مدون ومصور من الإمارات، هنا أسجل صفحات من حياتي اليومية و أستعرض صور لرحلاتي وسفرياتي الشخصية والعائلية، أدون أيضا في مدونة عالم التصوير المتخصصة في كل ما يتعلق بالتصوير الضوئي

مع الطبيعة الصامتة

حضرت الأسبوع الماضي ورشة تصوير مميزة مع الفنان السعودي القدير محمد شبيب، هذه الورشة كانت متخصصة في الطبيعة الصامتة (Still Life) وهو المجال الذي أطرقه لأول مرة منذ دخولي إلى عالم التصوير، الورشة كانت رائعة بكل المقاييس  فخلاف المعلومات القيمة التي لم يبخل بها علينا بها الأستاذ محمد طوال أيام الورشة فقد أتيحت لنا الفرصة لتعلم العديد من أنماط الإضاءة التي تناسب كل نوع من أنواع المنتجات بما فيها الساعات، العطور، الأطعمة والمشروبات.

أيضا هذه الورشة جعلتني أعيد النظر في فلاشات الاستوديو التي أمتلكها منذ فترة طويلة نسبيا إلا أنني لم أستفد منها بالشكل الأمثل، أعتقد حان الوقت لعمل بعض (الاكشن) داخل البيت!

أذكر قبل عدة أشهر خلال فورة حماسي بشراء الفلاشات  كانت لي تجربة  لتصوير بعض المنتجات التي كانت عبارة صحن فواكه يحتوي على  برتقالة وحبة مانجو وحبة فراولة، في محاولة مني لمنافسة فناني الرسم التشكيلي !

ولكن وبسبب جهلي بكيفية توزيع الاضاءة بشكل مناسب فقد جاءت النتائج كارثية لينتهي بي المطاف لأكل مكونات صحن الفاكهة عن بكرة أبيه والعودة إلى التصوير التقليدي الذي لا يحتاج إلى تحضيرات مملة ومعقدة …ولسان الحال يقول: بلا مانجا بلا برتقال بلا بطيخ!

أكمل قراءة التدوينة »


اليد الواحدة لا تصفق

ما بين مسؤوليات الدور القيادي الجديد لي في الوظيفة ومشاغل الحياة اليومية التي لا تنتهي، كان معها من الصعب الحفاظ على وتيرة مستمرة في التدوين في مدونة واحدة فما بالكم إذا صرت مطالبا بالتدوين في مدونتين وذلك بعد اطلاق عالم التصوير؟

وهنا يجب علي أن أعترف أن إدارة مدونتين في نفس الوقت ليس بالأمر السهل أبدا، بل لا أظنني أبالغ إذا ما شبهت المدون بالزوج المعدد المتزوج من اثنتين والمطالب بتطبيق شرع الله بالعدل بينهما…في المبيت وفي النفقة!

لذلك هذه نصيحة سريعة للأزواج من أصحاب المدونات والمواقع الذين يفكرون في موضوع الزواج من ثانية بأن يجربوا فتح موقع آخر لتجربة قدراتهم في الإدارة والتوفيق قبل الإقدام على هذه الخطوة المصيرية.

(أظن أن زوجتي ستفرح كثيرا بقراءة الأسطر السابقة!)

وبالمناسبة فلم يسبق لي أن تجرأت على الانقطاع عن الكتابة في هذه المدونة لمدد طويلة كما حصل في الفترة الماضية والتي قاربت فيها فترة التوقف الثلاثة أشهر، فحتى خلال الحقبة البحرية التي كنت فيها أعمل على ظهر السفن كنت خلالها حريصا على تحديث المدونة بشكل دوري، ولكن كان لابد من هذا الانقطاع الاجباري لتوجيه الجهود نحو مدونة عالم التصوير والتي كان خبر اطلاقها بشكل رسمي هو أخر تدوينة لي.

عالم التصوير

ولذلك آثرت أن أخصص تدوينتي الاستهلالية بعد هذا الانقطاع لتقييم تجربتي في عالم التصوير والتي راهنت عليها كثيرا في الفترة الماضية وضحيت بتواجدي هنا من أجل (عيونها) ، ودون الحاجة إلى استخدام العبارات المنمقة والجمل الوردية فأستطيع أن أطلق على هذه التجربة بأنها تجربة ناجحة نوعا ما، وذلك قياسا بالعمر القصير جدا لهذه المدونة حيث لم تكمل بعد شهرها الثالث، في حين يحتاج الحكم الموضوعي على مشروع جديد إلى فترة 6 أشهر على أقل تقدير. أكمل قراءة التدوينة »


