مدون ومصور من الإمارات، هنا أسجل صفحات من حياتي اليومية و أستعرض صور لرحلاتي وسفرياتي الشخصية والعائلية، أدون أيضا في مدونة عالم التصوير المتخصصة في كل ما يتعلق بالتصوير الضوئي

ملخص فوتوغرافي سريع لإجازة صيفية قصيرة

تحول كامل من شعور باليأس والإحباط بسبب رفض طلب تأشيرة الشنجن والذي كان يهدد بإلغاء الرحلة والغاء جميع الحجوزات وهي الأحداث التي توقفت عندها في التدوينة الأخيرة، إلى تيسير  عجيب للأمور والعودة من جديد للخطة الأساسية بعد نجاح المحاولة الثانية في الحصول على التأشيرة وذلك قبيل موعد السفر بيومين فقط.

وبفضل الله تمتع محدثكم برفقة عائلته الكريمة بإجازة رائعة في ربوع كل من فرنسا وسويسرا امتدت إلى ١٩ يوما بالتمام والكمال، بين الخضرة والزرقة والجمال، ولولا اقتراب موعد الشهر الكريم لربما امتدت الإجازة أسبوعا آخر، ولكن مهما طالت فلا مفر من العودة من جديد للاستماع بالأجواء الخليجية الظبيانية الحارة والمغبرة نهارا، المشبعة بالرطوبة ليلا وهناك جيش من الشامتين ممن لم تتح لهم فرصة السفر إلى الخارج يردد من خلفك مقطع من الأغنية “مردك لي مردك لي”   وأنا من خلفهم أردد : “بلادي وإن جارت علي حرارتها ورطوبتها عزيزةو أهلي أن ضنوا علي كرام” مع الاعتذار للشاعر على التحريف في الشطر الأول من البيت!

أكمل قراءة التدوينة »


لماذا لا يعامل الأوروبيون بالمثل؟

بعد  المواقف العصيبة التي مررت بها خلال الأيام الماضية سعيا للحصول على تأشيرة الشينغن الأوربية بدأ أقتنع فعلا بأن قرار قضاء الإجازة الصيفية هذا العام في ربوع أوروبا لم يكن قرارا موفقا.

لكن للأسف فقد وقع الفأس والرأس وانضممت إلى قائمة (المتورطين) والمقيدين بترتيبات مسبقة لحجوزات الطيران والفنادق حالي حال أولئك الذين شملهم التحقيق الذي نشر في صحيفة الإمارات اليوم قبل عدة أيام وهي الترتيبات التي جهزت لها منذ أكثر من شهرين وسوف يترتب على إلغائها خسائر مادية كبيرة.

فمازال مسلسل التعامل السيئ من قبل موظفي أغلب السفارات الأوروبية مستمرا مع المتقدمين للحصول على تأشيرات الشينغن الأوربية منذ عدة سنوات ، فقبل أيام تم رفض طلبي لاستخراج تأشيرة من من إحدى السفارات الأوروبية بحجة عدم وضوح مكان الإقامة في تلك الدولة وأن هناك شك بأنني لن أقيم فيها،  هذا مع أنني قمت بإرفاق نسخة من حجز الفندق غير المطلوب أصلا وذلك بعد أن علمت لاحقا بأن مواطني الدولة مستثنون من هذا الطلب كما أن الاستثناء يشمل  حجوزات الطيران، لذلك مثل قرار الرفض بمثابة الصدمة لي وللعائلة التي يمتلك جميع أفرادها تأشيرات صالحة تم استخراجها مسبقا، أما أنا فقد أجبرني استخراج جواز سفر جديد على التقدم للحصول على التأشيرة، وينطبق ذلك على الوافد الجديد عمر.

أكمل قراءة التدوينة »


الطريق إلى بوتان- تمهيدة غير مشجعة!

منذ أن عدت من رحلة بوتان قبل أكثر من ١٠ أيام وأنا أحاول كتابة ملخص عنها كما درجت العادة، إلا أنني في كل مرة أجلس أمام شاشة الكمبيوتر أتسمر أمامها فاتحا لفمي بطريقة بلهاء دون وجود رغبة حقيقة للتدوين، وأظن السبب الرئيسي لهذا الفتور هو أن الرحلة لم تكن على مستوى التوقعات التي كانت عالية جدا قبل الرحلة، حيث لم يتم التنظيم لها بشكل جيد من قبل الشخص الذي تولى الترتيب لهذه الرحلة (لا أعتقد أنني سأكون قاسيا عليه إذا ما صرحت بأن التنظيم كان سيئ جدا! )، أعلم أنها بداية غير مشجعة لكل من ينتظر قراءة تفاصيل هذه الرحلة ولكن هذه هي الحقيقة للأسف!

