12 مايو, 2010
الزيارات : 1,168 قراءة
لمن تساءل عن قلة تدويناتي في الفترة الأخيرة فالسبب في ذلك يرجع إلى قراري التاريخي بالاشتراك في النادي الصحي الذي يقع ضمن نفس المجمع السكني الذي أقطن فيه، وذلك في محاولة جادة مني لمحاربة نمو الكرش الذي بدأ يشق طريقه شيئا فشيئا وصار لا ينفع في إخفائه لا ثوب و لا جلباب!
وبمناسبة الحديث عن الكرش فيقال بأن العرب هم أكثر الناس امتلاكا للكروش حيث يقدر عدد (المكرشين) بحوالي 50 مليون عربي من أصل نصف مليار (مكرش) في العالم أي ما نسبته 10% تقريبا وهو ما يجعلنا نحتل المرتبة الأولى بلا منازع!
ومن المفاهيم الغريبة المرتبطة بالعقلية العربية هي أن الكرشة مظهر من مظاهر الوجاهة وبحبوحة العيش، لذلك عادة ما يوصف الشخص المكرش بأنه (مرّيش) وصاحب مال وفير وهو ما ليس بالضرورة أن يكون صحيحا فهناك الكثير من (المكرشين) المساكين الذي لا يمتلكون رأس مال سوى تلك الكروش المسكينة!
أكمل قراءة التدوينة »
8 مايو, 2010
الزيارات : 753 قراءة
كنا قبل يومين نتناول طعام الغداء في إحدى المطاعم اللبنانية ضمن عزيمة ولكنها هذه المرة ليست من نوع (اعزم نفسك بنفسك) وإنما عزيمة على الطريقة العربية مية المية وذلك بعد أن وجدت نفسي (مجبورا) على دفع مبلغ الحساب، قبل أن تباغتني إحداهن بسؤال عن تجهيزاتنا لعيد الأم الذي سوف يصادف يوم غد الأحد التاسع من مايو، وهو اليوم الذي يعد حدثا استثنائيا هنا في أستراليا وفي الغرب بشكل عام فلا يكاد يخلو محل أومتجر من منتج يحمل ملصقا دعائيا بأنه يصلح كهدية مناسبة للأم في عيدها!
فأجبتها بأننا لا نحتفل لا بعيد أم و لا أب، فكل يوم في حياتنا هو بمثابة عيد لهما، فلما رأيت علامات الاستغراب على وجهها حكيت لها أنا وصديقي قصة “حيزان الفهيدي” الذي بكى حتى ابتلت لحيته بسبب خسارته لقضية رعاية أمه العجوز عندما حكم القاضي لصالح أخيه الأصغر وذلك بعد أن سأل الأم عمن تفضل العيش معه..
أكمل قراءة التدوينة »
29 أبريل, 2010
الزيارات : 1,060 قراءة

كنت بصدد كتابة تدوينة طويلة امتدح فيها طيبة الشعب الاسترالي وتعاملهم الودي مع الأجانب، ومقارنته بشعوب أخرى عايشتها على رأسهم الإنجليز الباردين برودة الصقيع، والألمان “الجلفين” والفرنسيين “الي شايفين أعمارهم”.