عالم التصوير…عالمكم الضوئي

يسرني أن أعلن عبر هذه التدوينة عن انطلاق مدونة “عالم التصوير” بشكل رسمي

البداية كانت فكرة سريعة خطرت على البال كان أسعى من وراءها إفادة غيري بما أمتلكه من معلومات وخبرات في مجال التصوير، وقد قمت بتطبيق هذه الفكرة على المستوى الشخصي عبر تطعيم هذه المدونة بعدد من دروس وأخبار التصوير ، ولكن بمرور الأيام ومع انهمار الرسائل البريدية التي كانت تصلني بشكل دوري من قبل بعض الزوار النهمين و(اللحوحين)، عرفت أنني فتحت على نفسي بابا (مش قده) كما نقول بالعامية !
ولكنني بدلا من سلك الطريق السريع والأسهل في هذه الحالة عبر اتباع مقولة (الباب الي يجيك منه الريح سده واستريح) آثرت دخول الطريق الأصعب (وتوريط نفسي أكثر)، وذلك عبر إنشاء مدونة جماعية متخصصة في التصوير تقوم على عمل مؤسسي ذات هدف واضح وهي أن تكون المرجع العربي الأول لجميع المصورين العرب باختلاف أطيافهم ومستوياتهم، وذلك في ظل استمرار ندرة المحتوى العربي في هذا الجانب والذي مازال يرتكز على مقالات ودروس مترجمة من مواقع أجنبية، هذا بالرغم من وجود بعض المحاولات العربية التي ظهرت في الأفق إلا أنها لم تكن على مستوى الطموح، على الأقل المستوى الذي يرضيني كمصور شغوف بالبحث الدائم عن الجديد.

أكمل قراءة التدوينة »


السيستم علَق!

ليس بالضرورة أن تكون الاستعانة بالوسائل التكنولوجية والحديثة ضمانا للحصول على الخدمة السريعة والمميزة خصوصا إذا ما ارتبطت بتخليص المعاملات الحكومية، فقد تتحول هذه التكنولوجيا المتطورة وبدون سابق إنذار إلى نقمة ووبال على المستفيد منها تجعله في نهاية المطاف يتحسر على الأيام الخوالي زمن الطوابير الطويلة والأقلام ودفاتر الأحوال والسجلات القديمة

هذا ما شعرت به بالضبط عندما أردت استخراج شهادة ميلاد لصغيري “عمر” الوافد الجديد للعائلة، فمن المفترض أن لا تستغرق هذه المعاملة الروتينية البسيطة أكثر من دقائق قليلة إلا أنني تفاجأت بأنني احتجت إلى 3 زيارات متكررة إلى نفس المكان!

حسنا لن ألقي باللائمة على الموظفة التي استلمت المعاملة دون أن تتأكد من اكتمال جميع الأوراق البيانات، وهو ما كلفني زيارة إضافية، أستطيع التغاضي عن ذلك بعد أن لمست تعاملها الراقي المصاحب بابتسامة هادئة كون التقصير وارد في بعض الأحيان.

أكمل قراءة التدوينة »


بين التعليم الحكومي والخاص

لو كنت أمتلك ما يكفيني من (الكاش) لما ترددت في استثمار هذا المبلغ في تأسيس مدرسة خاصة، فمطلع الأسبوع الماضي (دخت السبع دوخات) بحثا عن مدرسة لابني عامر بعد أن قررت أنا ووالدته نقله من مدرسته السابقة وهي الشويفات والتي يجب علي أن أعترف أننا جانبنا الصواب في اختيارها منذ البداية وذلك لأسباب عديدة تكشفت لنا لاحقا لا يتسع المقام لذكرها حاليا.
وكنت أظن في البداية أن الموضوع بسيط جدا في ظل الخيارات الكبيرة التي كنت أظن أنها متوفرة  إلا أنني فوجئت بحقيقة أن معظم المدارس الخاصة رفعت شعار (كامل العدد) مبكرا هذا العام خصوصا  المتميز منها والتي يحتاج الحصول على مقعد فيها إلى معجزة ربانية، هذا بالرغم من أن تكلفة الدارسة في ازدياد مضطرد لدرجة أن تكلفة طالب الروضة الأولى (KG1) وصلت في بعض المدارس إلى أرقام فلكية تجاوزت الـ ٣٠ ألف درهم دون احتساب قيمة المواصلات، وهي النقطة التي ترسم أكثر من علامة استفهام، فمثل هذا المبلغ الباهظ كفيل بتسديد نفقات طالب جامعي لمدة سنة كاملة يدرس في أحدى  الدول العربية!

