مدونة شخصية اجتماعية فوتوغرافية ساخرة…فيها لملمت قصاصتي و مقالاتي التي نشرت في الصحف و المنتديات..لا أدري هل لي أن أسميها مقالات أم ربما هي مجرد قصاصات ساخرة ومتفرقة..

أحييكم من بريسبن!!

أنا في ورطــــة!!

بالأمس قررت أن أتمشى قليلا بعد صلاة المغرب و أن أذهب لشراء قطع من الجاتوه اللذيذ من المخبز القريب، و قلت لنفسي: “بالمرة أجرب السير في نفق المشاة الجديد الذي افتتح للتو”، اتخذت طريقي إلى المخبز الذي يبعد حوالي الكيلومتر تقريبا و ذلك بعد فراغي من أداء صلاة المغرب في المسجد، كان الجو لطيفا يساعد على المشي بعد انتهاء الموجة الحارة التي ضربت البلاد لمدة يومين، و بالفعل مررت من نفق المشاة كما كنت أخطط إلا أنني لم أجد أحدا يستخدمه سوى امرأة واحدة كانت تتحدث بالهاتف المتحرك عند المدخل و رجل آخر قادم من الطرف الآخر، و يبدو أن أغلب المشاة يفضلون عبور الشارع بالطريقة التقليدية و لا ألومهم في ذلك حقيقة فلم تكن هناك كثافة سيارات كبيرة تجبر المشاة على استخدام النفق علاوة على وجود فتحات في السور الذي يحيط بالمنطقة التي تفصل بين الشارعين، و مازلت أرى أنه كان من الأولى على البلدية أن تصرف تلك المبالغ الطائلة التي خصصتها لشق أنفاق المشاة التي لا تستخدم إلا من أشخاص يعدون على الأصابع في بناء مواقف سيارات عامة سوف تساعد على حل مشكلة الازدحام الذي تعاني منه المدينة. أكمل قراءة التدوينة »


ستار أكاديمي…لن نكل أو نمل!!

يوم الأربعاء الماضي استضاف برنامج بلا حدود الذي يعرض على قناة الجزيرة الشيخ و المفكر الكويتي محمد العوضي الذي أستمتع كثيرا بسماع محاوراته و نقاشاته، كانت الحلقة تكملة لنقاش الأسبوع الماضي حول برامج تلفزيونات الواقع أو (تلفزيونات الفضائح) التي انتشرت في الفترة الأخيرة على شاشات الفضائيات العربية المختلفة مثل برنامج ستار أكاديمي و الأخ الأكبر وعلى الهوا سوا و جميعها برامج مستنسخة من القنوات الغربية حالها حال النعجة دوللي! إلا أن القائمين عليها يدعون أنهم حوروها و عدلوا فيها للتتناسب مع طبيعة مجتمعاتنا العربية و الإسلامية على حد قولهم بغض النظر عن المضمون الأساسي الذي لا يمت لديننا و لا لهويتنا بصلة!.. يعني بالعربي خربانة خربانة!! أكمل قراءة التدوينة »


كفى قتلا لخلايا الدماغ!

ما كتبته البارحة ليس سوى مقدمة للكلام عن ظاهرة انتشرت بشكل سريع و خطير ألا و هي ظاهرة نمص الحاجبين التي تساهل فيها كثير من النساء و الفتيات هذه الأيام، فأغلب الجمهور من الفقهاء يرى حرمة ذلك لما ورد في الصحيحين والسنن من حديث عبد الله ابن مسعود _ رضي الله عنه _ قـال: ((لعن الله الواشمات والمستوشمات، والمتنمصات، والمتفلجات للحسن، المغيـرات خلق الله((، و إذا أخذنا بالرأي القائل بالجواز لرأينا أنه مقتصر على المرأة المتزوجة فقط من باب التزين لزوجها لكن الحاصل أن أغلب المبتلين بهذه الكبيرة هن من المراهقات و فتيات المدارس و الكليات اللواتي لم يتزوجن بعد، فاللهاث الأعمى وراء الموضة الغربية زين لهن الوقوع في هذه المعصية الخطيرة التي يعاقب مقترفها باللعن و الطرد من رحمة الله و هل هناك عقوبة أكبر من ذلك؟ هناك بعض الدراسات العلمية التي تثبت بأن شعيرات الحاجبين متصلة بخلية من خلايا الدماغ وأنه كلما نـُـزعت شعرة من هذه الشعيرات ماتت الخلية المتصلة بهذه الشعيرة.

