كاتب ومدون ومصور من الإمارات، أغلب كتاباتي مغلفة بطابع ساخر ولكن قد تجد بعض الدروس المفيدة في التصوير...تمنياتي لك بتصفح ممتع!

مدونة أسامة .. بين الورقة والقلم ..

الأخت “رولا عبده” تستضيفني  في مدونتها  “بين الورقة والقلم” وذلك لمدة أسبوع اعتبارا من يوم أمس، من يود المشاركة في عملية الاستجواب فبإمكانه مراسلة الأخت “رولا” عبر هذا الرابط .

والشكر موصول للأخت رولا  على هذه الاقامة المجانية :)

وبالمقابل ترقبوا نشر سلسلة لقاءاتي مع عدد من المصورين ، حيث ستكون البداية مع  مصورة تعشق تصوير الأشياء الصغيرة..الصغيرة جدا!!


أديس أبابا..وردة أفريقيا الجميلة

عندما عرض علي صديقي “معاوية”  السفر إلى أثيوبيا ظننته في البداية يمازحني حينها رددت عليه مستنكرا: ” ما حصلت إلا أثيوبيا؟” فقد كان الانطباع الراسخ في ذهني  كما هو الحال لدى  أغلب الناس أن أثيوبيا هي بلد الفقر والجفاف ولايوجد فيها ما يستحق تكلف عناء السفر إليها للتصوير، و إن كانت المعلومة الأولى صحيحة على اعتبار أن 3 أرباع سكان هذه  البلاد يعيشون تحت خط الفقر،  فإن تعميم وصف الجفاف على هذا البلد الذي يتمتع بطبيعة  خلابة وثروات لم تستغل بعد فيه إجحاف كبير لهذا البلد العريق الذي يعد شعبه أحد أقدم الشعوب على وجه الكرة الأرضية.

كما يرتبط ذكر أثيوبيا  بمظاهر السياحة الماجنة حالها حال بانكوك العاصمة التايلاندية التي يفد إليها من السياح الخليجيين ممن يود الحصول على الكيف والمزاج.. وبأثمان زهيدة…الطريف والسخيف في نفس الوقت أن أغلب من علم بنيتي للسفر إلى أثيوبيا أخذ يتندر علي بقوله : “جيب لنا خدامة معاك” فالخادمات الحبشيات بدأن يسحبن البساط رويدا رويدا من تحت أقدام الخادمات الأندونيسيات والفليبينات…وهو ما أغاظني في البداية قبل أن أطبق سياسة “التطنيش المريح” فيما بعد!

على العموم فكل هذه الانطباعات الخاطئة تلاشت حالما وطئت أقدامي هذه الجنة الأفريقية والتي سنبحر سوية بعون الله  في أرجائها عبر سلسلة من التدوينات الحافلة بالصور واللقطات الجميلة.

map

أكمل قراءة التدوينة »


ياس حديث العالم والناس..

هذه الأيام أتابع بكل أسى و حسرة فعاليات الجولة الختامية لبطولة العالم لـ “الفورمولا1″ التي تستضيفها العاصمة الساحرة أبو ظبي على حلبة مرسى ياس ، هذه الحلبة التي أبهرت جميع المتابعين لهذه الرياضة بروعتها وجمالها بعد أن تم تشييدها في زمن قياسي لم يتجاوز العامين، فقد كنت طوال الفترة الماضية متشبثا ببصيص الأمل في الحصول على تصريح لتغطية هذا الحدث الكبير والفعاليات المصاحبة والذي نجح في تسليط الأضواء وجذب انتباه العالم إلى العاصمة أبوظبي خلال الأيام الثلاثة الماضية وهو ما لم يتحقق للأسف، فالجلوس بين مقاعد المتفرجين لم يكن بالأمر الصعب في ظل توافر تذاكر الدخول منذ فترة طويلة قبل أن تباع بالكامل قبل بدء موعد السباق بأسبوع.حلبة ياس أكمل قراءة التدوينة »


التوطين قضية القضايا

بقلم: الكاتبة عائشة سلطان

ayshaحسب ما ذكر أحد القراء الأفاضل فإن مسألة التوطين وعلى الرغم من اهتمام القيادة العليا في الدولة بها اهتماما كبيرا وجدولتها ضمن الأولويات الرئيسية، إلا أن ما نراه على أرض الواقع بشكل عام يجعلنا نقول إن الامور لا تتغير بالسرعة أو بالشكل المأمول حسبما تريد القيادة ويريد المواطن المحب لوطنه !

ففي إشكالية التوطين لم يحدث تطور نوعي ولم يتغير الوضع ليصبح وكأننا انتهينا من هذه القضية الشائكة ونفضنا ايدينا من تداعياتها ونحن على اعتاب العيد الثامن والثلاثين لميلاد هذه الدولة الغالية، فطالما أنها مطروحة وطالما هناك الشباب لا يجدون وظائف بعد التخرج فإننا لازلنا في المربع نفسه، ليس في منطقة الصفر طبعا ولكن داخل مربع المشكلة.

