مدون ومصور من الإمارات، هنا أسجل صفحات من حياتي اليومية و أستعرض صور لرحلاتي وسفرياتي الشخصية والعائلية، أدون أيضا في مدونة عالم التصوير المتخصصة في كل ما يتعلق بالتصوير الضوئي

رحلة إلى شواطئ Byron Bay الخلابة

Byon-bay-australia-19

في مستهل هذه التدوينة أود أن أشكر الأخ العزيز والمدون القديم جدا فهد المحارب والذي كان لي شرف لقائه لأول مرة في ذلك اليوم، حيث تولى الأخ فهد تنظيم هذه الرحلة الجميلة إلى منطقة تعتبر إحدى أكثر المناطق السياحية ازدحاما في ولاية نيو ساوث ويلز المحاذية لولاية كوينزلاند حيث نقيم.

تبعد منطقة Byron Bay مسافة ١٥٠ كم تقريبا من مدينة جولد كوست أي مشوار ساعتين بالسيارة، وهي منظقة جميلة جدا تتميز بشواطئها الخلابة التي تعتبر قبلة لمحبي رياضة التزلج البحري Surfing وذلك على مستوى أستراليا والعالم.

أيضا يشكل بيت الاضاءة البحري “Cape byron lighthouse” نقطة جذب سياحية أخرى والذي يعود تاريخ بنائه إلى عام ١٩٠١ وهو يقع على قمة تل عالي يمكن الصاعد إليه من الحصول على منظر بانورامي جميل للشواطئ الخلابة المحيطة.

ونظرا لما تملكه المنطقة من تونع في الاماكن والنشاطات الترفيهية المتعددة والمناسبة لجميع اعمار فهي تحظى بإقبال كبير من قبل الراغبين بالاحتفال بأداء مراسم الزفاف  وكذلك الراغبين بقضاء شهر عسل مميز وفريد من نوعه.
أكمل قراءة التدوينة »


جولة مصورة مع كاميرا Panasonic Lumix LX3

نجحت اليوم في اكتشاف سر لغز البطء الشديد في تصفح الانترنت، فبعد الاتصال بخدمة العملاء للشركة المزودة علمت منهم أنني قد استنفذت كامل كمية البيانات المخصصة لي خلال فتدرة تعاقدي معهم والمقدرة بستة جيجا بايت لمدة ٤ أسابيع والتي لم يتبق منها سوى أسبوع تقريبا، مما دفعهم لخفض سرعة رفع وتحميل البيانات إلى سرعة لا تزيد عن 64 بايت في الثانية وهي سرعة التصفح بواسطة خط هاتفي (Dial Up) وهذا يعتبر قمة العذاب لشخص كثير الاستخدام مثلي!
استرجاع السرعة الطبيعية تطلب مني تجديد الاشتراك للحصول على 5 جيجا بابت إضافية أظنها ستكفيني مدة الأسبوعين المتبقية لي هنا في بريسبن.

تدوينتي لهذا اليوم باختصار هي عبارة عن تجربتي لكاميرتي الجديدة “Panasonic Lumix LX3″ والتي وصلتني قبل ١٠ أيام من موقع Adorama.com الذي بات خياري المفضل المفضل لشراء جميع احتياجاتي من معدات التصوير وذلك بدلا من الاستسلام لجشع الوكلاء في الامارات، الشيء الجميل والمستغرب في نفس الوقت هو أنني لم أضطر لدفع أي ضريبة على مجموع مشترياتي من الموقع والتي تقدر قيمتها بحوالي 700 دولار أمريكي في حين أدفع في العادةما يعادل 5% مع كل طرد بريدي يصلني في الإمارات!

panasonic -lumix-lx3 أكمل قراءة التدوينة »


وهل نساء اليوم كنساء الأمس؟

تحكي لي إحداهن عن صديقة لها تزوجت حديثا، دائما ما تتفاخر أمامها بأنها تقود زوجها وتمشيه “على المسطرة”، فهو لا يأكل إلا ما تختاره ولا يلبس إلا ما يعجبها هي قبل أن يعجبه، ولا يخرج لرؤية “ربعه” إلا بإذن منها كما يهرول عائدا إليها بمجرد “رنة” واحدة على موبايله، هي من حددت توقيت الحمل وموعد الولادة واسم المولود بعد أكثر من سنة على زواجهما، وذلك استنادا إلى نظام حياتي قائم على السيادة المطلقة لها، و”ياويله وسواد ليله” إن بدت منه أية بوادر للتمرد فمصيرها القمع بلا هوادة ولا رحمة!

