مدون ومصور من الإمارات، هنا أسجل صفحات من حياتي اليومية و أستعرض صور لرحلاتي وسفرياتي الشخصية والعائلية، أدون أيضا في مدونة عالم التصوير المتخصصة في كل ما يتعلق بالتصوير الضوئي

أخبار لا تهمني!

لا أدري مالذي سأستفيد منه كقارئ إذا ما قرأت خبرا عن زواج المطرب الفلاني من المطربة الفلانية بعد أن جمعتهما حكاية حب ساخنة و من ثم خبر آخر بعد فترة يعلنان فيه الإنفصال بعد تفاقم الخلافات فيما بينهما، و ما الذي سأجنيه إذا ما علمت أن تلك المذيعة (الفضائية) في مقابلة أجريت معها أنها تحب أكل الشيكولاتة البجيكية و تكره شوربة العدس! و مالذي قد يشدني في معرفة أن كلبة الرئيس الأمريكي الأسبق “كلينتون” تعاني من الاكتئاب الشديد، و لماذا أجرح عيني و أكسب وزرا بمشاهدة صورة لعارضة أزياء أشبه بعود كبريت محروق من فرط نحافتها تعرض فستان عاري لمصمم الأزياء العالمي إيف سان لوران، و هل سيتيغر شيئا إذا أحطت علما بأن الرقاصة المخضرمة “فيفي عبده” تمثيل أدوار الإغراء و هي التي طول عمرها مشهورة بهز الوسط و أداء اللقطات الساخنة؟ أكمل قراءة التدوينة »


بعيداً عن النكد!

عشرون ساعة هو كل ما تستغرقه عملية تفريغ شحنة الغاز المسال التي حملناها معنا طوال أسبوعين مدة رحلة الذهاب من ميناء التحميل بالإمارات إلى ميناء فوتسو باليابان، و وجدت في نوبة الأربع الساعات الليلية في غرفة التحكم فرصة سانحة قراءة العدد الأخير من مجلة ولدي، و لأول مرة أنتهي من قراءة جميع محتوياتها من الغلاف إلى الغلاف في جلسة (نفس واحد) استمرت قرابة الساعتين، أما الساعتين المتبقيتين فتنوعت نشاطاتي فيها ما بين إرسال مجموعة من (الإيميلات) إلى الأحبة و الأصدقاء و بين تدوين بعض الخواطر و رؤوس الأقلام ليوميات و دردشات جديدة ستكون بين أيديكم في المستقبل القريب بعض أن إضافة بعض البهارات و النكهات إليها!

بعيدا عن النكد و التنغيص الذي سببته لكم مقالاتي الأخيرة …دعونا نسترجع معا ذكريات الطفولة الجميلة عبر أبيات شعرية طريفة نقلتها لكم من مجلة ولدي :

(الأرنب)
قفز الأرنب…خاف الأرنب…كنت قريبا منه ألعب…
أبيض أبيض مثل النور… يركض في البستان يدور…
يبحث عن ورقات خضر…. يخطفها كالبرق و يجري…
يا موجا من فرو ناعم…

(عمي منصور النجار)
عمي منصور النجار…يضحك في يديه المنشار….قلت لعمي…اصنع لي بيتا للعبة…
هز الرأس و قال…أنا أهوى الأطفال…
بعد قليل رحت إليه…شيء حلو بين يديه…
سواه عمي منصور… أحلى من بيت العصفور..

(ماما..بابا!)
ماما بابا.. يا أنغاما..
تملأ قلبي…بندى الحب..
أنت نشيدي…عيدك عيدي..
بسمة أمي…سر وجودي..
توقظني ماما بالفجر…
يدها الحلوة..تمسح خدي..
بابا بابا..يومط طابا..
دمت ربيعا…دمت شبابا..
لي و لأجل.. الوطن الغالي..
يعمل بابا…دون ملال..
بابا يتعب حتى نكبر..
نبني نحن الوطن الأكبر…
وطني الأكبر…وطني الغالي..