لكن مشاهدتي لنشرة أخبار البارحة جعلتني (أفرمل) و أؤجل موضوع التهليل والتطبيل لوقت آخر، وذلك بعد ظهور سياسية أسترالية عجوز تدعى “باولين هانسون” وهي تصرح بكل بجاحة ووقاحة بأنها ترفض أن تبيع منزلها المعروض للبيع لمسلم مهما كان الثمن في حين لا تمانع في أن تبيعه لأي مشتري آخر من أصول آسيوية، ولكن بشرط أن لا يكون مقيما خارج البلاد.
السيدة “هانسون” والتي اشتهرت بآرائها الراديكالية المتعصبة والمناهضة لتواجد السكان الأصليين وذوي الأصول الآسوية، بررت قرارها العنصري بأن طبيعة المسلمين غير متوافقة مع طبيعة حياة الأستراليين، كما أنها تؤمن بأن الأستراليين سيعانون مستقبلا من مشاكل كبيرة مع المسلمين !
أكمل قراءة التدوينة »
28 أبريل, 2010
الزيارات : 1,638 قراءة
قمت بشراء كاميرا حديثة من نوع (….)، إلا أن صوري دائما ما تظهر مهزوزة وغير واضحة، أعتقد أن الكاميرا هي السبب لذلك فقد قررات أن أهديها لأخي و أشتري كاميرا أخرى أحدث، فماهي الكاميرا التي تنصحني بشرائها؟
هذه عينة من الرسائل التي تصلني بشكل دوري تقريبا، والتي تتركز أغلبها حول مشكلة الصور المهزوزة وهي النقطة التي بلاشك قد تشكل مصدر إحباط لهواة التصوير خصوصا المبتدئين المنهم، وهو ما دفعني لكتابة هذه التدوينة وذلك للوقوف على أسباب اهتزاز الصورة ومن ثم تجنبها.
التقاط الصورة لا يحتاج سوى للحظات بسيطة قد لا تتجاوز أجزاء من الثانية، لكن أي حركة خلال هذه اللحظات مهما كانت بسيطة قد تؤثر على ثبات الصورة وبالتالي الحصول على صورة مهزوزة، وهو ما يقودنا إلى استنتاج أن الصورة المهزوزة عادة ما تنتج إما بسبب تحرك الكاميرا أو تحرك الهدف خلال لحظة التقاط الصورة وهما النقطتان التي سنحاول تجنبهما عبر اتباع النصائح التالية:
24 أبريل, 2010
غير مصنف
الزيارات : 778 قراءة
مع أننا قضينا أوقات جميلة في مدينة بريسبن خصوصا في الأيام الأخيرة وذلك بعد أن تعرفنا على مجموعة من الشباب الإماراتيين المبتعثين من قبل إحدى الجهات الحكومية لاستكمال دراساتهم العليا ممن مضى على وجودهم عدة سنوات، إلا أن هناك فرق شاسع بينها وبين مدينة الجولد كوست التي انتقلنا إليها مطلع هذا الأسبوع، فالأجواء هنا تختلف كثيرا عن تلك الموجودة في بريسبن التي تطغى عليها طبيعة الحياة المدنية الرتيبة في حين نمط الحياة هنا سياحي من الدرجة الأولى.
أكمل قراءة التدوينة »
16 أبريل, 2010
الزيارات : 1,036 قراءة
اليوم الجمعة هو يومنا الأخير هنا في مدينة بريسبن والتي عشنا فيها لحظات جميلة وممتعة، حيث سنشد الرحال صباح يوم غد إلى مدينة جولد كوست لنكمل فيها ما تبقى من مسيرة الستة أشهر، أستطيع أن أقول أن الأيام مرت بشكل سريع نسبيا، فمع نهاية هذا الأسبوع فسوف نكمل فترة 6 أسابيع على تواجدنا هنا، صحيح أن المشوار مازال طويلا لكن استعادتي لذكريات أيامي البحرية البائسة تمنعني من التذمر والشكوى!

أكمل قراءة التدوينة »
15 أبريل, 2010
الزيارات : 755 قراءة

من أعظم فوائد السفر وأمتعها بالنسبة لي هي التعرف على الناس وتكوين صداقات جديدة، كما أنها تغذي صفة الفضول وروح (اللقافة) المتأصلة بداخلي أو هكذا يقولون!
في السفر أحب أن “أتفرس” وجوه من حولي ومحاولة قراءة شخصياتهم وطبائعهم دون أن يكون هناك بيني وبين أحدهم احتكاك فعلي، فذلك الذي ملأ جسمه بالوشوم والرسومات الغريبة لابد أنه عانى من طفولة بائسة، أما ذلك العازف الذي أراه بشكل دائم يغني ويعزف بيجاتره أجزم بأنه من أولئك الذين ليس لهم حظ في هذه الدنيا.
والفراسة هي صفة مشهورة عند العرب يعرفها أهل الفراسة بأنه علم يستخدم في التعرف على طبائع الناس وصفاتهم والحكم عليهم من الللقاء الأول، لذلك يطلق عليه البعض بـ “العلم الذي يفضح الوجوه”
كما يربط البعض الأخر الفراسة بالحكمة والحنكة، فالحكيم عادة ما يستطيع إصدار الأحكام التي تحمل في ظاهرها طيبة إلى حد (الغشامة) إلا أن بين طياتها تَروَّي وبعد نظر مبني في العادة على تفرس وحسن قراءة للأحداث المحيطة
أكمل قراءة التدوينة »
14 أبريل, 2010
الزيارات : 824 قراءة
من البرامج التي أحرص على متابعتها بشكل يومي تقريبا برنامج American Chopper والذي يعرض على قناة Discovery Channel و يصنف ضمن برامج تلفزيون الواقع Reality shows TV.
أكمل قراءة التدوينة »