وقصة أخرى عايشت وقائعها بنفسي لزوجة كانت مع زوجها في المطعم وكنت –لسوء حظي أجلس قبالتهما أنا وحرمي المصون ، الغريب هو أن الزوجة هي من تولت اختيار الوجبة التي سيتناولها الزوج، وهي من نادت على النادل وطلبت الطعام، وهي التي كانت “تلعلع” بصوتها طوال الوقت بالسواليف في حين كان الزوج يكتفي بالرد عليها بصوت أقرب إلى (همس العذارى)، وقد كاد المشهد أن يكتمل لو تولت الزوجة عملية دفع الحساب إلا أن الزوج انتفض أخيرا انتفاضة”رجولية” و أبى إلا أن يدفع الفاتورة!

يا ترى هل هذا هو النوعية من الرجال هي التي تعجبكم يا معشر النساء وترغبون بهم كأزواج مثاليين؟

أكمل قراءة التدوينة »


الشيخ أحمد بن زايد في ذمة الله

بعد أيام من الترقب والانتظار اختلطت خلاها مشاعر الشعب الإماراتي بالأمل والرجاء، وارتفعت الأكف ابتهالا بالدعاء لسمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان الذي تعرض لحادث سقوط طائرة شراعية كان يستقلها الفقيد في بحيرة بالمملكة المغربية يوم الجمعة الماضي، فقد تم قبل قليل الاعلان رسميا عن وفاة الشيخ أحمد بن زايد ، الأخ غير الشقيق لرئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايدآل نهيان، وذلك بعد العثور على جثته في بحيرة صخيرات من قبل فرق الانقاذ.

أرجو منكم أن لا تبخلوا بالدعاء للشيخ أحمد بالرحمة والمغفرة فما أحوجه إلى هذه الدعوات وإنا لله و إنا إليه راجعون.


أي عدسة أختار (2/2)؟

nikonlenses

نستكمل اليوم باقي  أنواع العدسات المختلفة

  • عدسات الزوم أو الطول البؤري المتغير:

هي عدسة متغيرة البعد البؤري، وهي كالتي تأتي مع أغلب الكاميرات الجديدة عند شرائها كعدسة أساسية، هي تعتبر أيضا عدة عدسات في عدسة واحدة، حيث توفر مجالا واسعا للبعد البؤري.

أكمل قراءة التدوينة »


10 أشياْ ء لا أستطيع تجنبها لكي لا تكون حياتي مملة

أما تدوينتي لهذا اليوم فهي مجاراة لموضوع الصديق عبدالله حول الأشياء العشرة التي يتجنبها ولكنني آثرت أن أحور في الفكرة قليلا كي لا تتحول إلى واجب تدويني!

1.الناس

في هذه النقطة أجد نفسي أختلف اختلافا كليا مع عبدالله، فعدم تمكني من أن أكون بين الناس هو سبب عدم تأقلمي مع حياة البحر وإصراري على إيجاد عمل آخر في أي مجال آخر، وهو أيضا سبب شعوري بالضيق والوحدة في هذه البلاد بالرغم من أعيش وسط الناس ولكن هناك فرق بين الناس هنا وهناك.
أتفق معه في حاجة الواحد منا الاختلاء بنفسه بعض الوقت (وهو الشعور الذي تلاشى عندي بعد يومين من وصولي إلى هنا!) لكن أن تكون الوحدة والاعتزال قاعدة عامة في حياتي.. فأظن أن في ذلك طريقي إلى حافة الجنون.

هناك مثل من الأدب الشعبي يقول : “إلعب وحدك ترجع راضي” لكن بالنسبة لي فهو إرجع وحدك ترجع ملان!
ولكن قدوتنا في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله: لأن تخالط الناس وتصبر على أذاهم خير من أن لا تخالط الناس ولا تصبر على أذاهم” أو كما قال صلى الله عليه وسلم.

الشيء الوحيد الذي أتجنبه فيما يتعلق بالناس..هو الازدحام..عندئذ تكون الوحدة هي الخيار المحبب إلى قلبي.

2.الأطفال:

أختلف مع عبدالله في هذه النقطة أيضا، لا أستطيع تخيل حياتي بدون أطفال فولداي عامر وعبدالله يندرجون تحت هذا التصنيف وما أصعب حياتي من دونهما حاليا.
الأطفال هم هبة من الله لا يقدر قيمتها إلا المحرومون من الإنجاب ، و كما ذكرت في تحديثة تويترية قبل أيام ” أن أكون في جحر صغير مع أولادي خير من أعيش في قصر منيف بدونهم..
وكما جاء في الآية الكريمة :ا”لمال والبنون زينة الحياة الدنيا”

و هذا لا يعني أنني لا أتضايق من إزعاجهم خصوصا عندما تتجمع (شلة) كبيرة منهم.!
أكمل قراءة التدوينة »


في المطبخ..رغم أنفي!