اغتيال الطفولة

المشهد الأول: طفلة صغيرة لا يتجاوز عمرها الأربع سنوات أشبه بالوردة اليانعة المبللة بقطرات الندى……..ملامح البراءة بادية على وجهها الصغير..تمشي تارة و تقفز تارة و هي تشدو ببعض الأغاني و الأناشيد….تنورة بنفسجية قصيرة بالكاد تغطي الركبة… و قميص سماوي اللون عاري الكتفين يكشف أعلى الظهر وأجزاء من البطن كان ذلك كل ما يستر ذلك الجسد الصغير… اقتربت أكثر لعلي فلم أكن أصدق ما أراه..إلا أن اقترابي أكد لي هول ما أراه… لا بد أنها طفلة إحدى (الخواجات) ممن يحبذون التجوال في المراكز التجارية بهذا واسيت نفسي..لكن المفاجأة كانت عندما أقبلت الأم مسرعة و هي تنادي :” سارة .. سارة لقد تأخرنا..هيا بنا”…

أكمل قراءة التدوينة »


تسعة أشهر طويلة جدا!

مررنا البارحة على سواحل سنغافورة التي عادة ما نقف فيها لفترة زمنية قصيرة جدا لا تتجاوز الساعة تتاح خلالها الفرصة للحصول على بعض المؤن الغذائية و الحاجيات المتفرقة، كما نقوم بعملية استبدال مجموعة من أفراد الطاقم ممن انتهت فترات عملهم على ظهر السفينة، و قد كان عدد المغادرين هذه المرة 6 أفراد جميعهم من طاقم البحارة.

كانت ملامح الفرح و السرور بادية على وجوههم فلم يتبق سوى ساعات قليلة سيعودون بعدها إلى أوطانهم بعد فترة غياب امتدت إلى تسعة اشهر كاملة هي أقل مدة يسمح بها عقد العمل بالنسبة لهم، و بلا شك تسعة اشهر فترة طويلة جدا لا تخيل نفسي أقضيها وسط البحر بعيدا عن أهلي و وطني مهما كانت المغريات المادية، ربما أنا اقول ذلك لتوفر مجموعة أخرى من خيارات العمل بالنسبة لي، أما بالنسبة لهؤلاء البحارة فلا خيار أمامهم سوى العمل على ظهر السفن مغتربين عن ذويهم و وطانهم و لكن بمقابل مادي سخي يكفل بأن يوفر لهم و لأهاليهم حياة رغيدة و هنئية أو كما نقول (عيشة ملوك) تغنيهم عن الذل الحاجة و السؤال و ذلك إذا ما قورنوا بغيرهم من مواطني اليابس، و خلال هذه التسعة أشهر لا مجال للكسل و التقاعس فكل بحار يعمل ما مجموعه 12 ساعة في اليوم مع يوم راحة في نهاية الأسبوع ?و الود وده أن يعمل 24 ساعة فكل ساعة لها ثمنها!- و بالرغم من هذه العيشة القاسية إلا أن أغلبهم قانع بها و سعيد دون أن يعاني من اية مشاكل أو اضطرابات نفسية!

لا أستبعد حقيقة أن أصاب بحالات من الهلوسة و الجنون إذا ما قضيت 9 أشهر هنا خصوصا إذا ما غادر من معي من أصدقائي و بقيت هنا وحيدا!


أخبار مجنونة وتعليقات أكثر جنونا!!

تخيل أن العرب وصلوا إلى كوكب المريخ؟
“لتقاتلوا فيما بينهم أيهم وصل أولا”!

لو كانت القوامة بيد الزوجة؟
“إخس على رجال هذا الزمن”!

ماذا لو اعترفت إسرائيل بجميع معاهدات السلام مع الفلسطينيين ؟
“في المشمش”!

لو امتنعت النساء عن استخدام أدوات التجميل و المكياج؟
“لازداد معدل الطلاق بين الأزواج… بشكل رهيب”!

