مدون ومصور من الإمارات، هنا أسجل صفحات من حياتي اليومية و أستعرض صور لرحلاتي وسفرياتي الشخصية والعائلية، أدون أيضا في مدونة عالم التصوير المتخصصة في كل ما يتعلق بالتصوير الضوئي

Kelby Training مغارة الكنوز الثمينة

تخيل نفسك تقف أمام باب مغارة علي بابا الأسطورية، وخلف هذا الباب كم هائل من المجوهرات والكنوز الثمينة التي بإمكانك أن تحصل عليها حالما يفتح هذا الباب..ماذا سوف تفعل؟ أظنك ستحاول اختراق هذا الباب بشتى الوسائل والطرق!
قد تكون محتويات موقع Kelbytraining.com أثمن بكثير لدى أي مصور عاشق لهذه الهواية من محتويات مغارة علي بابا!

نعم بالفعل!!،،،فهذاالعنوان هو الذي أشير به على كل من يراسلني ويطلب مشورتي في وضع خطواته الأولى نحو تعلم التصوير، هذا الموقع التعليمي الرائع قام بتأسيسه المصور والمؤلف الشهير Scott Kelby صاحب أنجح كتاب تصوير على مستوى العالم وهو The Digital photography Book بأجزائه الثلاثة والذي بيع منه الملايين من النسخ ومازال يتربع على عرش الصدارة في موقع أمازون. (تجدون جميع مؤلفات Scott على هذا الرابط)

أكمل قراءة التدوينة »


جولة في جولد كوست

بناء على الخطة فإنه من المقرر أن ننتقل إلى مدينة جولد كوست بعد أربعة أسابيع من الآن لاستكمال ما تبقى من فترة الستة أشهر المقررة لنا، إلا أننا  قمنا صباح هذااليوم برحلة سريعة إلى المدينة للتعرف على معالمها وأيضا التعرف على الموظفين في فرع مكتب المدينة هناك.

تبعد مدينة جولد كوست  مسافة ٧٠ كم تقريبا عن مدينة بريسبن، وقد استغرقت منا الرحلة ساعة تقريبا بواسطة السيارة، وقد نجحت هذه المدينة في ابهاري بشواطئها الخلابة ورمالها الساحرة وعرفت سر اقبل الخليجين على المجيء اليها بالرغم من بعد المسافة.

طبعا استغليت الفرصة لالتقاط بعض الصور المتفرقة بالرغم من أن حالة الطقس لم تساعدني كثيرا حيث كانت السماء طوال الوقت ملبدة بالغيوم، ولكن من خلال تجوالي فهناك العديد من الأماكن التي تستحق التصوير


الـ “Mursi” قبيلة المحاربين (6)

مرت إجازة الأسبوع رتيبة ولم يكن فيها أحداث تذكر باستثناء الذهاب إلى إحدى المراكز التجارية، لذلك آثرت استكمال باقي أجزاء الرحلة الأثيوبية.

لمتابعة الأجزاء السابقة من الرحلة:

بعد الغلة التصويرية الوفيرة التي حصلنا عليها من قبل “الهامز” وجهتنا التالية كانت إلى بلدة “Jinka” التي تعتبر سوق شعبي لأهالي المنطقة الجنوبية والذي يقام يوم السبت من كل أسبوع، تقع بلدة “Jinka” في أقصى الجنوب الأثيوبي بالقرب من الحدود السودانية، وعلى بعد 40 كم من حديقة ماجو الوطنية “The Mago National Park” والتي تعتبر موطن قبيلة الـ “Mursi” التي كنا بصدد زيارتها في اليوم التالي.
كما جرت العادة في الأيام السابقة فقد استغرق الوصول إلى بلدة “Jinka” الكثير من الوقت ولم تكن الطرق بأفضل حالا من سابقتها، وصلنا إلى البلدة بعد الزوال تقريبا و تقرر أن يكون مبيتنا في أحد الفنادق المتواضعة جدا المخصصة للسياح إلاأنه لم يكن بمستوى الفنادق السابقة، فالبرغم من كثرة عدد السياح الذين يفدون إلى هذه البلدة إلا أنها لم تكن تمتلك البنية التحتية لاستقبال هذه الأعداد المتزايدة.