حرصت خلال بحثي عن سكن هنا أن يتوفر فيه مطبخ فسيح لكي أمارس فيه هوايتي في الطبخ مستعيدا لأمجاد الماضي القريب، هذه الهواية التي وصلت فيها إلى مستويات متقدمة خلال دراستي في بريطانيا قبل أن أفقد لياقتي تدريجيا بعد الزواج والاستقرار حيث تقتصر مهمتي الآن على تعبئة الكرشة فقط لاغير!

و بما أنني أعيش حياة العزوبية مؤقتا، فقد اضطررت إلى خوض مجموعة من الجولات المطبخية كان آخرها  جولة اليوم في المطبخ وذلك بعد محاولة شبه فاشلة الأسبوع الماضي لتحضير طبق برياني من الدجاج، وسبب الفشل ليس لضعف موهبتي و إنما يعود إلى كبر حجم دجاج هذه البلاد ، فقد كان حجم أصغر قطعتي فخذ ورجل عند اللحام بحجم ديك رومي صغير كنت مع كل نهشة أشعر بأنني أمضغ قطعة من البلاستيك!

وبعد فشل التجربة السابقة علما بأن ذلك الفشل تمثل فقط في عدم استمتاعي بالمذاق، فإحدى دروس الغربة الهامة التي تعلمتها هي مصطلح “مشي حالك” فلا مكان لبواقي الطعام في سلة المهملات  فهي مخصصة فقط لقشر البيض وعلب العصير الفارغة!

لذلك قررت اليوم أن أجرب حظي مع “الكبسة” بعد أن وجدت عند اللحام “أرجل” دجاج نحيلة هذه المرة بنحالة سيقان عارضات الأزياء وهو ما شجعني على شراء اربع منها! أكمل قراءة التدوينة »


ريّال و للا مو ريّال؟

عندي قناعة قد تكون غريبة بعض الشيء وذلك فيما يتعلق بسن الزواج عند الشباب، وهي أن كل شاب مقتدر يتجاوز سنه السابعة والعشرين ويفضل حياة العزوبية فهو إما أن لديه علاقات جنسية وعاطفية متعددة تضمن له تحقيق رغباته وشهواته متى ما أراد، و إما أنه مصاب بعجز جنسي ويخشى أن يفتضح أمره إذا ما خاض تجربة الزواج!

وحصل أن جمعني مجلس مع أحد الاصدقاء الرافعين لشعار العزوبية، ومن باب المزاح فقد أفصحت له عن هذه القناعة وأنه صار بعد أن تجاوز عمره الثلاثين يقع في منتصف دائرة الشبهات !

ولكنه ساق لي عدد من المبررات  الواهية والتي لم أقتنع بها حتى الآن على رأسها انشغاله بالتزاماته الوظيفية، وأنه لم يعثر حتى الآن على فتاة أحلامه التي تصلح له كزوجة، كما أن مصاريف الزواج الباهظة تقف حائل أمام إكمال نصف دينه، هذا بالرغم من أنه اشترى للتو سيارة فارهة أكاد أجزم أن ثمنها يكفي لتزويجه من 4 نساء!

مثل هذه الاعذار باتت ديدن أغلب الشباب الذين يضعون الزواج على آخر سلم أولوياتهم، فعندنا الشاب في الإمارات يتخرج من الجامعة في الثانية أو الثالثة والعشرين من عمره و أظن 4 أو 5 سنوات فترة أكثر من كافية ليحصل على وظيفة يكون بواسطتها نفسه و (يحوش) من خلالها مبلغا من المال تعينه على تحمل مصاريف الزواج.

لكن الحاصل أن سلم الأولويات لدى العديد من شباب هذه الأيام يقرأ بالمقلوب، فالمظاهر الكاذبة هي السمة الطاغية على حياتهم، الواحد منهم مستعد أن يستفتح أول راتب له عند باب أحد البنوك لكي يحصل على قرض لشراء سيارة بورش أو رنج روفر بقيمة 500 ألف درهم تستنزف أقساطها جزءا كبيرا من راتبه لعدة سنوات قادمة، ولكنه غير مستعد بتاتا أن ينفق ربع هذا المبلغ لكي يحصن نفسه بالزواج وتكوين أسرة سعيدة.

