31 مايو, 2010
الزيارات : 1,950 قراءة
الأسبوع الماضي كان أسبوعا حافلا جدا لنا هنا، أظنه أسرع أسبوع مر علينا في بلاد الكانجارو!
فقد انشغلت أنا وصديقي بأداء واجب الضيافة تجاه مديرنا في العمل والذي كان له الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في وجودنا هنا، بعد أن قدم لزيارتنا هنا برفقة أحد الزملاء ضمن زيارة عمل رسمية و لتفقد أحوالنا بالمرة وهي نقطة إيجابية تحسب له بالتأكيد خصوصا في ظل مشوار الـ ١٤ ساعة طيران!
من ضمن الأنشطة التي قمت بها الأسبوع الماضي أيضا بإلقاء عرض تقديمي عن “الحياة والعمل في أبوظبي”، هذا العرض كان موجه لفريق العمل الأسترالي الذين يستضيفنا هنا، وذلك كنتيجة لإلحاح متواصل طوال الفترة الماضية للقيام بهذا الاستعراض وذلك رغبة منهم بالتعرف على طبيعة الحياة في الإمارات وأبوظبي بشكل خاص، وهو الأمر الذي كنت أحاول التهرب منه ولكن بلافائدة!
ولكن في الحقيقة فقد وجدت في هذا الاستعراض فرصة سانحة لإبراز الجانب الحضاري المشرق للإمارات وإزالة المفاهيم المغلوطة بما فيها معالم الصورة النمطية المرتبطة في ذهن الرجل الغربي بأن الإمارات وغيرها من دول شبه الجزيرة العربية ليست سوى رمال صفراء على مد البصر وخيام وجمال وشمس حارقة طوال العام

