مدونة شخصية اجتماعية فوتوغرافية ساخرة…فيها لملمت قصاصتي و مقالاتي التي نشرت في الصحف و المنتديات..لا أدري هل لي أن أسميها مقالات أم ربما هي مجرد قصاصات ساخرة ومتفرقة..

أحييكم من بريسبن!!

من هناك بدأت.. ومن هنا أنتهي.

4 سنوات وشهرين هي مسيرتي على سكة المدونين، مر فيها قطاري على العديد من المحطات، صطحبتكم على متنه إلى خوض أعماق البحر خلال سردي ليومياتي البحرية ثم انتقلنا إلى البر مع يوميات من حياتي، وناقشنا معا مواضيع اجتماعية كثيرة و تطرقنا إلى قضايا حساسة..مر كذلك القطار على مناظر جميلة التقطتها عدستي، و أطلعتكم على حكايات مسلية ومغامرات قد تكون مثيرة….

4 سنوات وشهرين نجحت خلالها في تكوين شعبية كبيرة على المستوى المحلي والعربي، بات معها اسم “أسامة”- الذي لم أكن أستسيغه في فترة من الفترات – يتردد في أورقة كليات التقنية العليا و جامعة زايد وعدد منالمؤسسات التعليمية وباتت مقالاتي تتناقل بين بريد الموظفين والموظفات في الوزارات والدوائر الحكومية، ومحورا للأحاديث في بعض المجالس الشبابية والنسائية، ولا يكاد يوم يمر علي إلا وأفاجأ بأن فلان من الناس يحرص على متابعة مدونتي و قراءة محتوياتها وفلانة من الناس تعتبر مدونة أسامة هي “ريوق” الصباح، لا أقول هذا الكلام فخرا و لا غرورا، فهذه استقراءاتي من الرسائل وعبارات الثناء التي تصلني.

أكمل قراءة التدوينة »


لكي تتضح الصورة.

 

بداية أقدم اعتذاري الشديد و أسفي العميق لجميع الزوار والقراء الكرام على الهرج و المرج الذي حصل في المدونة خلال الأيام الأخيرة، و اعتذار ثاني على إقحامكم في أمور شخصية بحتة النقاش فيها لا لافائدة مرجوة منها و اعتذار ثالث على الإسقاطات والمهاترات التي وردت ضمن ردود البعض فالموضوع خرج للأسف عن نطاق السيطرة بفعل فاعل..

 

و لتعذروني على هذه التدوينة الشخصية بدورها و لكنني أحببت أن أضع مجموعة من النقاط على الحروف و أن أوضح أمور قد تكون خافية على البعض.

 

أكمل قراءة التدوينة »


الفراعنة..شاعر المليون غير المتوج

شاعر المليون

لست من المهتمين كثيرا بالشعر إلا أن الشاعر السعودي الكبير ناصر الفراعنة نجح في زيادة هذا الاهتمام مع مشاركته المتميزة في النسخة الأخيرة من برنامج شاعر المليون، مما جعلني أنضم إلى ركب المراهنين على حصوله على بيرق الشعر بدون منافسة، وذلك قياسا إلى ما قدمه من نصوص شعرية كانت الأميز و الأقوى بين نصوص منافسيه.

شاعر المليون

أكمل قراءة التدوينة »


أسامة على نور دبي

غدا الجمعة الساعة 8:00 مساء
ضمن الحلقة الأولى من برنامج “اكتب”
من تقديم الأخ “أيوب يوسف”

+ لاستقبال بث قناة نور دبي:
1- داخل الإمارات راديو تردد 93.9 FM
2- على قمر النايل سات ( قنوات الراديو )
edtv radio 1
ترددها 11785.00
Nilesat 101 (7.0W) – 11785.00 V
3- عبر الإنترنت البث المباشر

شكرا

لأبوأحمد

على الترددات .

تعديل: البرنامج سيبدأ في تمام الساعة الثامنة و ليس الثامنة و النصف .


ست نصائح قيمة!

مع انتشار أخبار الوظيفة الجديدة انهالت علي المكالمات من كل حدب و صوب، ما بين مهنئ و مبارك و “فضوليين” يتساءلون عن أسباب الانتقال إلا أن أغلبية تلك الاتصالات كانت تهدف إلى توجيه النصح والإرشاد حول كيفية التعامل مع بيئة العمل الجديدة و التعايش مع الموظفين الجدد، هذا مع أنني لم أطلب المشورة ولا النصيحة من أحد إلا من بعض المقربين في الجزئية التي تتعلق بقرار الانتقال المصيري ، ولكن يبدو أن عيال الخير باتوا كثرا في هذا الزمان!

على أي حال أترككم مع بعض من تلك النصائح العجيبة والغربية والتي اكتشفت أنه بالإمكان تطبيق بعضها وبالمقابل من المستحيل تطبيق أغلبها، ربما ما يتوجب علي فعله هو عمل توليفة سحرية من هذه النصائح مجتمعة والعمل بها… لعل و عسى!
أكمل قراءة التدوينة »


طريق النور— صورة الأسبوع

في منتديات قطر فوتو

—–>الرابط

طريق النور


ريايييييل….آخر زمن!

يقول نابليون: “الرجال كلأرقام، قيمتهم تتوقف عند مواضعهم”

لذلك أغلب رجال هذه الأيام يفتخرون عادة بشيئين اثنين عادة مايكونان محور الأحاديث والسوالف في المجالس و الديوانيات، الأول هو صفة الفحولة، و الثاني هو اللسان و ربما الأخير هو سر كثرة الشعراء و مدعي الشعر هذه الأيام!

المهم…البارحة ذهبت إلى إحدى الدوائر لإنهاء بعض المعاملات، و بما أن القسم المعني يقع في الطابق الثاني قررت استخدام المصعد للنزول مع انني عادة ما أستخدم السلالم كبديل أفصل في حال توفره وذلك لتذويب جزء من الشحوم التي بدأت تتراكم على جسدي الذي كان يضرب به المثل سابقا في الرفاعة والنحول!

في الحقيقة كنت على وشك اللجوء إلى السلالم بعد أن بدات اشعر بالتململ من انتظار المصعد قبل ينفتح باب المصعد وبداخله مجموعة من الفتيات المتنقبات – أظن و الله أعلم أن عددهم 3- يبدو أنهن من موظفات تلك الدائرة، فقررت انتظار المصعد الآخر بعد أن غلبني الحياء على الدخول!

كاريكاتير
أكمل قراءة التدوينة »