للأسف لم ألتقط صورة للغرفة لكي أعرضها هنا لكن بإمكانكم أن تتخيلوا غرفة صغيرة لا تزيد أبعادها عن 3.5 x 2.5 أرضيتها من بلاط قديم وغير نظيف وتحتوي على أثاث رخيص، و لكن تبقى هذه الغرفة بمثابة الجنة إذا ما قورنت بالغرفة التي قضينا فيها الليلة التالية في نزل آخر والتي اعتبرتها أسوا تجربة مبيت في حياتي!
وبعد نيل قسط من الراحة ذهبنا في جولة للتعرف على معالم البلدة الصغيرة وكانت لنا هذه الاقتناصات السريعة في إحدى الأحياء السكنية:

أكمل قراءة التدوينة »


بريسبن في صور

يبدو أن النقطة التي حرصت على تجنب التعليق عليها في التدوينة السابقة تحولت إلى محور للنقاش والفضل يرجع للأخت توتة :)

حسنا هذه التدوينة ستكون استعراض لبعض صور المدينة، هي بالتأكيد ليست أفضل ما عندي ولكن اعتبروها عملية تسخين فمازال المشوار طويلا هنا!

صورة لبنايات مدينة بريسبن من على ضفة الـ South Bank

أكمل قراءة التدوينة »


اعزم نفسك بنفسك!

اليوم هو يوم الجمعة آخر يوم عمل قبل نهاية الأسبوع، وقد اكتشفت أن للموظفين هنا عادة حميدة فيما يتعلق باللباس، حيث يحضر أغلب الموظفين في آخر يوم عمل مرتدين لأزياء غير رسمية أو”كاجوال” أي لاحاجة لارتداء البناطيل الرسمية والقمصان القطنية طويلة الأكمام، بنطال جينز وتيشيرت يفي بالغرض، علما بأننا اكتشفنا منذ اليوم الأول بأنه لا يتطلب من الموظفين الالتزام بارتداء البدل الرسمية و ربطات العنق، لذلك كان شكلنا في اليوم الأول مضحكا عندما قدمت أنا وصديقي مرتدين لبدل أنيقة، شخصيا لم أكن مرتاحا أبدا في ذلك اليوم فيبدو أن وزني زاد عدة كيلوجرامات في الفترة الأخيرة و ولم أحسب حساب مقاس البنطال الذي كنت أرتديه.. والذي يبدو أن ضاق بعض الشيء!
أول شيء قمت بعمله ذلك اليوم هو وضع تلك البدلة وأخواتها الثلاثة داخل الدولاب حتى إشعار آخر!
أكمل قراءة التدوينة »


كل شي تمام!!

كنت آمل أن تكون أحداث هذا اليوم مثيرة لكي تكون خير بداية لهذه اليوميات، ولكن اليوم كان على غير العادة رتيبا ومملا بعض الشيء بعكس الأيام العشرة الماضية التي مرت نسبيا بشكل سريع..

حسنا قبل أن أبدأ السرد علي أن أبين نقطة مهمة جدا وذلك منعا لأي لبس قد يحصل، وهي أن إظهار إعجابي بالنظام وبعض من نواحي الحياة هنا لا يعني أبدا انبهاري بالحضارة الغربية وانسلاخي من الهوية الإماراتية، أرفض أن يشكك أحد في ولائي وانتمائي لمجرد انني تطرقت في الحديث إلى ظاهرة سلبية معينة

حسنا فلنكن واقيعيين مع أنفسنا ولنبتعد عن النظرة العاطفية، نعم الإمارات باتت تصنف من ضمن الدول المتقدمة وقد خطوت خطوات كبيرة في العديد من المجالات، الفرد الإماراتي يتمتع بالكثير من المميزات التي يحلم بها كل مواطن عربي ودخله السنوي يعتبر من ضمن قائمة أعلى المداخيل على مستوى العالم، دولتنا تنعم بالأمان والاستقرار في حين بعض الدول تعاني من ويلات الحروب، حكومتنا من أفضل الحكومات كما أنها حريصة كل الحرص على توفير سبل الراحة لجميع أفراد الشعب مواطنين ووافدين..جميع هذه الحقائق لا يستطيع أحد إنكارها أحد بل تستحق أن نرفع لها رؤوسنا فخرا واعتزازا وقبل ذلك نحمد الله على ما أنعمه علينا من نعم.