لو تحولت قناتا المستقبل و الإل بي سي إلى قناتين إسلاميتين؟
و المذيعات.. وين بيروحون؟

أن يفوز منتخب عربي بكأس العالم؟
“ممكن… و لكن (بالواسطة)”!

لو سمح للنساء بالتعدد مساواة بالرجل!
” تخيل مرفوض جملة و تفصيلا”!

لو كل مسؤول فتح بابه أمام المراجعين؟
“لما بقي في منصبه طويلا”!

لو قام كل موظف بأداء واجبه كاملا؟
“لقامت كثير من الوزارات و الدوائر بتسريح موظفينها كعمالة زائدة”!

لو لم يهزم اليابانيون خلال الحرب العالمية الثانية؟
“لما سمعنا عن سوني و تويوتا و نيسان”!

لو تزوج كل مواطن أربع نساء؟
“إياك ثم إياك أن تتخيل هذا أمام زوجتك”!

لو قام كل صحفي بكتابة ما يمليه عليه ضميره؟
“إحم إحم..دخلنا في السياسة”!

لو نجح العرب في تحرير فلسطين؟
” ليس قبل أن يقوموا بتحرير أنفسهم أولا”!

أن يقوم أولياء الأمور بالتيسير على الشباب الراغبين بالزواج؟
“لما رأينا أو سمعنا بمن يتزوج الفلبينية و الروسية و الأوكرانية…و هلم جرا”!

لو وقفت أمريكا في صف العرب؟
” في هذه الحالة .. إسرائيل من سيقف في صفها”؟

أن تربح مليون دولار؟
“عن نفسي …سيغمى علي من الفرحة”!

لو جاءتك الفرصة لتصبح رئيس الحكومة لمدة يوم واحد فقط؟
“أول عمل أقوم به هو تفننيش وزير التربية و التعليم و بعدها سأجري تعديلات فيالقانون لأصبح رئيس الحكومة مدى الحياة “!


صلي في الكنيسة..واربح سيارة!

خبر غريب و طريف في نفس الوقت قرأته في مجلة الأسرة العدد 130 لشهر محرم 1425هـ مفاده أن إحدى الكنائس في ولاية تكساس (مسقط رأس راعي البقر الأمريكي بوش) أعلنت أنها ستجري سحبا على سيارة و دراجة نارية سعيا لاجتذاب المزيد من المصلين!!و يتحدث والتر هالام-المسؤول بالمركز- لصحيفة (هيوستن كرونيل): “أقول للناس إنني لا أعرض عليهم تجارة في السيارات أو الدراجات النارية إنها فقط مجرد حافز لحث الناس على المجيء للكنيسة و إن السحب موجه خصوصا للذين لا يحضرون بانتظام”!! و أضاف قائلا:”لو كنا نستطيع عرض عشرات السيارات لفعلنا”..و يستطيع مرتاد الكنيسة أن يسجل اسمه مرتين إذا تمكن من إحضار شخص آخر معه!!

هذه ليست الكنيسة الوحيدة التي تشتكي من ندرة المصلين القادمين إليها بل هناك العشرات من الكنائس تعاني من نفس المشكلة، و هذا مؤشر خطير يظهر مدى الخواء الروحي الخطير الذي تعاني منه الشعوب الأوروبية والتي جرت معها ويلات كثيرة كزيادة مستمرة في أعداد جرائم القتل و الاغتصاب و الانتحار و انعدام الأمن بشكل عام، كما أن أعداد (اللادينيين) في ازدياد مستمر، و للأسف مساجدنا هذه الأيام صارت تعاني هي بدورها من انصراف المصلين عنها و إن كان حالها أفضل بكثير من حال تلك الكنائس المهجورة، فكثير من الناس لا يهتمون بأداء الصلاة جماعة في المسجد و هناك مجموعة لا ترى في المسجد إلا في يوم الجمعة و الطامة الكبرى عندما تسمع عن أناس لا يصلون (خير شر) لا في البيت و لا في المسجد أي كما نقول بالعامية (بايعينها.. و بشرف)! ما زلت أذكر ما يقوله والدي حفظه الله في حثه لكل من يتكاسل عن الذهاب إلى المسجد:” ما رأيك لو كان هناك رجل يقوم بتوزيع مبلغ 100 درهم عند باب المسجد لكل مصلي يؤدي الصلاة جماعة هل سوف تتردد أو تتكاسل”؟ و بالطبع الإجابة تكون بلا فتخيل لو تم ذلك فعلا…فخمس صلوات مضروبة في 100 تساوي 500 في اليوم! لكن يبقى أجر الله أعظم و أبقى..