أكمل قراءة التدوينة »
21 مايو, 2010
الزيارات : 1,012 قراءة

قالت “هيلين كيلر” : الحياة إما أن تكون مغامرة جرئيه … أو لا شيء
و أظن أن هذا ما أرادته لنفسها المراهقة الأسترالية “جيسيكا واتسون” التي أستقبلت يوم السبت الماضي في مدينة سيدني استقبال الأبطال وذلك بعد أن نجحت في الدوران حول العالم بواسطة زورق صغير
جيسيكا التي احتفلت الثلاثاء الماضي بعيد ميلادها السابع عشر صمدت لمدة 210 أيام وحيدة دون أية مساعدة، قطعت خلال رحلتها أكثر من 38 ألف كيلومتر لتكون بذلك أصغر شخص يبحر حول العالم منفردا محطمة بذلك الرقم القياسي المسجل باسم مواطنتها “جيسي مارتن” التي قامت بنفس الرحلة قبل عشر سنوات عندما كانت في سن الثامنة عاشرة.
الغريب أن الكثيرين راهنوا على فشل جيسيكا بعد البداية غير الموفقة للرحلة وذلك بعد اصطدام زورقها المسمى بـ”السيدة الوردية” بناقلة فحم في أول يوم من رحلتها، وهو ما كلفها مبلغ 70 ألف دولا أسترالي لإعادة تأهل الزورق من جديد والذي تضرر كثيرا من جراء الإصطدام قبل أن تعاود الانطلاق من جديد من سيدني في 18 أكتوبر الماضي.
وكانت جيسيكا على تواصل مستمر مع العالم طوال مدة الرحلة وذلك عبر تحديثات مستمرة لمدونتها الشخصية والتي تابعها الآلاف من الأستراليين ممن شجعوها باستمرار على مواصلة رحلتها.
قبل أن تصل جيسيكا بايام نشرت في مدونتها قائمة بالأمنيات التي تود أن تتحقق حالما تصل، على رأس تلك الأمنيات: تناول صحن من الفواكه الطازجة، الحصول على حمام ساخن، والذهاب إلى الصالون لقص شعرها وعمل تسريحة!
و كبحار سابق أستطيع تفهم جميع أمنيات جيسيكا خصوصا الأمنية الأخيرة المرتبطة بالحصول على قصة شعر فهي عادة ما تكون أول مهمة أقوم بها بعد نزولي من على متن السفينة وذلك قبل بدء عوامل التصحر!
بالرغم من أن غالبية الأستراليين يعتبرون “جيسيكا” بطلة قومية تستحق التكريم لا أنه مازال هناك من يعتبرها معتوهة و أهلها معتوهين لأنها خاطرت بحياتها بهذا الشكل..
أحاول أن أتخيل نموذج عربي من “جيسيكا” لكن عقلي يقف عن نقطة معينة…لا داعي من ذكرها!
12 مايو, 2010
الزيارات : 1,703 قراءة
لمن تساءل عن قلة تدويناتي في الفترة الأخيرة فالسبب في ذلك يرجع إلى قراري التاريخي بالاشتراك في النادي الصحي الذي يقع ضمن نفس المجمع السكني الذي أقطن فيه، وذلك في محاولة جادة مني لمحاربة نمو الكرش الذي بدأ يشق طريقه شيئا فشيئا وصار لا ينفع في إخفائه لا ثوب و لا جلباب!
وبمناسبة الحديث عن الكرش فيقال بأن العرب هم أكثر الناس امتلاكا للكروش حيث يقدر عدد (المكرشين) بحوالي 50 مليون عربي من أصل نصف مليار (مكرش) في العالم أي ما نسبته 10% تقريبا وهو ما يجعلنا نحتل المرتبة الأولى بلا منازع!
ومن المفاهيم الغريبة المرتبطة بالعقلية العربية هي أن الكرشة مظهر من مظاهر الوجاهة وبحبوحة العيش، لذلك عادة ما يوصف الشخص المكرش بأنه (مرّيش) وصاحب مال وفير وهو ما ليس بالضرورة أن يكون صحيحا فهناك الكثير من (المكرشين) المساكين الذي لا يمتلكون رأس مال سوى تلك الكروش المسكينة!
أكمل قراءة التدوينة »
8 مايو, 2010
الزيارات : 1,130 قراءة
كنا قبل يومين نتناول طعام الغداء في إحدى المطاعم اللبنانية ضمن عزيمة ولكنها هذه المرة ليست من نوع (اعزم نفسك بنفسك) وإنما عزيمة على الطريقة العربية مية المية وذلك بعد أن وجدت نفسي (مجبورا) على دفع مبلغ الحساب، قبل أن تباغتني إحداهن بسؤال عن تجهيزاتنا لعيد الأم الذي سوف يصادف يوم غد الأحد التاسع من مايو، وهو اليوم الذي يعد حدثا استثنائيا هنا في أستراليا وفي الغرب بشكل عام فلا يكاد يخلو محل أومتجر من منتج يحمل ملصقا دعائيا بأنه يصلح كهدية مناسبة للأم في عيدها!
فأجبتها بأننا لا نحتفل لا بعيد أم و لا أب، فكل يوم في حياتنا هو بمثابة عيد لهما، فلما رأيت علامات الاستغراب على وجهها حكيت لها أنا وصديقي قصة “حيزان الفهيدي” الذي بكى حتى ابتلت لحيته بسبب خسارته لقضية رعاية أمه العجوز عندما حكم القاضي لصالح أخيه الأصغر وذلك بعد أن سأل الأم عمن تفضل العيش معه..
أكمل قراءة التدوينة »
29 أبريل, 2010
الزيارات : 1,183 قراءة

كنت بصدد كتابة تدوينة طويلة امتدح فيها طيبة الشعب الاسترالي وتعاملهم الودي مع الأجانب، ومقارنته بشعوب أخرى عايشتها على رأسهم الإنجليز الباردين برودة الصقيع، والألمان “الجلفين” والفرنسيين “الي شايفين أعمارهم”.