هو مستعد أن ينفق آلاف الدراهم شهريا في سهرات ماجنة وبين أحضان غانية، وفواتير اتصالات شهرية باهظة، ولكن عندما يقرر الزواج فهو يطرق أبواب الحكومة يطالبها بـ (Package) متكامل يتمثل في منحة صندوق الزواج مع قطعة أرض سكنية وقرض للبناء وفوق ذلك كله زوجة بالمرة توفر عليه عناء الاختيار ويفضل أن تكون موظفة كي لا يصرف عليها!

يبدو أن كلامي أعلاه نجح في استفزاز ذلك الصديق فبعد فترة قصيرة دعانا إلى حفل زفافه، وخلال أقل من عام صار لديه طفلة جميلة، قبل أن يجمعني معه لقاء آخر يبدو أنه تذكر معها (نغزاتي) القاسية له و أراد أن ينتقم مني، فرمقني بنظرة خبيثة قبل أن يسألني : “شو رايك الحين..ريّال و للا مو ريّال؟”

فأجبته ضاحكا: “ريال …ولكن تحت التجربة” :)


عودة من جولد كوست!

يبدو أن التدوين بشكل يومي سبب لي مشكلة في النوم وهي إحدى المشاكل التي أحاول معالجتها خلال فترة تواجدي هنا إلا أن جميع محاولاتي باءت حتى الآن بالفشل فجرعات السهر باتت تسري في دمي و النوم المبكر يعد أمرا من سابع المستحيلات!، لذلك كنت على وشك أن أؤجل تدوينة اليوم خصوصا بعد الرحلة المرهقة إلى مدينة جولد كوست هذا المساء، وعدم جهازية صور تلك الرحلة التي أود نشرها، ولكن عوضا عن ذلك فضلت كتابة تدوية موجزة التزاما بميثاق “تدوينة كل يوم” :)

رحلتنا إلى جولد كوست كانت بحرية هذه المرة، فعلى متن أحد القوارب مسحنا الشواطئ البحرية المحيطة بالمدينة ذات الشواطئ الذهبية، الهدف من هذه الرحلة كان تعريفيا وترفيهيا في نفس الوقت، فسبب وجودنا هنا في أستراليا هو المشاركة في مشروع تقييم المخاطر البحرية لمستخدمي قوارب النزهة في جولد كوست التي يوجد بينها وبين أبوظبي العديد من أوجه التشابه فيما يتعلق بطبيعة السواحل والانشطة البحرية الجارية.

خلال هذه الرحلة التي استمرت قرابة الساعتين تعرفت إلى السيد Russel Witt المدير الإقليمي لمركز الآمن والسلامة في جولد كوست والذي يشاركني هواية التصوير إلا آنه متخصص في تصوير سباقات السيارات.

غدا سأكتب مزيد من التفاصيل عن هذه الرحلة البحرية الجميلة، فما أحتاجه الآن هو قليل من النوم!


يوم في البرلمان

بالرغم من أنه مضى علي وجودنا هنا أكثر من أسبوعين ألا أننا مازلنا  في مرحلة استكشاف الأماكن حولنا، لذلك تقرر أن نقوم اليوم بزيارة إلى مبنى البرلمان الذي لا يبعد سوى أمتار قصيرة عن مقر عملنا وذلك حسب جدول التدريب الذي تم وضعه لنا خلال فترة تواجدنا هنا.

ذهبنا بصحبة “كلير” وهي الموظفة التي تم تكليفها بالاشراف علينا والاجابة على كافة استفساراتنا، وهي إنسانة لطيفة ومهذبة جدا تبذل كل مافي وسعها لكي تلبي جميع احتياجاتنا وقد اكتشفت لاحقا أنها قبل مجيئنا  قامت بحضور دورة تدريبية خاصة بكيفية التعامل مع العرب وهو ما أثار استغربي في الحقيقة و لكن أظن سبب ذلك هو الحرص على تجنب أي سوء فهم قد يحصل نتيجة لتباين الثقافات واختلاف العادات والتقاليد!

كما هي العادة فهناك بروتوكلات خاصة مفروضة على جميع البرلمانيين بما في ذلك طريقة الكلام وكيفية طرح الأسئلة والاستجوابات على الوزراء، كما آن حضور تلك الجلسات مفتوح للعامة بشرط الالتزام بالهدوء، وفد تم اختيار هذا اليوم نظرا لاقامة الجلسة الشهرية بين الأعضاء ووزراء الولاية الذين ينتمون إلى حزب العمال المسيطرين على أغلب مقاعد البرلمان والتي يبلغ عددها ٨٩ مقعد يمثل أصحابها كافة مقاطعات الولاية، في حين يمثل الحزب الليبرالي حزب المعارضه والذي مهمته باختصار تتمثل في مناقشة خطط الحكومة وانتقادها بشكل علني وقاسي!

أكمل قراءة التدوينة »