وكنت قد شكوت أعراض هذه الحالة التي أمر بها للصديق العزيز عبدالله المهيري خلال جولتنا الممتعة البارحة طلبا للدواء لهذا الداء، إلا أنه اكتفى بالإشارة إلى بأن أعصر مخي لكتابة شيء عن هذه الرحلة بحلوها ومرها!

هناك بلا شك حوانب إيجابية لهذه الرحلة ومغامرات تستحق الإشارة إليها (التسلق إلى معبد عش النمر مثلا!) ، على أقل تقدير فقد أتيحت لي الفرصة لزيارة مكان جديد وبقعة جديدة (وهو  الشيء الذي أعزي نفسي به) وإن كنت لا أتوقع أن أكرر الزيارة لها مجددا!

أكمل قراءة التدوينة »


وصلاوي مارادوني!

  • مارادونا مع نادي الوصلكنت ومازلت غير مصدق للأنباء التي تؤكد قدوم الأسطورة الأرجنتيني مارا داونا للتدريب في الإمارات ابتدا من الموسم المقبل!

عندما قرأت الخبر في البداية (أقصد بالبداية أنني قرأت الخبر في اليوم التالي لنشره!) ظننته لا يتجاوز كونه نكتة سخيفة كالتي يتم تداولها عبر (البي بي) أو فبركة إعلامية مصدرها صحفي مغمور يسعى نحو الشهرة، وبالرغم من تأكيد جميع وسائل الإعلام لهذا الخبر في اليوم التالي إلا أنني سأظل غير مصدق إلى أن أراه بأم عيني في ملعب نادي الوصل صاحب هذه الخبطة الإعلامية، ولزيادة في التأكيد فسأطلب منه أن يحضنني بنفس الطريقة التي كان يحضن بها لاعبي منتخب الأرجنتين خلال نهائيات كأس العالم الأخيرة، ولا مانع لدي من الحصول على قبلة بريئة!

ويا زمان الوصل مع ما مارادونا!


مستحيل أتزوّج سعودي!

كنت في مكتبي أسابق الزمن لإنهاء قائمة طويلة من المهام المؤجلة خلال أيام الأسبوع، إلا أنني لاحظت هدوءا غريبا عم المكان على غير العادة، فلم أعد أسمع أصوات المعارك الضارية بين الأولاد  والتي عادة ما تدور رحاها في الصالة المجاورة بعد الرجوع من أداء صلاة الجمعة في المسجد و التي لا ينجح في إنهائها  سوى صراخ زوجتي الكافي لبث الرعب في قلوب أشد الفرسان وأعتاهم بما فيهم أنا!

حتى “عمر” الوافد الجديد لم أسمع له حسا أو همسا في ذلك اليوم وهو الذي إن تأخرت أمه في تزويده بوجبته اليومية المكونة من خليط غريب من الخضروات والفواكه المهروسة لوصل صوت نحيبه وعويله إلى بيت الجيران!

أكمل قراءة التدوينة »


خليك مهندس أحسن لك!

من فرط حبي لمساعدة الآخرين ومد يد العون لهم،فقد تمنيت في فترة من فترات حياتي أن أكون موظفا ضمن إدارة أو قسم لخدمة العملاء  كأن أكون موظف في شركة للإتصالات (وبالمرة أضمن الحصول على أرقام مميزة!)  أو أترأس فريق عمل لخدمة العملاء في شركة الماء والكهرباء، لكنني البارحة مسحت هذه الأمنية تماما من قائمة أمنياتي!

فخلال الأسبوع المنصرم كنت مراجعا دوريا لإحدى المؤسسات الحكومية لإنهاء إحدى المعاملات، والسبب وجود إشكالية معينة تطلبت مني مراجعة أحد المسؤولين في تلك المؤسسة والذي لم يكن متواجد بشكل دائم نتيجة لالتزاماته الأخرى.

ولما أتيحت لي الفرصة لمقابلته قررت (الاعتصام) في مكتبه على غرار الاعتصامات الحاصلة في عدد من ميادين الدول العربية طلبا للتغيير، طبعا مع وجود الفارق أن اعتصامي كان (سلميا) بحتا خالي من أي نوع من أنواع المعنف والمظاهرات والهدف منه هو الانتهاء من معاملتي!