أذكر أنه قبل فترة تناقلت المنتديات العربية قصة إحدى النساء اللواتي أصبن بالسرطان بسبب مداومتها على نمص حاجبيها لكنني غير متأكد من صحة هذه القصة، إلا أن أحد الأصدقاء الثقات أخبرني بأن قريبة له أصيبت بالسرطان في المنطقة التي دأبت على إزالة شعر الحاجبين منها، إنه لمن المؤلم حقا أن ترى هذا السباق المحموم بين النساء على ارتكاب هذه المعصية فصالونات التجميل تزدحم يوميا بطوابير من النساء اللواتي ينتظرن دورهن للقيام بعملية النمص فالأمر أصبح اعتياديا و لا حرج من القيام به بل الأمر من ذلك ان تجد هذه الظاهرة منتشرة بين أوساط النساء الملتزمات أيضا!، تحكي لي إحدى قريباتي أن صاحبة إحدى صالونات التجميل قطعت عهدا على نفسها بعدم القيام بإزالة شعر الحواجب لزبائنها و ذلك بعد أن عادت من أداء فريضة الحج، إلا أنها سرعان ما استجابت لضغوطات زبائنها لتعود (ريما إلى عادتها القديمة) و الله المستعان، فهل هانت الجنة التي عرضها كعرض السموات و الأرض و أصبحت رخيصة لدرجة أن تباع بشعيرات ؟

نمص الحاجبين ليس سوى غيض من فيض من الأمور التي يتساهل فيها كثير من الناس هذه الأيام و لا يلقون لها بالا..و للأسف ولاة الأمر عنها نائمون… فالأب.. و الأم .. و الزوج.. جميعهم مسؤولون أمام الله .

و في النهاية أتمنى من كل الأخوة و الأخوات قارئي هذه السطور أن يراجعوا هذا البحث القيم حول النمص و ما يتعلق به من موقع صيد الفوائد.


(1+1=3)!

هناك مجموعة من المسلمات و الحتميات التي لا تحتمل الجدل و لا النقاش، منها ما تربينا عليه منذ الصغر و منها ما تعلمناه في مراحل مختلفة من حياتنا فمثلا:(1+1=2) و أحمق كل من يأتينا ليقنعنا بأن (1+1=3) أو أي ناتج آخر لهذه المعادلة الحسابية البسيطة ، و نحن كمسلمين يجب علينا أن نحكم موازين الشرع قبل اتخاذ أية خطوة أو قرار، و نتأكد من عدم معارضة أي قول أو فعل صادر لمبادئ و تعاليم هذا الدين الحنيف ، و لا يجوز أن نحكم أهواءنا و أمزجتنا في أمور حياتنا ، ولا يسعنا في النهاية إلا أن نقول: “سمعنا و أطعنا” لكل ما جاء في القرآن الكريم و ما تضمنته السنة النبوية الشريفة، قال تعالى في كتابه الكريم: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مبين)).

فمن خلال تفسير الآية الكريمة نجد أن جميع تعاليم الإسلام يجب أن تتبع و جميع النواهي يجب أن تجتنب و لا مجال للتردد و الاختيار فالمسلم يسلم أمره كله لله و هو موقن بأنه على حق، و عليه ألا يلتفت لدعاوي الغرب الهدامة في التخلي عن مبادئ الدين و العقيدة بحجة مواكبة متطلبات العصر و المدنية فجميعها ليس سوى أكاذيب وأباطيل يروج لها أهل الكفر ليوقعوا شباب الإسلام في مستنقع الجهل و الضلال.

نحن نعيش حاليا في زمن المتناقضات، زمن العولمة الذي أستبيح فيه فعل كل شيء و تساهل كثير من الناس في أمور كنا نعدها من ضمن الثوابت الإسلامية التي لا تتزعزع أبدا على مر الأزمنة و العصور، فكم من الناس الآن يتساهل في أكل الربا و آخرون استباحوا الزنا و اتخاذ الخليلات، فأصبح المسلم في عصرنا الحالي إنسانا بلا هوية تتلاعب به التيارات الغربية و تقذف به يمنة و يسرة دون أن يكون له هدف أو اتجاه محدد.

ما كتبته أعلاه ليس سوى مقدمة لظاهرة خطيرة و كبيرة من الكبائر انتشرت بشكل واسع ، رأيت من واجبي أن أحذر منها .. و غدا نكمل..


ليلة القبض على عامر!

قبل أسابيع خطا ابني البك عامر خطواته الأولى بعد أن أتم بحمد الله عامه الأول، و وجدت أنه حان الوقت لشراء مقعد للسيارة خاص به بعد أن أصبح من الصعب-بل من المستحيل!- السيطرة عليه إذا ما قمنا برحلة بالسيارة و بقي في حضن أمه كما درجت العادة، و من خلال تجولنا في محلات الأطفال المختلفة فوجئت بالأسعار الباهظة لمثل هذه الكراسي، فالأسعار تتراوح ما بين 400 إلى 1200 درهم، تعتمد بالدرجة الأولى على مستوى الأمان و الراحة اللذان توفرانه للطفل و كذلك السمعة التي تتمتع بها الشركة المصنعة، و ووقع اختيارنا في النهاية على مقعد مصنع من قبل شركة Britax البريطانية الشهيرة المتخصصة في أنظمة السلامة للأطفال، بعد أن وجدنا أن يوفر كافة الشروط المطلوبة كما أن سعره مناسب جدا، و بالتحديد على هذا المقعد الذي أطلق عليه اسم Freeway.