هناك العديد من الجهات والدوائر الحكومية (الاتحادية والمحلية) في مختلف الإمارات ممن طبقت سياسة التوطين بشكل كامل ونذكر منها على سبيل المثال البلديات والجوازات والمرور وغيرها.إلا أن بقية الدوائر لا تزال تبحث عن غير المواطن دون سبب منطقي سوى انعدام التخطيط وعدم الالتزام بتوجهات القيادة السياسية من قبل مسؤولي هذه الدوائر والمؤسسات الحكومية !!

أكمل قراءة التدوينة »


أعلن في مدونة أسامة…مجانا!

ذكرت سابقا أن الهدف من فتح باب الإعلانات في المدونة ليس هدفا ربحيا بالمقام الأول و إنما من باب خوض غمار التجربة والتعرف على ملامحها، والحمدلله تجربتي مع الإعلان حتى الآن إيجيابة نوعا ما، على الأقل قمت بتغطية تكاليف تجديد النطاق والاستضافةو هذا بالنسبة لي كافي جدا.

لذلك من باب الامتنان وتجديدا للشكر  لزوار هذه المدونة الذين دعموها طوال الفترة الماضية، وسعيا مني لنشر الفائدة للجميع وكذلك لإبراز المواقع التي تستحق الانتشار والظهور، فقد قررت فتح باب الإعلان في المدونة لكل من يرغب في نشر موقعه أو مدونته بشكل مجاني لمدة 3 أشهر على أن تبدأ يوم 1 نوفمبر القادم.

خلال هذه الفترة سيكون هناك عرضان رئيسيان للإعلان في المدونة:

أكمل القراءة للتعرف على تفاصيل  هذين العرضينadv


الأفضل.. و لكن..

جميل أن يعود المرء من رحلة مثيرة ليستقبل خبر لا يقل إثارة وهو تتويج المدونة بجائزة أفضل مدونة عربية ضمن مسابقة أرابيسك، وهو الخبر الذي لم أتأكد منه إلا مع عودة الحياة إلى جهاز الآي فون في مطار دبي الدولي.

ولكن لمزيد من التوضيح حول التدوينة الأخيرة التي نشرتها قبيل سفري والتي انتقدت فيها المناوشات الحاصلة في بعض المدونات، فأكذب عليكم إذا قلت بأنني لم أكن مهتما بالفوز في هذه المسابقة، والتي تعاملت معها بمبدأ أنني طالما دخلت سباق الترشيحات فما المانع أن يكون طموحي هو الحصول على المركز الأول!

لا أظن هناك ما يعيب في هذا الطموح المشروع جدا..أليس كذلك؟

ومع ذلك وبغض النظر عن النتيجة النهائية فلا أحد يستطيع أن يجزم أنني الأفضل على الإطلاق، وهي النقطة التي تنطبق في حال فوز أية مدونة أخرى، فالأفضلية تبقى كلمة نسبية ليس لها تعريف ولا معايير واضحة كونها تختلف من شخص إلى آخر ومن مكان إلى مكان، فما يعجبني ليس بالضرورة أن يعجبك وما لم يعجبني ليس بالضرورة أن لا يعجبك.

ولكن أستطيع أن أقول أنني ضمن الأفضل…..

أكمل قراءة التدوينة »


إلى أرض الحبشة..

هربا من المناوشات الحاصلة بسب نتائج مسابقة أرابيسك والتي تحولت في بعض المدونات إلى حرب ضروس، أترككم مغادرا إلى وجهة جديدة وغريبة بعض الشيء وهي بلاد الحبشة في رحلة تصوير سوف تمتد إلى عشرة أيام.
أترككم وفي ذهني سؤال ملح،  هل تستحق النتائج كل هذه الضجة أم هي امتداد للعادة العربية الشهيرة  في الاختلاف حتى في طريقة الاختلاف!

ربما لو لم تترشح مدونتي لكانت  ردة فعلي مشابهة لردة فعل البعض الذين قدحوا وطعنوا في نتائج التصفيات والمدونات المتأهلة هم والمطبلين من خلفهم.. لكن حتما سأحتفظ بأية مشاعر سلبية  لنفسي، فلن أقدح أو أذم فلان أو علان أو أستنقص من قدره مهما كان السبب، لأنها تبقى في نهاية المطاف مسابقة نتائجها لن تقدم أو تأخر على الطريق الذي رسمته لنفسي ومدونتي…

ومبروك للفائزين مقدما

دمتم في رعاية الله


المستدات المطلوبة: 3 شجرات ونخلة!

معاناة عبدالله الأخيرة ومغامراته المستمرة في المؤسسات الحكومية ذكرتني بموضوع طالما وددت الكتابة عنه كوني موظف في مجال البيئة في المقام الأول وكـ “بيزنس مان” بات مراجعا دائما للعديد من الدوائر والمؤسسات الحكومية

قبل أن أحكي لكم فصول معاناتي الفصلية مع عدد من تلك المؤسسات، دعوني أقص لكم خبرا صغيرا سيسهل علي التدرج في سرد هذا الموضوع.

savetrees أكمل قراءة التدوينة »