أكمل قراءة التدوينة »


الفوز.. له مذاق!

تأملت في الرقم الغريب الذي ظهر على شاشة هاتفي النقال وأنا أتساءل في داخلي عن هوية هذا المتصل وفي هذا الوقت، فكل ما أخشاه أن يكون  أحد مندوبي البنك الوطني الذي دأب على (غثي) بعروضه التي لا تنتهي،فتارة يعرض علي أحدهم قرضا يبلغ ٣٠ ضعف الراتب، وآخر يعرض علي بطاقة إئتمانية بحد ائتماني يمكنني من شراء سيارة فيراري آخر موديل، والهدف هو  أن أنضم إلى قافلة المواطنين المحكوم عليه بحكم (الدين) المؤبد مدى الحياة، وربما على أبنائي وأحفادي أن يسددوها من بعدي!

إلا أن صوتا بداخلي ألح علي  هذه المرة بالرد على هذه المكالمة خصوصا بعد أن لاحظت اختلافا في ترتيب الأرقام مع أنني عاهدت نفسي على أن لا أرد على رقم أرضي باستثناء أرقام هواتف البيت والعمل و مكالمات حرمنا المصون!

استلمت المكالمة دون أن أنبس ببنت شفة كما يقولون وأنا أبيت النية أن أغلق الخط  فورا إذا ما كان الطرف الآخر يتحدث الإنجليزية بلكنة آسيوية ليقيني بأنه سيكون أحد مندوبي البنك المذكور، إلا أن المفاجأة تمثلت في سماعي لصوت أنثوي ناعم يبشرني بلهجة وطنية خالية بفوز إحدى صوري المشاركة في مسابقة  “أبوظبي من خلال عيونكم”  والتي سلمت مشاركاتي فيها قبيل ساعات من اغلاق باب المشاركات فيها.

أكمل قراءة التدوينة »


حصادي الوفير من معرض الكتاب الأخير!

امتدادا للتدوينة السابقة حول معرض الكتاب، للأسف فنشوتي بنجاح استراتجيتي في شراء الكتب لم تدم أكثر من الجولة الأولى!

فبالرغم من اتباعي لاستراتيجية الانتقاء والشراء إلا أنه سرعان ما تهاوت جميع خطوط المقاومة مع توالي جولاتي في المعرض والتي وصلت إلى ٥ جولات، وذلك بعد أن استسلمت لإغراءات بعض الأغلفة البراقة من جديد لتعود ريما لعاداتها القديمة!

ويبدو أن حسن تنظيم المعرض وترتيب دور النشر فيها شجعني على تكرار الزيارة أكثر من مرة وهو بالمقابل  مالم يعجب الصديق عبدالله المهيري الذي رافقني في جولتي الثانية والذي ينادي بعودة إقامة المعرض في المجمع الثقافي، وهي النقطة التي لا أوافقه فيها، فمركز المعارض نجح في توفير مساحات أكبر للعرض علاوة على وجود مزيد من النظام والترتيب والذي كان يفقتده المعرض في دوراته السابقة.

ربما النقطة السلبية الوحيدة المرتبطة بتنظيم هذا الحدث في مركز المعارض عدم وجود فارق كبير في الأسعار بين أسعار الكتب ضمن المعرض وخارج المعرض، والحجة هي التكاليف الإضافية المترتبة على استئجار مساحة الجناح داخل المعرض في حين كان يوفر ذلك بشكل مجاني في الدورات السابقة التي كانت تقام في المجمع الثقافي.

أكمل قراءة التدوينة »


عندما انهارت مقاومتي في معرض الكتاب!

معرض الكتاب أبوظبيمع أن ما يقارب من ثلث الكتب والروايات مازالت متكدسة في مكتبتي لم أنتهي من قراءتها بعد (اكتشفت أن مجموعة منها مازالت تحتفظ بغلافها البلاستيكي!) إلا أنني كنت متحمسا وبشكل غريب لزيارة معرض الكتاب الذي افتتح أبوابه للزوار يوم أمس، ربما هذه الحماسة نابعة من عشقي للتسوق بجميع أنواعه وهو الصفة الملاصقة للنساء (بجانب الثرثرة!) بشكل ظالم مع أنني أعرف كثير من بني آدم يدمنون التسوق بشكل كبير جدا، واحد منهم هو محدثكم هنا!