كيف نريد النصر من عند الله و نحن مقصرون في ديننا و أعمالنا و على رأسها صلاتنا، فكثير من المساجد لا يكتمل فيها صفان من المصلين في صلاة الفجر (باستثناء رمضان طبعا!)، لذلك يتوجب عيلنا أن نصلح من أنفسنا و أعمالنا و حينئذ سيأتينا النصر من عند الله لا محالة و صدق ذلك المجرم (لا أذكر اسمه) و هو كذوب عندما قال:” لن ينتصر المسلمون حتى يتساوى عدد المصلين في صلاة الفجر مع عدد المصلين في صلاة الجمعة”.

و لكن يا خوفي أن نصل إلى اليوم الذي تجري فيه السحوبات خارج مساجدنا!


حائط المبكى البحري!

لم أستطع منع نفسي من الابتسام عندما قرأت الرسالة التي كتبها صديقي “حمد” قبل مغادرته للسفينة كان يقول فيها:”أتمنى لك رحلة جميلة يا أبو عامر…Be Good!” فقد كنت أقوم بمهمة روتينية في غرفة المضخات التي تتوسط السفينة لتقع عيناي مصادفة على هذه العبارة المكتوبة بواسطة قلم حبر جاف على إحدى الحيطان المقابلة! الطريف في الأمر أن هذا الحائط نفسه و لكن في سفينة أخرى من سفن الأسطول نتخذه أنا و مجموعة من زملائي كلوحة لتدوين الخواطر و الذكريات و ما يجول بخاطر كل منا من أفكار و هموم تعكس الحالة النفسية التي يشعر بها أثناء تواجده على متن السفينة، مستغلين ندرة الحركة و الزيارات إلى هذا المكان، و أذكر على متن تلك السفينة كان ذلك الحائط شبه مليئ بعبارات و جمل كتبها كثير من الأصدقاء و الزملاء الذين تعاقبوا عليها خلال السنوات الأخيرة، و تتنوع تلك العبارات بين الخواطر الحزينة و الأليمة…و هناك من كان يقوم بتدوين مواقف معينة حصلت معه في يوم معين.. و آخرون يكتفون بتسجيل أماني و نصائح قصيرة لمن يلتحق بعدهم.. و البعض الآخر يكتب كلاما غير مفهوم لا هدف منه أو (خرابيط) ربما مجرد تسجيل حضور و السلام، لكن من أطرف ما كان يكتب بعض الأدعية الصادقة بالويل و الثبور التي كان يداوم أحد الأصدقاء على كتابتها أسبوعيا على بقية طاقم السفينة الأجانب بعد أن عانى كثيرا من مضايقاتهم المتكررة له…باختصار هذا الحائط أشبه “بحائط المبكى” الذي يتباكى حوله اليهود لعنهم الله في الحرم القدسي المحتل..و لكن باختلاف المكان و نوعية المرتادين طبعا! و يبدو أن صديقي “حمد” اقتبس فكرة الكتابة على “حائط المبكى البحري” بعد أن قضى رحلة على تلك السفينة شاهد فيها بالتأكيد خواطري التي دونتها و ذيلتها بالاسم و التاريخ لينقلها بدوره إلى هنا، و أجزم أن ذلك الحائط امتلأ عن بكرة أبيه بالرسائل و ربما انتقل من قدم لاحقا إلى الكتابة على الحائط المجاور في حين مازال المجال هنا مفتوحا لكتابة المعلقات و الأشعار ربما لستوات عديدة قادمة!

