مغلوب على أمره

فتاتان من جنسية عربية من فئة الي (بالي بالك)

شاب مواطن يافع

العبد الفقير إلى الله..أنا!

كنت في طريق عودتي إلى المنزل لأفاجأ بحافلة صغيرة تسد الطريق، ولم تفلح محاولاتي المستميتة باستخدام بوق السيارة في دفعها إلى السير قبل أن أكتشف أن سبب التعطيل هو سيارة أجرة تقف أمامها.

نزلت من السيارة و أنا أرغي و أزبد لأعرف (سالفة) سائق الأجرة و سر إصراره على عدم (التزحزح) من مكانه، فأخبرني بأنه قام بالاتصال بالشرطة لحل مشكلة بينه وبين الفتاتين اللتان ترفضان النزول عند باب الفندق حيث يقف، إحدى الفتاتين واقفة وهي ممسكة بباب السيارة وهي مصرة على عدم السماح لها بالتحرك متجاهلة لتنبيهات طابور طويل من المركبات يقف عاجزا عن الحركة.

طلبت منها بكل أدب أن تترك السائق يحرك سيارته إلى موقف قريب بحيث يسمح بحركة السير، و بعدين (يصطفلون) أهم شيء أن أتحرك أنا بسيارتي وأصل إلى البناية التي لاتبعد سوى مسافة أمتار قليلة، إلا أنها رفضت بشدة و أخذت تصرخ وتتفوه بكلمات نابية تجاهي نجحت في رفع ما تبقى من ضغط دمي إلا أنني آثرت الأخذ بمبدأ السلامة و القيام بعملية انسحاب تكتيكي إلى سيارتي فما أسهل أن (تتبلى) علي وتدعي بأنني قمت مالم أقم به فأجرجر معها في أقسام الشرطة وأورقة المحاكم.. فحتى وقت قريب المرأة دائما على حق والقانون يقف في صفها!

إلا أن الفتاة يبدو أنها (ركبت راسها) وبدأ صوت صراخها يعلو، و سائق الأجرة حائر لا يدري ماذا يفعل، وجماهير الفضوليين بدأت في التوافد على المكان، فنزلت من جديد و الشرر يتطاير من عيني فيبدو أن الأسلوب المحترم بات لا ينفع هذه الأيام، هذه المرة جاء معي الشاب صاحب السيارة التي تقف خلفي مباشرة بعد أن نفذ صبره بدوره وحاول أن يبعد الفتاة عن السيارة لكي تتحرك، لكنها أبت و بدأت بتشغيل أسطوانة الشتائم من جديد عندها تذكرت المثل القائل :

” اللسان الطويل دلالة على اليد القصيرة”

ولكنني أيقنت أن هذا المثل ليس صحيحا دائما بعد أن فوجئت بضربة على طريقة (الكونغفو) أصابت أنف ذلك الشاب وأسالت منه الدم، لتنشب عندها معركة حامية الوطيس وجدت نفسي جزئا فيها بعد أن توليت مهمة الامساك بذلك الشاب و إبعاده عن (فتاة الكونغفو) التي كانت مصرة بشكل غريب على النيل منه مستغلة إحكامي السيطرة عليه، ففي كل مرة أحاول فيها ابعاده أفاجأ بها تقترب من جديد لتوجه له ركلة قوية أو لكمة خاطفة، لتكون بذلك كمن يسكب الزيت على النار، لاسيما بعد أن نجحت في تقطيع قميصه إلى أوصال صغيرة انكشف معها كامل الجزء العلوي من جسمه ولم يتبق من ملابسه ما يستره إلا (الشورت) !

أما أنا فمع توالي الهجمات فعقالي طار في صوب وغترتي طارت إلى صوب آخر وكدت بدوري أن أتلقى (رفسة) على الطاير إلا أن تدخل أم عامر لسحبي إلى السيارة أنقذني من ضربات تلك الفتاة المتوحشة.

و الحمدلله أن الشرطة جاءت قبل أن يتطور الموضوع أكثر من ذلك و أتلقى أنا والشاب الذي كان يزداد مع الوقت حدة و شراسة ضربة قاضية تنهي بذلك مستقبلنا!

لسوء الحظ اضطررت للذهاب لارتباطي بموعد هام جدا إلا أنني لم أنسى أن أعطي رقم هاتفي للشرطي في حال احتياجهم لشاهد (شاف كل حاجة) لكي يشهد على تلك المهزلة الحاصلة.

وبعد انتهائي من الموعد الهام جدا و الذي لم يكن سوى مع الحلاق، كان خلالها الفضول يكاد أن يقتلني لمعرفة نهاية ذلك الفيلم الهندي خصوصا بعد مشاهدتي في طريق العودة لبقايا قميص ذلك الشاب متناثرة على الشارع.