وقد علمت من أحد الأصدقاء أنه كان يحاول تسجيل ابنته في إحدى المدارس الخاصة المعروفة منذ شهر يناير الماضي إلا أن جميع محاولاته باءت بالفشل  وذلك لعدم توفر أي مقعد شاغر في تلك المدرسة مما أجبره على ابقائها في مدرستها الحالية بالرغم من عدم اقتناعه بها، وهناك مدرسة أخرى شهيرة فتحت باب التسجيل ليوم واحد قبل أكثر من ٦ أشهر كان ذلك كافيا لشغر جميع المقاعد المتوفرة مع قائمة (ويتينج ليست) طويلة!

في حين تتعامل مدارس أخرى مع الطلبة وكأنهم في زربية للأغنام، فلا يوجد لديها أي حد أعلى لعدد الطلبة داخل الفصل الدراسي الواحد، فكل من يسجل مقبول دون الحاجة إلى إجراء اختبارات ذكاء وتحديد مستوى فكيف لها أن تفرط بهذا المبلغ الكبير نظير رأس جديد ينضم إلى الزريبة  حتى لو تجاوز عدد الغنم أقصد الطلبة الـ ٣٠ طالب وهو ما لا يحصل حتى في المدارس الحكومية التي توفر الدراسة ببلاش!

أكمل قراءة التدوينة »


من أستراليا إلى الإمارات..متفرقات

أنشر هذه التدوينة وأنا مازلت أعاني من حالة غريبة من اللاتوازن ، لذلك أعتذر مقدما على تشتت الأفكار وركاكة الأسلوب وضعف المفردات في هذه التدوينة التي جاءت بعد انقطاع طويل نسبيا، ففي بداية الأمر كنت أظن أن لارتباطاتي الكثيرة خلال أيامي الأخيرة في أستراليا هو السبب في فقداني لجزء كبير من لياقتي التدوينية والتي تأثرت سلبا لدرجة أنني كلما شرعت في كتابة تدوينة جديدة وجدت نفسي أعجز عن استكمال الأسطر الأولى منها، مما جعل لوحة التحكم الخاصة بالمدونة تمتلئ بالعديد من المسودات التي تنوعت محتوياتها ما بين كلمات يتيمة وعبارات متفرقة بل إن البعض منها لا يضم سوى العناوين التي تنتظر محتوى يدعمها!

ولربما هو الحماس والشوق إلى العودة إلى أرض الوطن وقضاء العيد في كتف الأهل والأصحاب، وهو ما تحقق ولله الحمد قبل مقدم العيد بأيام قليلة، وذلك بعد فاصل من (الأكشن) في مطار سنغافورة كنت قد ذكرت تفاصيله أولا بأول ضمن حسابي في تويتر والذي شهد قبل أيام تجاوز عدد المتابعين فيه الألف متابع، بالتزامن مع عودة الروح إلى جهازي البلاك بيري، وهو الموقف الذي كاد أن يتسبب في ما لايحمد عقباه ولكن الله شملنا برحمته وعطفه ووصلنا سالمين بعد تأخير لم يتجاوز الستة ساعات فقط. أكمل قراءة التدوينة »


iPhone 4… ما عندي هو ما عند جدتي!

قبل أيام ودعت بكل حزن وأسى جهاز الأيفون السابق Iphone 3G  بعد صحبة امتدت إلى أكثر من ١٦ شهرا، كان فيها نعم الصديق والرفيق!

فبعد الوقوف ضمن طابور طويل أمام متجر أبل لأكثر من ساعة، نجحت أخيرا في الحصول على جهاز الـ  iPhone 4 أحدث  أجهزة أبل في الأسواق والذي أثار ومازال يثير ضجة كبيرة منذ إطلاقه رسميا مطلع شهر يوليو المنصرم والذي بيع منه حتى الآن كثر من ٨ ملايين وحدة!

وهناتجدر الإشارة بأن الحديث عن المميزات التقنية أظنه سيكون حديثا مكررا ومملا بعد أن تناولت الكثير من المواقع والمدونات العربية والأجنبية مميزات وعيوب هذا الجهاز حتى قبل اطلاقه رسميا ، وفي الحقيقة لم أكن أود الكتابة في هذا الموضوع إلا بعد إلحاح من بعض (التويتريين) المتابعين لي ممن حلفوا علي بالطلاق بأن أفرد تدوينة خاصة بتجربتي الآيفونية ..ولأنني لا أريد أن (أخرب) بيت أحد بسببي فها أنا ذا أرضخ لهذه المطالبات! أكمل قراءة التدوينة »


أنا وجورج!