ولكن لكي لا أقع في المحظور مجددا عبر تكديس مجموعة جديدة من الكتب قررت التخلي عن عادتي السيئة (إن صح التعريف!) في اقتناء الكتب عبر شكل الغلاف ونوعية الطباعة (تشدني كثيرا الكتب والروايات التي لها غلاف أصفر.. لا أدري لماذا!)، وذلك بعد أن اكتشفت أن مجموعة لا بأس بها من الكتب والروايات التي اقتنيتها في الدورات السابقة من ذوي الأغلفة البراقة مكانها الأمثل هو صندوق المهملات (بدون ذكر أسماء منعا للإحراج!) ولكن بالمقابل فهذه النوعية من الكتب زادت ثقتي بنفسي في قدرتي على نشر كتاب خاص بي في يوم ما على اعتبار أن (كل من هب ودب) صار بإمكانه أن يصدر كتابا!

أكمل قراءة التدوينة »


الجو بارد ولا أنا الى شيّبت؟

مع أنني كنت في فترة من الفترات من  عشاق الأسفار وهواة المغامرات حتى أنني اشتهرت بلقب (ابن بطوطة) إلا أن هذا العشق تحول مع الأيام وبشكل غريب إلى نفور وتثاقل من الذهاب إلى مشوار أبعد من وسط العاصمة التي لا تبعد أكثر من ٣٠ كيلو عن مقر سكني!

لذلك عندما أخبرت بأنه تم ترشيحي للسفر إلى السويد لحضور إحدى المؤتمرات فكرت ألف مرة قبل قبول هذه الرحلة، خصوصا وأنه لم يمض على عودتي من سنغافورة أكثر من بضعة أسابيع، قبل أن أقتنع في نهاية المطاف بجدوى هذه الرحلة، فالسفر إلى السويد عبر العاصمة الدانماركية كوبينهاجن معناه إضافة دولتين جديدتين  إلى قائمة الدول التي سافرت إليها أستطيع أن أتباهى بها أمام الربع بأنني وصلت إليهما!

ولكن ياليتني ما فعلت، فها أنا ذا أكتب لكم هذه التدوينة وأنا مدثر بمجموعة من الأغطية السميكة من داخل غرفتي في الفندق و أنا أرتجف من شدة البرد، فلا أدري من أين أتى زميلي في العمل والذي سبق له أن درس في هذه البلاد قبل عدة سنوات بمعلومة أن الجو في هذا الوقت من السنة ربيعي دافئ وسياحي من الدرجة الأولى وأنني سأستمتع بالتجوال هنا!

لذلك كان أول قرار اتخذته بعد وصولي إلى الأراضي السويدية وتعرضي لنسمات الهواء القارصة عند خروجي من باب المطار والتي لم تنفع في ردعها طبقات من الثياب الصوفية السميكة، هو الاتصال فورابمكتب السفر في أبوظبي لتغيير موعد الحجز، والغريب أنني لم أبد أي اعتراض على مبلغ ال ٥٠٠ درهم كتكلفة لتقديم موعد الحجز يوما واحدا فقط، وأظن صاحب المكتب هو بنفسه استغرب من استسلامي بهذه السهولة وهو الذي تعود على مقاومتي الشديدة في كل مرة أشتري منه تذاكر السفر!

وقد كنت أمني النفس بالتقاط صور خلابة للطبيعة الاسنكندافية، فحرصت على الحضور مدججا بكامل عدتي الفوتوغرافية، وتحملت عناء سحب حقيبة التصوير الثقيلة، إلا أنني حتى لحظة هذه السطور لم ألتقط ولو صورة واحدة، ففي كل مرة أنوي فيها الضغط على زر الكاميرا أتذكر أنه يجب علي خلع القفاز وهو الأمر  الذي لا أفكر في تجربته خوفا من تتيبس أصابعي على الكاميرا!

وأظن أنه ولو سارت الأمور على ما هو عليه فالكاميرا ستكون مجرد ضيف شرف في هذه الرحلة!

الطريف أنني عندما شكوت البرد القارص في إحدى تغريداتي على تويتر استغل أحد الأصدقاء الفرصة ليمازحني قائلا : بأم الجو عادي ولكنني أنا من شيبت!…وأظن أن في كلام هذا (المتوتر) كثير من الصحة فمع أنه سبق لي وأن عشت في شمال بريطانيا لعدة سنوات إلا أنني لم أشعر بمثل هذا البرد من قبل!