مدون ومصور من الإمارات، هنا أسجل صفحات من حياتي اليومية و أستعرض صور لرحلاتي وسفرياتي الشخصية والعائلية، أدون أيضا في مدونة عالم التصوير المتخصصة في كل ما يتعلق بالتصوير الضوئي

فرحة العيد

عيد مبارك


العيد ..عيدين…

 

في الحقيقة ليس من عادتي الشماتة في أحد و إبداء مظاهر السعادة في حال المصيبة فهذه ليست من خصال المسلم،  ولكن أستمحيكم عذرا اليوم فلا أستطيع أن أخفي سعادتي وشماتتي بعد وصول الأنباء السعيدة عن التغيير المفاجئ لإدارة شركتي السابقة، فيبدو أن الإدارة العليا تنبهت أخيرا إلى المخالفات الواضحة والصريحة لإدارة تلك الشركة وإلى التسرب الحاصل وغير المتوقف في عدد المواطنين المستقيلين وذلك خلافا لسياسة التوطين التي تنتهجها باقي الشركات البترولية في الدولة.

وسبحان الله الذي يمهل و لا يهمل فلم يمض أكثر من شهرين على تدويني حول استقالة صديقي القبطان عبدالله ودعواتي التي استجيبت أخيرا، ليأتي القرار بتنحي المدير العام، واستبداله بمدير جديد والذي كان بالفعل على قدر  المسؤولية فعرف بالضبط موطن العلة وطبيعة الدواء فكان أول قرار أصدره لترتيب البيت الداخلي الآيل للسقوط في أي لحظة هو عزل ذلك المدير العربي عن منصبه و إعطائه مهلة شهر واحد فقط لكي يتقدم باستقالته، وهذا الخبر بالتحديد كان أسعد خبر سمعته في الفترة الأخيرة أنساني مظاهر الظلم والضيم الذي لاقيته طوال 8 سنوات عشتها مع تلك الشركة ، لن تكتمل هذه السعادة و (الشماتة)  إلا مع (تفنيش) ذلك المدير الإنجليزي لشؤون الموظفين الذي تقول آخر الأنباء أن عزله ليس سوى مسألة وقت لا أكثر و لا اقل حيث أن وجوده كان مرتبطا بوجود المدير العربي الذي كان وراء تعيينه من الأساس.

أكمل قراءة التدوينة »


لأنه فرنسي

حسنا.. لو لم يكن كذلك؟

الخبر كما جاء في صحيفة الإمارات اليوم


كاريكاتير: بيض و للا هيروين!

لاحقا لقضية الساعة في الإمارات……إليكم بصمة المبدع هارون من صحيفة الخليج


يا بيض…ما أغلاك!

صقار البيض، Egg

منذ صغري وأنا أعشق تناول البيض و أعتبره من الوجبات الرئيسية التي لا غنى عنها نظرا  لاحتوائه على العديد من المكونات الغذائية المفيدة بما فيها البروتين والدهن والفيتامينات ، لذلك ينصح خبراء التغذية بتناول بيضتين في الصباح حيث تكفيان لمد الجسم بحاجته من البروتين والفيتامينات، طبعا هذا الكلام كله لم أكن على علم به إلا بواسطة جوجل،  ولكن قبل ذلك  فالبيض بالنسبة لي هو زينة المائدة وقت الإفطار وأفضل وجبة لإعادة شحن  البطارية خلال وقت الغداء، ومسك الختام  ليوم شاق ومتعب على مائدة العشاء…

ولا أبالغ إذا ما قلت لكم بأنه لا يوجد أحب إلى قلبي وبطني  من سندويتش بيض (شكششوكة) أو صحن بيض (عيون)، أو بيضة مسلوقة تكون نصف مستوية،  ومؤخرا اكتشتف (كوفي شوب) يقدم  (أومليت) على كيفك ..ولكن المشكلة الوحيدة تكمن في السعر المبالغ فيه (حبتين)!

أكمل قراءة التدوينة »


هنيالك يا ماجد يا ناصر..