أما هاجسنا الأكبر فكان ألا يتقبل عامر فكرة الجلوس على الكرسي و هو مكبل بالأحزمة و القيود التي سوف تحد من حركته، و كانت أول تجربة عملية عندما قمت باصطحابه قبل عدة أيام لأخذ والدته من إحدى الأمكنة كمفاجأة سعيدة لها، و لم يخيب عامر ظني فيه فجلس بشكل غريب على الكرسي ساكنا وهادئا مستسلما للأمر الواقع! و مع وصولي مكان والدته وجدت أنه خلد في سبات عميق!

أما التجربة العملية الرئيسية فكانت عندما اصطحبناه بالأمس في رحلة إلى مدينة العين، و مرة أخرى لم يخيب هذا البطل ظني فيه فهذا الشبل من ذاك الأسد (الي هو أنا!) و جلس ساكنا طوال ساعتين هي مدة الرحلة، طبعا كانت هناك بعض المناوشات الخفيفة بين الحين سببها الرئيسي الجوع عدو الأطفال الأول الذي يجب عليك التعامل معه بكل سرعة و إلا فيومك سيكون( منيل في ستين نيلة)!

أما الطامة الكبرى فكانت خلال رحلة العودة عندما أخذ يصيح و يولول طوال الوقت، و لم تفلح محاولتنا المستميتة في إسكاته و منعه من الصراخ الذي كاد أن يصم الآذان، فلم نجد بدا من أن نفك اسره و نطلق سراحه ليعود مجددا إلى حضن أمه في المقدمة، ليبدأ هوايته المفضلة في العبث بين الأغراض و الحاجيات المختلفة، و أنا أكاد أبكي حزنا و كمدا نظرا لأنني قمت قبل أيام بعملية تنظيف شامل للسيارة لإزالة آثار التدمير التي خلفتها المعارك السابقة من بقايا البسكويت و البطاطس و غيرها من الألغام الأرضية، و لكن كل ذلك يهون في مقابل الضحكات الطفوليةالبريئة التي كانت تنطلق من فم عامر بعد إطلاق سراحه!

في النهاية أترككم مع مقالة “ قل لي أين يجلس طفلك في السيارة أقل لك من أنت” نقلتها لكم من مجلة ولـــــدي.


مشجع فوضوي!

كنوع من التغيير حضرت مساء أمس برفقة مجموعة من الأصدقاء مبارة بين منتخبي الإمارات الأولومبي و نظيره البحريني ضمن التصفيات المؤهلة لأومبياد أثينا التي سوف تقام في اليونان العام المقبل، و انتهت المبارة بفوز عريض للمنتخب الإماراتي قوامه ثلاثة أهداف مقابل لاشيء في مبارة جميلة حفلت في مجملها بالإثارة و الندية، و لم يفسد علي استمتاعي بالمبارة إلا قلة من الجماهير الفوضوية التي جعلت همها الأكبر إطلاق النكت (السمجة) و الاستهزاء بلاعبي المنتخب البحريني، و غاظني بشكل خاص أحد أولئك التافهين الذي أخذ يتندر على أحد اللاعبين عندما كان يقوم بعملية الإحماء تمهيدا لدخوله أرض الملعب بدلا من زميله المصاب، فكان يصيح بشكل عجيب يطلق النكتة تلو الأخرى تارة حول قصة شعره و تارة أخرى عن لون حذائه و هو يظن نفسه ظريفا و(خفيف الدم) بإستطاعته إضحاك من حوله، وددت في تلك اللحظة لو كان بيدي شيء ما كي أقذف به ذلك المشجع الفوضوي ليريحنا بسكوته، فتصرفات صبيانية مثل هذه تسيء إلينا كجماهير قبل أن تسيء لنفسه، إلا أنني فضلت اتباع الطريقة الأكثر أمانا فانتهزت استراحة بين الشوطين و قمت بتغيير مكاني أنا و من معي و شددنا الرحال إلى المكان المخصص للجماهير البحرينية على يسار المقصورة لأستمتع بما تبقى من أحداث المباراة، و للأسف ملاعبنا تمتلء بمثل هذه النوعية الفوضوية من الجماهير و التي يغلب عليها التعصب و الولاء لفريقها المفضل ليطغى على أية مبادئ و أخلاق ، فقد تنامى إلى سمعي أن مجموعة من المشجعين منعوا من دخول الملعب بسبب الأحدث التي حصلت في لقاء منتخبي اليابان و لبنان الذي سبق ذلك اللقاء عندما قاموا بالتندر على لاعبي المنتخب اللبناني و نعتهم بأقبح الألقاب و الأوصاف.