و ابتسم لي القدر لأول مرة فما أن أوقفت سيارتي إذا بي أسمع صوت بوق سيارة فالتفت خلفي لأشاهد ذلك الشاب وابتسامة عريضة مرسومة على وجهه ، فتحمدت الله على سلامته وسألته عن ماحدث لاحقا، فأخبرني بأنه تم استدعاؤهم جميعا إلى قسم الشرطة، وكما توقعت فقد ادعت تلك الفتاة زورا و بهتانا بأنه حاول اغتصابها ، إلا أن هذه الحيلة لم تنطل على رجال القانون خصوصا في ظل وجود مجموعة من الشهود على رأسهم سائق التاكسي شهدوا ضد تلك الفتاة التي تمادت كثيرا لدرجة أنها تطاولت بالسب والشتم على الدولة وهو ما قد تصل عقوبته إلى التسفير إلى خارج البلاد، إلا أن ذلك الشاب تنازل عن القضية للأسف وتم الاكتفاء بتوقيعها على تعهد بعدم تكرار مثل هذه التصرفات وهو مازادني غيظا و قهرا، فمثل هذه النماذج (قليلة الأدب) لا مكان لها على أرض هذه الدولة و لكن عزائي أن ذلك الشاب.. خرج منها سليما معافا…و أنا كذلك!


عقدة المطاوعة عند الكاتب بأمر إبليس!

يبدو أن كاتبنا الغضنفر صاحب الدبابيس الشهيرة عنده مشكلة كبيرة مع (المطاوعة) و (قوم بواللحى) كما لقبهم في مقاله الأخير والذي لا يقل تفاهة عن مقالاته السابقة التي تفوح منها رائحة الحقد والعفن على كل شيء يمت بالإسلام و المسلمين.

لا أدري ما هي طبيعة هذه المشكلة بالضبط ولكنني أعتقد أنها مشكلة بدأت معه من أيام الطفولة، ربما كان يتعلم القرآن في أحد المساجد و ضربه المطوع  ضربا موجعا بالعصا  لأنه لم يفلح في الحفظ لتتولد لديه عقدة نفسية من المطاوعة وكل رجل ملتحي، و نمت هذه العقدة معه و لم يستطع أن يفرغ شحناتها  إلا عبر دبابيسه المريضة مستغلا الدعم الغريب الذي يحصل عليه.

آية الله تطرق في مقاليه الأخيرين يومي السبت والأحد إلى قضية اعتصام المعلمين الـ 83 الذين  تم استبعادهم من حقل التعليم من قبل الوزارة دون وجود أية مبررات منطقية، إلا أن آية الله ربط بينهم و بين استراتيجية الدولة و تطلعاتها المستقبلية التي لا تتناسب مع توجهات (قوم بو اللحى) و (الكنادير القصيرة)، كتب ذلك بكل ثقة و كأنه هو من قام بكتابة أسطر هذه الاستراتيجية مع أنني أشك في أنه قرأها أو حتى اطلع عليها.

كما عاب عليهم القيام بمظاهرة سلمية أمام مبنى الوزارة سماها (بالتجمع الاستهبالي) بحجة أنها أساءت للدولة والوطن وهي نفس النغمة إياها التي طالما عزف عليها ويبرر اساءاته المستمرة تجاه الملتزمين و كانه هو (الوطني) الوحيد الذي يغار على سمعة الوطن و أمنه و استقراره أما غيره من المواطنين فليسوا سوى جماعة المرتزقة والإرهابيين الذين يتحينون الفرصة لزعزعة أمن البلد واستقراره.

لا أريد أنن أخوض أكثر في  الترهات التي كتب عنها  كاتبنا (الرشيد) والذي يثبت لنا يوما بعد يوم أن مجاله  في الكتابة “محلي بحت” لا يجب أن يتجاوز مواضيع محلية كالغلاء المعيشي و أسعار الديزل وأكياس الاسمنت ومواد البناء و أسعارعلب الفاصوليا و الفول في الجمعيات والبقالات.. لأنه إذا كتب في السياسة بدأ  في الـ(التخبيص) العلني حتى يخال من يقرأ دبابيسه بأنه  لا يفقه من ألف باء الكتابة شيئا!

ويبدو أنه حتى الآن لم يستوعب الدرس الذي لقنه إياه الشيخ القرضاوي قبل عدة سنوات عندما تطاول عليه في مجموعة من دبابيسه و لقبه بالشيخ (المخرف) قبل أن يقع في شر أعماله وذلك في قضية شهيرة كلفته وكلفت جريدته مبلغا ماليا محترما، ولكن رب دعوة مظلوم تستجاب لواحد من (قوم بو اللحى) الذي سخر منهم قد تحول (دبابيسه) إلى (عيدان) لتنظيف الأسنان.. تستخدم ثم ترمى في الزبالة.

