مدونة شخصية اجتماعية فوتوغرافية ساخرة…فيها لملمت قصاصتي و مقالاتي التي نشرت في الصحف و المنتديات..لا أدري هل لي أن أسميها مقالات أم ربما هي مجرد قصاصات ساخرة ومتفرقة..

أحييكم من بريسبن!!

التدوينات الموسومة بـ ‘أفريقيا’

أربامينج ..مدينة الأربعين ربيع (2)

بعد أن أمضينا ليلتين في العاصمة “أديس أبابا” ، بدأت رحلة السفاري الحقيقية

ولكن قبل أن اشرع في سرد التفاصيل، دعوني أحدثكم قليلا عن فريق التصوير والترتيبات المسبقة للرحلة.
كان الفريق يتكون من 4 مصورين هم بالترتيب من اليمين حسب الصورة أدناه: “شاهد هاشمي”،“كاتب هذه السطور”، و “هنري ديسيلفا” ومنظم الرحلة الأخ العزيز “معاوية الأمين”، رافقنا أيضا “دانيال” دليل الرحلة الأثيوبي و السائق “سوتّو” ، أما وسيلة المواصلات فقد كانت “مفخرة الأرض”  تويوتا لاندكروزر والتي بالرغم من قدمها النسبي إلا أنها كانت “اسم على مسمى” حسيث كانت مجهزة لمثل هذا النوع من الرحلات الوعرة.

Ethiopia Team أكمل قراءة التدوينة »


أديس أبابا..وردة أفريقيا الجميلة

عندما عرض علي صديقي “معاوية”  السفر إلى أثيوبيا ظننته في البداية يمازحني حينها رددت عليه مستنكرا: ” ما حصلت إلا أثيوبيا؟” فقد كان الانطباع الراسخ في ذهني  كما هو الحال لدى  أغلب الناس أن أثيوبيا هي بلد الفقر والجفاف ولايوجد فيها ما يستحق تكلف عناء السفر إليها للتصوير، و إن كانت المعلومة الأولى صحيحة على اعتبار أن 3 أرباع سكان هذه  البلاد يعيشون تحت خط الفقر،  فإن تعميم وصف الجفاف على هذا البلد الذي يتمتع بطبيعة  خلابة وثروات لم تستغل بعد فيه إجحاف كبير لهذا البلد العريق الذي يعد شعبه أحد أقدم الشعوب على وجه الكرة الأرضية.

كما يرتبط ذكر أثيوبيا  بمظاهر السياحة الماجنة حالها حال بانكوك العاصمة التايلاندية التي يفد إليها من السياح الخليجيين ممن يود الحصول على الكيف والمزاج.. وبأثمان زهيدة…الطريف والسخيف في نفس الوقت أن أغلب من علم بنيتي للسفر إلى أثيوبيا أخذ يتندر علي بقوله : “جيب لنا خدامة معاك” فالخادمات الحبشيات بدأن يسحبن البساط رويدا رويدا من تحت أقدام الخادمات الأندونيسيات والفليبينات…وهو ما أغاظني في البداية قبل أن أطبق سياسة “التطنيش المريح” فيما بعد!

على العموم فكل هذه الانطباعات الخاطئة تلاشت حالما وطئت أقدامي هذه الجنة الأفريقية والتي سنبحر سوية بعون الله  في أرجائها عبر سلسلة من التدوينات الحافلة بالصور واللقطات الجميلة.

map

أكمل قراءة التدوينة »