قد يقول البعض أن هذه ظاهرة غير حضارية فيها تشويه للممتلكات العامة…قد أتفق معه بعض الشيء إلا أنها لا تتعدى كونها متنفس للهموم و الأحزان و وسيلة من وسائل تمضية الوقت بالإمكان إزالة معالمها بكل سهولة بواسطة فرشاة..و علبة دهان!

أخيرا أنا بدوري أتمنى لصديقي العزيز “”حمد” كل التوفيق في إجازته التي يتوقع خلالها أن يرزق بمولوده الأول الذي أسأل الله أن يبارك له فيه و يجعله من الذرية الصالحة و أن يتمتع بتمام الصحة و موفور العافية.


سأفتقد هذه الأشياء

أكره لحظات الوداع بشدة ..نعم أكرهها من كل قلبي، فلحظات الوداع يصاحبها الحزن و ألم فراق الأهل و الأحباب و هذا ما لا أستطيع تحمله…عبارة (مع السلامة) و (في أمان الله) تثير بداخلي الشجون…و دمعة من أحد المودعين تدر من عيناي أنهار الدموع…صحيح أن الحياة لقاء و وداع إلا أنني أفضل أن أرحل بهدوء على أكون جزءا من هذه اللحظات المريرة التي تولد في القلب غصاصة من الصعب أن تنجلي…

نعم..سأفتقد الكثير من الأشياء و الأعمال التي تعودت عليها يوميا حتى أصبحت شيئا روتينيا من حياتي …

  • سأفتقد صلاة الجماعة في المسجد و حضور الدروس و المواعظ…
  • سأفتقد تقبيل رأس أمي صباح كل يوم..و سأشتاق إلى شرب قهوتها اللذيذة التي تعد جزءا لا يتجزأ من فطوري اليومي…
  • سأفتقد الطبخات و الوجبات اللذيذة التي تتفنن زوجتي في إعدادها لي…
  • سأفتقد سماع ضحكة عامر البريئة…سأفتقد الاسمتاع برؤيته يترنح و هو
    مازال يخطو خطواته الأولى… سأفتقد بكاءه الذي يتقطع قلبي
    بسببه….سأفتقده و بشدة…..
  • سأفتقد الجلوس مع والدي في مكتبه نناقش فيها تصميم بيت المستقبل الذي مضى عليه أكثر من سنة و نصف ..محلك سر!
  • سأفتقد العاصمة أبوظبي التي ولدت فيها و نشأت في زقاقها … سأفتقد
    هدوءها .. خضرتها.. و ترتيبها…سأفتقد كورنيشها الساحر الذي لا و لن أمل
    منه….
  • سأفتقد قراءة صحيفتي اليومية المفضلة.. صحيفة الإتحاد…
  • سأفتقد الذهاب إلى متجر (كارفور) الذي لا أحب أن أشتري حاجياتي إلا منه….
  • سأفتقد المشاركة في منتدى سوالف و الإبحار في شبكة الإنترنت…
  • ” سأفتقد لبس الكندورة الإمارتية التي لا أرتاح إلا فيها…سأفتقد
    غترتي و شماغي و نعالي…كلها في إجازة طويلة حتى إشعار آخر..و الجينز و
    التي شيرت سيدا الموقف!
  • سأفتقد الثرثرة اليومية بالهاتف التي عادة ما تكلفني المئات من
    الدراهم شهريا.. قد تكون فرصة سانحة للتقليل من الفاتورة.. و لكن هذا أمر
    متسبعد!