ولكن مجتمعنا حاله حال أي مجتمع آخر لا يخلو من جوانب القصور وكلنا يعلم أنه لا يوجد أي نظام متكامل على وجه الأرض فالكمال لله وحده، ولكن هل في تناول هذه الجزئيات ومناقشتها بشكل موضوعي سعيا نحو غصلاحها فيه ما يعيب؟

والإجابة للأسف هي نعم..وذلك في نظر بعض الناس الذين يرون كل شيء بمنظار وردي فاقع اللون، فكل شيء في قاموسهم “تمام” .. وكل الأمور تسير على ما يرام، و أي شكوى يعتبرها هؤلاء مساس بكرامة الوطن وانقاص من قدره بل البعض يبالغ فيصنفها من باب الخيانة العظمى!

كثير من هؤلاء “الورديين” ستجدهم في المنتديات لاعمل لهم سوى التطبيل وضرب الدفوف، أي موضوع يفتح فيه باب النقاش عن موضوع ما ستجد أحدهم يرد برد من نوعية : “ياخي احمد ربك..فغير كذا وكذا” .. ” هذا القرار اتخذ بشكل مدروس ..ومن انت حتى تنتقد هذا القرار”!… ” الحمدلله الخير موجود و الله يطول عمر شيوخنا ما قصروا” و هذا النوع الأخير من الردود يستفزني لأن أصحاب مثل هذه النوعية من الردود يستخدمون كلمة “الشيوخ” كنوع من الترهيب ولا أظن أن ولاة الأمر يرضون بأن يقحموا عنوة بهذا الشكل.. لذلك عادة ما يحدث تغير كبير في مسار الموضوع.. وذلك بسبب إصرار “الورديين” على إقحام الولاء والانتماء ضمن سياق الموضوع ليكون مصيره في نهاية المطاف الاغلاق والحذف من قبل مشرفي المنتدى!

أخيرا انتدابي للعمل هنا لهذه الفترة الطويلة نسبيا من قبل جهة عملي ليس سوى اعترافا بريادة المؤسسة التي انتدبت إليها هنا في أستراليا ولولا يقين المسؤولين بمدى الفائدة التي سوف أجنيها لما كنت هنا من الأساس، مازلت أذكر وصية مديري لي قبيل سفري وهي : “لديهم هناك نظام قوي جدا فحاول أن تمتص منهم أكبر قدر من المعلومات لكي نستفيد منها”
وهي حقيقة لمستها من اليوم الأول…


تدوينة كل يوم..

منذ فترة و أنا أفكر أن أخوض تجربة التدوين بشكل يومي في المدونة وذلك كنوع من الالتزام بنشاط معين لفترة محددة، كانت قراءة يوميات الصديق عبدالله في فترة من الفترات شيئا ممتعا بالنسبة لي وإن كنت بحكم علاقتي الوثيقة معه على علم بأنها في مجملها تفتقد الإثارة إلا أن عبدالله يمتلك أسلوبا ماتعا في السرد قد تغنيك عن الإثارة المفقودة.

ما كان يمنعني من ذلك هو زحمة المشاغل والالتزامات التي لانهاية لها، وهي النقطة التي شجعتني كثيرا على قبول هذه السفرة أملا في الحصول على فترة من الخلوة لاسترداد قليل من الهدوء الذي أفسده روتين الوظيفة و تلاحق الأحداث اليومية، وهو ما بدأ يتحقق بشكل فعلي هنا، فنشاطاتي بعد أن استقريت في شقتي الصغيرة باتت محدودة جدا، و اختفت -و إن كان بشكل مؤقت- كثير من مضيعات الوقت (على رأسها المكالمات الطويلة باستخدام الهاتف المتحرك!)