و ياليت لو أن تلك الحمية و الانتماء و الولاء تسخر في خدمة الإسلام و المسلمين.. فتجد كثير من أولئك (الكرويين) لا يحرك ساكنا و لا يرف له جفن و هو يشاهد يوميا مناظر القتل و التدمير التي تطال إخوانه المسلمين في شتى بقاع الأرض إلا أنه يولول و يزمجر و ينطنط و يقفز إذا ما سجل الخصم هدف في مرمى فريقه.. و صح النوم يا عرب!


تاكسي…تاكسي!!

قبل عدة أيام قابلت صديقا عزيزا و أحد زملاء الدراسة ممن رافقوني في رحلة من رحلاتي البحرية على متن إحدى السفن، و ذلك بعد فترة طويلة انقطعت خلالها أخبار كل منا عن الآخر، و صديقي هذا يتميز بطيبته و خفة دمه في نفس الوقت فبعد أن تبادلنا عيارات الترحيب التي لم تخلو من بعض العتاب، سألته عن أية مستجدات بخصوص الوظيفة و كنت قد عرفت عن طريق بعض الزملاء أنه قد تخرج للتو و مازال ينتظر إجراءات التعيين في إحدى الشركات، فأخبرني بأنه لا جديد في موضوعه و أن معاملته مازالت تتجول بين أقسام التوظيف المختلفة تنتظر أن يتلقفها أحد و يتكرم بتوظيفه،إلا أنه فاجأني بقوله أنه قرر أن يعمل سائق أجرة ريثما تنتهي إجراءات تعيينه بدلا من أن يضيع وقته بين الجلوس في المنزل و التسكع في المقاهي خصوصا و أنه مر على تخرجه أكثر من ستة أشهر.

ظننت في البداية أنه يمازحني كعادته إلا أنني لأول مرة لمست جدية في حديثه بل إنه أكد لي أنه بدأ فعليا قبل عدة أيام، حيث انتهز فرصة سفر السائق الآسيوي في إجازة إلى بلده، و بدلا من أن تقف السيارة مركونة عند باب المنزل لعدة أشهر وجدها فرصة سانحة لإزالة الملل و تغيير الروتين الذي يسود حياته و بالمقابل يجني قليلا من المال يملأ به جيوبه الخالية من جراء جلوسه بلاعمل، و تعجبت حقيقة من الشجاعة و الجرأة التي يمتلكها فمعروف أن هذه المهمة محتكرة من قبل الآسيويين و بالتحديد من قبل الجنسية الباكستانية، و لم أسمع من قبل عن مواطن امتهن هذه المهنة المتعبة و التي تدر دخلا زهيدا مقارنة مع الإرهاق و التعب الذي يجنيه السائق، إلا أن صديقي أبدى استمتاعه بوقته على متن سيارة التاكسي و أخذ يحكي لي مجموعة من القصص و المواقف الطريفة التي حصلت معه مع بعض الزبائن من أطرفها أنه اصطحب ذات مرة زبونا إلا أنه نسي أن يقوم بتشغيل عداد الأجرة و لم ينتبه لذلك إلا بعد أن وصل إلى المكان المحدد فلم يجد مفرا من تكون تلك التوصيلة مجانية، و موقف آخر عندما طلبت منه إحدى الفتيات الحسناوات أن يوصلها إلى مشوار معين لكنه امتنع عن أخذ الأجرة (مسوي فيها نشمي و ولد عرب!) فهددته الفتاة بأن تأخذ رقم السيارة و تشكوه للشرطة!

و الأطرف من ذلك كله أنه يجهل معالم المدينة حتى الشهيرة منها نظرا لأنه يسكن في إحدى ضواحي العاصمة، فكثيرا ما تختلط عليه الشوراع و الطرق و يضطر إلى (الإستعانة بصديق)، و غالبا ما يكون الزبون المسكين الجالس في المؤخرة و هو يندب حظه التعيس في الركوب مع هذا السائق الذي أجبرته الظروف أن يكون ( كابتن) لسيارة أجرة بدلا من أن يكون قبطانا لسفينة تشق عباب البحر حسب ما تؤهله الشهادة التي أمضى سنوات طويلة لكي يحصل عليها!

و أغلب الظن أنه مازال يجوب أنحاء المدينة طولا و عرضا على متن سيارة الأجرة، إلا في حالة حصوله على الوظيفة المنتظرة أو عودة السائق الأصلي من إجازته و الذي بالتأكيد سيفاجأ إذا ما علم بأن كفيله كان يقوم بنفسه بقيادة سيارته أثناء غيابه!!


الصفحة 89 من 90« الأولى...607080«8687888990»