لكن مشاهدتي لنشرة أخبار البارحة جعلتني (أفرمل) و أؤجل موضوع التهليل والتطبيل لوقت آخر، وذلك بعد ظهور سياسية أسترالية عجوز تدعى “باولين هانسون” وهي تصرح بكل بجاحة ووقاحة بأنها ترفض أن تبيع منزلها المعروض للبيع لمسلم مهما كان الثمن في حين لا تمانع في أن تبيعه لأي مشتري آخر من أصول آسيوية، ولكن بشرط أن لا يكون مقيما خارج البلاد.
السيدة “هانسون” والتي اشتهرت بآرائها الراديكالية المتعصبة والمناهضة لتواجد السكان الأصليين وذوي الأصول الآسوية، بررت قرارها العنصري بأن طبيعة المسلمين غير متوافقة مع طبيعة حياة الأستراليين، كما أنها تؤمن بأن الأستراليين سيعانون مستقبلا من مشاكل كبيرة مع المسلمين !
أكمل قراءة التدوينة »
28 أبريل, 2010
الزيارات : 5,723 قراءة
قمت بشراء كاميرا حديثة من نوع (….)، إلا أن صوري دائما ما تظهر مهزوزة وغير واضحة، أعتقد أن الكاميرا هي السبب لذلك فقد قررات أن أهديها لأخي و أشتري كاميرا أخرى أحدث، فماهي الكاميرا التي تنصحني بشرائها؟
هذه عينة من الرسائل التي تصلني بشكل دوري تقريبا، والتي تتركز أغلبها حول مشكلة الصور المهزوزة وهي النقطة التي بلاشك قد تشكل مصدر إحباط لهواة التصوير خصوصا المبتدئين المنهم، وهو ما دفعني لكتابة هذه التدوينة وذلك للوقوف على أسباب اهتزاز الصورة ومن ثم تجنبها.
التقاط الصورة لا يحتاج سوى للحظات بسيطة قد لا تتجاوز أجزاء من الثانية، لكن أي حركة خلال هذه اللحظات مهما كانت بسيطة قد تؤثر على ثبات الصورة وبالتالي الحصول على صورة مهزوزة، وهو ما يقودنا إلى استنتاج أن الصورة المهزوزة عادة ما تنتج إما بسبب تحرك الكاميرا أو تحرك الهدف خلال لحظة التقاط الصورة وهما النقطتان التي سنحاول تجنبهما عبر اتباع النصائح التالية:
24 أبريل, 2010
غير مصنف
الزيارات : 1,092 قراءة
مع أننا قضينا أوقات جميلة في مدينة بريسبن خصوصا في الأيام الأخيرة وذلك بعد أن تعرفنا على مجموعة من الشباب الإماراتيين المبتعثين من قبل إحدى الجهات الحكومية لاستكمال دراساتهم العليا ممن مضى على وجودهم عدة سنوات، إلا أن هناك فرق شاسع بينها وبين مدينة الجولد كوست التي انتقلنا إليها مطلع هذا الأسبوع، فالأجواء هنا تختلف كثيرا عن تلك الموجودة في بريسبن التي تطغى عليها طبيعة الحياة المدنية الرتيبة في حين نمط الحياة هنا سياحي من الدرجة الأولى.
أكمل قراءة التدوينة »
16 أبريل, 2010
الزيارات : 2,206 قراءة
اليوم الجمعة هو يومنا الأخير هنا في مدينة بريسبن والتي عشنا فيها لحظات جميلة وممتعة، حيث سنشد الرحال صباح يوم غد إلى مدينة جولد كوست لنكمل فيها ما تبقى من مسيرة الستة أشهر، أستطيع أن أقول أن الأيام مرت بشكل سريع نسبيا، فمع نهاية هذا الأسبوع فسوف نكمل فترة 6 أسابيع على تواجدنا هنا، صحيح أن المشوار مازال طويلا لكن استعادتي لذكريات أيامي البحرية البائسة تمنعني من التذمر والشكوى!

أكمل قراءة التدوينة »
15 أبريل, 2010
الزيارات : 1,071 قراءة

من أعظم فوائد السفر وأمتعها بالنسبة لي هي التعرف على الناس وتكوين صداقات جديدة، كما أنها تغذي صفة الفضول وروح (اللقافة) المتأصلة بداخلي أو هكذا يقولون!
في السفر أحب أن “أتفرس” وجوه من حولي ومحاولة قراءة شخصياتهم وطبائعهم دون أن يكون هناك بيني وبين أحدهم احتكاك فعلي، فذلك الذي ملأ جسمه بالوشوم والرسومات الغريبة لابد أنه عانى من طفولة بائسة، أما ذلك العازف الذي أراه بشكل دائم يغني ويعزف بيجاتره أجزم بأنه من أولئك الذين ليس لهم حظ في هذه الدنيا.
والفراسة هي صفة مشهورة عند العرب يعرفها أهل الفراسة بأنه علم يستخدم في التعرف على طبائع الناس وصفاتهم والحكم عليهم من الللقاء الأول، لذلك يطلق عليه البعض بـ “العلم الذي يفضح الوجوه”
كما يربط البعض الأخر الفراسة بالحكمة والحنكة، فالحكيم عادة ما يستطيع إصدار الأحكام التي تحمل في ظاهرها طيبة إلى حد (الغشامة) إلا أن بين طياتها تَروَّي وبعد نظر مبني في العادة على تفرس وحسن قراءة للأحداث المحيطة
أكمل قراءة التدوينة »
14 أبريل, 2010
الزيارات : 1,462 قراءة
من البرامج التي أحرص على متابعتها بشكل يومي تقريبا برنامج American Chopper والذي يعرض على قناة Discovery Channel و يصنف ضمن برامج تلفزيون الواقع Reality shows TV.
أكمل قراءة التدوينة »