ما حثني أيضا على خوض هذه التجربة هو رغبتي في توثيق هذه الفترة خصوصا بعد أن أصبحت كثير النسيان وهي النقطة التي بدأت تقلقني كثيرا، ففي السابق كنت أفتخر بتذكري للأحداث والتواريح بشكل دقيق ولكنني الآن بالكاد أتذكر ما قمت بعمله الأسبوع الماضي…يقال بأن أكل العسل جيد لتقوية الذاكرة وهو ما سأعكف عليه خلال تواجدي هنا، وبالمناسبة اكتشفت أن العسل الاسترالي الطبيعي ممتاز…ورخيص أيضا!

هذه التدوينات ستكون سريعة، قصيرة قدر الإمكان، صريحة حيث أنوي إلى بعض الجوانب السلبية في شخصيتي وبعض العادات السلبية التي أود التخلص منها، ليس لها قالب أو وقت محدد ، فقد أدون تدوينة أو أكثر في اليوم بما فيها استكمال بعض الدروس وأجزاء من الرحلات السابقة ،بدون تحضير أي أنها ستكون مباشرة عبر لوحة تحكم المدونة لذلك توقعوا عدد من الأخطاء الإملائية واعتبروها من ضمن بهارات التدوين، تماما كالأخطاء التحكيمية في مباريات كرة القدم التي يعتبرها أهل الفيفا جزء من الإثارة ويرفضون تدخل أي وسائل تكنولوجية لمنعها!

مصورة.. همم نعم ! و إن كنت لم أدخل مزاج التصوير بعد.. ولكن كاميرا الموبايل قد تفي بالغرض في هذه المرحلة!

بشكل مبدئي ستكون هذه التجربة لمدة شهر قد تزيد أو تنقص وذلك اعتمادا على موعد انتقالي إلى مدينة جولدكوست وهو ما حدد له نهاية الشهر القادم.
ولتعذروني أيها القراء الكرام على هذه الثرثرة التي قد لا تكون منها فائدة تذكر..


أي عدسة أختار؟ (1/2)

بعد أن تعرفنا على أنواع كاميرات التصوير الفوتوغرافي، وعدد من الأخطاء الشائعة عند المصورين.

أنا أفترض أنك قد قمت بشراء كاميرا تصوير احترافية (SLR) وتعرفت على خصائصها وبدأت تمارس هذه الهواية بشكل أكثر جدية، إذا كان هذا هو السيناريو ففكرة شراء عدسة أخرى بدلا من العدسة التي أتت مزودة مع الكاميرا (مثل 55-70 مم – 18-110 مم) قد تكون فكرة جيدة علما بأن تلك العدسات ليست سيئة وذلك إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أنك مصور مستجد مازلت تخطو خطواتك الأولى في عالم التصوير.
أنا مقدر مدى حماسك لشراء ما يمكنك اقتناؤه من ملحقات للكاميرا بما فيها العدسات، كما أعلم أن عدسات الزوم الطويلة كالتي يمتلكها المصورين المحترفين قد تزيد من ثقتك بنفسك أو هكذا تظن، ولكن هذا لن يصنع منك مصورا محترفا!
وقد يكون لديك نفس الاعتقاد الذي كنت أمتلكه في بدايات التصوير وهو أنه كلما كانت العدسة المركبة على الكاميرا أطول كلما كانت صورك أفضل، وهو اعتقاد اكتشفت خطأه فيما بعد، فالكاميرا والعدسات تبقى مجرد أدوات لالتقاط الصورة وتبقى المهمة الأكبر تعتمد على عين المصور وذائقته الفنية.
حسنا قبل أن تشتري عدسة جديدة عليك أولا تعرف أنواع العدسة المتوفرة وقبل ذلك عليك أن تعرف مالذي تريد أن تصوره باستخدامها، فعالم العدسات عالم متشعب جدا، فكل عدسة لها خصائص معينة تحدد استخداماتها.
هناك ثلاث أنواع أساسية من العدسات هي كالتالي:
أكمل قراءة التدوينة »