 رونالدينو

ماجد ناصريبدو أنه كتب أن لا تنتهي قضية الحارس الدولي ماجد ناصر و أن تستمر الضجة طوال هذا الموسم الكروي المليئ بالتوقفات والاستراحات، فأعتقد أن الجميع فوجئ مثلي بقرار لجنة الاستئناف الأخير القاضي بتخفيض عقوبة ماجد والاكتفاء بإيقافه خمس مباريات فقط وتغريمه مبلغ 5 آلاف درهم، وذلك بدلا من العقوبة السابقة التي أصدرتها لجنة المسابقات والقاضية بإيقافه 13 مبارة وتغريمه مبلغ 10,000 درهم.

شخصيا أرى أن في هذا القرار مجاملة واضحة سواء للاعب أو لنادي الوصل المنتمي إليه والذي أقام الدنيا ولم يقعدها بعد صدور القرار الأول واعتبره مؤامرة لإبعاده عن البطولات، فهذه الحادثة الشهيرة التي انشغل بها الوسط الرياضي الإماراتي في الفترة الماضية لم تقتصر فيها فقط على مجرد اعتداء الحارس على مساعد الحكم و إنما شملت أحداث أخرى خطيرة لم تشهدها الأوساط الرياضية الإماراتية من قبل من ضمنها الاتهام بالرشوة و الإدلاء بتصريحات مسيئة للحكم عبر وسائل الإعلام، ويكفي مكافأة اتحاد الكرة السابقة عندما قامت بتأجيل  إصدار قرار العقوبة الأولية إلى ما بعد مباراة المنتخب مع فيتنام  والذي صدر  (هشا) حيث لم يزد عن 13 مبارة فقط بالرغم من اتفاق الكثيرين على أن ماجد كان يستحق الإيقاف لمدة موسم رياضي واحد على الأقل، وذلك قياسا بقضايا سابقة تعتبر أهون مقارنة بحادثة ماجد إلا أن العقوبة كانت في تلك الحالات أشد بكثير.

أعتقد أنه بقرار لجنة الاستئناف (الحنون) قد أصدرت شهادة وفاة مبكرة للاعب الذي لا يختلف أحد على موهبته في مركز حراسة المرمى إلا أنه اشتهر عنه تكرار مثل هذه التصرفات غير المسؤولة في عدد من المحافل الدولية والمحلية، وهي بذلك تغريه بالتمادي في انفلات الأعصاب مادام ضامنا أن العقوبة ستكون عقوبة (رمزية) كالعقوبة الأخيرة فكما يقولون: “من أمن العقوبة..أساء الأدب”

وعلى قولة أهل الشام:”نيالك يا ماجد يا ناصر”!


صورة: غير مرغوب فيه.

استيقظت صباح يوم الجمعة الماضي و مزاجي كان مزاج تصوير فلم أجد سوى التسريحة و ما عليها من عطور لكي أطبق عليها ما تعلمته في ورشة الماكرو التي كتبت عنها قبل عدة اسابيع.

طبعا هذا الكلام لم يعجب أم عامر التي أرغت و أزبدت وكادت أن تصدر مرسوم يقضي بعدم السماح لي بالذهاب إلى صلاة الجمعة  إلا بعد الانتهاء من إعادة ترتيب المكان الذي يعاني أصلا من غارات شلة الشغب  عامر وعبدالله، ولكن تم احتواء المشكلة بحنكة وسياسة والتوقيع على اتفاقية سلام تنص على أنني مدين لها بوجبة محترمة خارج المنزل.. و في مطعم.. تورطت بإخبارهم بأنه يقدم أطباق شهية ( نصيحة للأزوج..كل يواحد ياكل وهو ساكت)!

عموما هذه الصورة غير الجميلة (علشان ما يزعلون بعض الناس) كانت إحدى نتائج هذه التجربة الصباحية باستخدام عدسة الماكرو الجبارة Nikkor 105mm / F 2.8 VR، اضطررت خلالها لاستخدام رقم للـ ISO  (الحساسية الضوئية) عالي بعض الشيء (800) وذلك بسبب تكاسلي في تنصيب الحامل الثلاثي (مع أنه كان على بعد سنتيمترات قليلة تحت السرير!) الذي يعتبر غرضا أساسيا للمصور خصوصا في تصوير الأشياء الصغيرة.

اضغط على الصورة لتكبيرها

دهن عود


إذا كان لك عند الكلب حاجة…قوله يا سيدي!!