بداية أود أن أهنئ جميع زوار المدونة الكرام بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك الذي أسأل الله أن يعيننا على صيامه وقيامه.

وبهذه المناسبة أحببت أن أشارككم بحوار ساخر دار بيني وبين مجموعة من الزملاء هنا حول هذا الشهر الكريم والفعاليات المصاحبة له وقد آثرت تلخيص جميع تلك الأسئلة التي دارت في تلك الحوارات المختلفة -ومازالت تدور!- ضمن شخصية “جورج” الاسترالية صاحب الأسئلة العجيبة والغريبة علما بأنها شخصية افتراضية لاوجود لها فعليا على أرض الواقع وإن كانت هناك شخصيات كثيرة مشابهة له إلى حد كبير!

جورج: “Hey Osama” سمعت في الأخبار أن رمضان سيقبل عليكم بعد أيام قليلة.

أنا: نعم بالفعل..ومن المتوقع أن تكون بداية الشهر الكريم يوم الأربعاء أوالخميس.

جورج: الأربعاء أو أو الخميس؟.. ألم يتحدد بعد موعد بدء الشهر؟

أنا: لا ..لأن بداية الشهر تعتمد على ظهور هلال الشهر الجديد.

أكمل قراءة التدوينة »


عائلة البي بي!

مع أنني كنت حتى وقت قريب أحد “البلاكبيريين” المخلصين، وذلك قبل أن يصاب جهازي بسكتة دماغية ريحتني منه ومن “صدعة” الضغط على أزاره الصغيرة، إلا أنني لم استطع أن أخفي سعادتي وغبطتي بقرار هيئة تنظيم الاتصالات عندنا في الامارات بتعليق خدمات هذا الجهاز ابتداءا من الحادي عشر من شهر أكتوبر المقبل، وصدقوني لو أجيد الرقص لرقصت (على وحدة ونص) تأييدا لهذا القرار الذي أرى أنه تأخر كثيرا.

فبغض النظر عن المبررات التي دفعت هيئة الاتصالات إلى اتخاذ هذا القرار والذي عللته بأنه قرار (سيادي) بحت وذلك نتيجة لإصرار شركة RIM الكندية على الاحتفاظ بخوادمها خارج الدولة، وهو ما اعتبره البعض تعدي على حق الانسان في الاستعانة بالتقنيات الحديثة، إلا أنني لم أجد مقولة أفضل من “جنت على نفسها براقش” لتصوير حال المعترضين على هذا القرار.
فالتقنية المستخدمة بحد ذاتها رائعة بلاشك، وميزة أن “تسولف” مع أصدقائك وأحبابك عبر “المسانجر” وبشكل فوري ومجاني فهذه بالتأكيد تعتبر نقلة نوعية في مجال الاتصالات، ولكن مسار هذه التقنية الذي كانت تسير فيه لم يكن يبشر بخير أبدا ،فبالإضافة إلى حقيقة أن “رقابنا” مسلمة بشكل كامل للشركة الكندية، فقد أثبتت الفترة الماضية وجود  سوء استخدام  واضح من قبل شريحة كبيرة من قبل المستخدمين خصوصا بعد ان أصبحت هذه التقنية في متناول الجميع بدون استثناء.

أكمل قراءة التدوينة »


القط يحب خنّاقه!

أكملت تقريبا فترة 3 أشهر من الانتظام في النادي الصحي وهو ما أعتبره إنجازا غير مسبوق، بل هو إنجاز العام بجدارة خصوصا في ظل فشل التجارب السابقة في الالتزام بنظام معين فشلا ذريعا!

وأظن أن أكثر نقطة ساعدتني على الالتزام هي تعاقدي مع أحد مدربي اللياقة “Personal Trainer” وذلك ليتولى مهمة تدريبي بواقع 3 حصص أسبوعيا.

فمن أفضل الوسائل لكي تعينك على الاستمرار في أداء التمارين الرياضة هي أن تؤديها بشكل جماعي إما بالاتفاق مع صديق متحمس يشد من أزرك ويشاركك متعة الألم أو مع مدرب لياقة يقوم بتوجيهك إلى كيفية أداء التمارين الرياضية بشكل سليم ومتدرج وذلك تجنبا لإصابات محتملة وهو الخيار الأمثل خصوصا للمبتدئين أمثالي.

أكمل قراءة التدوينة »