ويستمر الحلم (٧)…

مازلت أذكر تفاصيل تلك الجلسة التي جمعتني بالأخ العزيز  عبدالله المهيري وكأنها حدثت البارحة، في تلك الجلسة تعرفت إلى عالم المدونات أو الـ Blogs المصطلح السائد في تلك الفترة قبل ظهور كلمة “مدونة” كتعريب لها، حيث تكرم عبدالله بإعطائي نبذة عن التدوين وأشهر المدونات الأجنبية في تلك الفترة والفرق بينها وبين المواقع الشخصية..إلخ

أذكر أيضا أننا ختمنا تلك الجلسة باقتراح عبدالله بأن أحذو حذوه بإنشاء مدونة خاصة بي وهو الاقتراح الذي أخذته بنوع من الجدية على غير عادتي، ربما لأنه كان كريما جدا معي وذلك عندما دعم ذلك الاقتراح بعرض مفتوح بالمساعدة على تصميم وإنشاء المدونة، وطبعا أخوكم ماصدق خبر، وما هي إلا أيام قليلة ورأت المدونة النور وتحقق حلم (انترنتي) طالما رغبة بتحقيقه..ربما رغبة في إشباع “الأنا” الذاتية وحب التملك الموجود في نفس كل واحد فينا.

ظننتها فورة طائشة وبركان حماس وقتي سرعان ما سيخمد لهيبه حاله حال أغلب الهوايات -بما فيها الشطحات- التي كنت أقوم بها وأمارسها..فأنا ملول ومازلت كذلك..والاستمرار ضمن روتين معين هو شيء من سابع المستحيلات بالنسبة لي.

ولكن مضت السنة الأولي ،تبعنها الثانية ثم الثالة والرابعة، وبدأت هواية التصوير تزاحم وبشدة عشقي للتدوين والذي بانت أعراض الإدمان عليه جلية وواضحة، وانتشرت حمى الفيس بوك ومعه توتير اللذان نجحا في سحب البساط من تحت أقدام العديد من المدونين و جرهم إلى صفوفهم، وهو ما كاد أن يحدث معي قبل أن أعلن تمردا شاملا على هذه التقنيات وتمسك في الموروثات القديمة المتمثلة في التدوين…. وها أنا ذا أجد نفسي أتمم العام السادس متوجها نحو السابع ..والبركان مازال ثائرا!

هذا البركان الذي كاد أن يخمد عدة مرات ويتحول إلى بركان “خامل”  وفي مرة من المرات كاة أن يكون “خايب” لولا دعمكم وتفاعلكم المستمر مع هذه الطرطشات والترهات التي لا يرجى من أكثرها فائدة…

فشكرا لكم جميعا على تغذيتكم المستمرة لهذ الثوران…


موقف داخل خرم إبرة!

منذ أن انتقلنا إلى منزلنا الحالي و معاناة البحث عن موقف لسيارتي صار من تراث الماضي البعيد، فمازلت أذكر المأساة التي أمر بها إذا ما تأخرت في العودة إلى ما بعد   الساعة التاسعة مساء، عندها كان يتوجب علي أن أوقف السيارة على بعد مسافة كبيرة من البناية التي أقطنها، وقد ازداد الوضع مأسوية قبل انتقالنا بفترة قصيرة بعد أن تم إنشاء بناية جديدة وسط ساحة مواقف السيارات الأمامية،قد يكون الموضوع مقبولا قليلا في فترة الشتاء ولكن في فترة الصيف فذلك كان يمثل قمة العذاب بالنسبة لي!

ولكن كما يقولون :“من شاف مصيبة غيره تهون عليه مصيبته” فمصيبتي كانت بالفعل هينة مقارنة مع مصيبة أحد الأصدقاء الذي جمعتني معه جلسة قبل عدة أيام، كادت الدموع أن تذرف من عيني و أنا أستمع لمعاناة صديقي اليومية في البحث عن (باركينج) لسيارته أسفل البناية التي يقطنها.

فصديقي هذا يسكن في منطقة تعد من أكثر مناطق العاصمة أبوظبي ازدحاما، وأكاد أجزم لو قيس مستوى الكثافة السكانية في تلك المنطقة ومقارنتها بأحياء شهيرة في مدن مزدحمة كبومباي الهندية وكراتشي الباكستانية ولاجوس النيجيرية لتفوق عليها بمراحل!

أكمل قراءة التدوينة »