سأفتقد كل ما ذكرت أعلاه و لكن بالمقابل سأتمكن من القيام بعمل بعض الأعمال التي دائما ما أتكاسل عنها على اليابس..أولها قراءة كومة الكتب التي جلبتها معي، التعمق في الـ CSS و تطوير الموقع بشكل أفضل، حفظ سورة البقرة التي مازلت أجاهد لإتمام حفظها، الحصول على مزيد من الخبرة في تخصصي مع أنني لا أحبه! أخيرا أشكر أخي العزيز سردال الذي قبل مشكورا بمهمة إدارة الموقع خلال فترة غيابي و نقل خواطري البحرية إليكم……أرجوكم لا تنسوني من دعائكم عندما تقرأون هذه السطور… و إلى لقاء جديد..


الأمة الإسلامية تتنعى البطل الشهيد بإذن الله الشيخ أحمد ياسين

صعقت صباح اليوم بنبأ اغتيال الشيخ أحمد ياسين مع اثنين من مساعديه في غارة صهيونية غادرة و ذلك عند عودته إلى منزله بعد أدائه لصلاة الفجر، لتخسر بذلك الأمة الإسلامية علما جديدا من أعلامها قضى حياته في الجهاد في سبيل الله و تحرير أرضنا المغتصبة من أيدي اليهود الغاصبين، نسأل الله أن يتقبله عنده من الشهداء الأبرار و يسكنه فسيح الجنان.

و ما هذه الجريمة إلى امتداد لسلسة طويلة من الاغتيالات المدروسة من قبل جيش الإحتلال الإسرائيلي و بمباركة أمريكية صريحة و واضحة طالت قيادات نشطة من حركات الجهاد الإسلامية، و لم يخطر ببالي أبدا أن يكون الشيخ أحمد ياسين من ضمن المستهدفين فلم يراعوا ضعف الشيخ و مرضه المزمن و كونه مقعد منذ أن كان في السادسة عشرة من عمره و بدلا من ذلك سلطت عليه طائرة مقاتلة من أحدث طراز لتطلق عليه 3 قذائف صاروخية كانت كافية ليلحق بركب الشهداء بإذن الله، فأعظم الله أجرنا في مصيبتنا و حسبنا الله و نعم الوكيل.

أحمد ياسين


مكالمة منغصة

الحمدلله مرت الأزمة على خير و استطعت تأجيل موعد سفري ليومين آخرين، و ذلك بعد ان راجعت المدير المباشر لي و شرحت له الظروف و لحسن الحظ تفهم الوضع و اعترف بغلطته على عكس ذلك الموظف المتغطرس الذي أتجنب الاحتكاك به خشية الدخول في صدامات (دموية) جديدة، لا أنكر أنني ارتحت نسبيا عندما تم التأجيل و لكن مثل هذه المواقف و الصدامات تخلق جوا مشحونا مليء بالتوتر قبل الالتحاق بالسفينة، و من المؤسف حقا أن تجد المنفذ لدى ذلك المدير -الأجنبي الجنسية- في حين تفاجأ بأن الموظف المواطن يحاربك بشتى الوسائل و الطرق بدلا من أن يساندك و يقف في صفك كونك ابن البلد و أهدافنا تصب أولا و أخيرا في سبيل رفعة الوطن.

قد تمتد رحلتي هذه المرة إلى خمسة أشهر (رقم قياسي) كوني أفكر جديا في استغلال فترة الإجازة التي سأحصل عليها في التحضير لدراسة الماجستير في بريطانيا أواخر هذا العام إن شاء الله، فالحصول على شهادة الماجستير قد يكون ملاذي الوحيد للحصول على فرصة عمل أفضل أنهي بها حالة (اللااستقرار) التي أعيشها منذ عدة سنوات، قدمت أوراقي لعدة جامعات و مازلت أنتظر رسالة القبول من إحداها لأعود مجددا إلى مقاعد الدراسة بعد فترة انقطاع دامت ثلاث سنوات.

رحلتي القادمة ستكون على متن هذه السفينة و اسمها “مروح”:

سفينة مروح

أكمل قراءة التدوينة »