مقالات ذات صلة:-

-هذه هي فرنسا يا عبدالله رشيد.

-فليقل خيرا أو ليصمت|عابر سبيل

-الكاتب بأمر الله | صدفات

-وزالت الغشاوة.

-يا مسؤولي وزارة التربية والتعليم اتقوا دعوة (المظلومين) | صدفات

-يحيى إعلامنا الحررررر

-الذي يرفض نظرية نظرية النشوء والترقي (دارون) عقله متحجر | صدفات


فيديو: مغامرات سندباد

من آجمل المسلسلات الكرتونية التي كنت أشاهدها…

ألا توافقونني أن مسلسلات الأطفال القديمة..آجمل…ربما لبساطتها؟

أوقاتا سعيدة…!!


حكاية مدون..في دهن العود!

(اضغط على الصورة لقراءة المقالة كامة)

لا يسعني إلا أن أشكر الصديق العزيز عيسى الطنيجي على نفحات دهن العود* العطرة التي نثرها عن مدونتي..

ولمن لم يسمع بهذا الإسم من قبل، فالأخ عيسى الطنيجي كاتب ساخر من الدرجة الأولى و مصور محترف له العديد من المشاركات في كثير من المعارض والمسابقات المحلية و الإقليمية، تولى سابقا تحرير صفحة رأي الناس بجريدة الإتحاد الإماراتية حيث وصلت في عهده إلى أوج مجدها و تألقها قبل أن ينتقل إلى مؤسسة حكومية أخرى.

يطل عيسى على قرائه من خلال صفحة دهن العود في مجلة كل الأسرة الأسبوعية والتي تصدر عن دار الخليج للنشر، كما يمتلك موقعا إلكترونيا خاصا ينشر من خلاله آخر مقالاته و جديد أعماله الفنية، و قريبا سيقوم بافتتاح مدونته الخاصة… و نحن بالانتظار!

*المقال منشور في مجلة كل الأسرة العدد 765 بتاريخ 11/6/2008


بوسة من غير شفايف!

عناق

من العادات التي اشتهرنا بها نحن العرب هي عادة المصافحة باليد وما تليها من أحضان وقبلات، حيث تختلف الطريقة وعدد القبلات من بلد لآخر، ففي أغلب مناطق السعودية مثلا عادة ما تكون القبلة الأولى عند الرجال على الخد الأيمن أما باقي القبلات فتتمركز على الخد الأيسر ويختلف عددها حسب معزة الشخص ومكانته، أذكر أنني عددت ما مجموعه 6 قبلات متتالية عند سلامي على أحد الضيوف القادمين من الحجاز، أما عندنا في الإمارات فالسلام عادة ما يكون (بالخشوم) ويختلف عدد مرات ملامسة مقدمة الخشم من منطقة لأخرى حسب عادات القبائل وتقاليدهم، وتتفاوت الطرق والعادات في باقي دول الخليج والبلدان العربية ما بين تقبيل ظاهر الكف وتقبيل الرأس بالنسبة للوالدين والكتف للشيوخ و الأعيان.. إلخ.

  أكمل قراءة التدوينة »


دريشتي الأولى.

لمن لم ينجح في الحصول على نسخة من العدد الأول :)

هماليل، اسامة الزبيدي


عندما رقَمتها!

لأول مرة في حياتي أشك في قدراتي العقلية و أكاد أصدق أنني مصاب بحالة من انفصام الشخصية!

فيوم أمس تلقيت اتصالا هاتفيا، من نوع (أبو رنة) وهو الذي يقوم صاحب الاتصال فيه بالسماح برنة واحدة فقط أو رنتين قبل أن يقطع الخط وذلك لكي يحث المتصل به على الاتصال ، و هي من الحركات (البايخة) التي أمقتها كثيرا!

و مع أنني في العادة (أطنش) مكالمات الـ(Missed Calls) خصوصا بعد الأرقام الفلكية التي صارت تظهر على فواتير هاتفي المتحرك، إلا أنني استجبت للنداء هذه المرة مع كثرة تكرار (الرنات) اليتيمة، على اعتبار أن صاحبها قد يكون سائق تائه يبحث عن موقع بيتنا الجديد، أو قريب في محنة أو ربما صديق خلص عليه الرصيد..

أكمل قراءة التدوينة لتتعرف على بقية أحداثها!

معاكسات

أكمل قراءة التدوينة »