لست في مزاج جيد للكتابة هذه الأيام، وهو ما منعني بأن أفي بوعدي لكم بالكتابة عن تفاصيل الرحلة الأخيرة برفقة زملاء الدراسة القدامى، سبب عكرة هذا المزاج هو بطء سير العمل في مشروع البيت الجديد كالعادة، الذي بات شغلي الشاغل في الفترة الأخيرة، فالفراغ منه معناه إنفراج أزمات كثيرة إلا أن هذا يبدو حلما صعب المنال في ظل تواجد العديد من الظروف العكسية التي كانت ومازالت الأسباب الرئيسية لعرقلة سير هذا المشروع.

في الأيام الأخيرة الماضية مررت بسلسلة من المواقف نجحت في تكدير خاطري إصابتي بحالة من الضيق والإحباط الشديدين تطورت إلى حالة من النقم الشديد على من حولي، وهي امتداد لموضوع الجشع والطمع الذي بات المسيطر في الآونة الأخيرة على أغلب الحرفيين والمنتمين إلى سوق العمل في الدولة، فأسوأ موقف ممكن أن تحط فيه كمالك منزل مستعجل على الانتهاء من بنائه هو أن تبحث عن عمالة و لا تجدها ، أو أن تجد هذه العمالة و تكون دون المستوى، أو أن تكون متوفرة حتى وهي دون المستوى..و لكنها ترفض التعامل معك!

وهذا ما مررت به بالفعل خلال بحثي عن من يتكرم بعمل سقف مستعار لإحدى الحمامات -أعزكم الله- حيث تطلب مني ذلك العمل مع سخافته أن أتواصل مع 5 أشخاص ، 3 منهم بنغاليين و 2 عرب، جميعهم تفنن في اختلاق الأعذار الواهية وتطنيش الرد على اتصالاتي، وكأنني سأستأجرهم ببلاش وبدون مقابل!

أكمل قراءة التدوينة »


غروب

منذ فترة طويلة لم نلتقي… لذلك كان لابد من الاجتماع .. في ربوع الصحاري العذراء.. كما أطلق عليها صديقنا المحبوب عبدالله.. أو (سطوة) منظم هذه الرحلة والذي بشرنا بنبأ دخوله القريب إلى القفص الزوجي…لنستعيد سوية ذكريات الغربة.. بحلوها و مرها… بمرحها و حزنها…وذكريات 39 Stanhope Road الذي نجح في تخريج جيل من الشبابنجحوا في تبوأ مناصب مرموقة داخل الدولة……!

أترككم مع هذه الصورة الجميلة التي تجسد منظر الغروب الطبيعي متداخلا مع المدنية التي بدأت تزحف رويدا رويدا… على أمل.. أن أوافيكم بتفاصيل هذه الرحلة المثيرة… لاحقا!


رواتب الموظفات..بالعشرينات والثلاثينات!

علاوي بالشماغ

أنا متأكد أنكم جميعا في شوق لقراء مغامراتي..و اسمحو لي على هذا التأخير.. ولكن أنا قلت لكم أنني كسلان جدا ..ولذلك  طلبت من أسامة أن يكتب على لساني إلا أنه رفض كالعادة فاضطريت في النهاية ان أنزل إلى ميدان الكتابة بنفسي!

ماعلينا …

المهم …البارحة كنت جالسا مع  الشباب في شيشتنا المفضلة نتناقش عن الكادر الوظيفي الجديد وسلم الرواتب الذي تم تغييره بالكامل في الدوائر الحكومية بأبوظبي بعد تحوله إلى نظام الراتب الشامل، وبصراحة يوم عرفت  الأرقام الفلكية التي ذكرها الشباب و عن الرواتب الخيالية التي يستلمها البعض منهم بدأ لعابي يسيل.. وتخيلت نفسي من أصحاب الرواتب الثقيلة .. أول شيء بسويه هو أن أعزم ربعي و أصدقائي في أحسن شيشية في البلد.. الي يشتغلون فيها من هالمزايين قوم بو شفاف و فوق الركبة…ما بخبركم اسم المكان علشان ما آخذ اثمكم!

أكمل قراءة التدوينة »